“هاجين.”

“نعم.”

“هل أنت بخير؟”

ذلك الشعور الذي ينتابك حين ينظر إليك معلم الصف الثالث الثانوي، الذي ظننت أنك لن تراه مجددا بعد تقاعده وانتقاله للهجرة إلى الخارج، بوجهٍ يملؤه القلق، ويطالبك بتفسير استمارة الإرشاد الجامعي التي قدمتها فارغة تماما. صف هذا الشعور في خمس كلمات.

“أعتذر.”

“لا، لست أوبخك…. أنا فقط قلق عليك.”

نعم، يا أستاذ. أنا أيضا أعيش القلق والخوف يوما بعد يوم في حياتي الخامسة هذه، وأنا عالق مع ذلك الوغد، العائد المختار. ابتلعت هذا الرد حتى أقصى حلقي، واكتفيت بهز رأسي على نحو متكلف. ابتسم يا كانغ هاجين. ابتسم.

“هل تعاني كثيرا هذه الأيام بسبب الإعادة…؟”

“لا، أستاذ. حقا، ليس الأمر كذلك.”

“إذن، لماذا تبدو على هذا الحال في الآونة الأخيرة؟ أصبحت قليل الكلام، وهادئا أكثر من اللازم.”

كنت أحدق بطرف عيني في السبب الحقيقي الذي جعل رأسي يؤلمني منذ ثلاثة أيام، بينما أرتدي ابتسامة العلاقات الاجتماعية، وأختار كلماتي بعناية.

“إنها نزلة برد حادة بلا شك.”

***

لم أستطع أن أُبرّد رأسي إلا بعد أن قيل إنني لست من النوع الذي يتصرف هكذا، فلا بد أنني مريض حقا، وحصلت على إذن بالمغادرة المبكرة.

نعم، ليس هذا وقت التصرّف على هذا النحو.

رفعت بصري إلى سماء زرقاء صافية تستحضر في الذهن يوما بعينه. حتى من دون أن أنظر، يمكنني أن أتخيل كم كان وجهي مطليا بالتحرر الزائف والضياع.

“…فتح المهمات.”

استدعيتُ أصل هذه الفوضى بملامح شاردة وصوتٍ واهن.

[قائمة المهمات]

BQ 01. اعثر على العائد!

SQ 01. البحث عن الحلم الضائع

[يرجى اختيار المهمة المراد عرضها.]

“اعرض الاثنتين.”

[المهمة الرئيسية]

‘اعثر على العائد!’

المحتوى: تم تعيينك مرشدا للعائد المختار. اعثر على العائد المختار وأوقف العودة.

المكافأة: شاب وثري وطويل ووسيم

“لو لم تكن «شابا وثريا» فقط….”

على أي حال، كان هذا أمرا لا بد من فعله. وإن كان سيمنحني الثروة والمكانة أيضا، فذلك مرحّب به. وبصراحة، إن كنت على وشك الذهاب إلى الجيش ثلاث مرات، فمن غير المعقول ألا تكون هناك مكافأة بهذا القدر. وإلا، لكنت ما إن أقابل ذلك العائد اللعين حتى أمسكتُه من ياقة قميصه وسألته ماذا ينوي أن يفعل بحياتي.

حسنا، لنتجاوز هذا.

المشكلة فيما يلي.

[المهمة الفردية]

‘البحث عن الحلم الضائع’

المحتوى: أسرع طريقة لفك خيطٍ متشابك هي العثور على نقطة بدايته. خلال المدة المحددة، حاول أن تصبح متدرب آيدول.

المدة المتبقية: 57 يوما. (المدة الأساسية 60 يوما)

مكافأة النجاح: تصريح الاطلاع على قرينة لتعقّب العودة

عقوبة الفشل: زيادة احتمال العودة في الجولة الخامسة بنسبة 45%

هل كانت هذه قصة آيدول؟

ظهور نافذة النظام والمهمات أمر يستحق الترحيب، لكن تغيّر نوع الحياة ذاته ليس مما يُفرح به دون تحفظ.

“فلنشغّل دائرة التفاؤل، يا كانغ هاجين. على الأقل لا أقاتل وحوشا.”

