1 - عودة وريث تكتلات الجيل الثالث

أغنى رجل في العالم، وفقاً لتقارير "بوغوس".

إمبراطور شيّد إمبراطورية فاخرة امتدت عبر آسيا.

المدير التنفيذي لشركة "اي ام اي"، الشركة متعددة الجنسيات ذات القيمة السوقية الأعلى ليس فقط في كوريا الجنوبية، بل في كامل القارة الآسيوية.

…لكن أياً من تلك الألقاب العظيمة لا تخصني أنا.

كلها تعود لجدي، كواك جين-تاي. أما أنا، فلست سوى حفيده الوحيد.

نعم، أنا وريث الجيل الثالث من التكتلات الكبرى.

وبفضل ذلك، نشأت من غير أن ينقصني شيء.

رحل والداي في حادث وأنا صغير، لكن جدي حرص على ألا أشعر بغيابهما قط. ربّاني بحب ورعاية واهتمام لا مثيل لها.

ولكي لا أخيّب آماله، درست بجد وبنيت علاقات نافعة بنشاط. قد تقول: لماذا العناء، وهذه العلاقات ستأتي إليّ حتماً بحكم مكانة جدي؟ لكن الحقيقة أن جدي أبقى هويتي سرّاً كاملاً.

الناس كانوا يعرفون أن لديه حفيداً، لكن لم يكن أحد يدرك أن ذلك الحفيد هو أنا.

تحت حمايته، عشت حياة نقية منضبطة. لا كحول، لا مخدرات، لا نوادٍ، لا لهو ولا شتات. بقيت على الطريق القويم، وسرعان ما أصبحت على وشك الانضمام إلى شركة "اي ام اي".

وبالمناسبة، الشيء الوحيد الذي كنت قريباً منه آنذاك هو الكتب. يقولون إن الكتب غذاء الروح، أليس كذلك؟

ولهذا كنت أحرص مرة كل شهر على أن أملأ مكتبتي بما هو جديد.

وكان ذلك اليوم لا يختلف عن غيره.

“ما هذا؟”

“إنه الكتاب الذي طلبته يا سيدي الصغير.”

“أنا طلبت هذا؟”

كان غلافه البسيط يحمل عنوان: المنقذ العائد.

ومن النظرة الأولى بدا كتاب خيال تافه لقتل الوقت.

لكن شيئاً ما فيه بدا غريباً.

كنت متأكداً أنني لم أطلب شيئاً كهذا. ومع ذلك، وجدت نفسي منجذباً إليه بشكل غير مبرر.

“هل من مشكلة يا سيدي الصغير؟”

“لا… لا شيء.”

وبعد أن صرفت مدبرة المنزل التي كانت ترتب مكتبي، غرقت في قراءة الكتاب.

وحين قلبت الصفحة الأخيرة—

“…ما هذا—؟ ها؟ م-مستحيل؟!”

—امتصّني الكتاب حرفياً إلى داخله.

في تلك اللحظة، أدركت شيئاً واحداً:

حتى وريث الجيل الثالث من التكتلات قد يتعرض للإيسيكاي*¹.

*¹ (أي الانتقال إلى عالم آخر).

وطبعاً، كان لا بد أن يكون ذلك العالم من نوعية الخيال النمطي الكليشيهي.

“…هل تمزحون معي؟”

الشخصية التي تجسدت فيها لم تكن سوى عبدٍ غير ميتٍ، قضى ألف عام في العمل الشاق… فقط ليُباد على يد البطل نفسه.

نعم، لم يكن أحد آخر—إنه البطل الرئيسي ذاته.

هذا ما أصبحت عليه.

في البداية أنكرت الأمر. ثم اجتاحتني موجة غضب… غضب من نفسي لأنني وقعت في مثل هذه الورطة. ثم تملكني الخوف. ماذا لو لم أستطع العودة إلى عالمي الحقيقي أبداً؟

لكنني سرعان ما أقنعت نفسي: “من الأفضل أن أتقبل الأمر.” وهكذا بدأت محاولاتي لتغيير مصير الشخصية التي امتلكتها.

