بسمك اللهم نبدأ

صلي على رسول الله صلى الله عليه و سلم

في كهف منعزل ، جلس شخص يمسح الدماء من جسده المثخن بالجراح .

مع تعبير محطم ، عيون متشققة تحتها هالات سوداء كبيرة و شعر ابيض طويل مبعثر .

بدا عليه التعب ..... لا لم يكن مجرد تعب عادي ، لقد كان تعبا كبيرا جدا .

كان ذلك رين ، رغم انه كان مصابا بالعديد من الجروح في جميع انحاء جسده حتى وجهه .

عيونه الزرقاء تحمل الكثير من الشقوق الحمراء و اكياس سوداء تحتها .

لكن وميظ العزم لم ينطفئ ، عزيمة بقاء قوية ضاهرة داخلهما .

" اللعنة !!.......... لقد مر شهر بالفعل و انا مطارد !! هاؤلاء الملاعين لا يتوقفون ابدا رغم قتلي الكثير منهم ...... " مع كلمات متقطعة لعن رين بشدة .

لقد قضا تقريبا شهرا بلا ليلة نوم كاملة ...... في الواقع لم يحضى بساعة نوم مستمرة قبل ان يبدأ القراصنة بمطاردته .

بدأ عقله يتباطئ بشدة ، كان يفقد عقله رويدا رويدا .

جسده لم يكن استثناء ، مع ترام التعب و الإصابات لشهر متواصل كان على حافة الإنهيار الأن .

في الواقع كان قد وقع قبل اسبوع في حالة انهيار عصبي تقريبا ، لولا الدعم المستمر لمارس الأسود لكان قد انهار بالفعل .

[ اهدأ يا رين ......بدلا من الغضب و الحزن على الماضي عليك الإستعداد لتنفيذ خطتك ] بجانبه ضهرت مارس في هيأتها الروحية و تحدثت

نضر لها رين بنضرة مستغربة مع عيونه المتعبة " اية خطة ؟ "

[.........] نضرت له مارس بنضرة حائرة ، اعتقدت في الوهلة الأولى انه يمازحها ، لكن بعد ثواني تأكدت انه نسي بالفعل !

[ اوي ! ، رين هل انت جاد ؟! انا اتحدث عن الخطة التي تحدثت عنها !! ] سألت مارس بتعبير عاجز .

بعد ان فكر رين قليلا تذكر شيئا كهذا " اه ! ....اعتقد .... اتذكر " مع صوت متقطع تحدث رين و هو يكاد يغفو ! .

[ تسك! انا اريدك ان ترتاح ايضا ، لكن الأن ليس الوقت المناسب !! استيقض !! انه وقت المغادرة !!] صرخت مارس لإيقاظ رين الذي كاد يغفو .

فتح رين عيونه بصعوبة و هو يحاول النهوض ، مع جسد متعب و مليء بالجراح و عقل يكاد ينهار عرف رين و مارس انه اذا استمر ليوم اخر هكذا سيموت بالتأكيد !!

[ حسنا ..... ستكون سفينة الحصان الذهبي على الجانب الغربي بعد بضع دقائق ، حسب اتفاقنا سينتضرون لمدة نصف ساعة فقط ، لذلك علينا الإسراع !] حثت مارس رين بسرعة .

لكن في تلك اللحضة تذكرت شيئا و سألت [ هاي رين ماهو الف ناقص سبعة ؟ ، ابدأ بطرح سبعة من كل نتيجة ]

رين نضر اليها قليلا و اراد الجدال لكنه توقف و بدأ بالطرح ، لقد كانت طريقة للحفاض على ذهنه مركزا.

رغم انه لم يرد فعل ذلك بسبب التعب العقلي الذي يعاني منه لكنه اجبر نفسه على ذلك .

لقد كانت هذه فكرته في الأساس ، بعد قضائه لأسبوعين متتاليين بلا نوم شعر بأن وعيه ينزلق منه ببطء لذلك طلب من مارس ان تسأله اشياء معينة لتنشط رأسه .

