"آه… من أين أبدأ ؟"

بذهنية ثري مفاجئ قرر أن يبدد أمواله هذه الليلة بلا تردد، أخذت أستعرض نافذة النظام. وبالطبع، كان أول ما سأشتريه محددا سلفا.

"أولا، ترقية المهارات التي أملكها."

كانت المهارات ترتقي بالمستوى عبر الخبرة أيضا، ولهذا كنت قد رفعتها قليلا بفضل التمارين السابقة. لكن، في النهاية، من لا يدفع لا ينافس من يدفع.

من دون تردد، أنفقت النقود.

[اشعار النظام: تتم ترقية المهارة <كما تقول> من (LV.3) إلى (LV.4)]

[اشعار النظام: تتم ترقية المهارة <كما تقول> من (LV.4) إلى (LV.5)]

[اشعار النظام: تتم ترقية المهارة <كم السعر؟> من (LV.1) إلى (LV.2)]

[اشعار النظام: تمت ترقية المهارة <كم السعر?>. يمكنك الان تحويل نطاق اوسع من مستوى الود إلى نقد.]

[اشعار النظام: الرصيد الحالي ∥ 6,200 نقد]

'هذا يكفي. التالي.'

للاستعداد لتقييم نهاية الشهر، ناهيك عن برنامج البقاء، هناك أشياء كثيرة أحتاجها. انتقلت مباشرة إلى نافذة إنشاء المهارات.

[اشعار النظام: لإنشاء مهارة، يرجى تحديد محتوى المهارة المطلوبة بشكل واضح.]

أهم قدرة في برنامج البقاء ؟ ما الذي قد تكون غير ذلك.

"أريد أن أتمكن من رؤية قدرات الناس. كلما كان ذلك أدق كان أفضل. مثل نقاط القوة والضعف التي يملكونها، وإن كان متعلقا بالأداء على المسرح فسيكون أفضل."

[اشعار النظام: يتم قياس احتمال انشاء المهارة...]

[اشعار النظام: محتوى المهارة فعال لتقدم المهمات! يزداد احتمال الانشاء. (جار القياس...)]

[اشعار النظام: يمكن انشاء المهارة!]

[اشعار النظام: هل ترغب بإنشاء المهارة <انظر بعين التنين>؟

الكلفة المطلوبة: 5,000 نقد(Y/N)]

'ما قصة هذه التسمية؟'

[اشعار النظام: يتم تحديد جميع اسماء المهارات اعتمادا على قاعدة بيانات المستخدم لتسهيل الفهم. يمنع التذمر.]

"حسنا، شكرا."

[اشعار النظام: على الرحب والسعة. (´,,•ω•,,`)]

لا داعي للخجل، لم يكن هذا مديحا.

وبما أن الحديث جاء على ذكر ذلك، خطر لي أن آخذ كانغ هاوون إلى مقهى ألعاب في نهاية الأسبوع. وأنا أضغط على إنشاء المهارة فكرت: خمسة آلاف نقد؟ أسعار مجنونة حقا. رؤية ما جمعته بصعوبة يتبخر دفعة واحدة كان أشبه بتمزيق الحساب البنكي.

[اشعار النظام: تم إنشاء المهارة <انظر بعين التنين> بنجاح.]

'فلأجربها علي أولا…'

توقفت يدي في الهواء، كأن أحدا أمسك بها.

'أتحقق…'

اجتاحني شعور كنت قد نسيته منذ بدأت الرجوع بالزمن. هل سيكون الأمر بخير؟ هل تستطيع أن تواجه حدودك؟ صوت ضعيف في داخلي سألني.

شعرت أن نفسي ينقطع.

"لاحقا… لنفعل ذلك لاحقا."

التقطت أنفاسي على عجل واستعدت توازني. ما المشكلة؟ ببساطة لا أنظر الان. تجاهلت ذلك الشعور الغريب الذي داهمني فجأة. بدا أنني تعرقت، فالهواء الشتوي القارس تسلل إلى داخل ملابسي.

غادرت السطح كأنني أهرب.

"اه… رأسي."

خرجت بحثا عن مكان خال، لكن البرد كان قاسيا. ما إن دخلت إلى الداخل الدافئ حتى انفجر السعال، وداهمني دوار. السعال المتكرر شد عضلات بطني وأدمع عيني. مسحت عيني المبللتين بسرعة وأنا أضغط على رأسي المثقل.

