جاري تسجيل الدخول… «مرحباً باللاعب رقم 10، نور الظل.» استقبلها صوت النظام بسخرية واضحة: «هاهاها… عشرة؟ أقصد نور الظل. كيف وجدتِ البداية يا أنسة ملعونة؟ هاهاها… كيف المنطقة الحارة؟» ردت نور الظل بكبرياء وسخرية: «ألم تجد مكاناً أحر من مدينة الكتاب؟ أم أنك سادي؟» «تم تحميل اللعبة. جاري إدخال اللاعب قسرًا… هاهاها.» «ياااااااا أيها النظام الكريه السادي الـ#$#……» نظرت نور الظل حولها فوجدت نفسها تصرخ في الفراغ. تنهدت بحمد أن لا أحد حولها، ثم تذكرت أنها سجلت الخروج في زقاق معزول. ركضت سريعاً، لكن حظها السيء أوصلها مرة أخرى أمام باب المعبد. لكنني أريد أعرف ما هو التطهير. تنهدت بعمق وقررت الدخول مرغمة. استقبلتها أخت مبتسمة: «يا أيتها السفيرة من عالم آخر، هل جئتِ للتطهير؟» «ما معنى التطهير؟» ابتسمت الأخت ابتسامة أثارت الشك في قلب نور الظل: «يعني… تطهير.» فكرت نور الظل: هذه الابتسامة مخيفة. أريد الهرب. قالت الأخت: «التطهير يعني أن نتحقق هل يصلك صوت الكون أم لا.» «هذا فقط؟!» «وإذا لم يصلني؟» «لا نأخذ “إذا”… سنحكم بأنفسنا.» فكرت نور الظل: هل أنا ميتة؟ لم ألعب بعد! تباً، أريد خياراً آخر. قالت الأخت بلطف: «لا تقلقي، المحارب المقدس سيعتني بك.» ثم ابتسمت وخرجت. ظهر المحارب المقدس فجأة خلفها، فارتجفت نور الظل. قالت الأخت من بعيد: «لا تخافي، هو في المستوى الخامس فقط.» فكرت نور الظل بتوتر: المستوى الخامس وبهذه السرعة؟ تباً، أنا لا أعرف حتى نظام القوى هنا… لكنه مرعب وممتع في الوقت نفسه. داخل غرفة التطهير… جلس قلب نور الظل يدق بشدة من الحماس والخوف وهي تسمع القس يردد كلمات غير مفهومة. بعد ثلاثين دقيقة طويلة… دخلت الأخت وقالت: «صوت الكون يتكلم معكِ، لكنكِ لا تسمعينه لأنكِ سفيرة، وهذا أمر طبيعي. كان هذا التطهير لنتأكد أنكِ لستِ شيطانة أو بشرًا شيطانيًا منتحلاً شخصية بطل. نأسف على سوء الضيافة. كاعتذار، سنخبر القرية أنكِ سفيرة حقيقية ولستِ من أتباع الشيطان.» فكرت نور الظل: أتباع شيطان؟ لماذا أنا مشتبه بهم؟ ولِمَ لديّ كل هذه الأسئلة بلا إجابات؟ قاطعتها الأخت: «لا تخافي من الأم وابنتها، إنهما فقط من المؤمنين بصوت الكون.» قالت نور الظل بهدوء: «يعني كل هذا كان تدبيراً من المعبد؟ حتى نصيحة الخروج من المدينة؟» ضحكت الأخت ضحكة مكتومة: «للخروج من المدينة يجب أن يكون مستواك خمسة على الأقل. أنتِ الآن في… بفت المستوى واحد. أقل من طفل بفت. إذا أردتِ رفع مستواك، يكفي أن ترك ضي وتتمرني قليلاً بفت ههه. ألم تتمرني في حياتك قط، حتى قبل أن تأتي إلى هنا؟» شعرت نور الظل بالحرج الشديد. لأنني لم أتمرن في حياتي… هكذا يعاملونني؟ ما هذه اللعبة؟ وفجأة انفجر الضحك في كل أرجاء المعبد. كتبت الأخت ورقة وأعطتها للمحارب: «أعطِها للساحر ليحولها إلى صورة وهمية تُرى في المدينة كلها.» خرجت نور الظل من المعبد بخجل وغضب، وقررت أن تثبت لهم أنها ليست ضعيفة. لن تؤذي أحداً، لكنها ستذهب للتدريب حتى تقوى. بعد فترة، لاحظت أن الناس يعاملونها بشكل طبيعي. فكرت: هل لا يعلمون أن مستواي 1؟ أم أنهم لا يخافون مني لأنني ضعيفة؟ صرخت داخلياً: تباً!