“نعم، هيونغ. اسف. تفاجأت بالقطة فلم استطع ان اشرح وخرجت مباشرة. نعم. نعم، ساهتم بتايهيون جيدا واصطحبه معي. نعم.”
كان المستشفى البيطري اقرب مما توقعت. بينما كان سو تايهيون يحتضن القطة باحكام حيث تتلقى الفحص، كان اول ما قمت به هو الاتصال بمدير فريق تطوير المتدربين الذي لا بد انه في حالة ارتباك بعد اختفاء شخصين معا.
ومهما كان هذا المجال يعج بحالات التغيب غير المصرح به، لم تكن لدي ادنى نية لان اكون متدربا غير منضبط.
‘لا، اعني، لماذا لحق بي اصلا.’
لو كنت وحدي، لكنت اتصلت بجي سوهو وحاولت تدبير الامر بطريقة ما، لكن بسبب هذا الفتى لم يكن هناك مفر. ظننت انه سيكتفي باستدعاء سيارة اجرة لي ويغادر، لكنه ركب معي بشكل طبيعي.
-……؟ الا تذهب الى التدريب؟
-و كيف ستدفع تكلفة العلاج؟
-اه.
-لنذهب معا.
كان تعبير وجهه تماما كقطة تقول: خذني معك من فضلك، ولهذا جئت معه فحسب. ثم انني لم اكن املك بطاقة لدفع تكاليف العلاج اساسا.
“…….”
“قال المدير ان تدخل بحذر.”
“…حسنا.”
في الطريق، تعارفنا انا وسو تايهيون رسميا. الفارق بيننا عام واحد فقط، لكن استمراره في استخدام اسلوب الاحترام جعل الامر محرجا، فتركنا الرسمية دون قصد. (لم اكن اخطط لهذا)
سو تايهيون، الذي كان لقبه ‘الابتسامة المنعشة’، كان يحدق في القطة النائمة داخل قفص المستشفى البيطري بوجه خال من اي تعبير. عندها تذكرت الحوار الذي دار قبل قليل بين هذا الفتى ورئيس القسم.
-ما دمت انا في ميرو، فلن تظهر لاول مرة ابدا. انت تعرف ذلك، صحيح؟
-…….
-اذا لماذا فعلت شيئا لا داعي له. لو اكتفيت بالاستماع الي لما اضطررت لكل هذا العناء.
-…سأستاذن.
-تشا مينسوك وجد طريق نجاته وخرج بذكاء، اما انت فتصرفت بغباء.
كان لدي حدس يقول ان علي فتح صندوق باندورا هذا، لكن لساني لم يطاوعني. جلست بجانب سو تايهيون وحولت نظري نحو القطة.
“كيف حال القطة؟”
“اه، تم التواصل مع صاحبها. يبدو ان بها شريحة تعريف. لم تكن قطة متروكة.”
“هذا مطمئن. …اذن، هل نغادر؟ قال المدير هيونغ ان نعود باسرع وقت.”
“…اه.”
ما ان ذكرت العودة حتى خيم عليه ظل. ربما لانني اعتدت رؤيته مبتسما دائما على شاشة التلفاز، بدت لي تلك الهيئة غريبة نوعا ما.
“منذ قليل وانت تتصرف بغرابة. لا تريد الذهاب؟”
“ماذا؟”
“اذن تظاهر بالمرض واغادر مبكرا. لقد مهدت الامر مسبقا مع المدير وقلت اننا ابتللنا تماما بالمطر.”
كان هذا تدخلا محضا. فضولا اندفاعيا.
“لكن… ماذا لو تغيبت عن التدريب؟”
“الم تلحق بي لانك اردت التغيب عن التدريب؟”
“…….”
“لا يوجد شيء مستحيل في هذا العالم. الناس فقط لا يفعلون ذلك لانهم قلقون.”
ما علاقتك برئيس القسم؟ ماذا فعلت حتى اصبحت مكروها الى هذا الحد؟ اذا كان رئيس القسم يعاملك هكذا، اليس كل اجتهادك بلا فائدة؟
طويت تلك الاسئلة غير اللطيفة جانبا، ولم اكن مستعدا بعد لفتح صندوق باندورا. هذا كان اقصى ما استطعت تقديمه من مواساة.