والنتيجة؟

الفشل.

في النهاية، استسلمت لقدري—أن أعمل بلا توقف لألف عام في جسد غير ميت. أجل، تقبلت ذلك.

والآن…

ها قد جاء الوقت. بطل رواية "المنقذ العائد" حضر أخيراً من أجلي. مضى ألف عام على هذا الامتلاك الملعون.

“أيها المسكين، سأمنحك الراحة الآن.”

وكما يليق ببطل الرواية، كان وسيماً على نحو لا يُصدق—وسامة تكاد تضاهي نجوم الصف الأول.

وبتلك الكلمات… قتلني.

أو بالأحرى—أمحاني.

“شكراً لك.”

على أي حال، كنت قد تحررت أخيراً. البطل منحني خلاصي. ومع استعدادي لاحتضان الراحة الأبدية—

[مبروك على عودتك.]

[لقد ارتبطت بك رواية "المنقذ العائد".]

ظهر نص أزرق على خلفية سوداء حالكة.

ولم أكد أستوعب ما أراه حتى—

“المريض؟ المريض!”

اخترق أذني صوت مذعور، فانفتحت عيناي على الفور.

“دكتور! المريض استيقظ!”

“السيد كواك يون-هو، هل تستطيع أن تخبرنا أين أنت؟!”

كواك يون-هو.

اسم لم أسمعه منذ ألف عام.

نعم—لقد عدت.

“هاه… هاها…”

“سيدي؟”

“آهاهاهاها!”

لقد عدت.

إلى عالمي.

لقد كانت عودة بعد ألف عام.

لكن في العالم الحقيقي، لم يمر سوى أسبوع واحد.

“لا يعقل…”

شعرت وكأنها كذبة.

“يون-هو، هل أنت بخير؟”

“هاه؟”

“إن لم تكن على ما يرام، اذهب لترتاح. سأرسل وجبتك إلى غرفتك.”

كان جدي يجلس مقابلاً لي، والقلق مرتسم على وجهه. ولا عجب—فقد كنت أتمتم مع نفسي بلا سبب.

الحفيد الوحيد، أعز ما يملك، انهار فجأة ودخل في غيبوبة استمرت أسبوعاً.

ولإزالة قلقه، ابتسمت وأجبته بمرح: “أنا بخير يا جدي. تفضل بالطعام أولاً. لقد تعبت كثيراً بسببي.”

“أنت تناول الطعام أولاً. مجرد أن أراك تأكل يكفيني.”

لم يكن أمامي إلا أن أسايره.

فمددت يدي مباشرة إلى القدر وغرفت بيدي قطعة من يخنة الكيمتشي.

“يون-هو…؟”

نظر إليّ جدي مذهولاً، عاجزاً عن الكلام.

“…آه.”

بمجرد أن التقت عيناي بنظراته المرتجفة، زفرت تنهيدة خفيفة.

تلك… كانت غلطة.

فبعد ألف عام من الأكل باليدين، صار ذلك عادة راسخة في طبعي.

ابتسمت باعتذار وقلت: “آسف. أعتقد أنني اعتدت على الأكل هكذا.”

“ماذا…؟”

بدا جدي في غاية الحيرة. وما زلت مبتسماً، تناولت شريحة خيار بيدي ووضعتها في فمي. القرمشة كانت مريحة بشكل غريب.

“لذيذة.”

صحيح أن عليّ استخدام العيدان أو الملعقة، لكن يدي كانت تتحرك غريزياً.

العادة حقاً لا تموت بسهولة.

“يون-هو.”

“نعم يا جدي؟”

“خذ إجازة قصيرة وعد بعدها. يبدو أنك بحاجة إلى الراحة.”

وبينما ألعق أصابعي، أومأت برأسي.

كنت قد قررت بالفعل إلغاء خططي للانضمام إلى "اي ام اي" —الخطة التي كانت مهيأة حتى قبل أن أتعرض للإيسيكاي. لقد نلت ما يكفي وزيادة من العمل الشاق في ذلك العالم الآخر.

