لفصل مائتان وستة وسبعون: نحن أيضاً شعب إلهي
قبيلة "جيانغ كي"، كهف العودة.
اصطف حراس الإله (Shen Wei) رماحهم الحديدية، محيطين بفتحة الكهف كأنهم يستعدون لمواجهة كارثة. وقف زعيم القبيلة "كوتام" على منصة بعيدة تحت حماية مشددة، وعلامات القلق تملأ وجهه. أما الكاهنة الكبرى، فقد كانت ساجدة على المذبح مع بقية الكهنة، يحاولون جاهدين التواصل مع "أم الأرض".
لعقود من الزمن، عاشوا في سلام، لكن اليوم سمعوا "همسات الشياطين" من داخل كهف العودة؛ ضحكات ساخرة، صرخات غريبة، ولغة لم يسمعوها قط. ومع اقتراب الأصوات، رأى الحراس شيئاً يخرج من الباب.. كان رأساً بشرياً صغيراً ببعض الشعيرات المتطايرة.
"تباً! هناك كمين!"
صرخ صوت غريب من الداخل، واختفى الرأس فوراً.
"هجوم! الموجة الأولى!" أصدر الجنرال أمره، فانهمرت الرماح الحديدية كالمطر على الباب، محطمة نصفه.
سوء تفاهم "دبلوماسي"
داخل النفق، نجا "صغير المطرقة" من رمح كاد يثقب رأسه. "تباً، إنهم يلعبون القذر! يختبئون عند الباب للقيام بكمين!"
صاح "العميق": "أعطني قنبلة يدوية!"
لكن "الخطاف" (Steel Hook) استوقفه عندما سمع لغة تشبه لغة أهل البرية في الخارج. "انتظروا، هؤلاء ليسوا مفترسين.. إنهم بشر!"
صاح "العميق" بحماس: "خريطة جديدة؟!" ثم صرخ نحو الخارج: "هيي! نحن ناس طيبون، من أنتم؟"
عندما سمع الزعيم "كوتام" اللغة البشرية، ذهل وأمر بوقف الهجوم فوراً. تراجع الحراس خطوة للوراء، مشكلين جداراً من الرماح الدفاعية. سأل كوتام بحذر: "من أنتم؟"
رد الخطاف بصوت عالٍ: "سوء تفاهم! نحن صيادون من البرية نطارد المفترسين، ودخلنا هذا الكهف بالخطأ. ما هذا المكان؟ ومن أنتم؟"
صدمة القبيلة
أثارت كلمات الخطاف ضجة بين شعب "جيانغ كي".
"يصطادون المفترسين؟ أين هي؟ إنهم يكذبون، لقد جاؤوا لسرقة جثث أهلنا وتدنيس الأم!"
لكن الزعيم كوتام شعر بالراحة لأن الداخلين كائنات يمكن التفاهم معها. قال بجدية: "لا توجد مفترسات هنا. أنتم في مقبرة أبناء أم الأرض، ارحلوا فوراً قبل أن تنزل بكم لعنة ربتنا."
في البرية، تكن القبائل احتراماً هائلاً لـ "الشعب الإلهي"، وظن كوتام أن ذكر "أم الأرض" سيجعلهم يهربون رعباً. لكن رد فعل اللاعبين كان العكس تماماً!
"يا إلهي! شعب إلهي! يا طبل، إنهم مؤمنون بأم الأرض!"
"مذهل! خريطة جديدة فعلاً!"
اشتعل الحماس بين اللاعبين؛ فبعد سماعهم عن "أم الأرض" في الاجتماعات، وجدوا الآن قبيلة كاملة تعبدها.
نحن أتباع "النعمة"
تولى الخطاف المحادثة بذكاء، وصاح بصدق: "المجد للنعمة! نحن أيضاً شعب إلهي، جئنا من مدينة 'لي مينغ' (الفجر) لنقضي على الملوثين وننقذ رفاقنا. لقد قتلنا ثلاثة من المفترسين القادة، ونبحث الآن عن زعيمهم.. 'الساقط' العظيم."
وأضاف: "دخلنا هنا بالخطأ ولا نحمل لكم أي ضغينة."
وقعت هذه الكلمات كالصاعقة على آذان قبيلة "جيانغ كي". الذئب الثعباني الذي كان يصطادهم لسنوات.. قُتل؟ وهناك اثنان آخران ماتا أيضاً؟ ويبحثون عن "الساقط"؟
والأغرب من ذلك، أن إلههم يُدعى "النعمة" (En赐).
قرر الزعيم والجنرال السماح لهم بالخروج للاستكشاف. "تراجعوا خمس خطوات! اسمحوا لهم بالخروج لكن ابقوا الرماح موجهة نحوهم!"
الخروج للمجهول
بدأ اللاعبون بالخروج بحذر.
"حراس الإله؟ واو، يبدو هذا اللقب فخماً، كأنهم مؤمنون من رتبة عالية!"
همس طبل لرفاقه: "تاو زي، احتفظي بجرعة شيطان النار معكِ، إذا حدث شيء فجري نفسكِ فوراً لتجنب الأسر. والعميق.. كن مستعداً لتتحول إلى قذيفة بشرية!"
رد العميق بيأس: "تباً.. لقد أصبحت حقاً 'رجل القذائف'!"
"شكراً لك أيها البطل، الآن تقدم بسرعة!"
ملاحظة من المساعد: لقد انتقل اللاعبون من الزحف فوق جثث "الصراصير" إلى مواجهة حضارة كاملة تحت الأرض. "النعمة" ضد "أم الأرض".. هل سيكون هذا اللقاء بداية لتحالف عظيم ضد الساقط، أم أن فوبيا الحشرات لدى اللاعبين ستفجر حرباً دموية في قلب المعبد؟
..................
رايكم؟