بسمك اللهم نبدأ

صلي على رسول الله صلى الله عليه و سلم

جالسا على مكتبه يتفقد التقارير ، قرأ كل واحد على تمهل لملاحظة اية مشاكل ، لكن لإرتياحه كان كل شيء حسب توقعاته تقريبا .

بعد تنهد قصير وضع التقارير على المكتب ، و دخل في حالة تأمل ، لكنها لم تدم طويلا حيث اقتحم احدهم المكتب يصرخ .

" ما هذا بحق الجحيم يا سينغوكو ؟! ، لماذا نشرته في الصحافة ؟!" كان زيفر !

بعد ان رأى سينغوكو وجه زيف الغاضب تنهد و تحدث " تنهد! لم يكن لدي الكثير من الخيارات حقا فأغلب القوات موجهة لمراقبة تحركات القوات الكبرى في العالم الجديد ، ولم استطع ارسالهم للقبض عليه ... "

بعد التوقف قليلا اكمل " و هذا امر من حكومة العالم ..... رغم انني لا اتفق مع الطريقة الا انها فعالة جدا "

" لقد اخبرتك في الإتصال انني سأتولى الموضوع بنفسي قريبا !! ، كان عليك انتضاري !! لكن بدلا من ذلك قمت بنشر موقعه في الصحيفة !! ، هل انت جاد يا سينغوكو ؟!" ضرب زيفر المكتب و دوا صوته في المكان .

رفع سينغوكو يديه بلا حول ولا قوة و هز رأسه ببطء "لم يكن الأمر بيدي ..... اتعتقد انني اردت استعمال هذه الطريقة ؟ ، لا لقد كانت الأوامر !! "

استدار زيفر للمغادرة وقال بصوت غاضب " لا اهتم !! سأذهب بنفسي هناك و احضره للتحقيق !!" هو لم يصدق قصة خيانة رين ابدا و اعتقد ان للقصة بقية

" لا يمكنك !! ، انت ممنوع من التدخل في الموضوع نهائيا !! ، اذا شاركت في الأمر فستعتبر خائنا للبحرية!! هل تفهم ذلك يا زيفر ؟! " راوقف صراخ سينغوكو خطوات زيفر .

مع نضرة غير مصدقة على وجهه ، كان هذا الشخص صديقا له ، لكنه الأن يهدده بجعله خائننا ؟ لم يصدق ذلك ابدا .

مع كتم غضبه خرج زيفر من المكتب و غادر الغرفة .

تنهد سينغوكو و نضر الى الباب المفتوح امامه. ' على الأقل اغلق الباب خلفك ......'

هو في الواقع فكر في ارسال زيفر للقبض على رين لكنه بسرعة رفض الفكرة ، لقد عرف الجميع العدالة التي يؤمن بها .

اذا اخبره رين بما اكتشفه في جزيرة بريكا فهناك احتمال كبير بأنه سيترك البحرية !! .

مع تنهد طويل عاد سينغوكو الى التقارير امامه .

في مكان قريب من منطقة البيغ مام ، حيث قد بدأت بإنشاء مملكتها الخاصة ، رست سفينة بحرية تراقب بهدوء .

على سطحها متكئة على على المسند الجانبي مع نضرة معقدة على وجهها نضرت هينا الى البحر الممتد بلا نهاية .

في يدها كان هناك صحيفة و ملصق للمطلوبين كان كلاهما عن رين .

فجأة شعرت بلمسة على كتفها حين استدارت كانت جيون " لا تقلقي كثيرا ، لقد سمعت من نائب الأدمرال انه ستنتهي مهمتنا قريبا ." مع ابتسامة لطيفة حاولت جيون تغير مزاج هينا .

من الجانب الأخر ردت هينا ببتسامة ضعيفة " اعلم ، انا اسفة حقا لإقلاقك يا جيون ...... سأكون بخير بعد قليل "

مع تنهد بسيط غادرت جيون و وقفت بجانب سموكر الذي كان يدخن سيجارة من بعيد .

" لقد كانت على هذا الحال منذ نشر الأخبار حول رين ........ لقد كان هذا منذ سبعة ايام تقريبا ! " تنهدت جيون و هي تنضر الى ضهر هينا .

" ذلك اللعين !! لما قد يفعل شيئا كهذا !! و خاصتا لهينا ...." صر سموكر على اسنانه و هو يراقبها .

" لا اصدق ان الشخص الذي احبته سيفعل هذا بها ... هذا بتأكيد سيترك بصمته على حياتها ....." تحدثت جيون مع نضرة محبطة .

تغير تعبير سموكر و شد قبضاته للحظات ثم ارخاهم و ضهرت ملامح الإحباط عليه .

