ملاحظة المؤلف: مرحبا يا رفاق اتمنى ان تتابعوني على منصة رويال رواد وتضعون لي تقيم بالانجليزية هناك هذا سيفيدني كمؤلف ناشئ شكرا لكم

اسم روايتي على تلك المنصة:

Battle of All Races: Lord of Fertile Lands! (Kingdom Building)

_____بداية الفصل من هنا:

استيقظ كايدن وهو يشعر براحة تملأ جسده كما لم يحدث من قبل. تمدد في سريره الفاخر للحظة، مستمتعاً بالإحساس، ثم فتح عينيه ونظر من النافذة المقوسة. كانت الشمس لا تزال منخفضة في الأفق. ابتسم. لقد استيقظ اليوم مبكراً أكثر من يوم أمس. ربما لأنه شعر براحة أكبر في النوم، بعد أن نال أخيراً حماماً ساخناً ونام في ملابس حريرية نظيفة.

نهض من سريره سريعاً، وأدى احتياجاته الفسيولوجية، ثم غسل يديه ووجهه وهو يشعر بالانتعاش بعدها اتجه إلى خزانة الملابس واختار طقماً جديداً كان عبارة عن بدلة أنيقة تتكون من بنطال وقميص أسود بخطوط ذهبية رفيعة تضفي عليه مظهراً نبيلاً. أضاف إلى ذلك حذاء أسود لامعاً يليق بالبدلة. كان هناك أيضاً رداء نبيل فاخر مضاف مع الطقم، لكن كايدن لم يرتديه. كان إقليمه ذا درجة حرارة مرتفعة، ولم يعتد ارتداء مثل هذه الأردية الثقيلة من قبل، ففضّل شعور الراحة على المظهر المتكلف.

وقف أمام المرآة التي أضيفت مع الخزانة الملابس و نظر إلى انعكاسه. كانت البدلة والحذاء على قياسه تماماً، وكأنهما صُنعا خصيصاً له. 'أخيراً... أصبحت أبدو لائقاً كلورد،' فكر وهو يعدل ياقة قميصه. في السابق، كان يشعر ببعض الحرج أمام كاسبر، الذي كان يعامله باحترام شديد ويرتدي بدلة أنيقة، بينما كان هو يرتدي رداءً ممزقاً أشبه بمتسول. الآن... اختفى هذا الشعور اخيرا

فتح باب غرفته ونزل الدرج إلى القاعة الرئيسية. كان في استقباله عند مدخل قاعة اللورد الواسع، كاسبر الذي يقف منتصباً في انتظاره. لوقت لا أحد يعلمه، عندما رأى كبير الخدم سيده ينزل، انحنى باحترام كعادته، ووضع يده على صدره: "صباح الخير، سيدي اللورد. أتمنى أن تكون قد نِلت راحة طيبة."

"صباح الخير، كاسبر،" رد كايدن بابتسامة.

سار الاثنان جنباً إلى جنب باتجاه مطعم سيدرا. كان كايدن لا يزال يفضل الإفطار الجماعي على العزلة. كان يجد في اجتماع الجميع حول الطاولات الطويلة طاقة إيجابية تذكره بأنه حاكم لكل هؤلاء الناس

عند وصولهما، كانت سيدرا ومعاونتها الجديد لا تزالان منهمكة في إعداد الفطور. جلس كايدن على إحدى الطاولات وأشار لكاسبر أن يجلس معه. بينما كان ينتظر، فتح واجهة نظامه، واختار تفعيل موهبته الإقليمية لتوليد مهام اليوم الرابع

ظهرت الواجهة المألوفة:

جارٍ توليد المهام اليومية...

تم توليد 5 مهام إقليمية:

---

1- عصر الدواجن:

تفاصيل: ضع البيض المخصب في حظيرة الدواجن وانتظر فقسه.

الحد الزمني: 24 ساعة.

المكافأة: حزمة بذور علف الدواجن ×1.

2- ترقية الحرفيين:

تفاصيل: ارفع رتبة 3 مهنيين على الأقل.

الحد الزمني: 24 ساعة

المكافأة: مخطط حزمة ورشة نادرة عشوائي ×1.

3- جامع المعلومات الاستخباراتية:

تفاصيل: استكشف أراضي 3 لوردات جديدة.

الحد الزمني: 24 ساعة.

المكافأة: جنود نخبة عشوائيون ×5.

4- الاستخدام الأمثل لسحر الأرض:

تفاصيل: استخدم السحر لفعل شيء مفيد للإقليم.

الحد الزمني: 24 ساعة.

المكافأة: +2 مستوى في فئتك

5- قائد البشرية:

تفاصيل: أرسل على الدردشة العالمية ما تعرفه عن نهاية الأيام السبعة من حماية المبتدئين.

الحد الزمني: 24 ساعة

المكافأة: قسيمة نادرة ×1

---

قرأ كايدن جميع المهام بتمعن وتفكير عميق. أول ما لاحظه كان غياب مهمة ترقية تاج اللورد لليوم الثاني على التوالي. 'يبدو أن موهبتي الإقليمية لا تضع مهاماً شبه مستحيلة،' فكر وهو يتنهد بارتياح. كان تنفيذ بقية متطلبات الترقية مقبولاً، لكن بالنسبة لقاعة اللورد... فقد كانت وحشاً يلتهم الذهب حقا! متطلبات المستوى التاسع ما زالت بعيدة المنال بعض الشيء.

"المهمة الأولى والثانية والخامسة سهلة،" تمتم بصوت منخفض وهو يتابع القراءة. بالنسبة للمهمة الخامسة، كان عليه فقط أن يذكر خلاصة ما يعرفه عن نهاية الأيام السبعة. لم يكن يعرف الكثير، بضع أسطر فقط قرأها في الكتاب، وليست لديه أي مشكلة في مشاركتها مع الآخرين. خصوصاً أن مكافأة المهمة كانت مغرية جداً: قسيمة نادرة!