وبفضل اهتمام جدي، ذهبت لأتعافى في فيلا باليابان. من الربيع إلى الصيف، ومن الصيف إلى الخريف، ومن الخريف إلى الشتاء.

قضاء الفصول الأربعة في بلد آخر كان أكثر متعة مما توقعت. لا، بل لأكون صريحاً—كان جنّة. مجرد راحة، بلا تفكير، بلا عمل… كان ذلك فردوساً.

لكن في يوم ما—حين انقضى الشتاء وبدأ الربيع يطل—استدعاني جدي. ومع ذلك انتهت إجازتي الطويلة، أو لنقل فترة تعافيي، وعدت إلى كوريا.

أول مكان قصدته كان مقر شركة "اي ام اي".

…أو هكذا ظننت.

“جدي؟”

لقد رحل جدي عن العالم.

بعد ألف عام ككائن غير ميت، شاهدت ما يكفي من الجثث لأصبح محصناً تجاه الموت.

لكن مع ذلك—

“جدي!”

لم أستطع تقبّل رحيل آخر ما تبقى لي من عائلة. هرعت نحوه—

—أو حاولت ذلك.

“أااه…!”

لو لم يكن بطني قد اختُرق.

سعلت دماء وأنا أحدّق إلى أسفل. يد غريبة كانت تخرج من بطني.

‘يد؟’

ظننتها وهماً. لكنها كانت حقيقة. اليد انسحبت ببطء من جسدي—

“غااه!”

—ثم شقت حلقي في الحال.

ترنحت وسقطت أرضاً ألهث بحثاً عن الهواء، ورفعت بصعوبة رأسي. يدي المضرجة بالدماء وقعت عيني عليها.

وبأنفاس متقطعة، رفعت بصري شيئاً فشيئاً.

لأقابل وجه رجل هزيل غائر الملامح. خدش وجنته وسأل بلامبالاة:

“ما الأمر؟ ألست ميتاً بعد؟”

كان عليّ الهرب.

غريزة البقاء التي نسيتها طوال ألف عام اندفعت فجأة. تساقطت دمائي بينما كنت أزحف يائساً على الأرض—لكنني لم أبتعد كثيراً قبل أن تمسكني قوة خفية.

“كااه… أااه…!”

ارتفع جسدي في الهواء، معلقاً بقوة لم أرها أو أفهمها. قاومت بكل ما أملك، لكن بلا جدوى.

“إلى أين تظن نفسك ذاهباً؟”

صدى صوته الساخر دوّى في أذني. وكأنه يستمتع بكل ذلك.

وبعدها—

ابتلع السواد بصري كله.

‘إذن هكذا أموت…’

بعد ألف عام من العمل الشاق بلا أجر، بالكاد بدأت أتنعم بالحياة كوريث لتكتل ضخم—لألقى حتفي على يد مجنون كهذا.

برفقة جدي، فوق ذلك.

‘جدي…’

استعدت صورة لحظاته الأخيرة—حين انهار وهو ينزف فوق مكتبه المهترئ—فانهمرت دموعي.

انتظر…

‘دموع…؟’

قطّبت حاجبيّ قليلاً.

“المريض؟ المريض!”

انتفضت فزِعاً مع سماع الصوت، وانفتحت عيناي على وسعهما.

“دكتور! المريض استيقظ!”

“السيد كواك يون-هو، هل تستطيع أن تخبرنا أين أنت؟!”

أين… أنا؟

“ف-في المستشفى. مستشفى "اي ام اي" بسيول، جناح كبار الشخصيات…”

كان نفس المكان الذي استيقظت فيه من قبل. نفس الموضع تماماً الذي عدت إليه بعد أن محاني البطل في ذلك العالم الآخر.

“اتصلوا بالرئيس حالاً! أخبروه أن السيد كواك يون-هو قد استعاد وعيه!”

رمشت بعيني في ذهول وارتباك.

لقد متّ يقيناً.

ومع ذلك…

“لقد… عدت؟”

حينها، لم أكن أعلم—

أنني سأعيش 365 عودة بالزمن.

بمجرد أن أدركت أنني عدت بالزمن، كان أول ما فعلته هو تتبع ذلك الوغد الذي قتلني وقتل جدي—واغتلته أولاً.