“او يمكننا الانتظار حتى يصل صاحب القطة.”
[انذار النظام: الوقت المتبقي: 00:05:16…. (نسبة الانجاز 93.7%)]
على اي حال، الوقت كاد ينفذ اثناء مجيئنا، ولا سبب حقيقي للعودة الى الشركة على عجل. ولم يكن من المعقول ان اندفع لمساعدة شخص ما في مستشفى بيطري ازوره لاول مرة. كنت انوي فقط الاكتفاء بانقاذ كائن لطيف واحد والشعور بالرضا.
“…شكرا.”
[انذار النظام: تم تحقيق المساعدة الخامسة والاربعين! (نسبة الانجاز 99.8%)]
الوقت المتبقي: 00:04:58….
هل يعقل هذا؟
مع صوت سو تايهيون الخافت جدا، ظهر النظام مرة اخرى بصوت اشبه بالطقطقة .
ما هذا؟ كل هذا؟ هل كنت تكره العودة الى الشركة لهذه الدرجة؟ تمت اضافة 6% دفعة واحدة، وحصلت دون قصد على اعلى مكافاة. وبشكل غريزي، نظرت الى سبب هذه النتيجة، اي سيو تايهيون.
“…هل نمت بالفعل.”
كان سيو تايهيون نائما. جالسا على كرسي المستشفى البيطري، واضعا قبعته المبللة بالمطر باحكام، ورقبته مائلة بشكل غير مريح.
وفجاة، تذكرت حياته السابقة كما اعرفها.
[دردشة] ㅅㄴㅊㅎ ㅅㅌㅎ ( *اختصار سيو تايهيون * ) ماذا يفعل هذه الايام؟
الم يقل انه سيظهر كايدول في مكان ما؟ كنت اظنه انجح ما اخرجتㅅㄴㅊㅎ(
*مملكة الفتيان * )
***
العام الماضي ظهر لاول مرة كمنفرد ، لكن ردود الفعل لم تكن جيدة، على ما اظن؟
└ لكن الاغنية كانت جيدة، وانا ما زلت اسمعها حتى الان.
└ واو، حقا مر وقت طويل. الشخص الذي كان مهووسا بـ «تشيري بوي» في فترة ما… هذا انا.
يبدو ان حياته فعلا لا تسير على ما يرام؛ بصراحة، من حيث الموهبة هو في مستوى لا يقارن حتى بين الايدولز الحاليين.
└ هذا مبالغة قليلا؛ فجاة صار تعميم وضرب بالجملة.
└ اي ضرب؟ ㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋ هذه حقيقة.
سيو تايهيون مملكة الفتيان. سيو تايهيون تشيري بوي. سيو تايهيون الذي لمع للحظة في النهاية، ثم انطفا واختفى. حياة تجعلك تفكر انه لو كان بوسع شخص ما العودة بالزمن مئات المرات ليغير مصيره، فسيكون هذا الفتى بالتحديد.
‘هل ستكون جزءا من تشكيلة ترسيم ناجحة؟؟ ’
شيء صغير يتسلل داخل الاحداث الثابتة.
كان هذا القانون الوحيد الذي توصلت اليه بعد خمس دورات من العودة بالزمن. داخل الاحداث الثابتة التي لا بد ان تقع، كان الناس يغيرون اشياء صغيرة جدا بسهولة، فقط بارادتهم.
اذن، ما هو الحدث ‘الثابت’ الذي يصيب سيو تايهيون؟ هل هو التنقل المستمر بين فرق الظهور؟ ام هو في النهاية الاختفاء من عالم الترفيه تماما؟
نظرت الى خيوط المطر التي كانت تنهمر بعنف. كان ذلك نهاية يوم لا يمكن فهمه.
***
[اشعارالنظام: مهمة طارئة!]
المحتوى: وقت اضفي لاجلك انت المرهق☆ استكشف محيطك وقدم اكبر قدر ممكن من المساعدة!
