الفصل الرابع: رجل مبهرج؟ بل غوريلا لامعة!

وضعت الورقة المطوية على الطاولة الخشبية بحذر شديد كي لا أصدر أي صوت.

"شكراً على الطعام والمبيت يا جدتي. سأعوضك يوماً ما."

كانت هذه رسالة قصيرة ومباشرة، خالية من أي مشاعر معقدة. بصراحة، لا أملك الوقت للوداعات العاطفية، والأسوأ من ذلك... لا أملك المال لأدفع لها. أنا مفلس تماماً، وبقائي هنا سيجعلني عبئاً أو يورطني في خطوبة غير مرغوب فيها مع طفلة في الثامنة.

حملت صرتي الصغيرة، تأكدت من ثبات منجلي الصغير على خصري أسفل الهاوري، وتسللت من النافذة المفتوحة بخفة قط متشرد.

الاتجاه؟ الشمال.

الشيطان الذي استشعرته كان من هذا الاتجاه.

كان هواء الليل البارد يلسع وجهي، لكن جسدي من الداخل كان دافئاً ونشطاً بفضل التدفق المستمر لتقنية "تنفس التركيز الكامل".

وبينما أقفز بين أغصان الأشجار مبتعداً عن القرية، توقفت فجأة.

تلك الرائحة الكريهة مجدداً. غثيان، عفونة، ورائحة دماء فاسدة. لا شك في ذلك، إنه شيطان.

ولكن... كان هناك شيء آخر في الهواء. شيء غريب.

حاسة سمعي المعززة التقطت صوتاً آخر بجانب همهمات الشيطان؛ نبضات قلب إنسان. لكنها لم تكن نبضات مضطربة أو خائفة كنبضات بشري امام شيطان. كانت هادئة، موزونة، وإيقاعية بشكل مرعب، وكأن صاحبها في نزهة مسائية وليس في مواجهة مع وحش يأكل البشر.

"قاتل شياطين!"

ظهرت ابتسامة خفيفة على وجهي. "أخيراً!" انطلقت بأقصى سرعتي نحو مصدر الصوت متجنباً إصدار أي ضجيج.

وصلت إلى الساحة الترابية، وقفزت بخفة لأستقر فوق فرع شجرة كثيفة، مختبئاً في الظلام لأراقب المشهد بالأسفل.

بصراحة، كان المشهد مضحكاً ومثيراً للشفقة في نفس الوقت.

شيطان ضخم البنية، يمتلك قروناً بشعة وعضلات مفتولة، كان يقف هناك... يرتجف كفأر مبلل.

وأمامه، يقف شاب غريب الأطوار بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

شاب يبلغ من العمر حوالي السادسة عشرة. يرتدي النسخة القياسية من زي فيلق قتلة الشياطين الأسود، ولكنه قام بقطع الأكمام ليعرض ذراعيه المفتولتين. يضع عصابة رأس بيضاء مزينة بأحجار كريمة تلمع في الظلام، ويحمل على ظهره سيفين ضخمين وغريبي الشكل مربوطين بسلسلة سميكة.

"أوزوي تينغن..." همست في عقلي.

حاكم المهرجانات، وهاشيرا الصوت المستقبلي! مهلاً، هل هو هاشيرا الآن أم لا يزال قاتل شياطين عادي بالنظر لصغر سنه؟

طردت هذه الأفكار من رأسي وركزت على الحوار الذي يدور أسفلي.

"أ... أنا سأمزقك! سأشرب دماءك أيها البشري اللعين!" صرخ الشيطان محاولاً تضخيم صوته ليبدو مرعباً، لكن ارتجاف ساقيه فضحه تماماً.

تينغن لم يفعل شيئاً سوى الابتسام. كانت ابتسامة ساخرة، واثقة، ومستفزة لأقصى حد.

"أوي أوي..." قال تينغن بصوت مسترخٍ، وكأنه يوبخ طفلاً. "يا رجل، أهدأ قليلاً. إيقاع قلبك مزعج جداً، إنه يكاد يخرج من قفصك الصدري من شدة الرعب. كيف تهددني وأنت ترتجف هكذا؟ هذا ليس مبهرجاً على الإطلاق."

