[ تر بترجمة زيوس، قناتي تليجرام لنشر احدث اخبار هذه الرواية ومواعد تنزيل فصولها: @mn38k ]

________________________________________

لم تفهم "الطنّان" لوه وي مغزى هذا الكلام، فقالت: "بالطبع، الهدف هو أن يحتفظ 'اللاعبون الحمقى' الذين يقبلون قسائم العقد ببطاقات 'الأحمق' التي في أيديهم، أو يستخدموها وفقاً لمطالبنا."

هزّ "الخروف" رأسه: "هذا وحده لا يكفي. يجب أن يقيّد محتوى 'قسائم العقد' اللاعبين الحمقى، وبالطبع يجب أن يقيّد اللاعبين الحكماء على قدم المساواة.

"فهناك أذكياء بين اللاعبين الحمقى أيضاً، ومن غير المرجّح أن يقبلوا بشروط أحاديّة الجانب.

"سيطالبون بالتأكيد بأن يدخل اللاعبون الذين يوقّعون 'قسائم العقد' مرحلة التصويت النهائية، ولا يمكنهم الانسحاب طواعية من الاختيار."

فكّرت "الأرنبة" هان مينغ ينغ للحظة ثم قالت: "لنتفاوض أولاً.

"إن لم يدرك 'اللاعبون الحمقى' أنّه يجب عليهم إضافة بند 'لا يمكن الانسحاب طواعية من الاختيار' إلى 'قسائم العقد'، فسيكون ذلك أفضل نتيجة لنا، وسنتمكّن من الفوز بهذه اللعبة بسهولة بالغة.

"لكنّ تخوّف 'الخروف' منطقي. فـ'البومة' و'الأيل المرقط' كلاهما أذكياء، ولا يمكننا أن نعلّق آمالنا على ارتكابهما مثل هذا الخطأ الأساسي.

"لنجرِ المفاوضات أولاً، ونرى ما هو سعرهم النفسي، ثم نقرّر تحديداً من سيوقّع 'قسائم العقد'، وكيفيّة كتابة الشروط تحديداً.

"هل هناك أيّ شخص آخر مستعدّ لتوقيع 'قسائم العقد'؟ يمكنهم أن يكونوا احتياطياً."

بالإضافة إلى أعضاء المجتمع الرابع، كان هناك أربعة "لاعبين حكماء" آخرين. لكن الأشخاص الثلاثة ما عدا "الخروف" كانوا جميعاً غير راغبين في توقيع قسائم العقد.

والسبب بسيط، فهؤلاء "اللاعبون الحكماء" كانوا يملكون بلا شك كمّيات كبيرة نسبياً من وقت التأشيرة المتبقي. فإن قدّموا قسائم عقد وفشلوا في الحصول على مجموع الجوائز النهائي، فسيتكبّدون خسائر فادحة.

بالنسبة للاعبين المجتمع الرابع، كانت هان مينغ ينغ هي النواة، لذا كان بإمكانهم بطبيعة الحال الوثوق بها دون قيد أو شرط. لكنّ "اللاعبين الحكماء" الآخرين جاءوا من مجتمعات مختلفة، وكانوا غرباء عن بعضهم البعض في الأصل، فمن المستحيل أن يثقوا بـ"الأرنبة".

تنهّد "الخروف" وقال: "إن لزم الأمر، يمكنني مبادلة ما يكفي من قسائم العقد لتنفيذ الاستراتيجية، لكن الشرط الأساسي هو أن يُضمن لي الحصول على مزايا أكبر."

كان إدلاء "الخروف" بمثل هذا التصريح جديراً بالثناء بالفعل.

كانت "الأرنبة" هان مينغ ينغ تدرك هذه النقطة جيداً بطبيعة الحال، ونظرت إلى "الخروف" بارتياح كبير: "جيد، يمكنني أن أقدّم لك هذا الضمان."

ثمّ نظرت إلى اللاعبين الحكماء الثلاثة الآخرين، الذين لم يكونوا من المجتمع الرابع ولم يكونوا مستعدّين لتقديم "قسائم العقد"، وقالت: "يمكنني أن أتفهّم عدم رغبتكم في إنتاج 'قسائم عقد' بكمّيات كبيرة لتنفيذ الخطة.

"لكن، إن أردتم الاستمرار في تلقّي معلومات عن 'تخمين الرقم'، أو حتّى المشاركة في أرباح مجموع الجوائز النهائي، فيجب عليكم مبادلة كمية صغيرة من قسائم العقد معي ومع 'الطنّان' و'الخروف'، لإنشاء رابط مصلحي.

"بالإضافة إلى ذلك، ستحتاجون إلى القيام بالعمل: التوزّع قدر الإمكان، والضغط على 'اللاعبين الحمقى' الذين لم يشكّلوا مجموعات بعد.

"إن كنتم غير مستعدّين لتنفيذ استراتيجية الفريق معنا، ولا مستعدّين لمبادلة قسائم العقد، فلا يمكنني الاستمرار في مشاركة معلومات حول أرقام الجولة القادمة معكم.

"يمكنكم التفكير في مغادرة هذه المجموعة الصغيرة الآن، والذهاب لتسديد ديونكم."

انغمس "اللاعبون الحكماء" الآخرون كلّ في تفكيره.

وبعد قليل، ما عدا "الكلب المرقّط"، اختار اللاعبان الآخران الانسحاب.

لم يشرحا أسبابها. قد تكون عدم تفاؤلهما بهذه الخطة، وقد تكون عدم ثقتهما بـ"الأرنبة"، أو قد تكون ببساطة شعورهما بأنّ لديهما وقت تأشيرة وافر، وأنّ مبادلة "قسائم العقد" كانت خسارة كبيرة جداً.

