ريليوس... قد أُخذ... إلى الشمال." لفظ سُعالًا مُختنقًا، مصحوبًا بخرخرة رطبة، وتسربت الدماء من زاوية فمه. كان تنفسه مُتثاقلًا، وجسده يرتجف بجهدٍ بالغٍ لإخراج كلماته. «لقد... علموا بقدومك.»

تصلب كايل في مكانه، وشدّت أصابعه على مقبض خنجره. استقرت وطأة تلك الكلمات في صدره ككتلة من الرصاص.

'علموا بأمرنا.'

حلّ صمتٌ مفاجئٌ فوق أطلال برج المراقبة، ضاغطًا عليهم كقوة خفية. توقف حفيف الأوراق البعيد، وأصبح الهواء ساكنًا على نحو غير طبيعي. زحف إحساسٌ بالوخز على عمود كايل الفقري، ذلك الإحساس الذي يسبق الكمين عادةً. 'غرزت فيه غريزته صرخة – تحرّك.'

ثم، تحوّل الهواء فجأة.

تكثف الضباب، ملتويًا بشكل غير طبيعي عند حواف بصره. امتدت الظلال وتلوت، وتشكلت هيئات في المكان الذي لم يكن فيه سوى الفراغ من قبل. كان ليورا يتحرك بالفعل، تلمع شفرته وهو يدور، وعيناه الثاقبتان تمسحان الظلام.

بالكاد كان لدى كايل وقت ليتفاعل قبل أن تظهر تلك الشخصيات.

تحركوا بلا صوت، تتداخل عباءاتهم الداكنة بسلاسة مع سواد الليل. كانت وجوههم مختفية تحت أغطية رأس عميقة، لكن حضورهم كان لا يُنكر. لم يكونوا مجرد قتلة مأجورين — بل كانوا صيادين. الطريقة التي تحركوا بها، الدقة المحسوبة لخطواتهم، سهولة تكيفهم مع التضاريس... هؤلاء كانوا محترفين.

وقد أتوا للقتل.

كان خنجر كايل في يده حتى قبل أن يدرك سحبه. اندفع أول قاتل مأجور، تبرق شفرته بلمعان غير طبيعي، وحافتها محفوفة برونيات زرقاء خافتة متلألئة. إنه سلاح ملعون.

التوى كايل، متفاديًا الضربة بشق الأنملة. قرقر الهواء حيث مرّت الشفرة ببرودة، تناقضًا حادًا مع برودة الليل الرطبة المعتادة. ردّ بهجمة علوية حادة، لتلتقي شفرته بمقاومة وهي تحتك بدرع جلدي مقوى.

بالكاد ارتعش مهاجمه.

لم يتردد كايل. وجه ركلة قوية، دافعًا حذاءه في منتصف جسم القاتل المأجور، ما أجبره على التراجع خطوة. لكنهم استعادوا توازنهم بسرعة مقلقة، وكانت ضربتهم التالية موجهة مباشرة إلى حلقه.

كان ليورا كالشبح بجانبه، تبرق خنجراه التوأمان وهو يواجه خصمًا آخر. تطايرت الشرر مع التقاء الفولاذ بالفولاذ، تتصادم أسلحتهم في وابل من الضربات السريعة. قاتل ليورا كالمفترس — رشيقًا، ومدروسًا، وكل حركة مصممة للقتل أو التضليل. التوى متفاديًا ضربة هابطة، تصدّ إحدى شفرتيه بينما اندفعت الأخرى نحو أضلاع القاتل المأجور.

'صدت.'

'كان العدو سريعًا.'

طقطق ليورا بلسانه بانزعاج، لكنه تكيّف على الفور، محولًا وزنه، ومغيرًا أسلوبه.

بالكاد كان لدى كايل لحظة ليتنفس قبل أن ينضم قاتل مأجور آخر إلى المعركة، وشفرته المنحنية تهمس في الهواء. انحنى، متفاديًا قطع الرأس بفارق ضئيل، وتدحرج إلى الجانب قبل أن يقفز على قدميه.