"الخروج مرتين كفيل بقتلي."

حينها—

"هاه؟"

لحظة.

"كانغ هاجين شي؟"

صوت مألوف من الخلف. التفت، فإذا بسو تايل من يوبيا يقف خلفي بوجه قلق.

سارعت إلى تفقد حالي: وجه محمر من البرد، أنف يرشح، عينان دامعتان، وتعابير متجهمة.

'أرجوك لا.'

"ما بك؟ هاجين، أنت الآن—"

هل ما زال في وضع سوء الفهم هذا؟

"لا، لست كذلك."

بادرت بالنفي فورا.

"ما الذي ليس—"

"أي شيء تفكر به، هو سوء فهم."

"لكن… كنت تبكي—"

"لا."

"عيناك ما زالتا حمراوين—"

"قلت لك لا."

لا يزال الشك باديا على وجه سيو تايل، لكنه أومأ أخيرا كأنه سيصدقني مؤقتا. كان واضحا أنه يقول بعينيه: 'أعلم كل شيء، لكن بما أنك محرج فسأتغاضى.' فقررت الصمت.

وبما أن الموقف كان محرجا، ولم يكن البقاء وحدنا فكرة جيدة، هممت بالمغادرة. لكن سو تايل لم يكن ليسمح للأمر أن يمر بسهولة.

"على كل حال… كيف تسير استعداداتك لتقييم نهاية الشهر؟"

بل اقترب مني وسأل بنبرة ودودة. وبما أنه كبير في المجال، بل وأكثر من ذلك، شخص دعم دخولي الى ميرو لدرجة اعطائي بطاقة مدير اعماله. تجاهله لن يكون لائقا.

'وبصراحة، من الافضل كسبه الى جانبي لا معاداته .'

تراجعت عن فكرة الهرب وأجبت بهدوء.

"بدأنا الاستعداد للتو. إنه أول تقييم لي، لذا أشعر ببعض القلق."

"تعلم أنني سأشارك كمنتج في برنامج البقاء، أليس كذلك؟ وسأكون أيضا ضمن لجنة تقييم الشهر. لدي توقعات كبيرة."

"مني أنا؟"

"بالطبع. أنا من أصريت على ضمك باسمي. التقييم سيكون عادلا، لكن هذا لا يمنع التوقع."

'كما تشاء.'

كنت قد انشغلت بجي سوهو ونسيت أن لسو تايل دورا كبيرا في دخولي إلى ميرو. كلما فكرت في ذلك، ازددت قلقا من تضخم لقب 'مخضع ميرو'، لكن بعد هذه المرحلة، إما أن أستغل الوضع أو أغرق فيه.

'آه، تلك المهارة.'

خلال الحديث، تذكرت المهارة الجديدة التي كنت قد ترددت في استخدامها قبل قليل.

"بما أنها المرة الأولى، ستتوتر، لكن فقط اندفع. بخبرة التوجيه وحدها ستصل إلى الحد الأدنى."

مؤسس يوبيا، القائد الذي قاد أعضاءها الجامحين لأكثر من عشر سنوات.

'قد يكون مقياسا مناسبا للاختبار.'

بينما استمر الحديث، فتحت نافذة النظام وفعلت المهارة الجديدة. رنين خافت، صدر صوت خصم النقود، ثم بدأت نافذة التحليل بالدوران أمامي.

"ماذا فعلت في أول تقييم لي… لا أذكر حتى الآن."

[اشعار النظام: يتم تفعيل المهارة <انظر بعين التنين>.]

[سيو تاييل (المجموعة: يوبيا)]

الغناء: 93% الرقص: 83% التعبير: 91% خاص: التأليف، الإنتاج (63%)

نقاط الجذب:

‘كل شيء في قبضتي!’

القيادة، الكاريزما، السيطرة على المسرح

أرقام مذهلة فعلا.

“اوه، سنباينيم! مرحبا.”

كنت احاول تحليل تلك الارقام، وفي تلك اللحظة خرج سيو تايهيون من المكتب، ولمحنا فتقدم نحونا. بدا انه يعرف سو تايل مسبقا، فحياه بحرارة، بينما نظر تايل الينا بتعجب وهو يتنقل بنظره بيننا.

“اهلا يا تايهيون. هل انتما مقربان؟”

“…ليس كثيرا؟”

“ليس فعلا….”

