17 - ملك الذئاب الضارية - كازلير

هناك رسالة من المؤلف في نهاية الفصل ...

قراءة ممتعة جميعاً 🌷

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كان من الصعب تخيّل أن يسير كل شيء بهذا الشكل. أن يُسمح لهم بمقابلة الملك دون تحقيق، دون استبيان أو استيضاح للنوايا. بدا الأمر كأنه اختراق غير منطقي، غير أن داركن كان يعلم جيدًا أن ما حدث لم يكن محض صدفة.

ما فعله أمام الذئب الهائج لم يكن بالأمر الهيّن. القوة التي أظهرها، ذلك التماسك في وجه وحش منفلت، هي ما دفع لارفيو لأن يتراجع عن حذره، ويقودهم بنفسه إلى الملك كازلير.

الآن، الطريق مفتوح أمامهم.

في الداخل، لم يكن الحصن أفضل حالاً من خارجه. حجارة منهارة، جدران مشققة، رائحة الغبار والموت عالقة في الهواء. الذئاب، بأشكالها البشرية، بدت مترددة وهي تراقبهم من خلف الركام. عيون خاطفة، متوجسة، تتجنب المواجهة، ثم تختفي.

داركن لمح وجوهًا، لكنه في كل مرة كان يراهم ينسحبون بصمت، كأنهم يرفضون أي احتكاك. لا عداوة، بل رغبة صريحة بالابتعاد. كان ذلك التصرّف متناقضًا مع كل ما سمعه عن الذئاب الضارية. ما يراه لا يشبه كائنات عدوانية، بل أشباحًا خائفة.

وراءه، سارت خطوات لارو، وآدينيس، وتوريل بصمت متماسك. أريكي ومادلي بقيا عند البوابة. لارفيو قادهم عبر الممرات، متجهاً نحو العرين المنحوت في الجبل. البناء ذاته الذي لفت انتباه داركن من أعلى الجرف… أكثر من مجرد مقر ملكي، كان أشبه بصرح دفنت فيه قرون من الثقل.

عندما اقتربوا، قطع داركن الصمت وسأل، دون التواء: "سمعت أن الذئاب الضارية لا ترحب بالبشر، ولا بأي مخلوق غريب… ومع ذلك، أنت تأخذني إلى الملك. وفي المقابل، الذئاب هنا تبدو خائفة، كأنها فقدت هويتها، وتحولت إلى مخلوقات تهاب الموت. ما السبب؟"

تقدم بخطوتين، حتى صار بمحاذاة لارفيو، ونظر إليه مباشرة. لم يتلقَ جوابًا. لارفيو تابع السير كما لو أن السؤال لم يُطرح. لم يبدُ عليه التجاهل، بل الصمت المقصود.

داركن كاد أن يتراجع، حين جاءه الجواب أخيرًا، بصوت ثابت: "ما تعرفه… صحيح. لكنك رأيت السبب بنفسك، قبل قليل."

أدرك داركن ما يقصده. الذئب الهائج، بأسلوبه العنيف، بقوته العمياء، بطريقته في سحق كل شيء دون تمييز. لكن بقي شيء لا يفهمه.

"كما أعلم عنكم، أنتم معتادون على القتال فيما بينكم. والهيجان أمر طبيعي بين الذئاب الضارية… أليس كذلك؟"

لم يكن واثقًا مما قاله، لكن العبارة خرجت كما هي.

لارفيو ابتسم، كأن العبارة أدهشته. ثم قال بهدوء: "معظم ما قلته… صحيح." ثم أردف، بنبرة أكثر جفافًا : "لكن الهيجان؟ طبيعي؟ هذا ليس سوى وهم. نوبة الهيجان التي رأيتها قبل قليل… ليست من النوع الذي نعتاد عليه."

ضحك ضحكة قصيرة، و خافتة .

