ملاحظة المؤلف: يا جماعة روايتي ذات حبكة بطيئة على الاقل في المجلد الأول الذي يتكون من قرابة 50 فصل ستكون الحبكة بطيئة، وشكرا على كل شخص يكمل المشوار معانا استمتعوا بالقراءة

---------------

أخذت لورا نفساً عميقاً وهي تفتح عيناً واحدة، شدت الوتر على اقصاه كان أمامها لقطة مثالية، عندما كادت أن تطلق السهم، دخلت فجأة يد في مجال رؤيتها وأمسكت بقوسها

نظرت لورا إلى صاحب اليد التي أفسدت لحظتها مع الفريسة كان غولن. رمقته بنظرة تحمل استغراباً ممزوجاً بقليل من الانزعاج.

"اخفضي قوسك،" همس غولن بصوت خالٍ من المشاعر

رغم أن لورا كانت منزعجة قليلاً، إلا أنها أخفضت قوسها دون أدنى تردد. كان غولن قائد الفريق الذي اختاره اللورد شخصياً. ثقتها في قراراته مطلقة، ولا مشكلة لديها في ذلك. لكنها ظلت تنظر إليه بتساؤل

عندما رأى غولن نظرة التساؤل في عينيها، همس موضحاً: "لننتظر. إنه مجرد طعم."

أشار برأسه نحو القروي ذي الرأسين الذي كان يقطع الشجرة بتوتر واضح، ثم تابع: "أخبرني اللورد أن نحاول قدر الإمكان قتل جنديين على الأقل إذا قتلنا هذا القروي البسيط، لن نضعف قوة ذلك اللورد كثيراً. فقط سنخيفه، ولن يجرؤ على إرسال أي أحد بعدها."

عندما سمعت لورا هذا الكلام، شعرت بموجة من الحرج تسري فيها. كانت مشكلتها أنها عندما ترى فريسة في مرماها، تشعر بحكة في يدها لا تستطيع مقاومتها. لقد انجرفت قليلاً هذه المرة.

همست معتذرة، وصوتها يحمل خجلاً: "آسفة... لقد انجرفت قليلاً."

لم يرد غولن اكتفى بهز رأسه على انه فهم، ثم عاد إلى موقع المراقبة، وعيناه مثبتتان على الغطاء الواقي لإقليم أشبل. من حوله، واصل أعضاء الفريق مراقبتهم في صمت.

لم يكن القروي المسكين من ذوي الرأسين يعلم أنه بالكاد نجا من موت محقق. في هذه اللحظة، كان يواصل قطع الأخشاب، وقد بدأ يشعر ببعض السعادة والارتياح بعد أن رأى أن الوضع يبدو آمناً.

...

في قاعة اللورد، الطابق الثاني:

أغلق كايدن الكتاب الأخير أخيراً. تنهد بارتياح عميق وهو يفرك عينيه المرهقتين. ثلاثة ساعات كاملة من الطحن المتواصل، لكنه استطاع أخيراً إنهاء الكتب الثلاثة.

يجب القول إنه استفاد كثيراً من هذه الكتب، خصوصاً الكتاب الأول، وجد القليل فيه عن نهاية الأيام السبعة لحماية المبتدئين، وما سيحدث بعدها بددت بعض المخاوف لديه فالخوف يأتي من المجهول، والمعرفة سلاح في حد ذاته

بمجرد أن وضع الكتاب جانباً، ظهرت واجهة إكمال المهمة:

[تم إنجاز مهمة "لورد استراتيجي!" تم إرسال المكافأة إلى جرد اللورد: كتاب خاص: مذكرات السير أغونسو الكيميائي.]

"مذكرات كيميائي؟" تمتم كايدن بفضول أخرج الكتاب من جرده وبدأ بتقليب بعض الصفحات. كان الكتاب يتحدث عن شخص يدعى أغونسو، وعلى ما يبدو، كان كيميائياً عظيماً في زمانه يتحدث الكتاب عن كيف بدأ رحلته في تعلم الكيمياء، والصعوبات التي واجهها، والتجارب التي أجراها

لم يفهم كايدن الكثير. كانت جميعها مواضيع معقدة تتعلق بالنسب الصحيحة، والتفاعلات الكيميائية، والأبحاث النظرية. شعر للحظة أنه يقرأ كتاباً دراسياً في التفاضل والتكامل مما تسبب بتشويش عينيه، فأغلق الكتاب وأعاده إلى مخزونه.

"سأسلمه إلى لوثر لاحقاً. سيكون مفيداً له أكثر مني،" قرر كايدن وهو يهز كتفيه.

بعد أن انتهى من القراءة، وجد نفسه فجأة متفرغاً. لم يعد لديه ما يشغله فوراً

كاسبر سيتولى متابعته بمجريات الأمور في الإقليم. لذا... قرر كايدن أن يفتح الدردشة العالمية التي لم يشاهدها لفترة طويلة:

---

المتبقي: 990,555,623 لورد

لورد إقليم العاصفة: "يا جماعة! اكتسبت بذوراً في صندوق كنز برونزي! ليس كثيراً، 200 بذرة طماطم فقط. لكن وأخيراً سوف آكل شيئاً غير اللحوم!"