"أنا لا أرتجف! أنا غاضب!" زأر الشيطان وقد برزت عروقه بشكل مقزز.

"أنت تكذب بشكل يفتقر لأي ذوق." ضحك تينغن بسخرية. "أذناي لا تخطئان. دقات قلبك تصرخ: 'أنقذوني، هذا الشاب الوسيم مخيف جداً!'. الشياطين حقاً... كائنات ضعيفة ومثيرة للشفقة."

جن جنون الشيطان. "لست ضعيفاً! أنت... أنت مجرد وحش! سرعتك مبالغ فيها! هذا ليس عدلاً!"

وبدلاً من الهجوم، استدار الوحش الضخم وبدأ يركض بأقصى سرعته في الاتجاه المعاكس محاولاً الهروب!

في تلك اللحظة، لم أستطع منع نفسي من صفع جبهتي بخفة.

"تهرب؟" فكرت بسخرية لاذعة. "تهرب أمام أوزوي تينغن؟ الشينوبي السابق؟ الشخص الذي سيُلقب بأسرع هاشيرا مستقبلاً؟ هل أنت أحمق أم أن عقلك تعفن مع جسدك؟"

بفضول، قمت بتفعيل "العالم الشفاف" ونظرت إلى جسد تينغن.

اللعنة!

رغم أنه في السادسة عشرة فقط، إلا أن بنية جسده من الداخل كانت شيئاً يفوق المنطق. ألياف عضلاته لا تشبه البشر العاديين أبداً؛ كانت مرنة للغاية ومكثفة، تعمل كزنبرك مضغوط مستعد للانفجار في أي جزء من الثانية. قوة الدفع الكامنة في عضلات ساقيه كانت خيالية. هذا الجسد مصمم خصيصاً للسرعة والانفجار الحركي.

"أين تظن نفسك ذاهباً؟ هروبك مثير للشفقة وممل!" تنهد تينغن بقلة حيلة.

وفي ومضة عين، اختفى من مكانه.

لم أسمع سوى صوت احتكاك الرياح العنيف. في اللحظة التالية، كان تينغن يقف أمام الشيطان المندفع مباشرة.

"تنفس الصوت..." همس تينغن ببرود أذاب كل غروره السابق.

حركة واحدة فقط. سيفان يتحركان كالمقص الضخم في تناغم مميت.

شينغ!

تدحرج رأس الشيطان على الأرض وعيناه ما زالت ترمشان بصدمة، قبل أن يدرك حتى أن رقبته قد فُصلت. سقط الجسد الضخم وبدأ يتحول إلى رماد فوراً.

"ضعيف جداً، وممل جداً." تنهد تينغن مجدداً، وأعاد سيفيه إلى غمديهما بحركة استعراضية.

انتقلت بخفة شديدة من فرع الشجرة إلى الأرض، مختبئاً خلف جذع سميك. كنت أفكر في الطريقة الأنسب للاقتراب منه وبدء محادثة.

لكنني، وبغباء شديد، نسيت حقيقة مرعبة. أنا أتعامل مع رجل يمتلك حاسة سمع قد تتفوق على رادارات العصر الحديث!

توقف تينغن عن الحركة. تعبير الانزعاج والملل على وجهه اختفى تماماً، وحل محله تركيز حاد واستغراب شديد. التفت ببطء نحو الشجرة التي أختبئ خلفها.

"أوي... أنت هناك." قال بصوت هادئ ومحذر. "اخرج. أعرف أنك هناك. نبضات قلبك... هادئة جداً. بل هادئة بشكل غريب وغير طبيعي بالنسبة لطفل."

تنهدت داخلياً. لا فائدة من التخفي، لقد كُشف أمري.

خرجت من خلف الشجرة بخطوات هادئة وتعبير وجه فارغ تماماً.