'كثرتهم تفوق طاقتنا.'

قاتل القتلة المأجورون في صمت غريب. لا صرخات، لا لعنات، لا صيحات حرب — فقط همس الشفرات وهي تشق الهواء، صوت احتكاك الأحذية بالحجر، وشهيق حاد عرضي عند تلقي ضربة.

ثم، صرخ الغراب فجأة.

شقّ الصوت الهواء، حادًا وغير طبيعي، صدىً امتد بعيدًا خارج أسوار برج المراقبة المدمر. لم تكن صرخة طائر عادي — بل كانت شيئًا أعمق، شيئًا أقدم.

شعر كايل ببرودته يستقر في عظامه.

ترنح القتلة المأجورون للحظة. جزء من الثانية لا أكثر.

لكن جزءًا من الثانية كان كل ما احتاجه هو وليورا.

ضرب كايل بسرعة، مباغتًا مهاجمه، ليجد خنجره طريقه إلى اللحم. ارتدّ القاتل المأجور إلى الوراء، وكان شهيقٌ حادٌ هو التعبير الوحيد عن الألم.

لم يكن ليورا أبطأ منه. برقت شفرته، لتصيب خصمه عبر الفخذ. 'ضربة قاضية، لو كان هذا اللعين يمتلك ذرة من اللياقة ليسقط.'

لكنهم لم يسقطوا.

لقد تدربوا على تحمل الألم، ومواصلة القتال على الرغم من الجروح التي كانت ستقعد محاربين أقل منهم شأنًا.

عدّل كايل وقفته، مجهزًا نفسه للهجوم التالي — لكن قبل أن يتمكن من التحرك، سقط شيء من الأعلى.

شخصية.

هبطت في وضع القرفصاء بينهما وبين القتلة المأجورين، تتحرك بسلاسة مستحيلة. بالكاد تحركت عباءتها على الرغم من الارتطام، وكانت حركاتها منضبطة لدرجة أنها بدت وكأنها تجسدت من الهواء ذاته.

تردد القتلة المأجورون.

بالكاد لمح كايل الوافدة الجديدة قبل أن تتحرك.

'سريعة.'

'أسرع مما ينبغي.'

نسجت طريقها بين القتلة المأجورين كظلٍّ تجسد، كانت ضرباتها دقيقة، أشبه بالجراحة. سقط أحد القتلة المأجورين قبل أن يتمكن من رد الفعل، وقد شُقّ حلقه بحركة واحدة سهلة. حاول آخر الرد، لكن الشخصية تنحت جانبًا بسهولة، ملتويًا ذراع خصمه التي تحمل سلاحه بزاوية غير طبيعية قبل أن تدفع شفرة في ظهره.

انتهى الأمر في ثوانٍ.

ترنح القاتل المأجور الأخير، أدرك متأخرًا أنه الأخير الواقف. أمالت الشخصية المقنعة رأسها قليلًا، وكأنها تقيّمهم.

ثم تحركت.

بالكاد كان لدى القاتل المأجور وقت ليتفاعل قبل أن تجد شفرة قلبَه. عملية قتل هادئة ونظيفة.

صمت.

وقف كايل متجمدًا، أنفاسه تأتي على شكل شهقات حادة ومنضبطة.

ليورا، ليُحسب له ذلك، لم يهاجم الوافدة الجديدة فورًا. وقف مرتاحًا، لكن قبضته على خنجريه بقيت محكمة.

استقامت الشخصية المقنعة، وجهها مخبأ تحت غطاء رأس داكن. لم يتحدثوا. لم يمكثوا.

لقد استداروا ببساطة، رافعين يدًا واحدة.

وأشاروا نحو الشمال.

ثم، دون كلمة واحدة، اختفوا.

أطلق كايل نفسًا بطيئًا. ظل نبضه يدق بعنف في صدره، وجسده مشدودًا ببقايا الأدرينالين.