مكافاة النجاح:
[تحقيق نهائي بنسبة 99.8%!]
[مكافاة النجاح: صناعة قصة طيبة دافئة بعد الظهور (عالي)]
[مكافاة النجاح: الغاء الحدث الطارئ (انسحاب سيو تايهيون)]
[مكافاة النجاح: حظ غير متوقع (رد جميل القطة)]
سيتم منح مكافاة النجاح دفعة واحدة.
***
عادة ما يكون قضاء عطلة نهاية الاسبوع بعد طول انتظار قاعدة لا تقبل الجدل: السرير داخل البيت. لكن، وللاسف، كنت مرة اخرى فوق ارجوحة في ملعب.
‘كانغ هاوون سيء.’
تذكرت اخي الصغير المزعج الذي طردني بلا رحمة بحجة ان لديه الكثير من الواجبات، ودست الرمل بقوة وانا اسير. وكما في كل مرة، تسللت حبات الرمل الخشنة بين شباشبي، ولم تتسخ سوى قدماي.
‘في المرة القادمة، سأرتدي حذاء رياضيا. فعلا.’
كان مؤسفا بعض الشيء ان خيار عدم المجيء غير موجود، لكن ماذا عساي افعل. الهروب من السرداب والدخول الى شقة دافئة ومريحة لي فيها غرفة خاصة كان ما يزال مستقبلا بعيدا بعض الشيء.
“همم، من اين ابدا.”
قمت بتفعيل <مهارة المفكرة> التي حصلت عليها الليلة الماضية مقابل عملية دفع بسيطة بقيمة 30 نقدا.
سرعان ما ظهر في الهواء امامي نافذة تنبيه فارغة بلا نص. امسكت بالحواف ووسعت الحجم، فارتعب النظام.
[اشعارالنظام: النظام ليس… جهازا لوحيا…!]
وما المشكلة؟ اذا استخدمته هكذا، فهذا يكفي.
بما انه نظام لم يكن من المفترض ان يوجد اصلا وظهر لسبب ما، بدا انه مليء ببعض الثغرات، لكن طالما انني استغله جيدا، لم يكن لدي ما اشكو منه.
“حسنا، لنبدأ بتنظيم المعلومات اولا.”
وبما انه لا يوجد قلم، شرعت اكتب باصبعي بشكل عشوائي كل ما عرفته حتى الان. والامور التي كنت اكسل عن كتابتها، كانت تتحول الى نص تلقائيا بمجرد التفكير بها.
‘…افضل مما توقعت.’
عندما نظرت الى الملاحظات المرتبة، شعرت بالرضا، وكان الامر اشبه بالحصول مجانا على جهاز لوحي لم يكن موجودا حتى في حياتي الاولى.
“اذا، ما الخطوة التالية.”
كان لدي بالفعل مخطط تقريبي في ذهني، لكنني كنت بحاجة الى شخص يتحقق من امكانية تنفيذه، ويعرف معلومات دقيقة لا يعرفها لا جو اونتشان ولا دان هارو.
وكان لدي بالفعل ‘زميل’ مناسب تماما لهذا الدور.
“نافذة النظام.”
[اشعار النظام: النظام يستجيب.]
“عرض الزميل ‘جي سوهو’.”
[جي سوهو (مستيقظ)]
الاوصاف: ‘الشغف المشتعل’، ‘الظل الاكثر كثافة’
الخاصية: صانع نجوم☆
-يتعرف ‘قدريا’ على من يملك مؤهلات النجومية. (نسبة الدقة 77%)
-تظهر هالة بلون مختلف بحسب مؤهلات النجم.
ملاحظة خاصة: يتاثر بـ ‘الخط الزمني الماضي’ نتيجة الاتصال بالعائد المختار. (ديجا فو)
[يمكن تتبع حالة وموقع الزميل المجند، واستدعاؤه عند الحاجة (دفع 10 نقد).]
يبدو ان عدة انظمة فرعية قد اضيفت بعد انشاء نظام النقد. ساحسن استخدامها.
