الفصل مائتان وستة وثمانون: كاهن كبير آخر؟
قوة الوعي: 2274
قوة الإيمان: 3950
عدد المؤمنين: 54,192
القوة العظيمة (Wei Li): 132 (إسقاط الوعي -270، عينات الوعي -62)
حدق "شين مينغ" في إحصائياته بصمت. لم يتوقع أن عملية "تحويل الإيمان" في قبيلة "جيانغ كي" ستجلب له أكثر من 40 ألف مؤمن جديد دفعة واحدة. الآن، أصبح عدد أتباعه في القبيلة ضعف عددهم في مدينة الفجر. نمت قوة الإيمان بسرعة مذهلة حتى تجاوزت قوة وعيه الشخصي، مما جعله يشعر بضرورة "رؤية العالم" واكتشاف المزيد من أسرار هذا الكوكب.
استجاب شين مينغ لطلب اللاعبين بإنشاء "بوابة انتقال آني" تربط مدينة الفجر بقلب قبيلة جيانغ كي. تجول متخفياً بين الممرات، وشعر بمدى قدسية وصدق هؤلاء "السكان الأصليين" في عبادتهم.
لغز "سلطة اللحم"
كان هدف شين مينغ الأساسي هو دراسة "القحط" (الخراب). لاحظ أن قوى القحط والظلام تلاشت من الكهف، وحلّت مكانها "قوة اللحم". والمثير للدهشة هو أن "ثقب الأنف العميق" (الدبابة الحية) أصدر تموجات قوية عند استدعائه.
تساءل شين مينغ: هل "ثقب الأنف" كائن طبيعي من كوكب النفايات وليس مجرد تجسيد للاعبين؟ وهل "عصا اللحم" التي تركها سلفه (شين مينغ السابق) هي المفتاح للسيطرة على سلطة الحياة واللحم في هذا العالم؟ خمن أن سلفه ربما "سرق" هذه السلطة من الكوكب وأهداها له.
استدعاء من النجوم
عاد شين مينغ إلى "قاعة النعمة"، وهناك شعر بنداء غريب. كانت هناك نقطة نجمية صفراء باهتة تومض في السماء. لم يكن هذا نداء صلاة عادياً، بل كان "تواصلاً" يشبه ما فعله الجنرال "فالكون" سابقاً، باستخدام قوة عظيمة (Wei Li) تشبه قوته تماماً.
"من أين جاءت هذه القوة؟" تساءل شين مينغ بحيرة، لكنه لم يشعر بالخوف بفضل الـ 100 نقطة التي يمتلكها. سحب الداعي إلى داخل قاعة النعمة.
موزامبي: كاهن قبيلة "النار المتوهجة"
تلاشى الضباب الأسود وظهر رجل عجوز بملابس من جلد مزين بنقوش نارية، عاري الصدر، ووجهه مليء بالتجاعيد والوشوم النارية. شعر شين مينغ بقوته؛ إنه "مبارك بالنار"، ومن رتبة "المبتهل" (Supplicant) على الأقل.
ظل العجوز، "موزامبي"، ساجداً يرتجف من الرعب والذهول. وبما أن "قاعة النعمة" تتأثر بتصورات الشخص الموجود فيها، فقد تحول المكان المظلم فجأة إلى واحة غناء مليئة بالأشجار العملاقة والزهور الجذابة. يبدو أن موزامبي يتخيل "النعمة" كـ "إله الأشجار" أو الطبيعة.
الخبر الصادم: سقوط إله النار
تحدث شين مينغ أخيراً لكي لا يموت العجوز من الرعب: "أنت من شعبه (إله النار).. هه، مثير للاهتمام."
ارتجف موزامبي أكثر، وظن أن النعمة على خلاف مع إله النار، فصرخ ذعراً: "أيها الإله العظيم، موزامبي ليس من أتباع إله النار!"
توقف ذبول النباتات في القاعة. تابع العجوز وهو يرتعش: "نحن.. قبيلة النار المتوهجة.. لقد سرقنا فقط قوة إله النار، ولسنا من أتباعه."
ابتسم شين مينغ داخلياً؛ بشر يسرقون قوة إله؟ هذه القصة مشوقة جداً.
أطلق شين مينغ "همهمة" خفيفة دوت في عقل موزامبي كالرعد، فخرّ العجوز ساجداً وقال بذلّ:
"بعد سقوط 'نار الحكمة' (إله النار)، بدأت قوته تتلاشى.. نحن فقط.. اقتطعنا جزءاً منها لنحافظ على بقاء قبيلتنا، لم نكن نقصد تدنيس الآلهة.."
توقف شين مينغ عن التفكير. ظهرت علامة استفهام ضخمة فوق رأسه:
"إله النار.. سقط (مات)؟"
ملاحظة من المساعد: بينما كان شين مينغ يظن أنه الإله "الناشئ" الوحيد، يكتشف الآن أن آلهة هذا الكوكب تموت وتُسرق قواها. موزامبي ليس مجرد كاهن، بل هو شاهد على سقوط "نار الحكمة". فهل سيستغل شين مينغ هذا الفراغ الإلهي لضم قبيلة النار المتوهجة؟ وهل "سرقة القوة" هي الطريقة التي يتبعها سكان الكوكب للبقاء على قيد الحياة؟
...........
رايكم؟