داركن ثبت نظره عليه. وفي لحظة، التقط شيئًا في ملامح وجهه. لم يكن غضبًا، ولا سخرية. كانت ملامح رجل فقد شيئًا لا يمكن استعادته. تلك السكينة المشوبة بثقل الداخل . عرفها داركن جيدًا. لقد كان ... العجز.

حينها فقط، أدرك داركن أن ما يجري مع هذا العِرق، يتجاوز إرادتهم. الذئب الهائج الذي يمثل تهديدًا واضحًا لهم، ليس فوق قدرتهم، بل هناك ما هو أعمق، ما يشبه الحاجز غير المرئي... شيء يمنعهم من مواجهته. ليس ضعفًا ظاهرًا، بل شعورًا مألوفًا، داركن يعرفه جيدًا.

في ماضٍ بعيد، كان عبدًا... مقيد الإرادة، عاجزًا رغم رغبته في الهرب. لم يكن يفتقر إلى الرغبة، بل إلى القدرة. لم يكن يفتقر إلى الشجاعة فحسب ، بل كان خائفًا. والخوف، حين يتجذر في الداخل، يتحوّل إلى عجز... سواء أُدرِك أو لم يُدرَك.

وفي تلك اللحظة، بدا له أن الذئاب محصورة في قفص من صنع ذاتها. ليس بسبب الذئب الهائج فحسب، بل بسبب ما يمثّله لهم. هل هو الخوف؟ هل هو قوته الخارقة؟ كل تلك الاحتمالات بدت غير منطقية، إذا ما قورنت بطبيعة الذئاب الضارية، التي تقاتل حتى آخر أنفاسها، مهما كان الخصم.

وهنا، شعر داركن أن ما حوله متناقض. شيء خفي يقف خلف هذا الجمود، سبب لا يمت للخوف ولا للضعف بصلة... سبب مجهول، شعر أنه بحاجة إلى معرفته. لا لأن الأمر مهم... بل فقط لأنه فضولي بما يكفي ليريد الفهم.

بعد مسافة ليست قصيرة، قطعوها سيرًا على الأقدام، وسط الحجارة المتناثرة والجحور الحجرية المتهالكة، وقبل أن تطأ أقدامهم عتبة العرين الحجري المثبت في الجدار الصخري، تعثر أمام داركن ذئب صغير.

كان في هيئة بشرية غير مكتملة، أقرب للمستذئب الصغير.

"هاه؟" تمتم داركن وهو يلمحه عند قدميه، فتوقفت الجماعة عن السير.

الذئب الصغير كان ذا عيون تشبه عيون البقية، لكنها بدت أكثر رقة، أكثر سكينة. لا شراسة فيها، فقط خوف... خوف نقي، فطري، جعل جسده ينكمش على نفسه كأنه يتهيأ لهجوم وشيك.

انحنى داركن نحوه بهدوء. مد يده إليه ولمس رأسه بلطف.

في لحظة، استرخى جسد الذئب الصغير، وتراخى كما لو أن التهديد اختفى.

"ما اسمك، أيها الصغير؟" سأل داركن بلطف. "لا داعي للخوف... لن أؤذيك."

بلا كلمة، فقط بنظرات صغيرة تائهة، حدّق الذئب نحوه، ثم ركض نحو والدته التي احتضنته وأبعدته على الفور.

داركن بقي في مكانه، يراقب المشهد كمتفرج، يدرك الآن مدى حذر هذا العِرق منه، رغم أنه لا يرى نفسه تهديدًا لهم.

"لنكمل السير، يا لاركين. الملك ينتظر. أو ربما لا ينتظر، لكنه جالس هناك بلا شيء يفعله... فبإمكانك القول إنه ينتظر." قال لارفيو بصوته الخالي من التعبير.

لم يعلّق داركن. اكتفى بأن يتبعه داخل العرين الحجري.

الظلام استقبلهم، والمشاعل الممتدة على الجدران الحجرية من الجانبين هي ما أوقف زحفه. لم تكن الإضاءة قوية، لكنها كافية لرؤية الممر الضيق الذي لم يدم طويلاً. التفت داركن نحو رفاقه. كانوا كما هم... صامتين. لا كلمات، لا حركة، فقط مرافقة حرفية.

