كان والديّ غير مبالين بكلاً من طفليهما ، بشكل عام كانا عديما المسؤولية و أحياناً يتصرفون بعنف .
البيئة التي كبرت فيها نستطيع وصفها بجمله واحدة ، ’ لم أكن أعرف أن الناس يأكلون ثلاث وجبات يومياً إلأ عندما دخلت المدرسة الابتدائية ‘ ؛ أختي و أنا كان حظنا سيء مع أولياء الأمور ، قد قضينا طفولنا في إهمال و لا مبالاة و تحكم منهما .
طفولة أختي لم تكن مختلفة عن طفولتي ؛ و مع ذلك رغم عيشها في هذه البيئة نفسها ؛ كانت تشعر بالقلق نحوي ؛
أخوها الاصغر منها بسنين عديدة ، و قد دعمتني بكل الطرق حتي أصبحت بالغاً .
حتي عندما كنت أفكر في عدم التقديم للجامعة لعدم وجود مال معي ، أو عندما كنت أنتقل من عمل جزئي لأخر ؛
محاولاً النجاة في المنزل حتي أدخر المال لدفع مقدم لمكان أنتقل إليه ،
أختي ؛ التي كانت تدخر المال بصعوبة أخذتني خارج المنزل بعد تخرجي من المدرسة الثانوية لأنني لم أستطع الاعتناء بنفسي ؛
حتي أنها قامت بتقديم دخولي للجامعة .
’ أنا لا أعطيك هذا المال ، سأقوم بجمعه منك لاحقاً‘
’ ...سأرده لكي بأسرع وقت ممكن ‘
’ نعم ، سأحصل علي دعم مادي من أخي الصغير عندما أصبح عجوز ‘
’ هل ستكون 15 مليون وون كافية لاحتياجاتك عندما تصبحين عجوز ؟ ‘
’ سترد إلي المال مع فوائد لذا سأكون بخير ‘
’ كما هو متوقع ، أفراد هذا المجتمع ليس من السهل التعامل معهم ‘
علي كل حال ،مع 15 مليون وون في يدي مع عدم وجود فترة محددة لرد الدّين ،
كان باستطاعتي فصل نفسي تماماً عن منزل والديّ .
و منذ هذه اللحظة ، كان عليّ فقط الاعتناء بنفسي .
صديق من الجامعة ؛ بعد أن سمع عن متاعب العمل في هانبيونج للصناعات سألني بجدية ؛
’ إذا كان هناك العديد من غريبي الأطوار في شركتك ؛ أليس من الأفضل الاستقالة مبكراً؟ ‘
كنت جالس أمامه أعدل فيديو ’ تجميعة الهيونج *اللطيفة ‘ بشكلٍ ألي و كان جوابي
’ ليتني أستطيع ‘
( هيونج يعني لقب أخي الكبير ، ليس بالضرورة أن يكون أخ فعلاً ، مجرد لقب لشخص أكبر للاحترام )
من سيريد الاستمرار في العمل في شركة تدفع مالاً قليل و تجعلك تعمل كالعبد ؟
حتي أنه كان عليّ وضع ملصقات فواكه علي وجوه أولاد لا أهتم بشأنهم إطلاقاً.
و لكن لم أستطع الاستقالة ؛ لأنه كان علي رد الدين بأسرع ما يمكن .
خاصة ً بعد أن ادركت صعوبة إدخال المال عندما تكون حياتك المهنية في بدايتها .
لم أستطع تضييع الوقت في تغيير العمل ، لذا حافظت علي عملي بقوة الإرادة ، و
كان تجمع المال في حسابي البنكي هو الشيء الوحيد الذي يجعلني أتحمل .
في اليوم الذي استطعت فيه رد الدّين بالمال الذي جمعته بالتضحية بصحتي ؛
تعاهدنا علي فعل ما نشاء مرة في السنة علي الاقل .
لكن لم نستطع أن نتقابل كثيراً لأن كلانا كان مشغولاً ، لكن كنا دائماً علي تواصل بالماسنجر.