عندما رآني، اتسعت عينا تينغن قليلاً. طفل لا يتجاوز العاشرة، يرتدي هاوري بمربعات خضراء وسوداء، وشعره طويل مربوط للخلف، يقف وحيداً في منتصف الليل في غابة تسكنها الشياطين، ولا يبدو عليه أي ذرة خوف!

"ماذا يفعل طفل مثلك هنا في هذا الوقت المتأخر؟" سأل وهو يعقد حاجبيه بشك.

ثم، وكأنه تذكر حجمه الضخم وسيفيه المخيفين، أبعد يده عن المقابض ووضعها على خصره، محاولاً رسم ابتسامة لطيفة -أو هكذا ظن-.

"لا تخف يا فتى، الوحش القبيح مات. هل أضعت طريقك؟ أين والداك؟"

وقفت أمامه بصمت لثوانٍ. تفحصته بعيون ميتة من الأسفل إلى الأعلى.

طويل جداً. مبهرج جداً. مزعج جداً.

"تلك العصابة على رأسك..." قلت بصوت رتيب خالي من أي مشاعر. "هل تظن نفسك أميرة هاربة من قصرها؟"

تجمد تينغن في مكانه.

رمش مرتين متتاليتين.

"هاه؟"

"قلت، عصابة الرأس تلك. إنها تلمع بشكل رخيص يضر العين. ألا تملك ذوقاً أفضل للفت الانتباه؟"

تحولت ملامح تينغن في جزء من الثانية من الصدمة إلى الغضب المكتوم. تشنج حاجباه وبدأ يصر على أسنانه.

"أوي أيها القزم!" صرخ تينغن وهو يمسك شعره بغيظ. "هل تمتلك عقلاً داخل هذه الرأس الصغيرة أم حصاة؟ أنا أوزوي تينغن! حاكم المهرجانات المبهرج! عصابتي هي قمة الأناقة والفن الذي لن يفهمه طفل يرتدي غطاء طاولة نزهات كهاوري!"

"غطاء طاولة؟" رفعت حاجبي ببرود. "على الأقل أنا أرتدي ملابس كاملة تغطي جسدي. ما خطب ذراعيك المكشوفتين في هذا البرد؟ هل نفد قماش الخياط، أم أنك تستعرض عضلاتك للفتيات الوهميات اللاتي تعتقد أنهن يراقبنك في الغابة؟"

"أنتتتت!" زأر تينغن مقترباً مني خطوة. "كيف يجرؤ طفل بالكاد يصل إلى ركبتي على التحدث معي هكذا؟! عندما كنت في عمرك كنت أتدرب في قمم الجبال وأحطم الصخور برأسي!"

"غوريلا..." همست بصوت مسموع عمداً، وأنا أنظر بعيداً.

"لست غوريلا! أنا شينوبي نبيل ومبهرج! ثم من أنت بحق الجحيم؟ ولماذا لا ترتجف خوفاً وتبكي كبقية الأطفال؟ لقد كان هناك شيطان يأكل البشر هنا للتو!"

"رأيته. كان يبكي لأنك تتنمر عليه." أجبته ببساطة. "ألا تخجل من نفسك؟ شاب بعضلات غوريلا يتنمر على كائن أضعف منه."

"أنا لم أتنمر! أنا قاتل شياطين! هذا عملي أيها الشقي المزعج!"

تنهد تينغن بعمق، ومسح وجهه بيده وكأنه يحاول استيعاب الصداع الذي سببته له للتو.

"اسمع، ليس لدي وقت لأضيعه مع طفل سليط اللسان وفاقد لغريزة البقاء. سأعيدك إلى أقرب قرية. من الواضح أن والديك لم يعلماك الاحترام لكبار السن."

استدار ليمشي، متوقعاً أن أتبعه بخنوع.

لكنني لم أتحرك إنشاً واحداً.

نظرت إلى ظهره العريض. هذا الرجل المزعج أمامي هو عضو رسمي في الفيلق. إنه فرصتي الذهبية لاختصار شهور من البحث العشوائي. والأهم من ذلك كله... أنه يمتلك راتباً منتظماً!