في خلال الشهر الماضي تحالف سبعة طواقم قراصنة من اجل الحصول على رأسه .

قامو بإنشاء مخيمات متعددة على الشواطئ الأربعة لضمان عدم هرب رين ، كما قامو بمنع اي قادمين جدد الذين رغبو بالإنضمام الى حفل الصيد .

بالطبع لم يستطيعو منع القراصنة الكبار ، لكن القراصنة الكبار لم يهتمو في الواقع .

هم في الواقع لم يكونو بهذه القوة ، قادة الطواقم و نوابهم كانو في مستوى ادميرال خلفي على الأكثر .

لكن المشكلة كانت الأعداد ! في هذا الوقت كان هناك ما يقرب المئتي شخص يطارده !

حاول رين اثارة الفتنة في ما بينهم عدة مرات لكنه لم ينجح ، استخدم استراتيجية قتل الكثير منهم لإرعاب البقية لكنه لم ينجح ايضا !

مما اكد لرين ان هناك شخصا استراتيجيا بينهم ، اضافة الى تنضيمهم المرعب و عدم قتالهم مع بعض ادرك رين ان خصمه لم يكن سهلا .

قامو بقسم انفسهم الى اربعة مجموعات مطاردة

قامو ببدأ مطاردة طويلة ، كلما تعب فريق يأخذ الأخر دوره مما جعل رين يعاني بشدة ، لم يكن لديه حتى الوقت لقضاء حاجته ناهيك عن ان ينام

مشكلة اخرى واجهت رين ، الا و هي الطعام !

امداداته من الطعام انتهت منذ زمن ، لذلك كان يلجئ للصيد ، لكن منذ بدأ هذا التحالف بمطاردته زادت صعوبة الصيد .

رغم انه كان يستطيع الصيد رغم المطاردة المستمرة الا انه عليه تناول اللحم نيئا ! .

قد لا يبدو ان هذا مشكلة في الوهلة الأولى ، لكن بالنسبة لشخص كرين الذي عاش في عالم متحضر سابقا عرف المخاطر من الإكثار من اللحم النيء !

لذلك كان على رين انقاص من الطعام .

قبل بضعة ايام عثر رين على فرصة للخروج من هذه الجزيرة ، لقد كان طاقما مبتدئا قررو تجريب حضهم و محاولة صيد رين .

حين هاجمو رين كان على وشك نحرهم جميعا ، لكن اقترحت عليه مارس استغلالهم بدلا من ذلك .

في ذلك الوقت عقل رين كان متعبا جدا ، لذلك تولت مارس اتخاذ القرارات ، كانت تقوده لمدة اسبوع الأن مما سمح لعقله بأن يرتاح قليلا .

لكنها لم تستطع فعل الكثير ، مجرد اقتراح الأفكار و بعض الخطط ، ما زال على رين فعل الكثير

مع ذلك ...... لقد ساعدت رين حقا ! حين كان في وحدة عضيمة دعمته ، حين شعر باليأس كانت نورا له مما دفعه للصمود الى هذه اللحضة .

على اية حال !

بعد القبض على الطاقم المبتدئ المسمى بقراصنة الحصان الذهبي استعمل رين عليهم سياسة العصا و الجزرة .

اولا اعطاهم قصة مزيفة حول سبب مطاردة البحرية له ، كانت ببساطة انه سرق عشرة فواكه شيطان قوية من البحرية ، لذلك وعدهم انه سيعطيهم ثلاثة منهم ان ساعدوه على الخروج من الجزيرة ، كانت هذه الجزرة .

اما العصا فقد اخبرهم بأنه سيقتلهم ان رفضو العرض ........ ببساطة ..... بسيط اليس كذلك ؟

حسنا هذه كانت خطة ممتازة لشخص بدماغ يكاد ينطفئ !