’ هل أنت جاهز لشراء حقيبة لي من السوق الحر ؟‘
’ هل أنتِ جاهزة لجعلي اُذيع عن شخص مفقود في المتجر ؟ ‘
’ فقط جربني . ‘
...كانت هذه محادثتنا .
بعد ذلك ، في الشتاء التالي ، ماتت أختي في حادث .
حدث ذلك بعد أقل من 30 دقيقة بعد أن ودع كلانا الأخر أمام مقهي قرب منزلي .
كانت محادثتنا الاخيرة عادية جداً حتي أنني لا أستطيع تذكرها .
كانت هذه هي المرة الأخيرة التي قابلت فيها عائلتي الوحيدة .
هل هناك أي أحد لم يتخيل و لو لمرة واحدة فرد عائلته الميت يعود للحياة ؟
لكن ، الموتى لا يعودون ، الموت هو النهاية .
هدأ عقلي المشوش ، و بدلاً من ذلك ، حل محله الغضب .
’ كيف أستيقظ من هذا الحلم ؟ ‘
للمرة الأولي في حياتي ، تمنيت لو يرن جرس المنبه حتي و لو مبكراً بثانية .
حتي ينتهي هذا الحلم الفظيع و حتي لا أتذكر كل مشاعري خلال السنتين الماضيتين .
لكن لم يرن المنبه ، شعرت بوحدة قاتلة في صمت لا نهاية له.
+
[النظام ]’ المرؤوس‘ ستعرض الان ل ’تقديم المعلومات ‘
+
ومضت رسالة أخري أمام عيني .
قل ما شئت ما الهراء ، شددت الغطاء علي رأسي و استلقيت ،
إذا لم أفعل ، من المحتمل ان أضرب رأسي في الحائط .
لكني فوّت شيئاً واحداً ؛ في هذا الموقف الذي ظهرت حروف تطفوا في الهواء ، كان من الممكن لأي ظاهرة غريبة أن تحدث .
شعرت بالمعلومات تدخل عقلي كما لو كنت أقرأ كتاباً أو ملفاً.
+
[النظام]تقديم المعلومات
> إخطار عن فترة العمل : فبراير ×× ××20
( متزامن و لا يمكن تغييره )
> التحقق من كتيب العمل
> التحقق من العملية
+
عندما كنت علي وشك ضرب رأسي بضع مرات ؛ لاحظت شيئاً غريباً وسط المعلومات الغريبة ،سنة العمل المذكورة كانت 9 سنين سابقة من السنة الحالية، حتي أن الفصل غير صحيح ؛
أمس كان بداية الخريف لكن مكتوب شهر فبراير ؛
’ ليس و كأنني سأعود في الزمن . ‘
نظرت إلي النافذة متوقعاً وجود الكثير من الخضرة و لكن من النفذة ظهرت أغصانٌ عارية .
’...!‘
ما رأيته خارج النافذة كان الشتاء البارد بنفسه .
الشمس طلعت لكن النافذة حولها ضباب ، كان بإمكاني رؤية الأغصان العارية بوضوح تتحرك ذهاباً و إياباً مع الريح .
’ أين هاتفي ؟‘
بحثت عن هاتفي ، وجدته بجانب الوسادة كالمعتاد ، و لكن كان نوعاً مختلفاً عن هاتفي المعتاد و لأكون أكثر تحديداً كان مختلفاً عما أملكه ’حالياً‘
الذي كنت أملكه منذ عشر سنين مضت .الهاتف الذي أمامي كان هاتف 2G*
(هاتف الجيل الثاني بمعني قديم و بيشتغل بأزراز)
لقد اشتريته عندما كان الجميع يستخدم هواتف ذكيه لأنني أردت التركيز علي الدراسة و لأنه كان غالي الثمن .
كان هناك الكثير من الأشياء الغريبة.
وجه إمبراطور الوسط تشوي جيهو ، الذي كان يبدوا أصغر مما اتذكره ، و الهاتف ، الذي قمت بالتخلص منه
منذ مدة طويلة لأنه لم يفتح _ كانت جميع هذه الأشياء تشير نحو استنتاج واحد ؛
ادخلت رمز الهاتف القديم بسرعة و إستطعت فتح الهاتف ، و الشيء العجيب هنا كان
التاريخ المذكور في الهاتف .
