كانغ هاوون.
من يكون؟
والده هو الابن الأكبر في عائلته. ورغم مظهره الذي يوحي بدوق شمالي مهيب تعصف به الرياح الباردة، فقد عاش طفولة بائسة،حيث انتقل وحيداً إلى سيول في سن مبكرة لإعالة إخوته الأصغر، ولم يترك عملاً إلا وجربه.
ووالدته، وهي الابنة الكبرى في عائلتها، تبدو كبطلة لطيفة دافئة كأشعة الشمس، لكنها أمضت حياتها كلها تكافح كي تنجو بوصفها ‘الابنة الذكية والبارعة‘ في ظل والدين كانا يفضلان الذكور بشدة.
وأخاه الأكبر كانغ هاجين، الذي تولى دور القائد في كل مجموعة انتمى إليها منذ طفولته التي لم يعد يتذكرها حتى، وكان يعرف أشخاصاً أينما ذهب لدرجة تجعله يتسائل"هل يعرف هيونغ جميع سكان الأرض؟".
<هاوون، هاوون>
<هيونغ سيذهب اليوم إلى مهرجان جامعتكم!!!!!!!!>
<(إيموجي جرو يطلق ألعابًا نارية)>
<ماي ون || أعلم>
...كان ببساطة أصغر أفراد عائلة كانغ، وكل ما يريده هو أن يعيش بهدوء.
<ما ردة الفعل هذا!؟>
<(ملصق لأرنب يبكي بحرقة)>
<ماي ون || ؟>
<ماي ون || وماذا أيضاً؟>
وكما هو متوقع،جاء الرد على الرسالة التي أرسلها على أمل أن يحدث شيء ما بارداً كعادته.
وبعد أن انتظر نحو 5 دقائق دون أن يرد، وصلت رسالة أخرى على مضض.
<ماي وون ‖ (ملصق لضفدع يصفق)>
<أنت ترسلها الآن لمجارتي فقط>
<ㅠㅜㅠㅜㅜ>
<ماي ون || لا، ماذا تريدني أن أفعل إذاً؟>
<ماي ون || ;;>
انفجر كانغ هاجين ضاحكاً وهو يقرأ الردود المليئة بالحيرة التي أرسلها شقيقه الأصغر.
في الحقيقة، لم يكن الأمر وكأنه يجهل شخصية شقيقه الوحيد.ولذلك لم يكن هذا المستوى من البرود كافياً حتى ليشعره بالاستياء, أما إرساله للملصقات والتذمر، فكانت مجرد عادة ووسيلته الخاصة لمضايقة أخيه الغير العاطفي.
"هاجين-اه، يبدو أن تايهيون سينتهي قريباً. فلتستعد."
"حاضر."
عند نداء جي سوهو، وضع هاجين هاتفه جانباً ونهض من مكانه على الحصيرة المفروشة في غرفة الانتظار.
ولأنه نهض فجأة، أصدر اونتشان، الذي كان يسند رأسه إلى ظهر هاجين، صوت "أوه"، لكنه لحسن الحظ عاد إلى النوم سريعاً.
قبل التوجه إلى مهرجان جامعة هانبيت مساءً، كان كايروس يستغل الوقت الفارغ في الصباح لتصوير مقابلة قصيرة وبسيطة.
وكان هذا المكان هو أحد استوديوهات إنتاج برامج تابع لقناة Ntv، ذلك المكان الذي لم يشتق إليه أحد حتى في أحلامه.
"......؟"
وبينما كان هاجين على وشك للنهوض،لمح إشعار رسالة يضيء على الهاتف الموضوع على الأرض.
فحمله مجدداً ليتفقده، ليجد عدة رسائل إضافية من هاوون.
<ماي ون || (ملصق: راااائع)>
<ماي ون || (شخصية دب تحمل مروحة مكتوباً عليها ‘الأفضل‘)>
<ماي ون || (شخصية كتكوت تحمل لافتة مكتوباً عليها ‘اترقب‘)>
<ماي ون || أحسن الأداء>
<ماي ون || رغم أنني لن أتي...>
وما إن قرأ تلك الرسائل حتى اضطر إلى كبت ابتسامة سخيفة كادت تنفلت منه رغماً عنه.