لكن… كيف يتم الاستدعاء اصلا؟
بدافع الفضول، دفعت 10 نقد وضغطت زر الاستدعاء.
“…لا يحدث شيء؟”
عرضت نافذة النظام عدة مرات رسالة تفيد بانه يتم الاتصال بجي سوهو، تماما كواجهة مكالمة، ثم اختفت بسرعة.
ما هذا؟ هل ابتلع 10 نقد خاصتي الان؟
وووون―.
“……؟”
بينما كنت افكر كيف اجبره على اعادة النقد اذا كان هذا احتيالا، رن هاتفي فجاة.
لكن… الشعور لم يكن مطمئنا.
“الو؟”
-هل كان ذلك منك يا كانغ هاجين؟
“ماذا تقصد؟”
-قبل قليل، وبشكل مفاجئ جدا، تولد لدي شعور قوي للغاية بانه يجب علي الاتصال بك يا كانغ هاجين.
يا للجنون.
“…مجرد وهم. ليس لدي قدرة تخاطر او شيء من هذا القبيل.”
-لكن، لا اعلم لماذا، اشعر انك قد تكون قادرا على ذلك.
“لا، انا—”
هل كان الاستدعاء يعني هذا؟ حاولت على اي حال الحفاظ على هدوئي وقلت ما اريده.
-اذا، هل اغلق المكالمة…؟
“لا، بما ان لدي كلام اقوله اصلا، فلنلتق قليلا.”
-كلام؟ حسنا. اذا سأتي الى حيك يا هاجين.
'لكن ما الامر؟ هل تبحث عن ذلك الشخص؟(*العائد المختار*) ' سألني جي سوهو بصوت جاد، فاعطيته اليوم ايضا اجابة مناسبة.
“لا. سابدأ مشروع ترقية جي سوهو.”
-ماذا؟
“لنجعلك رئيسا للقسم، جي سوهو.”
على ما يبدو، لانني قريبا ساطرد احد الرؤساء الحاليين.
***
لم يتغيب سو تايهيون عن تدريب نهاية الاسبوع ولو مرة واحدة منذ انضمامه الى ميرو. وكان الامر كذلك اليوم ايضا.
-لكن… ماذا لو تغيبت عن التدريب؟
-الم تلحق بي لانك اردت التغيب عن التدريب؟
-…….
-لا يوجد شيء مستحيل في هذا العالم. الناس فقط لا يفعلون ذلك لانهم قلقون.
هز تايهيون شعره المبتل بالعرق واغلق مشغل الصوت بعصبية. حين لا يكون قادرا على التركيز، كان يشعر بجسده كله ان التدريب بلا اي فائدة.
“وماذا افعل بهذا القلق.”
كان تايهيون قلقا على الدوام. كان كذلك ايام «مملكة الفتيان»، وازداد قلقه بعد خروجه منها، ثم اشتد اكثر بعد دخوله ميرو وتدهور علاقته برئيس القسم.
حلم واحد تعلق به زمنا طويلا. تايهيون، الذي سبق له ان تذوق ذلك البريق، لم يكن قادرا ابدا على التخلي عن تلك الحلاوة.
“…اه، ذلك الاخ قال كلاما لا داعي له.”
كان تايهيون غارقا في افكاره، لكنه في النهاية نهض بعصبية ودفع مكانه بقدمه. مهما فكر في الامر، فقد ضاع تدريب اليوم. هذا كله بسبب كانغ هاجين ذلك الهيونغ. هكذا قرر تايهيون ان يبرر الامر لنفسه.
ما ان خرج من غرفة الاستحمام بعد ان اغتسل، حتى رن الهاتف كما لو كان ينتظر. المتصل هو ♡جرو لطيف♡. الاسم الذي حفظه دان هارو بنفسه. ابتسم تايهيون وهو يجيب.
“نعم، هارو.”
-هيونغ. لا تغلق الخط الان، ارجوك.
“ما هذا الكلام فجاة؟”
-كنت ساغريك بالتهرب من تدريب نهاية الاسبوع والخروج للتنزه، ولو اغلقت الخط سيتألم قلبي.