’ ...تاريخ 9 سنين ماضية ’
كان نفس التاريخ المذكور في فترة العمل في إخطار النظام ، و كان نفس الوقت الذي كنت أبحث عن ترجمة كلمات إنجليزية علي هذا الهاتف.
العام الذي كان فيه إمبراطور الوسط تشوي جيهو عمره 20 عاماً؛ و هو نفس سني ؛ و سبارك يعملون للظهور كأيدولز .
شعرت بدمي يجف في عروقي ، غطيت وجهي الجاف بيدي ، لا ، وجهي الذي عاد للشباب ؛
الان 3400 يوماً أصغر من أمس .
نونا **.
( لقب أخت كبيرة )
لقد هلكت .
****
في صباح مشمس في الشتاء .
في غرفة هادئة بفضل الشخص الأخر النائم بعمق ، كنت جالس هناك ، فتحت عيني و وجدت نفسي
أصغر بتسع سنوات .
لكن الأن ،مع أختي الكبيرة ومستقبلي علي المحك و يتم الأن إجباري علي أن أصبح أيدول
(29 عامًا / موظف مكتب ).
تحققت من انعكاسي في شاشة الهاتف الذي اغلقته .
حتي في الشاشة السوداء ، استطعت رؤية أن بشرتي تحسنت كثيرًا و هالاتي السوداء أصبحت أخف ، إن وجهي الان كما كان تمامًا عندما تخرجت من المدرسة الثانوية .
’ لقد أصبحت اصغر حقًا ‘
ربما سبب شعوري بتحسن في صحتي عندما استيقظت هو أنني أصبحت أصغر ؟
إذا كان هذا هو السبب ، أشعر أنه عليّ الشعور بقليل من الأسي .
إذا كنت الشخص الوحيد الذي اصبح أصغر ، كان سيكون الأمر مختلفًا ،
و لكن بما أن الوقت تغير ، من الافضل القول أنني عدت بالزمن .
إذا كان بإمكاني استخدام الأنترنت ، كان سيمكنني التحقق بسهولة أكبر ، و لكن مع هاتفي القديم هذا ، كان أمرًا مستحيلًا .
تكونت عندي فجأة فكرة مخيفة .
’ أيعقل أن أكون ميت و هذه هي الأخرة ؟ ‘
أعلم أن هذا يبدوا جنونًا ، لكن قد يفسر هذا لم تظهر هذه الكلمات أمامي .
لكن ، احتمالية أن رجلًا في التاسع و العشرون من العمر يموت في غرفته
بينما يعمل علي راية لفرقة الايدول التي تتفكك كان غير محتمل كالوضع الحالي .
بالإضافة لذلك ، ذاك الشخص الذي مات بهذه الطريقة عليه الان العمل كايدول
في الحياة الأخرة .
كان هذا جنونًا .
الاحتمال الاكثر منطقية هو أنني عدت بالزمن فعلًا .
’ لحظة ‘
إذا عاد الوقت ، ألا يعني هذا أنه ليس عليّ العمل كأيدول لأنقذ أختي ؟
يمكنني فقط مقابلتها الان ، إقناعها بالاستماع إليّ ، و التأكد من أنها ستعيش حياة طويلة .
بحثت سريعًا عن رقم أختي في جهات الاتصال . لكن جهات الاتصال كانت فارغة .
هاتفي ، الذي كان مليئًا بأرقام مديرين الشركات ، أصبح فارغًا بشكل غير مريح .
لحسن الحظ ، كنت أحفظ رقم أختي . كتبت الرقم سريعًا .
_ الهاتف المطلوب الان غير متاح .
لكن الرد كان رسالة صوتية علي غير المتوقع .
تحققت من الرقم صحّة الرقم مرة ثانية ، ثمة شيء خاطئ .
’ نونا لم تغير رقمها أبدًا ‘
لا يهم ، إذا لم أستطع مكالمتها ، يمكنني أن أزورها .
أخذت هاتفي و نهضت من السرير .
لكن هِمتي لم تدم طويلًا .