«ماذا بحق الهاوية كان ذلك؟» تمتم، دون أن يتوقع إجابة.

زفر ليورا بحدة، ومرر يده في شعره. «حسنًا،» قال وهو يبتسم بتهكم، رغم أن ابتسامته كانت خالية من أي فكاهة. «إنك تعتاد على الأمر.»

نعق الغراب مجددًا، محلقًا فوق رؤوسهم قبل أن ينطلق مرة أخرى. [ ترجمة زيوس]

كان الدير القديم منسيًا، ابتلعه الزمن والطبيعة. زحفت الكرمات على الحجارة المتداعية، ورموز سحرية باهتة شوهت الجدران المتآكلة. مرر كايل إصبعه على النقوش، شاعرًا بالسحر المتبقي ينبض بخفوت تحت لمسته.

«هذا ليس عمل سياريك،» قال ليورا، تتضيق عيناه وهو يتتبع الرموز السحرية التي تغطي الجدران العتيقة. حلقت أصابعه فوق العلامات مباشرة، حريصًا على عدم ملامستها، وكأن الهواء المحيط بهم يحمل ثقلًا. «إنه أقدم.»

تلألأ الضوء الخافت، يلقي بظلال متحركة عبر الدير المدمر. تعلّق الغبار بالشقوق بين الحجارة، لم يزعجه سوى وجودهما. كان الصمت المخيف الذي ملأ المكان خانقًا تقريبًا، ضغطًا ثقيلًا على صدر كايل.

ثم، اخترق صمت المكان صوتٌ — هادئٌ، رزينٌ، لكن حضوره لا يُنكر.

«سياريك مجرد شفرة،» قال الصوت. «عليكما أن تجدا اليد التي تشهره.»

تحرك كايل وليورا على الفور، أسلحتهما مشهورة، أجسادهما مشدودة وجاهزة لتهديد غير مرئي. لم يأتِ الصوت من أصداء الدير — بل كان قريبًا. حقيقيًا.

من ظلمة الرواق المتهدم، ظهرت شخصية.

كان عالمًا.

أو على الأقل، ما تبقى منه.

كانت أرديته فيما مضى ناصعة البياض، مطرزة برموز سحرية لم يتعرف عليها كايل، لكنها الآن تتدلى أشلاءً، متآكلة الأطراف وملطخة بالتراب والدماء الجافة. كان وجهه شاحبًا، وعيناه غائرتين، ومع ذلك كان هناك هدوء مقلق في تعابيره. وكأنه قد تقبل بالفعل أي مصير حلّ به.

تبادل كايل نظرة سريعة مع ليورا، الذي كانت وقفته قد اشتدت — جاهزًا، متأهبًا. لم يكونوا ليُفاجَأوا.

«من أنت؟» طالب كايل، تزداد قبضته على شفرته إحكامًا.

لم يجب العالم على سؤاله. بدلًا من ذلك، تابع حديثه وكأن كايل لم يتكلم، وصوته لا يتزعزع.

«أنتما تطاردان العدو الخطأ،» قال. «لقد فُتح الباب بالفعل. لا يمكنكما إيقاف ما بدأ يتحرك.»

شعر كايل بالثقل الكامن وراء تلك الكلمات، وحتميتها. الطريقة التي استقرت بها في عظامه كخاتمة لا مفر منها.

«أي باب؟» جاء صوت ليورا حادًا ومنضبطًا. «ما الذي بدأ يتحرك بالفعل؟»

زفر العالم ببطء، تتحول نظراته نحو الرموز السحرية على الجدار. «لقد سُحبت الخيوط. وُضعت القطع في أماكنها.» ثم تابع: «سياريك ليس خصمكما الحقيقي. هو مجرد أداة.»

خطا كايل خطوة أقرب، والضيق ينهش حواف سيطرته. «إذن أخبرنا من هو.»

التقى العالم بنظرة كايل، وللحظة — مجرد ثانية عابرة — كان هناك شيء يكاد يكون بشريًا في عينيه. وميض من الندم.