لقد ارادت مارس رفض الفكرة ، لكنها لم تستطع بسبب عدم وجود خيار اخر .

كان رين ببساطة يراهن على ان طموحهم كبير كفاية ليجعلهم يبتلعون طعمه .

الأن وقف رين على شجرة مخفي حضوره بشدة. راقب المنطقة بشدة ، هو لم يرد اي اخطاء ابدا فالأن كان الخطأ الواحد يعني موته !

بعد عشر دقائق من البحث بستخدام هاكي الملاحضة و حواسه لم يشعر بشيء خارج عن العادة

امامه تلألأ البحر تحت ضوء القمر كما ضهرت سفينة في البحر من بعيد ، كانت سفينة الحصان الذهبي !

' يبدو انهم ابتلعو الطعم .......... جيد !' استرخى رين قليلا ، لكنه لم يدم طويلا حيث حذرت مارس

[ هناك شيء غريب ...... الا تعتقد ان الجو هادئ اكثر من اللازم ؟] اشتد تعبير رين الأن !

عقله لم يكن يعمل جيدا ، و لم يحاول التفكير كثيرا لكن هذا لم ينطبق عليها .

لذلك زاد رين من حذره بسرعة و اعاد فحص المحيط و قد اكتشف سبب قول مارس ذلك !

يفترض ان تكون هناك دورية واحدة على الأقل ! هذا شيء لم يحدث ابدا منذ ان بدأ التحالف مطاردته !

هم لم يرتكبو مثل هذا الخطأ ابدا ! ، بدا الأمر الأن كما لو ان الطريق فتحت لزين للخروج من الجزيرة هو في الواقع لم يفكر في هذا كثيرا بسبب التعب

لقد كان لديه رغبة واحدة فقط الأن الا و هي مغادرة هذا الجحيم بسرعة !

لولا تحذير مارس له لكان قد تحرك بدون الكثير من التفكير .

" تسك! الملاعييييين !! اذا فهو فخ !! " لعن رين و هو يصر على اسنانه بغضب

[ اللعنة ! لا يوجد لدينا خيارات كثيرة على اية حال ، و وقتنا محدود فجسدك ........] اشارت مارس بستياء لمشكلة رين الكبرى .

عرف رين المشكلة بالطبع ، جروحه التي كانت تزداد سوءا بمرور الأيام !

لقد بدأت بعض الجروح بالتعفن بالفعل ! الأن كان عليه الحصول على العناية الطبية بسرعة !

ناهيك عن جسده ، حتى عقله قد انهار تقريبا ، بالكاد يمكنه الأن جمع بضعة كلمات في جملة !

اليأس ! ........ تدفق اليأس بشدة الى رين في هذه اللحضة ' ماذا افعل الأن ؟ جسدي سينهار قريبا بسبب الإصابات المتعددة ، عقلي على وشك الإنطفاء .......... ما هي خياراتي في هذه الحالة ؟ ربما يجب علي فقط .........'

ارتعشت يداه بينما فكر في ذلك ، لقد وقع حقا في اليأس الشديد حتى ان فكرة الإنتحار بدأت تتسلل الى رأسه .

شعرت مارس بإضطرابه و ضهرت هيأتها الروحية بجانبه ، دون اي مقدمات قامت بحضنه و تحدثت. [ اعرف كم الوضع يائس و انه لا يوجد خيارات كثيرة ....... رغم ذلك انت غير مسموح لك ان تفكر في انهاء حياتك !! لا يزال هناك امل دائما !!]

رغم انها كانت تحضنه لم يشعر رين بشيء فقد كانت بهيئتها الطيفية .

رغم ذلك شعر رين بلحضة وضوح و سكينة مفاجئة .

مع ضهور قليل من الدموع في عيونه " لكن ...... لكن ...... ماذا يمكنني ان افعل ؟ ...... جسدي يصرخ من الألم لكني اكتمه ، عقلي انهار بالفعل !! لكني احاول التماسك بصعوبة !! ماذا يمكنني ان افعل الأن ؟ ها!!"