في خضم الصمت، سأل داركن وهو يتقدم بخطاه وسط ضوء المشاعل: "هل الملك في حالة جيدة للحوار؟ أم أنك فقط ترمي بي نحوه لأجرب حظي؟"

ردّ لارفيو دون أن يلتفت: "ليس تمامًا. ستجده حاد الطباع، غامض الردود، وربما، في أفضل الأحوال، سيرفض الحديث معك دون أن يطلب فصل رأسك عن جسدك. أي أنه... نعم، جرب حظك." قالها بهدوء، دون نبرة مزاح.

عند نهاية الممر، انفتح المكان على قاعة واسعة نسبيًا. بسيطة لكنها مرتبة. غرفة حجرية منحوتة بإتقان لا بأس به، والمشاعل توزّعت بذكاء يكفي لرسم الإضاءة على الجدران.

في طرف الغرفة، حيث تتوسط صخرة مستوية ومرتفعة، وُضعت مفروشة حمراء مطرزة يدويًا، ذات طابع لا ينتمي للذئاب… ربما من صنع عِرق آخر.

"سيدي، يا قائد القطيع والجماعة، أقدّم لك تحياتي." قالها لارفيو وهو ينحني، ركبته على الأرض.

داركن لاحظ أربع ذئاب قوية موزعين في القاعة، اثنان عند المدخل، واثنان بجوار العرش الحجري. التفت إلى رفاقه، فوجدهم ينحنون برؤوسهم فقط، احترامًا واضحًا.

حينها، رأى داركن من هو جالس على ذلك العرش المرتفع... ذئب مهيب، ذو شعر أبيض طويل، وملامح تنحتها الندوب.

عينان حادتان، لا تغمضان. هيئة تجسّد معنى "الضراوة".

كان مستندًا على كوعه، رأسه يرتاح على راحة يده، يحدّق أمامه بلا مبالاة ظاهرة، وكأن تفكيره بعيد، عميق، أو مجرد ساكن في داخله. نظر إلى لارفيو دون أن يحرك رأسه، فقط خفض بصره ليراه من أعلى الصخرة.

"لارفيو، يا أبناء أراضي الإيلف المحظورة، ارفعوا رؤوسكم."

قالها الملك كازلير بصوت خشن، مهيب، يحمل أمراً لا يُرد.

وقف لارفيو فورًا، واستقام كمن اعتاد الطاعة. تبعه توريل ومن معه، ورفعوا رؤوسهم في آنٍ واحد. أما داركن، فظل على حاله. ساكنًا... ينتظر أن يُسمح له بالكلام.

"وأنت، أيها الغريب... عرّف بنفسك." قالها الملك كازلير موجّهًا حديثه نحو داركن.

' حسنًا... بعد النظر إلى كل شيء، الملك نفسه يبدو عاجزًا. ما الذي يجري في هذه الأرض، بحق الجحيم؟ '

فكّر داركن بعمق، ثم أخذ نفسًا قصيرًا وأجاب بصوت متزن:

"أدعى داركن. رجل يجهل هويته. جئت إلى هذه الأراضي لألقاك... ولأعقد صفقة معك."

كانت كلماته مختارة بعناية. خالية من التودد، خالية من التعالي.

انتظر ردّ الملك... لكن الأخير لم يظهر أي ردة فعل. فقط نظر إليه بملامح محايدة، صامتة، واستمر الصمت طويلاً، حتى تذكّر داركن ما قاله لارفيو له قبل قليل.