كان شقيقه الجاف يملك جانباً لطيفاً يظهر في أكثر اللحظات غير المتوقعة.
انظروا فقط إلى هذا القدر من اللطافة... لقد أرسل كل الملصقات التي يملكها خوفاً من أن يكون هيونغه قد جُرح حقاً!
في الواقع، كانت أهم نقطة في رسالة كانغ هاوون هي ‘رغم أنني لن أتي...‘
لكن بالنسبة لهاجين الذي التصق بعقله مرشح ‘أخي الأصغر لطيف‘حتى ذاب فيه تماماً، لم يكن ذلك مهماً إطلاقاً.
فأرسل رداً سريعاً.
<هيونغ سيهدم جامعة هانبيت اليوم>
<ماي ون || لا تفعل، هل تعرف كم تبلغ رسوم الدراسة؟>
<سأحشد كل مؤثرات المسرح و اجعلها تنفجر في كل مكان وأقدم مسرحاً جنونياً>
<ماي ون || لهذا السبب أقول إن كل ذلك يُدفع من رسوم دراستي>
<سأجعل 6 آلاف فانكام لجامعة هانبيت تظهر في ايتيوب وتغطي وسائل التواصل حتى تصبح الجامعة الأشهر على الإطلاق>
<ماي ون || لا يبدو أن كلامي يصل إليك>
"هاجين-اه، يجب أن نذهب الآن."
"نعم، نعم. دعني أرسل رسالة واحدة فقط!"
وبصرف النظر عما كان يقوله شقيقه، واصل هاجين إرسال وعوده بحماس وتصميم، قبل أن يدفعه إلحاح جي سوهو إلى إرسال رسالة أخيرة على عجل.
<هيونغ ذاهب للتصوير الآن، أراك لاحقاً>
<ماي ون || أقول لك إنني لن أتي>
<آه صحيحㅎ>
<إلى اللقاء لاحقاً>
<ماي ون || ㅇㅇ>
وبعد رد هاوون الأخير، وضع هاجين هاتفه أخيراً ونهض من مكانه. رتب شعره المبعثر قليلاً بسبب الاستلقاء،ثم توجه برفقة جي سوهو نحو الاستوديو.
<ماي ون || آه صحيح>
وفي الخارج، كان تايهيون قد أنهى تصوير المقابلة ونهض من مقعده.
أما هاجين فحول سلوكه بسرعة إلى وضع المحترف، وارتدى ابتسامته الاجتماعية المعتادة قبل أن يحيي طاقم العمل.
<ماي ون || أقول هذا فقط للاحتياط>
<ماي ون || لا تتحدث عني عندما تأتي إلى المهرجان>
<ماي ون || لا تقل أشياء مثل أن أخاك الأصغر يدرس هنا>
<ماي ون || أنا جاد>
ولهذا السبب بالذات، دُفنت هذه الرسائل الأخيرة التي أرسلها هاوون بكل جدية وسط سيل الرسائل الأخرىدون أن تُقرأ.
و كانت تلك بداية المأساة.
***
في الوقت الحالي, لنلقي نظرة سريعة على تاريخ الأخوين كانغ.
كانغ هاجين في الخامسة من عمره. كانغ هاوون في الرابعة من عمره.
كانغ هاجين, يحتل مركز المسرح في عرض الروضة الخاص بالأطفال ذوي الخمس سنوات.
كانغ هاوون, بعدما لاحظت المعلمة أنه يجيد تقليد حركات أخيه, أوقفته في مركز المسرح الخاص بالأطفال ذوي الأربع سنوات، لكنه ما إن بدأت الأغنية حتى انفجر باكياً ونزل من على المنصة.
كانغ هاجين في السابعة من عمره. كانغ هاوون في السادسة من عمره.
كانغ هاجين, ينجح أخيراً في انتزاع دور مقدم حفل الروضة، وهو الدور الذي لا يُمنح إلا للأطفال المولعين بالأضواء والمولودين للمسرح.
كانغ هاوون, ما إن بدأ عرض فصله الذي كان أخوه يقدمه، حتى انفجر بالبكاء ونزل عن المسرح.