“اها. اذا انتما مقربان.”

بينما كنا ننظر الى بعضنا مترددين عند سؤال القرب، ضحك سيو تايل بخفة، ورمى علينا عبارة تشجيع شكلية، وكأنه يتمنى لنا التوفيق.

كان يبدو وكأنه يريد قول شيء اخر، لكن صوت المدير وهو يناديه بعجلة من بعيد جعله يكتفي بتحية سريعة ويغادر.

ظل تايهيون ينحني محييا حتى اختفى تايل عن الانظار، ثم رفع رأسه ولوح لي بيده مشيرا الى ان نذهب.

“لكن هيونغ، لسنا مقربين؟ هذا يجرحني قليلا.”

“انت قلت ليس كثيرا.”

“وانت قلت ليس فعلا.”

“فلنعتبرها تعادل.”

هززت كتفي وبدأت السير نحو غرفة التدريب. وبينما كنت ارد على تمتمات تايهيون بردود عابرة، واصلت في ذهني تحليل قدرات سيو تايل التي ما زالت معلقة امامي.

‘هل هي نسب مئوية؟ اذا هل يعني هذا ان قدرته على الانتاج 63% فقط؟’

سبب شعبية سو تايل لا يقتصر على كونه القائد المجنون لفرقة يوبيا، بل ايضا بسبب مهاراته في التأليف والانتاج التي يمدحها الجميع على انها تتجاوز مستوى الايدول.

حتى ان فنانين عالميين معروفين تواصلوا معه مباشرة عبر وسائل التواصل، فكيف تكون قيمته 63% فقط؟

‘هناك شيء غير منطقي.’

“اه، اشتقت لاكل التوكبوكي. يجب ان انتبه لنظامي الغذائي، هذا خطر فعلا.”

اذا اردت ان افهم الامر بدقة، فلا بد من مقارنة اخرى. وبما انني احتاج عينة اضافية من المتدربين، فعلت المهارة فورا على تايهيون.

[سيو تايهيون (الانتماء: ميرو)]

الغناء: 45% الرقص: 67% التعبير: 52%

خاص: التمثيل، الجاذبية (82%)

نقاط الجذب:

‘العين تنجذب لي تلقائيا!’

لون الصوت، خطوط الرقص، التعبير على المسرح

‘اذا ليست نسبا مئوية فعلا.’

بعد رؤية قدرات تايهيون، تيقنت من ذلك. هذه ليست ارقاما مطلقة.

‘حتى لو لم يكن ساحقا في الغناء او الرقص، فهو ليس بمستوى متدن هكذا.’

الرقم الوحيد الذي بدا منطقيا كان في خانة الخاص، التمثيل والجاذبية.

‘هذا يحتاج الى دراسة اعمق.’

وبينما كنت غارقا في التفكير، كنا قد وصلنا الى غرفة التدريب. وبينما كنت اتجه مع تايهيون الى غرفة A التي حجزناها مسبقا، انجذب بصري فجاة الى مكان اخر.

تذكرت حينها ان هناك شخصا اخر يجب ان استخدم هذه المهارة عليه.

“…….”

“هيونغ، الا تدخل؟”

“اه، ادخل انت اولا.”

اشرت له بيد غير مبالية، بينما غيرت اتجاهي نحو المكان الذي جذب نظري. في نهاية الممر، بين غرف التدريب المتصلة كجحر نمل، كانت هناك غرفة صغيرة واحدة مضاءة.

دينغ—.

نظرا لعزل الصوت الشديد في غرف التدريب الفردية، ضغطت الجرس المثبت بدل الطرق. سمع صوت حركة مضطربة من الداخل، وبعد لحظات، ظهر الشخص الذي كنت انتظره.

“اه…؟”

“مرحبا، دوها.”

“…اه، مرحبا.”

يبدو ان بيننا حديثا لم يكتمل بعد. ومع ابتسامتي الهادئة، اتسعت حدقتا عيني لي دوها بشكل ملحوظ.

*******************

بذا الفصل عرفنا ان مبدأ مهارة <كم السعر؟> تكون على الود و الاهتمام الموجه هاجين.

و فصل اخر من نصنيف #سوء_فهم

2026/02/05 · 101 مشاهدة · 1283 كلمة
Solan
نادي الروايات - 2026