بسمك اللهم نبدأ

صلي على رسول الله صلى الله عليه و سلم

في العالم الجديد تبحر سفينة قراصنة الشمس بهدوء ، وصل رين لتوه هناك و ماذا كان في انتضاره؟

عناق مضاعف من هاتشي ! ، رين لم يكن محبا لهذا لكنه عرف شخصية هاتشي على اية حال .

بعد دردشة قليلة توجه اخيرا الى حيث كان الثلاثة الكبار علاء الدين جينبي و تايغر .

امامه كان تايغر جالسا على الكرسي مع بضعة جروح عليه ، يبدو انه قد خاض معركة شرسة قبل وصول رين .

" اوه هو هو هو!! رين !! كيف حالك ؟! لم يكن لك اثر لثلاث سنوات و فجأة تضهر و تنقذنا ؟ انت لا تصدق حقا !!" نهض علاء الدين و صافح رين بحماسة

رين رد التحية بشكل طبيعي " انت تعرف ، لا يمكن لشخص نسيان اصدقائه ابدا , كما انني مدين لكم يا رفاق ~"

" اذا كيف الأحوال يا فتى ؟" من كرسيه سأل تايغر رين مع تعبير غير مبالي .

لكن يمكن للجينبي و علاء الدين معرفة انه مهتم حقا به

" انت تعرف ، المعتاد ~ نستيقض نأكل الفطور نقاتل من اجل حياتنا ، المعتاد ~" كانت السخرية واضحة في صوت رين مما جعل الثلاثي يرتاح قليلا .

غير رين نبرته و نضرته الى جدية و تابع " الأن لننتقل الى الجد هلا فعلنا ؟"

اختفت الإبتسامات عن وجوههم و ركزو على رين

" انت يا تايغر ...... عليك ان تموت اليوم !!"

جينبي " ...... "

علاء الدين " ....... "

فيشر تايغر " ........ "

كان لهم الأن تعبير غبي حقا ، رؤية تغير وجوههم من الجاد جدا الى الغبي جدا في لحضة جعل مارس تضحك بشدة ، لحسن الحض رين فقط من يستطيع سماعها .

" ...... ماذا تعني يا فتى ؟ يجب ان اموت ؟ " اخيرا استعاد تايغر بعض من تركيزه و تأكد مما سمعه

" ليس حرفيا !! " هز رين رأسه بحسرة و تابع " البحرية حاليا لن تتوقف عن محاولة قتلك انت و طاقمك .

لذا سنجعل الأمر يبدو كأنك ميت حقا ، و يجب عليك العودة الى جزيرة البرمائين ، سيشرح لك جينبي سبب اقتراحي هذا لاحقا "

شرح رين تفاصيل خطته بهدوء للثلاثة ، و اكد له انه يجب عليهم حتى خداع طاقمهم في الوقت الحالي

عرف ان تايغر الشخص المعتز بنفسه لن يقبل تنفيذ طلب رين ، لذلك استعمل رين نفس الأسلوب الذي استعمله مع جينبي " التوجيه !" و يجعله يعتقد انها فكرته .

" اذا كما اخبرت جينبي من قبل ، لقد لاحضت بالفعل انشطة لحكومة العالم في جزيرة البرمائين .

ليس في الأماكن العامة ، بل الجانب الأخر .......

و يبدو ان الأمر سيحدث في حدود الستة اشهر الى السنة ..."

شرح رين بهدوء عدة نقط اكدت لتايغر فقط ان فكرة رين مقنعة حقا

ليس هو فقط بل علاء الدين ايضا .

بينما كانو يتحدثون دخل هاتشي متعجلا صارخا " قائد ! قائد !! مشكلة !! مشكلة كبيرة !! "

" ماذا ؟ هل تبعنا جنود البحرية ؟ " سأل علاء

" لا ... لا ! انه ... انه ارلونغ !! لقد كان مستاء من ضهور رين و حاول بضعة رفاق اغاضته و قالو انه لم يستطع هزيمة العدد الذي هزمه رين !!