صحيح، على الأقل ليست قصة صيادين، لكن أن يُطلب مني أن أصبح متدرب آيدول خلال شهرين، بينما قد يستغرق الآخرون عامين وربما لا ينجحون، فهذا أمر يزداد عبثا كلما فكرت فيه، حتى بدأت نوبة الغضب تتصاعد تدريجيا.

وفوق ذلك، توجد عقوبة؟ خمسة وأربعون بالمئة تكاد تكون نصف الاحتمال.

“آه، إن فشلتُ هنا، فهل سأعود بالزمن مجددا؟”

أي نوع من المصير يحمله ذلك العائد المختار؟

أحتاج إلى السكر. أخرجتُ على الفور لوح شوكولاتة كنت قد خزّنته في حقيبتي، ووضعته في فمي وأنا أتمتم لحنا خافتا. تناثرت نغمة يائسة في الهواء.

“لقد ضللتُ الطريق….”

نعم، حين يبلغ الضياع مداه، تكون هذه الأغنية هي القاعدة الثابتة…

***

آيدول؟ كان حلما، نعم، حلمت به يوما.

منذ الصغر كنت أحب الغناء، وأحب الرقص. وعلى المسرح؟ كنت أطير. حتى أنا أرى أنني خُلقت للمسرح. في مرحلة ما، صار حلمي أن أصبح مغنيا، واستمر ذلك الحلم عشر سنوات كاملة.

-صوت هاجين يبرز وحده أكثر من اللازم. مستوى الصوت عالٍ جدا.

-لا أدري… الأمر ملتبس قليلا.

-ألم تفكر في تغيير مسارك؟ بهذه الوتيرة، متى ستترسّم؟

هل كان من الأفضل لو أدركت مبكرا أن الفارق بين المقبول والعاجز لا يتجاوز خطوة واحدة؟

كنت أسمع دائما أنني جيد، لكن الفرصة لم تكن لي أبدا. هكذا كان الأمر دائما. هل كان شغفي ناقصا؟ هل لم تكن مهارتي كافية؟ أم أنني لم أكن مجتهدا بما فيه الكفاية؟ الفرص التي كانت تنزلق بعيدا بشكل طبيعي بدأت في مرحلة ما تنهشني من الداخل.

-هاجين، فلنحاول مرة أخرى على الأقل.

-…….

-على أي حال، يقولون إن هناك إمكانية.

إمكانية. إمكانية؟ ربما لم أكن واثقا بقدرتي على إثبات نفسي.

-لا، سأتوقف.

وهكذا تخلّيت عن الحلم. كنت بحاجة إلى مكان أستطيع فيه أن أُثبت نفسي وأحصل على اعتراف واضح.

وعلى أي حال، الآن وبعد كل هذا، اصبحت تلك مجرد مشاعر لا طائل منها. إن قالوا افعل، فعليك أن تفعل. وإن لم تفعل، فستكون العودة الخامسة. خرجت من هذا الاسترسال القصير وعدت إلى الواقع. بحثت عن هاتفي القديم الذي لم أعتد عليه بعد، واتصلت بالإنترنت أولا.

<آيدول ذكور، تجارب أداء، شركة إنتاج>

لا يمكنني الذهاب إلى الجيش ثلاث مرات. مستحيل

***

كانت قائمة المرشحين النهائية ثلاثة.

1. ميرو، شركة إنتاج متوسطة تُعرف بفرق الآيدول الذكورية

2. رينيه، واحدة من شركات الإنتاج الثلاث الكبرى بلا منازع

3. لايم، شركة متخصصة في الفنانين المنفردين

خصائص شركات الإنتاج المحلية التي تظهر في نتائج البحث، فنانوها التابعون، مواعيد فتح باب الاختبارات وفتراتها… بعد جمع كل البيانات اللازمة وتنظيمها في جدول إكسل، خرجت هذه النتيجة بعد تصفيتها وفق الشروط.

من حسن الحظ أن خبرتي في ترتيب الملفات أثناء العمل الجماعي لم تذهب سدى.