لم يتجاوز هذا نضر جيون الحاد ' هذه النضرة !! لا تخبرني هو .....؟ ، ياللهول ؟! ' كانت تلك اللحظة التي ادركت فيها مشاعر سموكر .

بعد ان هدأت قليلا ربتت على كتفه " انا اعلم انه سيكون صعبا عليها تجاوز هذه الأزمة وحدها ، و اعرف ان كلانا يعرف مصير رين ........ لذلك اريدك ان تكون سندها في المستقبل "

ضهرت نضرة متفاجئة على وجه سموكر و كان على وشك الرد لكن كانت جيون قد ابتعدت بالفعل و اضافت " سوف ادعمك من الجانب "

بعد شد قبضته قليلا و ارخائها تنهد سموكر فقط و نضر لضهر هينا قليلا ثم غادر الى موقعه .

من ناحية اخرى كادت جيون ان تقفز من الحماس ،

' لا اصدق هذا !! سموكر يحب هينا !! ، لكن هينا من ناحية اخرى تحب رين ! ، ياللهول يبدو انها ستكون قصة رومنسية مدهشة !!' فكرت في ذلك مع ابتسامة متحمسة على وجهها .

كان هناك شيء لا يعرفه الناس حولها ، كان اشبه بهوسها السري ، لقد احبت مشاهدة قصص الناس خاصتا القصص المعقدة و المأساوية .

هي في الواقع لم تهتم برين ابدا ، لا بطريقة رومنسية او طريقة عادية ، كان في نضرها مثل اي شخص عادي في حياتها ، لا شيء مميز حوله .

حتى بعد ان خان البحرية كان لا يزال في نفس المقام لكن في هذه اللحظة ترقى مقامه قليلا الىشخصية في قصة مثيرة للإهتمام .

الأن بدأت تضع القليل من الإهتمام عليه .

في مكانن اخر في البرادايس ، على جزيرة مهجورة ...... كان من المفترض ان تكون مهجورة ، لكن هناك حوالي سبع سفن راسية بالقرب منها .

كانت اغلبها خاصة بالقراصنة و البقية تخص مجموعة صائدي قراصنة .

كانت المكان الذي كان فيه رين ، لقد تحولت الى محطة للقراصنة ، حيث ان اغلب القراصنة تم اغراؤهم من قبل منصب التشيشبوكاي!

[ بحق الجحيم ! ، كم مضى و نحن على هذا الحال ؟ خمسة ايام ؟ ] من جانب رين تحدثت مارس في هيئتها الطيفية مع نبرة انزعاج .

" في الواقع سبعة ....... ولا تتحدثي بطريقة منزعجة فأنا هو الشخص الذي لم ينم منذ سبعة ايام و يقوم بالعمل منذ سبعة ايام متتالية !! "

تحدث رين و يجر جثة امرأة شابة خلفه ، كان مضهره الأن مريعا حقا ، مع هالات سوداء تحت عينيه و ملابس ممزقة قليلا و شعر مبعثر .

يمكن لأي شخص يراه ان يعرف مدى صعوبة الأيام الماضية عليه .

[ تنهد! لا نهاية لهاؤلاء الملاعين ابدا !! ، رغم تخلصنا من طاقمين هناك المزيد يأتون ! ، و الأسوء من ذلك بدأو جميعا إنشاء تحالفات !! ....... هذا حقا يجعلني غاضبة ] اشتكت مارس من الموقف و هي تطفو بجانب رين .

و ليقال الحق كان الأسبوع الماضي مزعجا حقا لرين كذلك ، لقد تقاتل مع الكثير من القراصنة ، و قتل الكثيرين ايضا ، لكنهم تكيفو بسرعة مع الوضع و بدأو في انشاء التحالفات .

مما دفع رين الى الهرب و الإختباء و القيام بالأشياء بخفية ، اغتيالات ، تجسس الكثير من الأشياء .

استمرت مطاردته ليل نهار دون توقف ، لم يحضى حتى بساعة نوم واحدة طوال الأسبوع المنصرم و قد كان عقله يفقد وظوحه ببطء .

" تنهد! اعرف ذلك حقا ! لذلك انا افعل هذا الأن ..... ان نجحت الخطة فسنحضى بعرض ممتع قليلا !" اشار بيده للخلف بتحديد لجثة المرأة التي يجرها .

مع ابتسامة ضعيفة توقف مكانه و استدار للجثة .

بدأ بتمزيق ملابسها و ضربها ، بعد ذلك اضاف لمسات خاصة جعلت الجثة تبدو كما لو انها تعرضت لعملية اغتصاب وحشية .