بنضرة مجنونة و محطمة نضر رين الى مارس ، مارس عرفت مدى سوء وضع رين ' اعرف ذلك يا رين!! هذا شيء لا يجب ان يمر به انسان ابدا. ...... لو كان بإمكاني فقط ....... تنهد! لا حل لديك سوا الصمود '

تنهدت مارس و نضرت الى عيون رين و قالت بصوت جدي [ اسمع يا رين ! انت تنوي انهاء حياتك على اية حال ، اليس كذلك ؟!

اذا لما لا تحاول خلق فرصة ، حتى لو مت و انت تحاول فذلك لن يهمك لأنك تفكر في الإنتحار على اية حال اليس كذلك ؟!]

نضر رين اليها بنضرة فارغة لبضع ثواني قبل ان يستجيب ، لقد استغرقه فهم كلامها بضع ثوان .

الأن تحولت عيونه الى مجنونة تماما ، كأن شيئا اختفى فجأة من رأسه مع ابتسامة متوحشة جدا

" هاهاهاها ...... اليس كذلك ؟! اليس كذلك ؟! بما انني سأموت لما لا ادفع نفسي الى اقصى حدودها؟

ربما ستكون هناك فرصة للنجاة ، او على الأقل سأقتل الكثير منهم معي !!" بقول ذلك اختفى اي حس سليم في رأس رين ........ لقد اصبح مجنونا الأن !

شدت مارس قبضتها كما عضت شفتها ، عرفت انه لا يوجد خيار اخر ، الأن كان عليها جعل رين يقامر بكل شيء من اجل النجاة .

هي لم تنوي ترك رين يموت بالتأكيد فقد كان لديها بطاقة دعم اخيرة يمكنها انقاذ حياته .

قفز رين من على الشجرة و اندفع الشاطئ بسرعة مع ضحكة مجنونة ، بقي محيطه هادئا حتى وصل الى الشاطئ .

" الأن!!" جاء صوت صراخ من العدم ، فجأة من العدم انطلقت العديد من الأشياء في اتجاه رين !!

كانت مزيجا بين الرصاص و الأسهم !!

رين الذي كان مستعدا لوح بمارس حوله و ضهرت عبائة سوداء غطته ، اصطدم الرصاص و السهام بها و لم يخترقوها .

بعد ثوان توقف الإطلاق و اختفت الشرنقة .

امام رين وقف حشد من الناس المجهزين بالأسلحة نضر رين حوله و قد تأكد انه محاصر تماما .

لقد احاط به الكثير من الأشخاص ، رغم ذلك لم يكن هناك اي خوف في عقله ، في الواقع لم يكن هناك شيء في عقله الأن .

" لقد احسنت بصمودك طوال هذا الوقت يا سول رين لم اتوقع ان تصمد طوال هذا الشهر و تقتل الكثير منا فوق ذلك " من الحشد خرج رجل يصفق و تحدث

كان طويلا مع تعبير حازم ، كان له عيون صفراء مع شعر ازرق يرتدي ملابس فخمة .

بعد وقوفه امام المجموعة تابع حديثه " انا جيرين قائد هذا التحا_" قبل ان ينهي كلامه ضهر رين بجانبه و لوح بمارس .

" انت تثرثر كثيرا !! ، فقط مت !" ضهرت الضحكة المجنونة في عيون جيرين مسببة له القشعريرة .

قفز لا اراديا للخلف و اختفى ، لكن الأوان كان قد فات رين لم يهتم بإختفائه و استمر بإندفاعه للحشد المتفاجئ .

" كيهاهاهاها ! ساقتلكم جميعا يا قطع الغائط!! " دوت ضحكته المجنونة في كل مكان مما تسبب في اهتزازهم للحضة ، لكن للحضة فقط فقد استعادو رباطة جأشهم بسرعة .