' يبدو أن الملك سيتجاهلني. '

' لكن من جهة أخرى... أعتقد أنني وجدت مدخلًا للصفقة. إن كان ذلك ممكنًا أصلاً. '

' لا... عليّ ألا أتسرع. إن وصلت الأمور إلى طريق مسدود، فسأستخدم ورقتي الأخيرة. '

ظل داركن صامتًا، والملك بدوره على حاله. أما توريل، وآدينيس، ولارو... فشعروا بثقل يخنق الهواء من حولهم، توتر لا يُفسَّر، كأن الملك يفرض بهيبته سكونًا مريعًا. للحظة، أغلقت أدينيس عينيها، تحاول أن تهدّئ نفسها من شدة الضغط، الذي كان خانقًا لدرجة مرعبة.

"داركن..." نطق الملك أخيرًا بصوته العميق "تريد أن تعقد صفقة معي؟ هل تظن أنني سهل المنال؟ تأتي إلى أرضي، إلى عريني... وتقول إنك شخص يجهل هويته، وتعرض صفقة؟ يبدو أنك..." ثم تغيّرت نبرة صوته فجأة، وانخفضت إلى حد التهديد البارد: "لا تعرف كيف يتصرّف الملوك."

"إيرل، ابنة توراس... أميرة أراضي الإيلف المحظورة."

نطق داركن تلك الكلمات بثقل، مفجّرًا الصدمة في الوجوه، حتى في وجه الملك نفسه.

عندها، ركّز الملك نظراته وعدّل جلسته، وقال: "إيرل... أميرة أراضي الإيلف المحظورة. الحسناء ذات القلب النقي، وريثة تاج الشجرة البيضاء... ما علاقتك بها؟" كان صوته أكثر جدّية، أكثر اقترابًا من المعنى، من أي وقت مضى.

أجاب داركن بصوت ثابت: "الأميرة إيرل تعرّضت للاغتصاب والإذلال على يد بشري يدعى كارل لورير. رجل يعيش في كوخ خشبي داخل بقعة مهجورة في الغابة الغامضة. وجدها مصابة، ساقها ملتوية قرب شجرة... وبدل أن يساعدها، انقضّ عليها، وارتكب جريمته."

استمر داركن في سرد التفاصيل… بصوتٍ غاضبٍ، بكراهية لم يُخفِها. روى كل تفصيلة عرفها من يوميات كارل، وكأنه كان شاهدًا عليها. كلما تقدّم في الوصف، ازدادت ملامح الذهول على الحاضرين. توريل، آدينيس، ولارو... لم يستطيعوا إخفاء الصدمة. لقد أصبحوا، في لحظة واحدة، أول من يعرف الحقيقة من الإيلف… قبل العائلة الملكية نفسها.

ثم أردف داركن: "في النهاية، وبعد فحصها، تبيّن أن الأميرة مسمّمة بمركب قوي يسبب شللاً تامًا.السم انتشر في جسدها كدم ثانٍ. ولهذا أنا هنا. أطلب منك، أيها الملك كازلير، أن تمنحني من دمائك، لنصنع منها الترياق، وننقذ الأميرة إيرل."

لكن قبل أن يُكمل، رفع الملك يده، مشيرًا له بالصمت.

قال بصوت ثقيل: "حدث كل هذا لها... وتقول لي هذا الآن؟ أين كنت إذن؟ تتحدّث وكأنك كنت هناك، فما الذي أوقفك عن قتل من تُسميه كارل؟"

داركن لم يتفاجأ من السؤال. أجاب بهدوء: "أنا لست من هذه القارة. أتيت من قارة فينغارد، بعد حادث معيّن جعلني أظهر هنا، في هذه الأرض. حين وصلت إلى منزل كارل، كان ميتًا.

دخلت الكوخ، قرأت كتبه، واطلعت على يومياته… ومن خلالها، عرفت الحقيقة، وها أنا أرويها لكم."

لم يذكر ماضيه، كما أوصاه الملك توراس.

لكن ملامح الغضب على وجه كازلير كانت تزداد وضوحًا.

ثم سأل، بنبرة خشنة مرتفعة: "وماذا فعلت بجثته؟"

' إذن... هذا هو السؤال. '

فكر داركن. السؤال الذي ظلّ يطارده منذ تلك اللحظة، دافعه الحقيقي للمضي قدمًا. وقد حان وقت المقامرة، فالأجواء مشحونة، والملك في ذروة غضبه.