بعد ان انتى نضر الى الجثة و اومأ بنضرة راضية

" يبدو انني تفوقت على نفسي هنا ، ما رأيك في هذا يا مارس ؟"

من جانبه ردت مارس ببتسامة خبيثة [ سيثير هذا حقا غضب قراصنة رامين !! هي هي هي و وضع الجثة في منطقة حلفائهم ....... اوه هذا سيكون حقا مشهدا مدهشا ان نجحت الخطة !]

" حسنا ..... لقد اضهر قائد و مجموعة من قراصنة المطرقة اهتماما واضحا بها ، بفعل هذا سيحدث بالتأكيد خلاف كبير بينهم ان لم تقم معركة كبيرة !!

لكن النقطة ليست هنا ، بل في ان هذه المرأة هي ملاحة طاقم رامين !! يمكنني تخيل ملامح وجهه ~"

تحدث رين و هو يضهر ابتسامة هادئة و غادر المكان.

بعد التجول في المكان و تفقد الفخاخ خاصته عثر على ارنب هناك ، بعد اخذه توجه الى منطقة عميقة في الجزيرة و ابدأ الشواء بسرعة .

لقد كان اسبوعا طويلا حقا بالنسبة له ، فقد كان روتينه في الأيام الماضية كالتالي قتال ، اختباء اغتيالات التخطيط للتخلص من القراصة تفقد الفخاخ خاصته .

كان هناك الكثير لفعله ، بعد ان استولى القراصنة على السواحل لم يملك خيارا سوى الهرب لعمق الجزيرة .

لقد كانت اياما صعبة حقا ، لقد كان كل من يلقاه يحاول قتله .

في الواقع كان الأن يخاطر بكشف موقعه بإشعال النار ، لكنه لم يملك خيارا ، فقد نفذ الطعام الجاف خاصته و أضطر للصيد للنجات .

بعد ان نضج لحم الأرنب حمله رين و غادر بسرعة .

اكل بينما يركض ، كان الأن متوجها الى المسرح الذي جهزه منذ قليل ، اراد التأكد من نجاح خططه .

و لم يخب ضنه في ذلك ، فور وصوله رأى معركة دامية بين مجموعتي قراصنة رامين و المطرقة !

بعد ملاحضتهم لفترة اطول قليلا انطلق الى مخيم قراصنة المطرقة .

كان المخيم خال تماما كما توقع ، اخذ بعض الطعام و بحث في المكان حتى عثر على بوصلة موجهة و عدة خرائط .

مع ابتسامة هادئة انطلق الى الساحل و قرر المغادرة ، لقد عرف انه سيموت حقا اذا بقي في هذه الجزيرة اكثر .

حياته هنا في المحك حقا !!

بعد وصوله للساحل رأى ان المكان هادئ و أنه لا يوجد اي مخيمات قريبة .

تنهد بإرتياح و استعد للإنطلاق في البحر ، في تلك اللحضة شعر بشيء يطير بسرعة لناحيته بواسطة هاكي ملاحضته !

تفاعل بسرعة و حاول التفادي ، لكنها اصابته ذراعه و ثقبته !!

مع امساكه بذراعه المثقوب قفز رين عدة مرات للخلف و تفقد محيطه .

من بعيد انطلقت عدة اشياء مشابهة بسرعة خارقة ناحيته .

رين الذي ادرك الموقف سحب مارس الأسود و همس " الحركة الدفاعية الثانية : شرنقة الليل الصامت !! " بتللويح السيف حوله ضهر غطاء اسود احاطه .

اصطدمت الأشياء بالغطاء و سقطت ، لم تستطع اختراقه ابدا !

بعد توقف الهجوم اختفى الغطاء المحيط برين ،تفقد رين الأشياء التي ضربته ، كانت مسامير !!

لقد عرف رين انه كان الخصم مستخدم فاكهة شيطان ! ، استعد رين للهجوم لكنه توقف في اللحضة التالية

" اللعنة ! ، اولاد العاهرات هاؤلاء قد جهزو فخا هنا من اجلي !!" بعد استشعار المنطقة بالكامل لاحض عدة هالات تندفع بسرعة نحوه .

لقد عرف رين انه في مشكلة كبيرة فقد كان عدد القادمين حوالي الستين شخصا !!

استعد رين الى الإندفاع في البحر بسرعة لكن ضهر شخص ما فجأة في الشاطئ يجري في اتجاهه !

" هاهاها ! رين رأسك سيكون من نصيبي انا السفاح ريكاردو !! " صرخ الشخص بشكل مجنون كما ضهرت شفرات طويلة على جانبي يديه .

' مستخدم فاكهة شيطان اخر ؟ اللعنة !!'