و الأن .... هو عاد لمواجهة البحرية !! " شرح هاتشي الوضع بسرعة ، كان القلق باديا عليه

الأربعة كانو متفاجئن حقا ، لكن رين كان متفاجئا لشيء اخر تماما ' يبدو ان القدر يجهز لعبته الخاصة ايضا .....'

حاول تايغر النهوض لكن رين اندفع من الكرسي و همس في اذنه بهدوء

بعد بضع كلمات استلقى الأخير على كرسيه بهدوء و انتضر مغادرة هاتشي

بعد مغادرته تحدث بهدوء " نحن لن نتدخل في شؤون ارلونغ حاليا ، و سننفذ الخطة ..... انا سسأموت الليلة !!" تحدث تايغر بهدوء

فوجئ علاء و جينبي من ذلك حقا ، كان يستحيل على تايغر التخلي على برمائي ابدا .

بدأ الثلاثة في نقاش بينما خرج رين من الغرفة و توجه الى قائد الدفة و اخبره عن الوجهة .

في مكان اخر على سفينة البحرية ، جلست تسورو تنضر الى الدن دن موشي الذي يشبه سينغوكو المصدوم ، لقد كانو في هذه الحالة لدقيقة تقريبا الأن .

" ........ اذا ما تقولينه هو ان ذلك الطفل قد هاجمك ، و ليس ذلك فقط بل انه حتى قتل مجموعة كبيرة من الجنود ، و ليس هذا فقط بل انه حتى انقذ قراصنة الشمس من الفخ الذي خططنا له لمدة شهر كامل ...." كان صوت سينغوكو مليئا بالشكوك

كان عليه ان يعترف ، لم يتوقع شيئا كهذا ابدا

هو حتى انه نسي رين و اعتقد انه مات .... اعني اختفى لمدة ثلاث سنوات مع اصابات خطيرة !!

" ليس هذا فقط ...... لقد اصبح قويا حقا ، اعتقد ان هذا الطفل سيشكل لنا الكثير من المشاكل ، كيف علينا التعامل معه ؟" مع اخذ رشفة من الشاي سألت تسورو .

" تنهد! انا لم اصدق انه حي و انتي تسألينني عن حل له ؟ ماذا يمكننا ان نفعل في رأيك ؟" الأن اختلطت الكثير من حسابات سينغوكو

لم يعرف هدف رين لذلك لا يمكنه تجهيز اي تدابير او خطط مضادة له .

استمر الثنائ في النقاش لبضعة دقائق و قبل ان تقفل الخط تذكرت شيئا " اه ! لقد ذكر شيئا يريد نقله الى بورسالينو "

تفاجئ سينغوكو قليلا " ماذا يريد هذا الطفل من بورسالينو ؟"

" حسنا في معركتهم الماضية اصاب بورسالينو وجهه و شوهه ، اراد مني اخباره انه في المرة التالية التي يراه فيها سيسلخ وجهه حيا - كاتشا!!"

بعد قول ذلك اغلقت الخط ، لم تنتضر حتى رد سينغوكو

لم يمضي وقت طويل حتى تعرضو للهجوم من سمكة غاضبة ، لم يستغرقها الكثير لتقبض عليه

على سفينة الشمس كان رين يتجول مع هاتشي في السفينة يبحث عن غرفة لينام فيها .

و مصادفة عثر على المخزن ، هناك الكثير من الأشياء الجيدة لكن ما اثار اهتمامه هو برميل كبير

" هاي هاتشي ، هل هذا ....."

" همم ؟ ، اوه ! نعم انه ساكي عالي الجودة !! لكن .. اعتقدت انك لا تشرب ؟ لما انت مهتم به ؟ " سأل هاتشي مع ارتياب ، من تجربته السابقة مع رين لقد تأكد انه لا يقترب من الكحول نهائيا .

بعيدا عن افكار هاتشي كان رين يفكر في شيء و يبتسم " اعتقد انني سأخذ هذا معي ، لا اضن ان تايغر سيمانع " مع ابتسامة جر رين البرميل خلفه و انطلق .

هاتشي حائر لكنه لا يمانع حقا ، من كان رين بالنسبة لهم ؟ لقد كان اكثر من حليف ! لقد كان صديقا و اثبت لهم انه ليس كل بني البشر نفس الشيء

لديه مكان خاص بينهم ، لذلك ناهيك عن مجرد برميل الكحول ، لو سأل عن اي شيء في المخزن لن يمانعو .