لكن بعد ذلك، قبل أن يتمكن كايل من التحرك، قبل أن يطالب بالإجابات التي علم أنها تفلت منه، بدأ شكل العالم يتفكك.

حبس كايل أنفاسه وهو يشاهد التحول يتكشف أمامه. لم يكن الأمر كتفكك جسد، ولا كاضمحلال أو تناثر غبار طبيعي. بل كان عمدًا، وغير طبيعي — جلده يتفتت إلى رماد ناعم، أرديته تتلاشى إلى العدم، ملامحه تختفي وكأنها لم تكن موجودة أبدًا.

في غضون ثوانٍ، لم يتبقَ شيء.

حتى لا آثار أقدام في الغبار.

عاد الصمت، أثقل مما كان عليه من قبل.

أطلق كايل نفسًا حادًا، قبضته لا تزال محكمة حول شفرته، وعقله يتسابق بالأفكار. 'لم يكن ذلك وهمًا. لم يكن خدعة من خدع الدير، أو بقايا سحر ساءت عواقبه.' 'كان العالم حقيقيًا. والآن، اختفى.'

خطا ليورا إلى الأمام، تعابيره غير قابلة للقراءة وهو يحدق في الفراغ حيث وقف العالم. «حسنًا،» تمتم بعد لحظة. «هذا أمر مقلق.»

زفر كايل بحدة، ومرر يده في شعره. «بالتأكيد.»

استدار ليورا، تتجه نظراته نحو الجدار حيث كانت نظرات العالم قد توقفت أخيرًا.

الرمز السحري.

'لم يكن موجودًا من قبل.'

وكان جديدًا.

لا يزال متوهجًا.

شدّ صدر كايل. كانت العلامات هي ذات الرونيات الملتوية المتعرجة التي صادفوها من قبل، لكن كان هناك شيء مختلف بشأن هذه الرونية. 'كانت دقيقة. مقصودة.'

ضغط كايل على فكيه. «أحدهم أراد لنا أن نرى هذا.»

تمتم ليورا، «هذا لم ينتهِ بعد.»

عندما خطوا إلى الخارج، شعر ليورا بذلك.

'تحوّل.'

'صمت يسبق الارتطام.'

صرخت غريزته فيه، لكنها جاءت متأخرة ثانية واحدة. توتّر الهواء، وتكثف وكأن الليل ذاته حبس أنفاسه. كانت أدنى إشارة تحذير — وميض حركة على حافة بصره، همس القماش مع الريح.

استدار — متأخرًا جدًا.

تحركت شفرة نحو حلقه.

التقى الفولاذ بالفولاذ بجلجلة حادة حين اعترض ليورا الضربة. دفعت القوة الهائلة كليهما إلى التراجع متزحلقين، وأحذيتهما تحتك بأحجار الرصف وهما يكافحان لتثبيت نفسيهما. اهتز الارتطام عبر ذراعي كايل، صدمة جعلت قبضته تشتد غريزيًا على خنجره.

وقفت شخصية أمامهما، بلا حراك ولكن متأهبة، هيئتها ملفوفة بالأسود. غطاء رأس أخفى معظم وجهها، ونصف قناع غطى فمها. بالكاد لمستهم أضواء القمر، فكان حضورهم كظلٍّ في الليل، لكن وقفتها —

'كانت مألوفة.'

'أكثر من اللازم.'

ضيّق ليورا عينيه، معدّلًا قبضته. تسارع نبضه، لكن ليس من الخوف. 'لا، هذا شيء آخر. شيء أكثر برودة.'

«من أنتِ؟» كان صوته ثابتًا، منضبطًا، لكن تحت السطح، كانت الأسئلة تشتعل.

لم تجب القاتلة المأجورة.

بلا كلمات. بلا تردد.

اندفعت.