أنا مفلس. معدتي شبه خاوية. وأحتاج إلى ممول سخي. هذا "المبهرج" هو تذكرتي المجانية للبقاء على قيد الحياة بكرامة.

بالاضافة يمكنني ان انضم لفيلق قتلة الشياطين اذا اصبحت تلميذه!

سرت بخطوات سريعة وهادئة حتى تخطيته ووقفت أمامه تماماً لأسد طريقه.

توقف تينغن ونظر إلي بانزعاج. "ماذا الآن؟ هل تريدني أن أحملك؟ لست حصاناً أيها الـ..."

وقبل أن يكمل جملته، قمت بحركة لم يتوقعها على الإطلاق، ولا حتى في أسوأ كوابيسه.

تراجعت خطوة للوراء، انحنيت بزاوية تسعين درجة كاملة وبشكل مثالي، وبأعلى صوت أملكه في رئتي الصغيرتين، صرخت:

"معلمي!"

عم الصمت في الغابة.

صمت مطبق وثقيل، لم يقطعه سوى صوت حفيف أوراق الشجر.

تينغن رمش ببطء. ثم التفت يميناً. ثم يساراً. ثم نظر إلى خلفي ليتأكد أنه لا يوجد شخص آخر.

أعاد نظره إلي وأشار بإصبعه نحو نفسه بذهول. "هاه؟"

رفعت رأسي، ونظرت إليه بعينين تلمعان بالبراءة المصطنعة، الإصرار، ورغبة دفينة في سرقة محفظته.

"أرجوك اقبلني كتلميذ لك، يا معلمي المبهرج!"

"من تناديه بالمعلم أيها الشقي المتقلب المزاج والمريب؟!" صرخ تينغن فجأة. "قبل ثانية واحدة فقط كنت تدعوني بالغوريلا!"

"هذا كان مجرد اختبار أولي لمدى تحملك النفسي وقدرتك على ضبط النفس يا معلمي." أجبته بوجه جاد. "وقد نجحت بامتياز!"

"لم أختبر شيئاً! ولست معلمك!"

"أنت قوي جداً ومبهرج. أنا أريد أن أكون قوياً ومبهرجاً. المعادلة بسيطة."

"لا! مستحيل! أنا لا أقبل تلاميذاً، وخاصة أطفالاً لسانهم أطول من سيوفي!"

"حسناً..." خفضت رأسي وتصنعت الحزن واليأس. "سأضطر للذهاب وإخبار الجميع أن 'قاتل شياطين' ترك طفلاً بريئاً ووحيداً في غابة مليئة بالشياطين، وأنه كان يبكي سراً في الغابة لأنه لا يملك أصدقاء."

"أنت شيطان خبيث على هيئة طفل!" أشار إلي بإصبع يرتجف.

"شكراً على الإطراء، معلمي."

"توقف عن مناداتي بمعلمي!"

ابتسمت ابتسامة خفيفة. هذا الرجل قوي جسدياً، لكنه سهل الاستفزاز والتلاعب عقلياً.

"انظر إليك!" صرخ تينغن وهو يلوح بيديه. "أنت لا تبدو كشخص يريد أن يتدرب بجدية. أنت تبدو كشخص يبحث عن عشاء مجاني ومكان للنوم!"

اتسعت عيناي باصطناع وصدمة. "كيف عرفت؟! أقصد... لا، أبداً! أنا أطمح للعدالة المطلقة وإبادة الشياطين!"

"لقد اعترفت للتو بهدفك الحقيقي أيها القزم الطفيلي!"

"اسمي شينتايو. وليس القزم الطفيلي."

"لا أهتم! أنا في مهمة سرية بالغة الأهمية ومبهرجة، وليس لدي دقيقة واحدة لأضيعها في اللعب كجليس أطفال."

"مهمة سرية؟" نظرت إلى عصابته اللامعة مجدداً. "بعصابة رأس تُرى من على بعد كيلومترين وتلمع تحت ضوء القمر؟ أنت عبقري في فنون التخفي حقاً يا معلمي."