وهكذا، أصبحت مجموعة "الأرنبة" هان مينغ ينغ الصغيرة تضمّ خمسة "لاعبين حكماء" ولاعباً "أحمق" واحداً.

من بينهم، بالإضافة إلى الحكماء الثلاثة من المجتمع الرابع، "الأرنبة" و"الطنّان" و"الخلد"، واللاعب الأحمق "السلحفاة"، كان هناك أيضاً الغريبان "الخروف" و"الكلب المرقّط".

بدأ الجميع في تنفيذ الخطة.

---

في هذه الأثناء، بينما كان "البومة" ينتظر "اللاعبين الحكماء" لبدء المفاوضات، كان المزيد من اللاعبين يتقدّمون إليه بنشاط.

جاء اللاعب الذي يرتدي قناع "نقّار الخشب" واللاعبة التي ترتدي قناع "الطاووس" معاً.

سأل "نقّار الخشب" على سبيل الاختبار: "خداع؟ صفر بالمئة؟"

نظر إليه لين سي تشي، وهو يرتدي قناع "البومة"، وقال: "قناعك يناسب مهنتك حقّاً."

قالت "الطاووس" بهدوء أيضاً: "حقّ النقض بصوت واحد؟"

أومأ لين سي تشي مرّةً أخرى، مؤكّداً هويّة كلاهما.

من الواضح أنّ "نقّار الخشب" كان تشينغ جي، و"الطاووس" كانت تشين ياو.

ذكر كلّ منهما كلمة مفتاحيّة من حدث مميّز للتحقّق من هويّة الآخر.

بحلول هذا الوقت، كان العديد من اللاعبين قد أدركوا بالفعل أنّه حتّى لو لم يتمكّنوا من خلع أقنعتهم أو ذكر أسمائهم ومجتمعاتهم، فلا يزال بإمكانهم استخدام هذه الطريقة للعثور على لاعبين من نفس المجتمع لتشكيل فرق. لكنّ الصعوبة الأكبر كانت كيفيّة العثور على الشخص الأوّل من مجتمعهم.

من الواضح أنّ تشينغ جي وتشين ياو قد رأيا "البومة" ينظّم مجموعة من "اللاعبين الحمقى"، وخفّنا أن يكون هذا لين سي تشي، ولهذا تقدّما للاستفسار.

فبدون مثل هذا المعيار، لما كان بإمكانهما المرور على جميع الأشخاص الأربعين واحداً تلو الآخر لتبادل العبارات الرمزيّة.

فمثل "الذئب الرمادي" خه شياو جيون، لم يجد حتّى الآن اللاعب الآخر من المجتمع الرابع عشر.

سأل "البومة" لين سي تشي: "أنتما الاثنان حصلتما على 'بطاقات الأحمق'، أليس كذلك؟"

هزّ "نقّار الخشب" تشينغ جي رأسه: "لا، لديّ 'بطاقة حكيم'."

هذا فاجأ لين سي تشي قليلاً في الواقع.

أسرع "نقّار الخشب" تشينغ جي بالتوضيح: "هذا أساساً لأنّي أنا و'الطاووس' التقينا في الجولة الأولى من اللعبة.

"تبادلنا العبارات الرمزيّة على سبيل الاختبار، وأكّدنا هويّة كلّ منا.

"كنت أرغب في الأصل في الفوز بمباراتين لكلّ منا، لكنّ 'الطاووس' قالت إنّ وقت تأشيرتها كان وافراً، ويمكنها مبادلة المزيد، لذا في تلك المباراة تركتني أفوز بخمس جولات، ممّا أكسبني عشرة آلاف رقاقة إضافية.

"ربّما بسبب عامل نسبة الفوز والرقائق، تمّ تصنيفي في هويّة 'اللاعب الحكيم'، أليس كذلك؟"

قال "البومة" لين سي تشي باستحسان: "ليس سيئاً، لقد حصلنا على 'لاعب حكيم'، مما سيزيد مرونتنا الاستراتيجية بشكل كبير."

سأل "نقّار الخشب" تشينغ جي: "هل أحتاج إلى الذهاب لتوقيع قسائم العقد الآن؟ لكنّني لم أفهم بعد الشروط المحدّدة التي يجب أن تحددها قسائم العقد."

هزّ "البومة" لين سي تشي رأسه: "ليس ضرورياً الآن."

في تلك اللحظة، انطلق صوت بثّ آخر في القاعة.

[اتّهم لاعبٌ 'البومة' بأنّه محاكي الحكام في هذه اللعبة.]

[نتيجة التحقّق من النظام: غير صحيحة.]

[سيُخصم من اللاعب الذي قدّم اتّهاماً غير صحيح ثلاثون ألف دقيقة من وقت التأشيرة، وتُحوّل إلى محاكي الحكام في هذه اللعبة.]

ألقى كثيرون نظراتٍ قلقة نحو لين سي تشي.

نشر لين سي تشي يديه باستسلام نوعاً ما وقال: "هل حقّاً أبدو بهذا الشكل كرجلٍ شرير؟"

لم يمضِ وقتٌ طويل.

[اتّهم لاعبٌ 'الأيل المرقط' بأنّه محاكي الحكام في هذه اللعبة.]

[نتيجة التحقّق من النظام: غير صحيحة.]

[سيُخصم من اللاعب الذي قدّم اتّهاماً غير صحيح ثلاثون ألف دقيقة من وقت التأشيرة، وتُحوّل إلى محاكي الحكام في هذه اللعبة.]

من الواضح أنّ المزيد من اللاعبين غير العقلانيين قد بدؤوا بالمقامرة.

2026/08/22 · 0 مشاهدة · 1042 كلمة
ZEUS
نادي الروايات - 2026