لورد إقليم سليمان: "أخي في الأعلى يشعر بالملل من أكل اللحوم! أنا وسكان إقليمي ما زلنا جائعين! هموم الناس غير متشابهة حقاً..."

لورد مدينة القمة: "لا أعلم كيف لا يزال أناس يتعرضون للجوع؟؟ إنه اليوم الثالث بالفعل يا جماعة!"

لورد إقليم فاسو: "هذا صحيح. حتى لو كان لديك تشكيلة من جنود الميليشيا فقط، تستطيع قتل الوحوش بالاعتماد على الغطاء الواقي وبعض الحظ."

لورد مدينة مدريد: "كل شيء وارد يا رفاق ألم تروا؟ حتى هذه اللحظة، قُتل ما يقارب 10 ملايين لورد. كيف سنعيش بعد أربعة أيام من الآن؟"

لورد إقليم الجنوب: "الآن وقد ذكرتني... أشعر بالاكتئاب بالفعل. ستكون مجزرة! انا خائف!"

لورد إقليم الفضة: "مع الأسف، لم ألحق شراء جرعات التحمّل. كانت ستكون مفيدة للغاية لجنودي في اللحظات الحاسمة. تنهد~"

لورد مدينة الأبطال: "من هو يا ترى لورد الأراضي الخصبة؟ يشتري أطناناً من المياه لوحده مما تسبب باضطراب سوق المياه، وعلى حسب ما أتذكر، كان من أوائل من باعوا اللحوم والآن بدأ ببيع الجرعات! لن اتفاجئ اذا بدأ ببيع الميكا غدا! "

لورد مدينة الحجر: "هذا صحيح بالفعل! أتساءل لماذا هذا الاختلاف الكبير بين الناس؟ جميعنا وصلنا منذ ثلاثة أيام! لورد الأراضي الخصبة يبدو وكأنه وصل قبلنا بأشهر، كما لو أنه دخل منذ إصدار البيتا!"

لورد إقليم المعرفة: "سبب هذا الاختلاف ليس لأنه دخل باكراً، وليس لأنه يغش - ليس بهذا المعنى الحرفي على الأقل، الجواب هو المواهب الإقليمية. لأن الغالبية اكتسبت مواهب إقليمية ضعيفة لا يعني أن الجميع يمتلك مواهب ضعيفة. يوجد أيضاً الكثير ممن يمتلكون مواهب قوية، ناهيك عن مواهب من فئة A+. أعرف حتى صديقاً لديه موهبة من فئة S. ومن المحتمل جداً أن لورد الأراضي الخصبة من فئة S ايضا"

---

عندما رأى كايدن أن الحديث وصل اليه ابتسم بتسلية، لكنه لم يخطط للمشاركة في الدردشة. لم يكن من محبي التفاخر، خصوصاً أنه لم يشعر أن هناك ما يفخر به حقاً. لم يكن سوى شخص عادي محظوظ اكتسب موهبة إقليمية قوية لا أكثر ولا أقل

لكنه توقف عند كلام لورد إقليم المعرفة، واتسعت ابتسامته. 'لقد أصاب كبد الحقيقة بالفعل،' فكر كايدن. الاختلاف بين الناس يعود بشكب كبير لسبب اختلاف المواهب الإقليمية. لكن... يجب القول إن لورد المعرفة أخطأ في شيء واحد فقط.

موهبته لم تكن من فئة S.

بل من فئة SSS، التي هي أقوى بكثير.

أغلق كايدن الدردشة العالمية، ونهض من على سريره. سار بخطوات هادئة حتى وصل إلى الشرفة المقوسة في الطابق الثاني. وقف هناك، واضعاً يديه خلف ظهره، ونظر إلى الأسفل.

أمامه، كان إقليمه قد خضع لتحولات جذرية لم تعد تلك الأرض القاحلة المقفرة التي استقبلته قبل ثلاثة أيام، أصبح الآن أشبه بقرية صغيرة حيوية. بيوت صغيرة، ومبانٍ تنتشر هنا وهناك، وقرويون يتحركون بنشاط. في الأفق، رأى الخزان المائي الضخم، وبجانبه بقعة الأرض الخصبة التي زُرعت للتو

رفع نظره إلى السماء، فلاحظ أن الوقت قد أصبح عصراً بالفعل

'لم تأتِ أخبار من فريق الحملة بعد...' فكر كايدن، وهو يتابع ببصره نحو الأفق، نحو الاتجاه الذي ذهب فيه فريق بعثته

...

في هذا الوقت، كان فريق الحملة لا يزال في موقعه. الساعات مرت ببطء اثناء المراقبة، أعضاء الفريق ظلوا في أماكنهم، الشمس تضرب فروة رؤوسهم وهم ينتظرون حدوث تغير

وأخيراً، في هذه اللحظة حدث تغير جديد!

____نهاية الفصل الثاني والعشرين.

2026/06/04 · 12 مشاهدة · 1034 كلمة
TOGASHY
نادي الروايات - 2026