وبالنظر إلى القوة الغامضة التي كان يملكها، استأجرت العشرات من المرتزقة تحسباً. لكن بشكل لا يُصدق، مات بسهولة شديدة.

حسناً. لم تكن تلك هي المشكلة.

“لماذا عدت مجدداً؟”

لقد عدت بالزمن مرة أخرى.

في العودة الثالثة، لم أقتله مباشرة—بل راقبته. ماذا لو كان قتله هو السبب؟ ماذا لو كان ذلك هو مفتاح العودة بالزمن؟

فاستمريت في المراقبة. حتى جاء يوم، وبدأ يتردد على النوادي الليلية. فجأة أصبح مدمناً على المخدرات.

وفي الوقت نفسه، استيقظت قوته. نعم، القوة الهائلة التي قتلني بها بدأت تظهر لحظة إدمانه.

عندها فهمت.

ذلك الرجل لم يكن إنساناً عادياً.

أدركت في تلك اللحظة أنه أيضاً عائد مثلي.

وبمثل ذلك، متّ مجدداً.

“أااه… اللعنة.”

ودخلت عودتي الرابعة.

هذه المرة، حرصت على أن ذلك العائد المدمن لا يحصل أبداً على فرصة للتعاطي. أغلقت النادي الذي اعتاد ارتياده—قطعت طريقه تماماً.

لكنني لم أكن أعلم آنذاك أن النادي لم يكن المصدر الوحيد للمخدرات. ولدهشتي، اكتشفت لاحقاً أن ذلك المدمن لم يكن العائد الوحيد.

فقد عدت بالزمن مجدداً—من دون أن أموت أو يقتل أحد.

لقد حدث الأمر… هكذا فقط. مراراً وتكراراً.

وبحلول عودتي الثلاثين، أدركت أخيراً: هناك عائدون آخرون.

وفي العودة الثالثة والثلاثين، بدأت أراجع نفسي. ألف عام من العمل الشاق، والآن هذا؟ جحيم لا نهاية له من العودات؟

هناك خطب جلل.

الندم تحول إلى غضب.

بدأت أتعقب كل عائد أستطيع العثور عليه. ثم اختطفتهم جميعاً وأدخلتهم في غيبوبات قسرية. لدي المال، فلم لا أستخدمه؟

لكن المال له حدود.

هناك شيء لا يستطيع المال التحكم فيه: الحوادث.

“اللعنة!”

أحد أجهزة دعم الحياة لعائدٍ ما تعطلت—إيقاف غير مقصود.

ومجدداً… عدت.

العودة الرابعة والثلاثون.

أصبحت مذعوراً من عدد المرات التي سأظل أعيش فيها هذه الدورة. في لحظة ما، بدأت أفكر أن العودات اللامتناهية أسوأ حتى من العمل الشاق بلا أجر.

نعم، بدأت أفقد عقلي.

“يون-هو! أنا جدك! أرجوك أرني وجهك!”

أصبحت منطوياً تماماً، حبيس نفسي، متجاهلاً العالم. وجدي عانى بسببي عشرات المرات.

وفي النهاية، عدت إلى رشدي.

كان ذلك في العودة الخامسة والستين.

وفي العودة السادسة والستين، بدأت تحقيقاً لأُنهي هذه الدوامة الملعونة. وهناك اكتشفت بعض الحقائق الجوهرية:

أولاً،

إن مات أي عائد، أعود بالزمن.

ثانياً،

إن متّ أنا، سواء بيدهم أو بيدي، أعود بالزمن.

ثالثاً،

العائدون الآخرون يمرون بالظاهرة ذاتها مثلي.

وذلك الأمر الثالث؟ كان الأهم على الإطلاق.

لقد أخبروني أنه عند عودتهم إلى الأرض، رأوا رسائل مشابهة تماماً لرسالتي:

[مبروك على عودتك.]

[لقد ارتبطت بك رواية كذا.]

الصياغة متشابهة.