كانت هناك شركة أحبها شخصيا، لكن للأسف لم يمض وقت طويل على إطلاقها فرقة فتيان جديدة، فاستبعدتها. وبالنظر إلى المسار، يبدو أن المهمة التالية ستكون الظهور الأول، وذلك العائد الهشّ مثل سمكة المنتفخ (لم أعرف كيف ينبغي أن أنادي ذلك العائد المختار، فقررت تسميته هكذا من تلقاء نفسي) لن ينتظر حتى تطلق تلك الشركة فرقتها التالية.

وبما أنني سأستثمر خبرتي السابقة، فقد استثمرت أيضا خبرتي العملية، وفتشت في مختلف شبكات التواصل والمجتمعات الإلكترونية، لأجد أن تلك الجهات الثلاث إمّا أن موعد إطلاق فرقها القادمة بات قريبا، أو أنها تبحث حاليا عن العضو الأخير فقط.

“لكن… هل يهم أي شركة أذهب إليها؟”

هل ذلك العائد المختار متدرّب أصلا؟ لا توجد أي معلومات بعد، فما زال الأمر في بدايته. أقرب اختبار قادم هو نهاية الأسبوع المقبل، اختبار مفتوح تقيمه رينيه، إحدى الشركات الثلاث الكبرى. وبما أن عدد المتقدمين سيكون هائلا، فالدخول بينهم لتجربة الحظ ليس فكرة سيئة. بدأت أستحضر في ذهني قائمة الأغاني المناسبة، وأنا أفكر في ميول آيدولات تلك الشركة.

لكن… لم يمض سوى عام واحد فقط منذ أن أعلنت أنني لن أكون مغنيا بعد الآن، فكيف سأشرح الأمر لأمي؟

***

“سيول؟”

“نعم، سأخرج مع صديق.”

“أيّ صديق؟”

“…ذلك، كيونغهيون.”

“حسنا، استمتع. هل معك مال؟”

“نعم، ما زال لدي من المصروف.”

توقفت لحظة أفكر من يكون الصديق الذي كنت أخرج معه كثيرا في هذه الفترة، فحدثت لدي حالة تجمّد قصيرة، لكن يبدو أن أمي لم تعر الأمر اهتماما كبيرا. وبما أن الاختبار من الواضح أنه سينتهي بإقصاء سريع، فقد رأيت أن من الأفضل أن أختلق عذرا مناسبا بدلا من أن أثير حماسها بلا داعٍ وأقلقها.

بعد أن ملأت استمارة التقديم بطريقة النقر بإصبعين خلسة عن أخي الذي يشاركني الغرفة، لم يمر وقت طويل حتى وصلتني رسالة الإرشادات الأساسية. وقد عانيت كثيرا في كبح عادتي في كتابة “الجامعة” في خانة آخر مؤهل دراسي، وفي الرغبة في كتابة خطط ما بعد الانضمام ضمن دافع التقديم.

تماسك يا كانغ هاجين. أنت في ربيع التاسعة عشرة. التاسعة عشرة التي تُغفر لها حتى لو وضعت زهرة على رأسها.

<إرشادات الاختبار المفتوح لشركة رينيه الترفيهية>

راجعت مرة أخرى الرسالة التي تتضمن العنوان والموعد والتعليمات، ثم غادرت المنزل. جلست في المترو، وضعت السماعات في أذني، واستمعْت إلى أغنية الاختبار التي سأؤديها اليوم، وفي الوقت نفسه فتحت الملف الذي جمعت فيه معلوماتي عن كل شركة وبحثت عن جدول رينيه إنترتينمنت.

<[رينيه إنترتينمنت]

الفنانون التابعون: كاتيون، سبير، تيميس، لونالاند (مختصر)

الخصائص: إحدى الشركات الثلاث الكبرى محليا، ومع اقتراب فترة الخدمة العسكرية لفرقة سبير، التي تتصدر الساحة حاليا، بات من الضروري إطلاق فرقة فتيان جديدة.