"لقد... دفنتها." قالها داركن بصوت منخفض، لكنه واضح تمامًا.

في اللحظة التالية، اندفعت أدينيس نحوه، تمسك بياقته، وصرخت فيه: "أيها اللعين!! كيف تجرأت على دفنه؟!"

كان الغضب يتفجر من عينيها، حتى أن الملك نفسه لم يتدخل، اكتفى بالمراقبة، يتابع المشهد بعينين مركزتين لا ترمش.

"إيرل تموت! ونحن نبحث عن من فعل بها ذلك... وأنت؟!

دفنته وكأنه إنسان؟ كأنك منحت الوحش احتراماً يستحقه!! كيف سولت لك نفسك؟!"

شدّت على رقبته أكثر. الدموع نزلت من عينيها، لكنها لم تُضعف من غضبها… بل زادته وطأة.

عندها، أغلق داركن عينيه للحظة، ثم فتحهما وقال: "دفنته قبل أن أقرأ يومياته… قبل أن أعرف فعلته." ثم أمسك بمعصميها وأبعدهما بهدوء، وبقوة لا تُقاوم.

"أنا أعلم أن ذنب ما حدث لإيرل قد وقع على عاتقي...

ولهذا، أتيت لتحمّل المسؤولية، ولإنقاذها."

ثم تقدّم، بخطوات بطيئة وثابتة، نحو الحجر الذي يجلس عليه الملك كازلير. كازلير رمقه بنظرة فاحصة، مليئة بالتريّب والشك.

عندها، وقف داركن بثبات، ورفع قبضته ليضعها على صدره، وقال بصوت حازم: "أيها الملك كازلير...قدّم لي دماءك، لأصنع بها الترياق. افعلها لأجل إيرل، ابنة الملك الذي كان دومًا إلى جانبك. وفي المقابل..."

توقف لحظة، ثم أكمل: "سأتولى أمر الذئب الهائج... بنفسي."

في تلك اللحظة، خيّم الصمت. الذهول ارتسم على وجوه الجميع، وأشدّها وقعًا كان على وجه كازلير نفسه.

كان ينظر إلى داركن وكأنه سمع لتوّه حكماً نهائيًا... حكمًا لا مفرّ منه. لكن السؤال الحقيقي لم يُطرح بعد: هل كان داركن يقدّم نفسه للانتحار؟ أم أن في ذهنه شيئًا آخر، لا يراه سوى من يعرف تمامًا معنى أن تواجه الموت وأنت صامت؟.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رسالة المؤلف Aeryx Erython :

" مرحباً أيها القراء ، اعتذر أن كان هذا الفصل أقل جودة من البقية ، مررت بشيء ارهقني لذلك لم أستطع كتابة الفصل بالشكل المثالي ، مع ذلك ، نشرت الفصل لأنه جيد بشكل لا بأس به و يخدم القصة ، لكن هذا ليس كافياً ، لذلك أعدكم أني سأبذل جهدي في كتابة فصول بمستوى ممتاز ، حتى تستمعوا بالقصة ، تحياتي ❤️ "

جيب لي مؤلف واحد يكتب و يتعب نفسه لساعات طويلة و بعدين يجي يعتذر منك لأنه ما قدر يقدم لك شيء مثالي كالمعتاد ؟ أن شاء الله يكونوا كل المؤلفين مثله ، كامل الاحترام لهم 🌷 ( القلب برسالة المؤلف انا خليته 🗿👌🏻 )

زورو حساب المؤلف على منصة X حيث يوفر صور جديدة بشكل دوري مع تفاصيل لكل صورة ، لكن باللغة الإنجليزية 🗿👌🏻

@AeryxErython على منصة X او فقط. أكتب إسمه عادي بدون مسافة و يطلع لك اول واحد 👌🏻

2025/07/02 · 200 مشاهدة · 2028 كلمة
Gorox
نادي الروايات - 2026