كانغ هاجين في العاشرة من عمره. كانغ هاوون في التاسعة من عمره.
كانغ هاجين, يصبح نجم اليوم الرياضي بعد أن عوض فارق نصف مضمار كامل بصفته العداء الأخير في سباق التتابع الخاص بالصفوف الابتدائية الدنيا.
كانغ هاوون, بينما كان جالساً في ظل أحد أركان الملعب يستشعر بنفسه أن اليوم الرياضي شيء حار ومتعب ، اندفع إليه أخاه الذي أصبح نجم المباراة وعانقه بقوة، فانتهى به الأمر يتدحرج فوق أرض الملعب دون سابق إنذار.
كانغ هاجين في الثالثة عشرة من عمره. كانغ هاوون في الثانية عشرة من عمره.
كانغ هاجين, في اخر يوم رياضي له بالمرحلة الابتدائية، وما إن سحب ورقة مهمة ‘أحضر الشخص الذي تحبه‘ حتى أمسك بيد أخيه الأصغر منه بعام دراسي وركض.
كانغ هاوون, راوده للحظة شعور برغبة عارمة في تفجير الملعب بسبب أخيه المتهورة.
كانغ هاجين في الخامسة عشرة من عمره. كانغ هاوون في الرابعة عشرة من عمره.
كانغ هاجين يُدفع إلى الصعود على مسرح مهرجان المدرسة الإعدادية، فيؤدي رقصة البي-بوينغ التي كان يتدرب عليها مؤخراً، ليصبح بين ليلة وضحاها نجم المدرسة.
--الرقصة فيها حركات و شقلبات على الأرض--
كانغ هاوون لم يفعل شيئاً سوى الالتحاق بالمدرسة الإعدادية , يتلقى أسئلة من أشخاص لا يعرفهم "هل أنت أخ كانغ هاجين؟"
كانغ هاجين في العشرين من عمره. كانغ هاوون في التاسعة عشرة من عمره.
كانغ هاجين, يصبح ايدول.
كانغ هاوون, ...يصبح مهدداً بتلقي سؤال "هل أنت أخ كانغ هاجين؟" من الشعب بأكمله.
كان أكبر خصم في حياة كانغ هاوون الذي لم يكن يريد سوى أن يعيش حياة عادية وهادئة هو أخاه الوحيد كانغ هاجين الذي لا يفصل بين أعياد ميلادهما سوى أقل من 12 شهر.
سواء كان الأمر متعلقاً بالمظهر، أو الطول، أو المهارة، أو الكفاءة، أو حتى بشخصيته الحادة والشرسة.
كان كانغ هاجين شخصاً لا بد أن يلفت الأنظار أينما وُضع، أما كانغ هاوون فكان مقدراً له سواء أراد أم لم يرد، أن يعيش دائماً تحت ظلال ذلك اللمعان وهو يكبر.
على الأقل، في الخط الزمني السابق، بعدما تخلى هاجين عن حلم الايدول وأصبح موظفاً عادياً يتقاضى راتباً، وبدأ الاثنان في بناء حياتيهما الاجتماعية الخاصة بدأت هذه الأمور تقل تدريجياً أما الآن... فحسناً.
إن النجاة بصفته شقيق أحد الايدول المشهورين في كوريا الجنوبية كان يتطلب قدراً لا يستهان به من الشجاعة بالنسبة إلى شخص انطوائي بنسبة 99% مثل كانغ هاوون.
"اثنان، ثلاثة!"
"KICK US OFF! مرحباً، نحن كايروس! من فضلكم اعتنوا بنا!"
في إحدى مناطق مقاطعة غيونغي، بعدما اختفى حتى الشفق وحل الظلام الكامل.
وفي الساحة الخارجية لجامعة هانبيت، التي تشتهر بمناظرها الجامعية الخلابة حيث تمتزج بالطبيعة بنسب متوازنة، وتُختار كثيراً موقعاً لتصوير الدرامات والأفلام، كانت منصة المهرجان تندفع نحو ذروة فعالياتها.