التوجه: السعي إلى آيدول مكتمل. ★المظهر، الجاذبية، والنجومية عناصر أساسية★>

كما هو حال معظم آيدولات رينيه، كانت فرقة سبير تمثل بلا جدال إحدى فرق الصف الأول في كوريا الجنوبية. باستثناء عضو واحد، جدّد جميع الأعضاء عقودهم ويواصلون نشاطهم، لكن بما أن خط الأعضاء الأكبر سنا يخطط للالتحاق بالخدمة العسكرية العام المقبل، فإن الحاجة إلى فرقة فتيان جديدة كانت ملحّة.

في الحياة الأولى، قبل نحو عشر سنوات من الآن (ولا يزال هذا التعبير غريبا عليّ)، أظن أن فرقة من تسعة أعضاء ظهرت باسم يشبه “رينون” أو ما شابه. وقتها كثرت الأحاديث عن أنهم جمعوا كل المتدربين وأطلقوا الفرقة على عجل.

وأنا أسترجع في ذهني متى ظهر ذلك الفريق الجديد ومن كانوا أعضاؤه، أغلقت الهاتف. ربما بحكم عادتي المهنية كنت قد حللت الأمر جيدا، لكن بصراحة….

‘إن ترسّمت هناك، فسيكون الأمر كارثيا.’

يقال إن سبير حققت نجاحا هائلا لدرجة أن رينيه أطالت التحضير للفرقة التالية بدافع الطموح. وحتى في فترة كانت الفرق الكبيرة العدد هي الرائجة، أصرت رينيه على التمسك بعدد محدود من الأعضاء، لذلك أثارت فرقتها الأولى ذات التسعة أعضاء كثيرا من الجدل في البداية. لكن ما إن صدر أول تشويق حتى انقلب عالم الآيدول رأسا على عقب، وقال الجميع: هذه هي رينيه فعلا.

[صورة لآيدول الفرقة القادمة لرينيه.jpg]

[يا جماعة، وجوه فرقة رينيه الجديدة مجنونة]

[طلبنا منهم فرقة فتيان، فجلبوا آلهة]

*استغفرالله يخسون

أليس كافيا أن يُطلق عليهم لقب “آيدولز التماثيل الإغريقية”؟

الوجه هو رينيه. كانوا فرقة أعادت ترسيخ هذه الحقيقة العريقة في عالم الآيدول. نظرت بسرعة إلى وجهي المنعكس في الشاشة السوداء، ثم انتفضت وأنزلت الهاتف.

‘لا أظن نفسي قبيحا، لكن… هذا مستوى لا أنتمي إليه.’

قد أتمكن، بحسن حظ، من أن أصبح متدربا، لكن الظهور الرسمي سيكون على الأرجح صعبا. ومع ذلك، لا أنوي أن أتعامل مع الاختبار باستخفاف….

وبينما كنت أفكر بذلك، اقترب مني أحدهم ووجه إلي الكلام.

“عفوا، مرحبا.”

“نعم، أنا أؤمن بالعقيدة.”

“هاه؟”

“أقصد أننا من أهل الطريق نفسه، فلتتابع طريقك.”

قطع الطريق على الجماعات المشبوهة منذ البداية هو الأفضل. بغض النظر عن ملامح الارتباك التي ارتسمت على وجهه بسبب رد فعلي غير المتوقع، نهضت من مقعدي بابتسامة اجتماعية.

كنت قد وصلت إلى وجهتي.

***

“نعم، التالي.”

“فعلا في هذه الأيام… كيف أقولها، الأطفال صاروا أصغر من اللازم.”

مدير فريق تطوير المواهب الجديد في رينيه إنترتينمنت نزع نظارته وفرك عينيه المتعبتين.

“لا أطلب الكثير، فقط لو تخلّصوا من هذا التكلّف الفارغ.”

الكلمات التي قالها وهو يزفر حملت قدرا من السأم المكبوت. هذه البرامج التلفزيونية اللعينة أفسدت الأطفال. أحبّ شغف الصغار الذين يركضون خلف أحلامهم، ولهذا استقر في فريق التطوير، لكن من بين من يحلمون بأن يصبحوا “آيدول”، لم يكن حتى نصف النصف يحلم فعلا بأن يكون “مغنيا آيدولا”.