الاختلاف الوحيد هو عنوان الكتاب المرتبط بكل منهم. علمت ذلك من العائد المدمن أثناء العودة المئة والثلاثين—حين أصبح، على نحو غير متوقع، صديقي.

نعم، كما قد خمنت، بعد أكثر من مئة عودة، أنجزت أخيراً تحقيقاً كاملاً حول العودات. وما إن تم الأمر، لم يتبق سوى إيجاد الحل.

لوقف هذه الدورة، يجب ألا يموت أي عائد. ولا أنا.

إن مات أي واحد منا، تعود الدورة من جديد.

وأخيراً، كان عليّ تدمير الكتب المرتبطة بهم—كما هو حال "المنقذ العائد" المرتبط بي.

كل القوى العجيبة التي أظهرها العائدون—بما فيهم المدمن—كانت من تلك الكتب. لكن تدميرها لم يكن ببساطة حرقها أو تمزيقها.

لكي يُدمَّر الكتاب، على العائد أن يتخلى عنه طوعاً—أي أن يُنقَذ. أن يجد راحته في هذا العالم، أن يقتنع بحياته الجديدة، أن يرضى. عندها فقط يمكنه التخلي عن الكتاب بنفسه.

ذلك كان السبيل الوحيد لكسر الرابط.

تعلمت هذا من العائد المدمن، الذي صار صديقاً وقدّم لي عوناً كثيراً—رغم أنه كان سبباً في موتي مرات عديدة.

وهكذا شرعتُ في العمل—أبذل كل ما بوسعي لتدمير تلك الكتب الملعونة.

كانت خطتي بسيطة:

أن أستغل ثروتي، ومعرفتي المتراكمة من مئات الإعادات، لإقناعهم بالرضا عن حياتهم الحالية. كانت الخطة ترتكز على أن يتخلّى كل واحد منهم طواعية عن كتابه الذي يعتمد عليه، وفي اللحظة نفسها.

وإلا… لا بد أن أحدهم سيُفسد الأمر.

وهأنذا الآن، في الإعادة رقم ثلاثمئة وخمسٍ وستين.

"المريض؟ المريض!"

كنتُ قد أنهيت أخيراً كل استعداداتي لتدمير الكتب المقيّدة بأولئك الأوغاد العائدين. وبصراحة، حتى تمزيقهم إرباً لم يكن كافياً ليشفي صدري.

في الحقيقة، كانت التحضيرات قد اكتملت منذ وقت طويل.

في الإعادة رقم ثلاثمئة وأربعٍ وستين، كدتُ أنجح في إنهاء هذه الدوامة اللعينة.

"دكتور! لقد استيقظ المريض!"

"السيد كواك يون-هو، هل تستطيع أن تخبرنا أين أنت الآن؟!"

لو لم يخرج ذلك الوغد عن السيطرة، لكنتُ قد نجحت.

من كان يظن أنه سيجنّ في اللحظة الأخيرة ويحاول تدمير العالم؟

لم أتوقع أبداً أنه سيحاول استدعاء الوحوش إلى هذا العالم بظاهرة خارقة للطبيعة تُدعى "البوابة".

وفي النهاية، اضطررت لقتله بيدي.

لأنني لم أستطع أن أسمح لهذا العالم المسالم—بعيداً عن وجود العائدين—أن يتحوّل إلى جحيم يعجّ بالوحوش.

نعم، أنا…

"ها… هاهاها…"

لقد قتلتُ الشخص ذاته الذي كنتُ أحاول إنقاذه.

وما زالت نظرة عينيه، المليئة بالحقد، محفورة في ذاكرتي حتى الآن.

"آهاهاها!"

انفجرتُ بالضحك. لا لأنني كنت سعيداً—بل لأنني فقدتُ صوابي بوضوح.

"ا-المريض…؟"

عند سماع الصوت المرتجف قرب سريري، توقفت فجأة عن الضحك، وأجبرت نفسي على رسم ابتسامة.

حسناً… ما حدث قد حدث.

وذلك أصبح من الماضي الآن.

لن تكون هناك إعادات أخرى.

2025/08/21 · 341 مشاهدة · 1980 كلمة
Yijin
نادي الروايات - 2026