’ أين كان منزل نونا مجددًا ؟ ‘
لم أستطع تذكر أسم الحي أو المبني الذي تسكن فيه اختي .
الذكريات الأخرى كانت واضحة ، لكن كان الأمر كما لو أنني أتذكر هذه الأجزاء فقط.
عندما كدت أفقد صوابي ، ظهرت كتابة جديدة .
هذه المرة ، كان أشبه بملف أكثر من رسالة .
+[ النظام ]
’ المرؤوس ‘ يتم تنبأته ب ’ قواعد عمل إعادة الحياة ‘
◀تعتبر الحياة ’ معادة ‘ إذا استيقظت في وقت ما في الماضي بناءًا علي حياتك السابقة .
◀عندما تبدأ إعادة الحياة ، غير مسموح العودة الي حياتك الماضية.
◀الذكريات و المعلومات من الحياة السابقة يمكن استخدامها فقط في النطاق المسموح .إذا تم خرق هذه القاعدة ، سيكون هناك عقاب .
◀إذا تم الحكم علي الذكريات و المعلومات أنها تعطل مهام الحياة المعادة ،سيتم منع استخدام هذه الذكريات بدون إذن ’ المرؤوس ‘
◀لجعل أعادة الحياة سلس أكثر ، سيتم توفير أدوات إضافية ( سيرة ذاتية, جداول عمل ، إلخ .)
+
لم أفهم ما يعنيه بالكامل ، لكن شيء واحد كان واضحًا .
هناك شيء خاطئ فعلًا .
لقد استيقظت ببساطه لأن عيني انفتحت ، و لكن الان حياتي اصبحت معادة .
شعرت أني استلمت منتج فيه خلل منذ البداية و قيل لي أن البضاعة المفتوحة لا ترد.
كان هناك أوقات أردت فيها تغيير أسلوب حياتي ، لكن لم أكن أقصد حياتي بأكملها .
مع القاعدة الرابعة ، لم أرد التفكير في أي شيء ثانيًةً .
ببساطة ، يبدو أنه إذا حاولت تحقيق المكافأة النهائية بلم شملي بأختي بأي
طريقة أخري بدون تحقيق مؤشرات الاداء الرئيسية ، سيتم تفعيل إجراءات حتمية ضدي .
مثلًا ، عن طريق مسح ذكرياتي التي ستساعد علي مقابلة أختي .
’ إذا ذهبت للمكان الذي حدثت فيه الحادثة انتظرت حتي تظهر أختي ...‘
حاولت تذكر يوم موت أختي و مكان الحادث .
لكن فشلت ، لم استطع تذكر أي شيء ، شعرت كأن هناك حفرة في عقلي .
****
ما هي احتمالات أن يعيد أحد ما الوقت في حياته ؟
و ليس فقط ذلك ، ماذا لو تم إجبارهم علي تغيير وظيفتهم لشيء
لم يخطر علي بالهم قط ، مع عائلتهم و مستقبلهم علي المحك ؟
ما هي احتمالات أن الوظيفة المتعينة عليه هو أن يصبح أيدول
عليه اللمعان والبريق ؟
و إذا رفضت ، سيكون عليك العمل في الشركة التي جعلتك تعمل
وقت إضافي لمدة سبع أيام في الاسبوع لبقية حياتك؟
لم أكن متأكدًا ، لكن أستطيع القول أنني هلكت بالفعل .
مررت بمراحل الإنكار و الغضب و وصلت أخيرًا لمرحلة التقبل .
إذا كان هناك احتمالية لحياة أختي ، لم يكن خيار الرفض موجودًا.
حتي عندما كانت أختي علي قيد الحياة ، لم أستطع رد جميلها كفاية .
كيف يمكنني الرفض .
و أيضا لم أرد أن أعود إلي شركة هانبيونج للصناعات مرةً أخرى .
لذا كان الخيار الوحيد هو أصبح عضوًا في فرقة ايدول من ستة أعضاء ...
التّرسم** ... مع سبارك ؟
( الترسم (debut) هو الظهور الاول أمام الجمهور في أي مجال من مجالات الفن )
كان الامر مخيفًا ، شعرت بخنجر بارد يخترقني ، جاعلًا رؤيتي مشوشة .