“الجميع مشغول بالغمز وإخراج اللسان، ولا أحد يغنّي.”

مهما قيل إن رينيه شركة تركّز على الوجوه، فهي لا تبحث عن تماثيل فارغة. صحيح أن المهارة يمكن تعليمها لاحقا، وأن المظهر، الذي لا يمكن تغييره بالاجتهاد، يحتل وزنا كبيرا، لكن على الأقل يجب أن ترى ما الصورة التي سيصنعها هذا الشخص حين يقف على المسرح، أليس كذلك؟

“المشارك رقم 53 كان أداؤه لا بأس به.”

“هل رأيت كيف يستعرض أثناء الغناء؟ حتى لو علّمته، لن يتغيّر. هو يعرف أصلا أنه يغنّي جيدا، وغارق في ذلك.”

“آه… مثل جونغهيوك؟”

جونغهيوك كان متدرّبا في موقع متأرجح ضمن تشكيلة الفرقة الذكورية القادمة، في مركز الغناء. أومأ المدير جانغ برأسه وقطّب حاجبيه.

“جونغهيوك ذاك… عليه أن يتخلّى عن عناده، عندها فقط يمكن التفكير بوضعه كمغنٍّ رئيسي.”

“صحيح.”

“ألا يوجد أحد بسيط؟ حقا، لم يعد للاختبارات أي طعم.”

في تلك اللحظة، دخل المشارك التالي.

“مرحبا، أنا رقم 71.”

استقام ظهر المدير جانغ قليلا بعد أن كان متكئا على الكرسي. شعر أسود هادئ، وعينان أحاديتا الجفن ممتدتان أفقيا بنظرة باردة إلى حد ما… لا بأس. وبالنسبة لطالب ثانوي، بشرته نظيفة أيضا؟ بدأ الاهتمام يتسلل إلى المدير جانغ وهو يتفحّص استمارة التقديم.

“سأبدأ الغناء.”

نبرة الصوت الهادئة، الخالية من تردّد المتقدمين المعتاد، جعلت حتى الموظفين الجالسين إلى جانبه ينظرون باهتمام. وبعد لحظات، بدأ الغناء من دون موسيقى.

لن أستطيع أن أنساك إلى الأبد، أليس كذلك

أثرٌ لا يُمحى من حياتي

كجرحٍ باقٍ إلى الأبد

هل يمكن أن أسمّي

تلك الأزمنة التي تحطّمت كلها

سعادة؟

هل يمكن ذلك؟

هل أجرؤ أنا…

الأغنية التي اختارها المتقدم رقم 71 كانت من شارات الدراما التي أدّتها ريا، المغنية الرئيسية لفرقة تيميس، في أيامها كمغنية مبتدئة، وهي اليوم تنشط كفنانة منفردة.

أغنية تعود إلى عدة سنوات، لكنها كانت قد حققت نجاحا كبيرا، وما زالت تُذكر حتى اليوم كإحدى روائع شارات الدراما، وهي بالاد صعب.

مقاطع تتطلب الحفاظ على نغمات عالية لفترة طويلة، يتبعها انتقال فوري إلى طبقة متوسطة منخفضة مع استمرار الخط العاطفي، جعلت كثيرين يحاولون أداءها، لكن أحدا لم يتجاوز ريا. ومع ذلك…

“يغنّي جيدا، أليس كذلك؟”

في البداية، أدار المدير جانغ قلمه مرة واحدة بإيقاع خفيف عند سماعه السيطرة النظيفة على الطبقات العالية، ثم شعر بنشوة حقيقية وهو يرى كيف يهبط بسلاسة إلى الطبقات المنخفضة ممزوجا النفس بالغناء. ظنّ أنه صاحب طبقة عالية فقط، لكن مع النزول، برز لون صوت عميق مليء بالإيقاع. أمسك المدير جانغ استمارة المتقدم رقم 71 بإحكام وهو يحافظ ظاهريا على تعبير جامد حتى نهاية السطر الأخير، وفكّر في داخله:

“اللعنة… هذه ضربة حظ!”

2026/02/02 · 263 مشاهدة · 2051 كلمة
Solan
نادي الروايات - 2026