قبض تينغن يده بقوة حتى أصدرت مفاصله صوتاً. "إذا قلت كلمة 'معلمي' مرة أخرى، أقسم أنني سأعلقك من قدميك في أعلى شجرة في هذا الجبل."

"أعلم أنك لن تفعل."

"أوه؟ ولماذا أنت واثق هكذا؟"

"لأنك تحب الظهور بمظهر رائع." أجبته ببرود. "تعليق طفل لطيف ومهذب مثلي سيضر بصورتك البطولية المبهرجة أمام الناس."

"طفل لطيف؟ أنت كارثة تمشي على قدمين!"

عقدت ذراعي أمامي وتحدثت بنبرة تفاوض عملية: "لنجعلها صفقة بسيطة. خذني معك، وفر لي الطعام والمأوى وبعض المصروف، وأنا في المقابل..."

"في المقابل ماذا؟" سأل بتشكك.

"لن أخبر أحداً في الفيلق أنك تخاف من الحشرات."

تجمد تينغن تماماً. الدم انسحب من وجهه.

بفضل حاسة سمعي الدقيقة وتتبعي له قبل أن يقتل الشيطان، لاحظت بوضوح كيف قفز للوراء برعب وكاد يصرخ عندما سقطت حشرة كبيرة قربه من إحدى الأشجار.

"كيف... كيف عرفت ذلك؟" همس بصدمة وعينين متسعتين.

"عيناي وأذناي ترى وتسمع ما لا يدركه الآخرون." قلتها بصوت درامي غامض، معطياً إياه نظرة جانبية.

"انا لا اخاف الحشرات... انها مقززة فقط وغير مبهرجة!"

"لن يصدقك احد بهذا الوجه المذعور.." قلت بدون تعبير.

وضع تينغن كلتا يديه على وجهه، وتنهد بانهيار تام، وكأن روحه غادرت جسده.

"اللعنة. لماذا أنا؟ لماذا يحدث هذا لي؟" تمتم بيأس، ثم أنزل يديه ونظر إلي باستسلام. "حسناً. اتبعني. ولكن... إذا أصبحت بطيئاً أو أزعجتني، سأتركك للشياطين لتأكلك، هل فهمت؟"

ابتسمت ابتسامة واسعة ومنتصرة، وانحنيت باحترام مصطنع.

"مفهوم جداً... معلمي!"

"لا تدعني بمعلميييي!" صرخ وهو يستدير ويمشي بخطوات غاضبة وسريعة.

"حسنا سيدي!"

"لا تستخدم هذا ايضا... لدي اسم، انه اوزوي تينغن!"

"تينغن-سينسي اذن!"

"انه تينغن-ساما ايها القزم الطفيلي.."

ركضت خلفه بخفة لأجاريه.

"أوي تينغن-سينسي! هل تملك طعاماً الآن في حقيبتك؟ أنا جائع حقاً."

"اخرس! تناول أوراق الشجر!"

"يا لك من معلم قاسٍ وشرير. سأضطر لأكل حشرة إذاً... أوه انتظر، لقد نسيت، أنت تخاف منها، قد يغمى عليك إذا أكلت واحدة أمامك."

"أقسم أنني سأقتلك بيدي قبل أن نصل!"

ضحكت بصمت، بينما أتابع سيري خلف ظهره العريض. يبدو أن حياتي الجديدة لن تكون سيئة أو مملة على الإطلاق.

---

قد يكون هناك اشياء مختلفة عن القصة الاصلية واشياء لا تتبع الخط الزمني الاصلي، يمكنك التفكير وكانها تاثير الفراشة بسبب وجود البطل.

تعليقاتكم هي حافزي الوحيد على الكتابة.

اذا وجدت اي اخطاء في القصة او النص فابلغني من فضلك...

2026/03/08 · 155 مشاهدة · 1913 كلمة
RYON
نادي الروايات - 2026