كان رين في وسط الحشد بالفعل و بدأ التلويح في كل شخص امامه .

كانت كل تلوحة تنتهي بتدفق الدماء الساخنة تطايرت الأطراف في كل مكان .

انتهى الإرتباك بسرعة و اندفع القراصنة نحو رين بأسلحتهم .

استمر اندفاع رين المجنون بشدة كانت كل تلويحة تردي قتيلا ، لكن الجانب الأخر لم يقف يشاهد .

ضهرت الكثير من الجراح على جسد رين بسرعة و تدفقت الدماء .

" تراجعو بسرعة !! " بعد معركة دامت نصف ساعة تقريبا ضهر جيرين من الفراغ و هو يمسك صدره المغطى بالدماء ، كانت تلك الإصابة التي اعطاها رين له .

لقد كان جيرين مستخدم فاكهة شيطان غريبة حيث سمحت له فاكهته بإنشاء غرفة في الفراغ تسمح له بالبقائ هناك .

ليس ذلك فقط بل هي ايضا غير موجودة في الواقع انها عالم مختلف تماما !!

لقد سمحت له هذه القدرة من النجاة من الكثير من المواقف حقا ، و الأن لم تكن استثناء .

بدأ القراصنة يتراجعون بسرعة دون فهم السبب ، فهو ليس بسبب رين بالتأكيد ، فقد كانت هذه الوفايات في الواقع داخل حسابات جيرين

لذلك يجب ان يكون هناك سببا اخر ! .

رين لم يكن ينوي تركهم ببساطة حيث ضحك بجنون "اوي يا قطع الغائط النتنة !! الى اين ذاهبون ؟ انا لم اقتلكم بعد ~ كيكيكيكي " لقد كان مجنونا تماما الأن .

كان في رأسه فكرتان فقط القتل و الموت !!

[ توقف يا رين !! لا تفعل اي شيء اخر الأن ! عليك التوجه الى السفينة بسرعة !!] صرخت مارس في رأسه مما تسبب في عودة بعض الوعي اليه .

فور ان استعاد قليلا من الوضوح سألته مارس

[ بسرعة الف ناقص سبعة ابدأ الحساب بدون توقف!!] رين الذي كان وعيه مظلما بدأ الحساب بصوت متقطع

" تسعمئة ..... ثلا....ثة و تسعو.....ن ....تسعمئة ......ستة و ثمان......نون ......تسعة......" استمر رين في الحساب حتى بدأ يستعيد وعيه رويدا رويدا .

بحد بضع ثوان نضر حوله الى الجثث و الى جسده و سأل بصوت ضعيف " هل.......فقدت ....عقلي مجددا؟"

[ نعم ..... لكنه ليس بسوء المرة الماضية ، لقد استعدت وضوحك بسرعة الأن ، على اية حال علينا المغادرة بسرعة ، يبدو ان هناك شيئا خاطئا يحدث في خطتهم ، لحسن حظنا ، علينا استغلاله !! انطلق!]

بعد سماعه كلماته اندفع رين دون تفكير الى البحر و استعد للبدء بالسباحة الى سفينة الحصان الذهبي.

" ر.....رين ؟!" اوقفه صوت قادم من الجانب .

مع نضرة مضلمة ضهر بريق مرعب من عينيه

" بحق الجحييييم !! لما الأن من بين الأوقااااات !!"

وقف ثلاثة اشخاص متفاجئين من النضرة المرعبة لقد تسببت في اندفاع قلوبهم الى قاع سراويلهم !

لقد كانو جيون سموكر و هينا .....

انتهى الفصل

كما يعلم الجميع انا الأن في حالة تعافي مما يسبب في تأخر النشر لذلك سيكون النشر غير منتضم لذلك انا اعتذر مسبقا .

اتمنى لكم قراءة ممتعة

2022/10/09 · 383 مشاهدة · 2394 كلمة
Aziz
نادي الروايات - 2022