بالكاد كان لدى ليورا وقت ليرفع سكينه قبل أن تكون الشخصية عليه، وتصدح أصوات تصادم الفولاذ في الشارع الخالي. كانت حركاتها سريعة — أسرع مما ينبغي. ليس فقط السرعة، بل الدقة، كفاءة تزيل كل جهد ضائع. جاءت كل ضربة بنية واضحة، ما أجبر ليورا على الرد بكل مهارته.

تحرك كايل للمحاصرة من الجانب، لكن القاتلة المأجورة التوت مبتعدة، ما أجبر ليورا على أن يكون هو محور هجماتها الوحيد. واجهها مباشرة، تتصادم شفراتهما في تبادل سريع ترك الشرر يتناثر في الهواء.

لم يكن هناك عدوان جامح، ولا قوة متهورة — بل تنفيذ حاد ومنهجي. كل هجوم استهدف الإعاقة. كل رد سلس، يكاد يكون مدربًا عليه.

وهنا، استوعب الأمر.

ضربته الحقيقة كاللكمة في البطن.

'إنها تحاكي حركاته.'

'تقنياته بالحرف الواحد.'

الطريقة التي دارت بها، الطريقة التي راوغت بها قبل الضرب، التحولات الدقيقة في حركة القدمين — كان الأمر كقتال انعكاس له، واحد صقلته الخبرة لا الغريزة.

توترت عضلات ليورا، وعقله يتسابق لمعالجة ما كان يحدث حتى بينما جسده يتفاعل بالانعكاس البحت. ثم رأى كايل يتوقف في مكانه. 'ربما كان ذلك بسبب الخوف.'

نبح ليورا من الجانب، «كايل، ركز!»

'لكن التركيز كان هو المشكلة.'

عدّل وقفته، يغير استراتيجياته في منتصف القتال، يختبر ردود فعلها. لم تتردد. واكبت، متكيفة بسهولة تكاد تكون غير طبيعية. إذا ضغط إلى الأمام، كانت تدور تمامًا كما يفعل هو. إذا نصّب فخًا، كانت تتفادى وكأنها نصبت ذات الفخ مائة مرة بنفسها.

'من تكون بحق الهاوية؟'

لم يستطع ليورا إخراج ذلك من رأسه.

تآكله الإحباط، لكنه دفنه، وأجبره على التراجع. 'كان بحاجة إلى فرصة. شيء يكسر هذا التدفق، يخرجها عن إيقاعها.'

أجبر نفسه على ارتكاب خطأ.

اندفاع متعمد مبالغ فيه، خدعة قصد بها أن تبدو وكأنها يائسة. لقد التقطت الطعم، تضغط إلى الأمام للاستفادة من الضعف المزعوم.

تحرك ليورا بسرعة أكبر.

التوى، متفاديًا ردها بشق الأنملة، وسكينه يشق طريقه نحو وجهها.

خدشت حافة خنجره القناع.

تمزق القماش.

تباطأ الزمن.

عيون ذهبية ثبتت نظرتها على عينيه.

حبس أنفاسه. تجمدت شفرته في منتصف حركتها.

صفعته لحظة الإدراك، خامدة وحشية، وكأنما أُلقي به في ماضٍ ظن أنه دفنه.

مال العالم.

شهقة حادة.

ذاكرة تطفو على السطح بوضوح قاسٍ.

'تلك العيون.'

'لقد عرف تلك العيون ذات مرة.'

'لقد حفظ ذات مرة كيف كانت تتقد، وكيف كانت تلين، وكيف كانت تحتويه بطرق لم تستطع الكلمات وصفها قط.'

'لا.'

'هذا مستحيل.'

ومع ذلك، ها هي ذي، واقفة أمامه، سلاحها لا يزال مرفوعًا، تنفسها ثابتًا.

تشنجت أصابعه حول مقبض خنجره. شدّ صدره شيءٌ يقع بين عدم التصديق وشيء أخطر بكثير.

بالكاد تسرب صوته من بين شفتيه.

«مستحيل...»

2026/04/08 · 0 مشاهدة · 1920 كلمة
ZEUS
نادي الروايات - 2026