وفي الوقت الذي بدأت فيه الشعارات الخضراء الداكنة، وهي اللون الرمزي لجامعة هانبيت ترفرف في كل مكان، وبدأت الأساور المضيئة اللامعة التي وزعها اتحاد الطلبة تشع في أرجاء الساحة.
ظهر هاجين على الشاشة العملاقة وقد وضع الشعار نفسه على رأسه كعصابة شعر.ولأن غرته كانت مرفوعة بالكامل إلى الخلف، بدا جبينه المستقيم وأنفه البارز أكثر وضوحاً من المعتاد اليوم، حتى إن أصوات الإعجاب تزايدت.
"مرحباً. أنا كانغ هاجين، قائد كايروس."
وصل صوته الهادئ ذو النبرة المنخفضة والمريحة إلى الجمهور رغم ضعف معدات الصوت.لكن معظم الهتافات المتفرقة التي كانت ترتفع من مختلف الجهات جاءت من الديستي الذين سارعوا إلى الحضور فور علمهم بجدول كايروس.
أما طلاب جامعة هانبيت أنفسهم، الذين أُقيم هذا المهرجان من أجلهم في المقام الأول، فكانت ردود أفعالهم فاترة تقريبًا.
'إذن يبدو أن ما قيل كان صحيحاً. بعدما كشفوا عن قائمة المشاركين في المهرجان جاءت ردود الفعل سيئة للغاية، فاضطرو لتوجيه الدعوة إلينا على عجل.'
كان قد سمع بالتأكيد أن اليوم هو اليوم الأخير من المهرجان، لكن الأجواء بدت خامدة بشكل ملحوظ حتى بالنسبة لليوم الختامي.وبسبب كثرة الجداول الأخرى إلى جانب تصوير المقابلات في الصباح، اضطر إلى الوصول في التوقيت المحدد تماماً لصعوده إلى المسرح، لذلك لم يتمكن من التحقق من بقية المشاركين.
'أياً يكن من صعد قبلنا، فلا بد أنه غادر بعدما ترك الأجواء في حالة مزرية.'
ربما لو كان في موقع الجمهور لما شعر بذلك، لكن حين يفكر بالأمر من منظور المؤدي، لم يكن هناك ما هو أكثر رعباً وإيلاماً من هذا النوع من ردود الفعل الباردة.
بالطبع، كان السبب الحقيقي لكل ذلك هو أن نجم التروت الثلاثيني الذي صعد قبل كايروس مباشرة لم يكف عن إطلاق تعليقات غريبة مدعياً أنها مزاح.
وحين أصبحت الأجواء متوترة، ارتكب حماقة لا تُصدق، إذ أمضى ثلاث دقائق كاملة يقارن الجامعة بجامعات أخرى ويتحدث عن ‘فارق المستوى بين الجامعات‘، وإلقاء مواعيظ للجمهور من دون أن يغني أغنية واحدة.
وفي هذه اللحظة بالذات، كانت منشورات مثل ‘جدل إي ** في جامعة هانبيت الآن‘ تتصدر مواقع التواصل الاجتماعي بلا توقف. لكن كانغ هاجين، الذي صعد إلى المسرح وهو يركض خلف جدوله المزدحم من دون أن يجد وقتاً حتى لتفقد هاتفه لم يكن ليعرف شيئاً من ذلك.
"سمعت أن اليوم هو أخر أيام مهرجان جامعة هانبيت، صحيح؟"
"نعم~!"
"واو، إذن نحن الفقرة الختامية لليوم الأخير من المهرجان؟ هذا شرف كبير حقاً."
وعلى أي حال، ألقى هاجين كلمته الافتتاحية المعتادة ببراعة.
ورغم أن الساحة الخارجية كانت لا تزال تضم كثيراً من المقاعد الفارغة وبدأت الغيوم الداكنة تتجمع في السماء وبدا المطر على وشك الهطول، إلا أن مثل هذا الأمر لم يكن مهماً بالنسبة إلى كانغ هاجين.
وعندما أرسل هاجين نظرة خفية إلى تايهيون الواقف إلى جواره، حتى جمع الأخير يديه بأدب وقال كما لو كان ينتظر تلك اللحظة.