مر الوقت بسرعة و حل الضلام ، و كما هو متفق عليه جرت التمثيلية و ادعى تايغر الموت .

حزن الجميع و بعد ذلك اتفقو مع جينبي على ان يتولى القيادة ، كان على رين ان يعترف حقا الأسماك تملك حقا موهبة التمثيل .

ليس جينبي فقط بل علاء و تايغر ايضا ، لو لم يكن هو مبتكر الخطة لصدقهم .

في صباح اليوم التالي وصل خبر القبض على ارلونغ لهم ، لكن لم يكن بيدهم شيء لفعله .

اخبر رين جينبي بأشياء يعتقد انها ستحدث في المستقبل على شكل فرضيات و اقتنع الأخير بها

عاد تايغر بشكل سري الى جزيرة البرمائين و انتشر خبر موت فيشر تايغر .

الأن يقف رين فوق ساري السفينة و ينضر الى الجزيرة الصغيرة امامهم " كل شيء يسير حسب الخطة ...... الأن حان وقت البدء باللعبة الحقيقية !!"

[ اذا ..... ان لم اخطئ فيجب ان نلتقي بذلك الشخص هناك ، اليس كذلك ؟]

" لا ...لا اعتقد ذلك لكن سيأتي شخص ما يوصلنا له او يمكننا فقط ركل مؤخرته فيأتي الهدف من اجلي~"رين تحدث مع تعبير خالي من الهموم

لم يمضي وقت حتى وصل الى الجزيرة ، لم تقترب السفينة من الميناء لقد كان رين ينوي بالفعل الذهاب بمفرده .

هاتشي ساعده و احضر الساكي الى الشاطئ من اجله ، و بعد وداع قصير غادر قراصنة الشمس [ حسنا حسنا ، ماذا يجب ان نفعل ليحضر هدفك ؟]

رد رين بلا مبالات " لا ظاعي للقلق سيكون هنا قريبا~"

تجول رين في المنطقة البعيدة عن المدينة و تفحص المكان قليلا ثم قرر الحصول على قيلولة قصيرة .

قد يبدو رين كإنسان كسول ينام كلما اتيحت له الفرصة ، لكن في الواقع هو لا يحضى بالكثير من النوم ....... ليس منذ ان استيقض من الغيبوبة .

لقد كانت كوابس تلك الأيام تطارده طوال تلك الثلاث سنوات .

بعد قيلولة قصيرة توجه رين الى المدينة و تناول بعض الطعام و عاد الى المكان الذي يخيم فيه ، هكذا قضى ثلاثة ايام .

و اخيرا وصلت السفينة التي كان يبحث عنها ، مع ابتسامة وقف على الشاطئ .

على السفينة وقف شخص ينضر اليه مع تعبير حازم لم يهتم رين حقا لتعبيره " .... تنهد! هو لم يأتي ، لكن هذا متوقع " مع تنهد عبر رين عن رأيه ثم اعاد تركيزه الى السفينة و سأل بصوت عالي

" اوي ! هل انت الشخص الوحيد الذي جاء ؟ "

" و من تعتقد انه سيأتي من اجلك ؟ انا اكثر من كافي لك !!" قال الشخص ذو التعبير المتجهم بينما يقفز امام رين .

رين من الناحية الأخرى تحدث بتعبير ساخر " مهلك يا إيزو ~ انا لست مهتما بك ، هل يمكنك اخذي الا والدك ~؟"

نضرة ايزو لم تتزحز عن رين ، في الواقع لقد صدم قليلا لكنه لم بضهر ذلك

' ايدرك ما يقوله ؟ ايطلب لقاء مع الرجل العجوز ؟ الا يعرفه ؟ ' لقد حار حقا

لقد كان رين يطلب لقاء مع اللحية البيضاء كأنه لا شيء !

هذا حقا جعل ايزو فاقدا للكلمات

انتهى الفصل

2022/11/01 · 286 مشاهدة · 1569 كلمة
Aziz
نادي الروايات - 2022