ضحكة خفيفة افلتت منه. هارو كان دائما يقترب منه بهذه الطريقة. مشرقة، ومبهجة.
“هل تود الذهاب لتناول التوكبوكي؟”
-…من انت؟ تايهيون هيونغ لا يمكن ان يأكل التوكبوكي في عطلة نهاية الاسبوع!
“اذا لا داعي.”
-يبدو انك لا تعرف هذا لانك لا تفعل سوى التدريب، لكن هناك قانون يقول ان اكل التوكبوكي من دون دان هارو يجلب لعنة سماوية.
بحماسه المعتاد، وبصوته الصافي المميز، اخبره هارو بمكان اللقاء ووقته ثم اغلق الخط. بدل تايهيون حذاء التدريب.
دون ان يعي ذلك، كان قد بدا يهمهم لحنا خافتا.
نظر الموظفون الى تايهيون، الذي كان ينتعل حذاء كونفرس مريحا بدلا من حذاء التدريب، بنظرات تحمل قدرا من الاستغراب. وهو يعدل حقيبته ويغادر، بدا له ان السماء اليوم صافية وزرقاء على غير العادة.
“سيو تايهيون؟”
“اه. سونغوو هيونغ.”
“هل انهيت التدريب اليوم؟ ما الذي جرى؟”
“اه، نعم. ساخرج للقاء هارو.”
صادف سونغوو في الممر وناداه بصوت مرح. وحين هم تايهيون، الذي لم يكن لا مقربا ولا مرتاحا معه، ان يبادله التحية ويمضي، امسكه سونغوو فجاة، كما لو تذكر شيئا.
“بالمناسبة، سمعت ان مينسوك سيظهر لاول مرة في النصف الثاني من العام. تم تاكيد الامر. هل تواصل معك؟”
“…حقا؟ هذا جيد له.”
“ماذا؟ لم يتواصل معك؟ واو، ذلك الوغد فعلا لا يتغير حتى النهاية.”
“منذ ان غير الشركة، لم نتواصل منذ فترة طويلة.”
“يا رجل، حتى لو كان الامر كذلك، كان يجب ان يخبرك. من ناحية ما، هو يظهر بفضلك.”
ثم، وكالعادة،
“تشا مينسوك اخذ مكانك وذهب الى رينيه، اليس كذلك.”
“…ماذا؟”
“باعك وذهب الى رينيه، ذلك الفتى. من كانت رينيه تريده في الاصل هو انت. لا تقل لي انك لم تكن تعلم؟”
الطعنة القذرة، كانت دائما تختار مثل هذه اللحظات لتظهر.
************************
في اسئلة طلعت كثير بالفصول السابقة فبجاوبها هنا
_كيف نفرق بين الكلام
__ بطبيعة الحال النقطتين النصية الاثنتين( " " ) تكون للحوارات بينما ( ' ' )نقطة نصية تكون للحديث الداخلي لكن لاحظت بالموقع يظهر الجزء الثاني او الجزء الاخير ل(" ") كنقطة وحدة لكنها تكون عريضه ارجوا الانتباه للفرق
بينما ( - ) تكون لاحادايث بالماضي او تعليقات او حتى حديث بالهاتف
و بالنسبه ل (
* *
_هل هاجين متعجرف؟؟
__ ابدا الصدق ما اشوف للان طلعت شخصيته يمكن حتى تتفاجئون لكن تحملوه كونه متعب من الرجوع بالزمن.
_هل الرواية صعبة؟
__صدقوني اول ما قريتها بالانجليزي كان فيه سب بالترجمة الانجليزية مع انها تعتبر جيدة! المشكله مافي ترجمة رسمية على شهرتها و هي شوي صعبة بس بالبدايات من ذا الفصل بتكون اسهل حتى بالترجمة
_النية اني انشر ارك ( الطريقة الاكثر فاعلية لازالة القنبلة) كامل يوم اخلصه لكن بنشر فصلين باحتساب ذا ثم اكمل الارك اليوم لاحقا إن شاء الله