"نود أن نعبر عن امتناننا لطلاب جامعة هانبيت الذين منحونا هذا الشرف، وسنبذل اليوم قصارى جهدنا لنقدم لكم مسرحاً ممتعاً!"
كانت جملة مثالية إلى درجة تصلح مثالاً يُدرس في أول محاضرة من مقرر‘مبادئ حديث الأيدول على المسرح".
وبعد تلك العبارة المنطقية والمتوقعة مباشرة أضاف هاجين مبتسماً ابتسامة واسعة ومشرقة.
"حسناً، يفترض أن نبدأ بأول أغنية الآن... لكن لا يمكننا أن نغني أغنياتنا مباشرة بهذا المستوى من الحماس، صحيح؟"
"صحيح، صحيح. بهذا القدر من الحماس لا يزال الوقت مبكراً على أداء أغانينا."
"ولهذا حضرنا أغنية مختلفة قليلاً لنرفع الأجواء أولاً."
وما إن ذُكرت عبارة ‘أغنية مختلفة‘ حتى بدأ الديستي الذين كانوا متمسكين بالصفوف الأمامية يتبادلون الهمسات بسرعة.
ومع ابتسامة هاجين الماكرة، بدأ حتى الطلاب الذين كانوا لا يزالون في أماكنهم يشعرون بالفضول، فأومأ هاجين رأسه نحو أحد أفراد الطاقم بجانب المسرح وأعطاه الإشارة.
"لا شيء أوضح من الرؤية المباشرة. قبل أن أشرح لكم ما هي الأغنية، سأريكم العرض أولاً. أظن أن الجميع سيتمكن من الغناء معنا بمجرد سماعها."
عند تلك الكلمات، بدأ الديستي في التفكير بسرعة محاولين تخمين نوع الاختيار الممتع الذي أعده قائدهم الجرو اللطيف هذه المرة.
فكايروس سبق أن قدم الكثير من الأغاني الكوفر كالتي في مسرح يوبيا أو في الفعاليات الأخرى, لذلك كانت الاحتمالات التي خطرت في أذهانهم كثيرة.
'هل هي ميدلي أغاني الأنمي الذي قدموه في مهرجان جامعة سانغيون أمس؟ أم كوفر ليوبيا؟ أم ربما...؟'
وبينما كانوا يغرقون في التخمينات المختلفة، اتخذ أعضاء كايروس أماكنهم على المسرح.وبمجرد أن اصطفوا في تشكيل بدا رائعًا بطريقة ما، غرق المسرح في الظلام.
وانطلقت موسيقى روك ثقيلة ممزوجة بالميتال، يقودها عزف قوي على الغيتار الكهربائي.
ومع الطبقة الصوتية الحادة التي بدت وكأنها تشق السماء من جونغ سيوو الواقف في المنتصف، بدأت الأغنية.
<احملوا مبادئ هانبيت في قلوبكم!
ولنكشف حقيقة هذا العالم!>
'ما هذا...؟'
'أي أغنية هذه؟'
وما إن أدى هاجين المقطع الأول بصوت قوي وواثق أشبه بأداء الأناشيد العسكرية، حتى انفجر طلاب جامعة هانبيت الذين كانوا يجلسون قبل لحظات بوجوه فاترة، بالضحك، على عكس الديستي الذين ظلوا يحدقون بحيرة غير قادرين على معرفة الأغنية.
هذه الأغنية التي امتلأت بمختلف أصوات الميتال، وتحمل كلمات حماسية توحي وكأن عليك أن تتجاوز الجبال وتنطلق إلى العالم في الحال...
<باجتهاد وقوة ، وبشغف الشباب المتألق~!
انهضوا يا شباب هانبيت!>
...لم تكن سوى النشيد الجامعي لجامعة هانبيت (نسخة الميتال) الذي صنعه كل من لي دوها وكانغ هاجين على عجل خلال ليلة واحدة فقط.
****
هاوون يحزني الحمدالله اخوي مب هاجين
بس قايز فيه ايدول من الجيل الخامس كل ما اشوفه احسه هاجين تحسون خمنتوا من هو ولا انا مجنونة؟