أما مهمة ترقية المهنيين، فهو يمتلك الكثير من نقاط الأصل. يوم أمس، قتلت قواته سبعة وحوش مختلفة، وقتل هو واحداً، وقتل فريق البعثة أربعة أعداء. أصبح مجموع ما يمتلكه حتى هذه اللحظة 54 نقطة أصل كاملة! ترقية بضعة مهنيين لا شيء بالنسبه له الحالي

حتى المهمة الثالثة، رغم ما تبدو عليه من صعوبة، إلا أن كايدن كان شبه متأكد أنها لن تكون صعبة جداً. السبب؟ مصادفته لأشبل في أول بعثة استكشافية له حيث لم يكن إقليم أشبل بعيداً عن أرضه. لذا، يتوقع كايدن وجود كثير من اللوردات، من مختلف الأجناس، في محيطه القريب.

لكن... ما أثار حيرته حقاً هو محتوى المهمة الرابعة. 'استخدام السحر لفعل شيء مفيد للإقليم... ولكن كيف؟' مال برأسه قليلاً وهو يحدق في النص. ماذا يمكنه أن يفعل بمهارة "تشكيل الأرض" غير القتال؟ هل يمكنه...

في هذه اللحظة، أنهت سيدرا إعداد وجبة الفطور. رائحة الأرز المطهو باللحم ملأت المكان. بدأ الجميع بالتوافد إلى المطعم، وتجمعوا حول الطاولات، شعر كايدن ايضا بالجوع لذا أجّل افكاره لما بعده

أثناء تناول الطعام، تذكر كايدن فجأة شيئاً. مد يده إلى جيبه وأخرج كتاب "مذكرات السير أغونسو الكيميائي". التفت إلى لوثر الذي كان يجلس على الطاولة القريبة منهمكاً في طعامه

"لوثر،" ناداه كايدن وهو يمد الكتاب إليه. "خذ هذا. سيكون مفيداً لك أكثر مني."

في البداية، كانت ردة فعل لوثر طبيعية جداً. شكر كايدن ببساطة، وأخذ الكتاب بيديه. "شكراً لك، سيدي اللورد." ثم قلب الغلاف وبدأ يتصفح أولى الصفحات بفضول خفيف.

لكن، بعد تقليب بضع صفحات فقط، تجمد في مكانه. بدأ جسده يرتجف. لم يكن ارتجاف خوف، بل ارتجاف فرط حماس وإثارة لا تُوصف! اتسعت عيناه وهو يقرأ العناوين والمصطلحات الكيميائية. رفع رأسه نحو كايدن وقال بصوت يرتجف من شدة الانفعال: "سيدي... هذا الكنز... شكراً لك! شكراً جزيلاً!"

لم يعد لوثر يهتم بإكمال طعامه. قام من على الطاولة، الكتاب مفتوح بين يديه، وسار باتجاه مختبره وهو يقرأ، لا يكاد يرفع عينيه عن الصفحات. شاهده كايدن وهو يبتعد وهو يهز رأسه بعجز 'لو كنت أعلم، لانتظرت حتى ينهي فطوره قبل أن أسلمه الكتاب،'

...

بعد أن انتهى الجميع من الفطور، وقبل أن يتفرقوا إلى أعمالهم، رفع كايدن صوته مخاطباً الحاضرين: "كل من وصل إلى حد الترقية، فليبقَ في مكانه."

توقف الجميع. ذهب البعض إلى أعمالهم، لكن بقي عدد لا بأس به من الناس واقفين في أماكنهم، ينظرون إلى كايدن بترقب. كانوا:

· خمسة قرويين آخرين، بلغوا جميعاً المستوى الأقصى لرتبتهم.

· أربعة مهنيين: هوك الحداد، ومازمار النجار، وجول الجزار، والطاهية سيدرا.

أما بالنسبة للوحدات القتالية، فقد لاحظ كايدن أن كثيراً من جنود الميليشيا اقتربوا من بلوغ حد الرتبة، لكن لم يصل أي منهم بعد. باستثناء شخص واحد. روب، جندي الميليشيا الأول الذي استدعاه عند وصوله إلى هذا العالم

شعر كايدن أن هذه لحظة مناسبة. مسح على قميصه الأسود الجديد، وألقى خطاباً بسيطاً:

"جميعكم عملتم بجد في الأيام الماضية. مساهماتكم في بناء هذا الإقليم واضحة للجميع. واليوم... حان الوقت لمكافأتكم على جهودكم."

اكتفى كايدن بهذا القدر. في الحقيقة، لم يكن يجيد إلقاء الخطابات. كان مبرمجاً، وليس سياسياً. الكلمات الطنانة والخطب الرنانة لم تكن من طبيعته.

لكن، على الرغم من بساطة كلماته، كان التأثير جيداً للغاية. فالجميع انحنوا له بامتنان عميق، وشكروه بأصوات متداخلة. بالنسبة لهم، كان اللورد الذي يعترف بجهودهم ويكافئهم عليها هو أفضل قائد يمكن أن يخدموه.

أشار كايدن إلى روب، الذي كان يقف في الصف الأمامي: "روب، تقدم."

تقدم روب خطوة إلى الأمام، وظهرت على وجهه ملامح الخجل والتوتر معاً.

حفل الترقية بدأ رسمياً!

نهاية الفصل 26.

2026/06/05 · 17 مشاهدة · 1147 كلمة
TOGASHY
نادي الروايات - 2026