كما فكر رين سحب مارس و اندفع بسرعة ، بعد لحظات ضهر الإثنان بجانب بعضهما و حدث اصطدام سريع و تجاوزا بعضهما .

تحت ضوء القمر الساطع ضهر جرح طويل على وجه رين ، بدأ من الجانب الأيسر لجبهة رين يمر بعينه اليسرى يكاد يصيبها و يصل الى خده !

تدفق الدم منه بسلاسة حتى غطى عينه اليسرى .

من الجانب الأخر ، وقف ريكاردو لثوان قليلة قبل ان يسقط رأسه على الأرض و يتبعه جسده .

بعد توقف قصير تابع رين الركض نحو الشاطئ ، لقد كان بإمكانه تفادي الهجوم ، لكنه بدلا من ذلك قرر تلقيه ، ليس الأمر و كأنه من اجل لا شيء ، لأنه لو تفادى الهجوم فهذا يعني انه لن يستطيع قتل ريكارديو بضربة واحدة .

لذلك قرر المخاطرة بالإصابة و قتله بسرعة لكسب الوقت ! .

بسرعة اندفع ذئب نحوه من مكان مجهول و حاول قتله ، رين قد لاحضه منذ مدة و تفاداه بسرعة .

" هي هي هي ايها اللعين ستكون نهايتك هنا اليوم !! " ضحك الذئب و شكله بدأ يتغير الى شكل شبه بشري ، مستذئب !!

كان مستخدم فاكهة شيطان اخر ! ، رين تنهد فقط و استعد للقتال ، عرف انه لا يمكنه انهاء هذه المعركة بسرعة لذلك تجهز جيدا

تبادل رين و المستذئب عدة ضربات و لم يضهر اي جانب تفوقه .

لقد كان المستذئب سريعا و رشيقا مما صعب على رين اصابته ، و قد احتاج رين الى التفادي كثيرا يريد الحفاض على بعض القوة .

لقد عرف بأنه سيكون لديه مواجهة كبيرة الأن .

بعد عدة تبادلات اصاب المسذئب رين و ترك اثار مخالبه على صدره .

رين هاجم و طعن المستذئب في كتفه ، صر المستذئب اسنانه و استعد لمهاجمة رين ،لكن لمفاجئته كان رين قد قفز و امسك بوجه المستذئب

قام بتسليح ابهاميه بالهاكي و بدون تردد ضغط على عيونه حتى فقئها !!

صرخ المسذئب بجنون ولوح بيديه في كل مكان ، رين كان قد سحب سيفه من جسد المسذئب و قفز للخلف ، اتخذ وضعية و اطلق دفعة من الهاكي نحو السيف .

بعد تلويحة انطلقت طاقة سيف سوداء قطعت جسد المسذئب و رمته ارضا ، لم يتحرك بعدها مجددا .

استدار رين حوله وضهرت ابتسامة حزينة على وجهه لقد كان محاصرا الأن " الحركة الأولى : ليلة بلا نجوم!" بعد تلويحة قوية اندفعت موجة طاقة سوداء نحو الأشخاص الذين يحاصرونه .

تمكن الكثيرون من تفاديها ، لكن كان هناك قلة غبر محضوضة اردتهم الضربة قتلى .

لقد تعودو على هذا الهجوم من رين ، فالكثير منهم قد واجهو رين من قبل بعد كل شيء .

مع ابتسامة مريرة على وجهه اندفع رين في معركة شديدة اخرى .

استمرت المعركة حتى الصباح ، اضطر رين للتراجع الى اعماق الجزيرة فقد تعرض للكثير من الإصابات و الجروح في جسده .

بالنسبة للقراصنة فقد قتل الكثير منهم ما يقرب من الأربعين !!

لكن اصاباته لم تكن سهلة ايضا ، لقد كان جسده مثخننا بالجراح و قد احتاج للبعض الوقت لستعادة قدرة تحمله .

استمرت الأحوال هكذا لحوالي شهر كامل تقريبا !!

انتهى الفصل

السلام عليكم يا رفاق ، اعتذر على عدم النشر طوال هذا الأسبوع الماضي ف قد كنت مريض ...... حسنا ليس مريض بالتحديد بل تعرضت للدغة عقرب !

بختصار اقتربت من الموت حرفيا .

تم تسريحي من المشفى قبل يومين فقط ، ولم استطع حتى استعمال هاتفي بسبب الضيوف و الأشخاص الذين يزورونني للطمئنان على صحتي .

سأحاول تعويض الفصول الناقصة قريبا ارجو ان تستمتعو بالفصول القادمة

2022/10/06 · 373 مشاهدة · 2290 كلمة
Aziz
نادي الروايات - 2022