لنكون منصفين ، سبارك لم تكن فرقة سيئة .
كان الامر فقط أنني اُكِن ضغينة لهم ، بالنظر إلي القدرات الفردية لكل عضو ،
كانوا جيدين جدًا لدرجة أنني يجب عليّ التوسل لهم لقبولي .
الايدولز في هذا البلد كانوا منقسمين إلي :
1- ايدولز لديهم مشاكل
2- ايدولز بدون مشاكل و لكن يتم انتقاضهم بدون سبب
3- ايدولز كان ظهورهم غير ملحوظ و اختفوا مع الوقت
عندما يتم التقسيم إلي ثلاث مجموعات ، كانت سبارك بين
المجموعة التي يتم إنتقاضها بدون سبب و بين المجموعة التي لديها مشاكل .
كل الاعضاء لديهم تاريخ نظيف ، و لم يتعاطوا المخدرات .
لكن سبارك كانت فرقة عُرفت منذ بداية ظهورها في عالم صناعة الترفيه بأنهم صُناع المشاكل الجدد .
>> إذا أردت تعلم التسويق الضوضائي** عليك فقط البحث عن سبارك
(م.م: تسويق عن طريق إثارة الجدل لزيادة الحديث عنهم حتي لو بصورة سيئة)
⅃سبارك ليست ضوضاء تسويقية ، إنهم فقط ضوضاء
⅃ لا إنهم ملوك التسويق ، تم ازدياد المعرفة بهم كلما ظهرت مشكلةㅋㅋ
دعنا نتخيل إذا انضممت لهذه الفرقة .
إذا انضم شخص عادي مثلي الي فرقة كل أعضائها وسيمين ،
و الذين كانوا يتم انتقاضهم في كل شيء عدا مظهرهم ، ستتوقع
ردة الفعل التالية :
>> تفاحة فاسدة واحدة تفسد كل البرميل . هو وحده ينقص من المظهر العام للفرقة.هذه موهبة في حد ذاتها
⅃يوجد خمس اعضاء من الدرجة الاولي و عضو واحد تحت الخط ، لذا بالطبع سيفسد البرميل كله ، لا أحتاج أن أقول عن أي عضو أتحدث .
⅃هل هذه حقًا معايير مظهر الايدول ؟ هذا مخيب للأمال
و بنفس الفكرة ، كان من السهل توقع ردة الفعل عندما ينضم شخص عادي مثلي
إلي فريق معروف بمهارته غير العادية :
>> تفاحة فاسدة واحدة تفسد كل البرميل . بسببه أفسد العرض . هذه موهبة بحد ذاتها
⅃مشاهدته أشعرتني بالقشعريرة ، و لكنه جريء حقًا ، علي الاقل لديه قوة تحمل عقلية عالية .
يبدوا أن وجودي وحده سيضيف وقود إلي نار الضجة التي تصنعها هذه الفرقة . مجرد التفكير فقط في الامر
يجعله أشبه بكابوس.
لماذا يجب أن يكون أنا ؟
لماذا يجب أن تكون سبارك ؟
أستطيع التفكير في مائتين شخص علي الاقل يريدون تكوين فريق مع سبارك أكثر مني .
حدقت بالرسالة التي في الهواء ، عيناي خالية من أي نور .
+
>> لجعل إعادة الحياة أكثر سلاسة ، تم توفير أدوات إضافية ( سيرة ذاتية , جداول عمل ، إلخ .)
+
أدوات إضافية .
هل كانت الامر كهدية ترحيبية ؟ هانبيونج للصناعات لم توفر شيئًا كهذا لأنهم كانوا أوغادًا .
حدقت في الشاشة ، أفكر كيف أحصل علي الأدواتِ الإضافيةِ تلك.
بعد ذلك ، ظهرت شاشة جديدة حقًا.
أمامي كان سيرة ذاتية مألوفة .
لم تكن إلا سيرتي الذاتية ، باسم كيم إيول
إنتهي الفصل الثاني
***
م.م: النظام يخوف ، تخيل إنه مسح جزء من ذاكرته،،،
لكن تتوقعوا أختو فعلًا عايشة ؟