369 - 368:أبحث عن أخي الأصغر الذي هرب من المنزل (2)

-س. هل تعرف نشيد مدرستك؟

...لو سألت هذا السؤال، فسيجيبك تلميذ ابتدائي يمر في الطريق هكذا ‘على التلال الخضراء لجبل ○○~ أرضُ العلمِ المشرق~‘

--حسب البحوثات اغلب الاناشيد بكوريا تبدأ بذي الجمل--

وسيجيبك طالب المرحلة اعدادية بأنه يعرفه، أما طالب الثانوية الذي يلعب التنس فسيقول‘أجل،يوجد شيء كهذا.‘,

ولو سألت طالباً جامعياً مستلقياً في منزله بعد أن قرر التغيب عن المحاضرات,فسيرد عليك قائلاً: ‘وهل لدينا شيء كهذا؟‘

لكن—

إذا سألت أحد طلاب جامعة هانبيت عن نشيدهم الجامعي، فستكون ردة فعله حتمًا.

-هاه.... اللعنة على رئيس الجامعة.

لماذا؟

سنكتفي بشرح الأمر من خلال منشور كُتب في منتدى جامعة هانبيت السري.

مجهول

03/16 21:09

[بالمناسبة، ما قصة تلك الأغنية التي تُشغل من مكبرات الصوت الخارجية في جامعتنا طوال الوقت؟]

أسمعها وأنا أركب حافلة النقل الداخلي، وأسمعها في مطعم الجامعة،وبصراحة، كلما مررت داخل الحرم الجامعي أسمعها حتى أصبحت أشعر أنني سأصاب بمرض عصبي بسببها.

ليست عالية بما يكفي لسماعها بوضوح، ولا منخفضة بحيث لا تسمعها. تُشغل بهدوء شديد لدرجة أنني لا أعرف حتى ما هي الأغنية, لكنها تطادرني عندما أستلقي للنوم ليلاً! ما هذا الشيء بحق الجحيم؟

-مجهول 1: نشيد الجامعة

-مجهول2: هل ستصدق لو قلت لك إنه النشيد الجامعي؟

-مجهول3: نعم، ذلك هو النشيد الجامعي.

└ مجهول (كاتب المنشور): النشيد الجامعي؟؟؟؟؟؟؟ أي جامعة هذه التي تظل تشغل نشيدها بهذا الشكل طوال الوقت؟؟؟؟

- مجهول4: يا إلهي، إذن لم أكن الوحيد الذي يسمعه. كان يصلني كطنين بعوضة، لا أدري إن كنت أسمعه أم لا، حتى ظننت أنني أعاني هلوسات سمعية.

-مجهول1: عندما أثاروا ضجة سابقاً بشأن إعادة بناء هوية الجامعة أو شيء من هذا القبيل، دفع رئيس الجامعة 100 مليون وون لملحن خارجي كي يؤلف نشيد جديد. لأنه لا يريد أن يضيع المبلغ فأصبح يشغله طوال الوقت، ذلك الوغـ.... حتى أنني أصبحت أسمعه في أحلامي.

└ مجهول (كاتب المنشور): دفع مئة مليون وون من أجل نشيد جامعي؟؟؟ أليس هذا جنوناً؟؟؟؟؟؟

└ مجهول2: وقتها ظل الناس يتجادلون بين من قال إنها قضية اختلاس ومن قال إنه تعرض للاحتيال، لكن حتى الآن ما تزال نظرية أنه خدع الأكثر ترجيحًا.

└ مجهول1: وهناك إشاعة تقول إنه دفع المبلغ من ماله الخاص أيضاً.

└ مجهول (كاتب المنشور): ومن ماله الخاص فوق ذلك...؟ لكن لماذا...؟

لم يكن نشيداً للتشجيع، ولا أغنية موضوعية، كما أن كلماته قديمة ,صعبة على نحو مزعج، ومع ذلك ظل يتردد في أنحاء الحرم الجامعي بانتظام طوال أيام السنة.

وبفضل الجهود المستميتة التي بذلها اتحاد الطلاب في العام الماضي، ارتفعت الفترة الفاصلة بين كل تشغيل من ثلاثين دقيقة إلى ساعة.

,لكن هذا كان كل شيء. فبالنسبة لطلاب جامعة هانبيت أصبح النشيد الجامعي أشبه بموسيقى خلفية مفروضة ترافق حياتهم اليومية والجامعية رغماً عنهم!.

-مجهول5: ㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋ

وكعادة جيل MZ *الذي يحول كل شيء في الحياة إلى مادة للسخرية.

--هم نفسهم جيل Z--

-مجهول5: استمتعوا به فحسبㅋㅋㅋ كلما استمعت إليه يصبح مقبولاًㅋㅋㅋㅋㅋㅋ

بدأ طلاب هانبيت يعتادون سريعاً على هذا النشيد الذي لا مهرب منه. بل وبدأوا يتعاملون معه بوصفه محتوى ترفيهياً بحد ذاته.حيث جعلوا أكبر عقوبة في ألعاب الشرب خلال رحلات القسم أن يدخل الشخص إلى غرفة قسم أخر ويؤدي النشيد الجامعي ثم يعود, أو يطلبون من الطلاب الجدد في حفلات الترحيب أن يغنوا النشيد, أو يغنون النشيد جميعاً معاً ثم يعاقبون من ينسى الكلمات بإجباره على شرب كأس كعقوبة.

وهكذا، نجحت خطة رئيس الجامعة الذي لم يكن مستعداً لترك النشيد الذي دفع مقابله 100 مليون وون ليتعفن ولو قليلًا.

ونتيجة لذلك، لم يكن هناك طالب واحد في جامعة هانبيت لا يستطيع دندنة لحن النشيد الجامعي.

ولهذا السبب—

"هانبيت!!! جميعاً معاً—!!!!!"

"يا طلاب هانبيت، تقدموا~!"

...وقعت الحادثة التي ربما تكون الأولى من نوعها في تاريخ المهرجانات الجامعية، حيث تحول النشيد الجامعي للجامعة إلى غناء جماعي وبنسخة ميتال!

"كونوا نوراً واحداً،"

"وأشعلوا نار العدالة—!"

وبحكم طبيعة النشيد الجامعي، كان إيقاعه الرباعي المنتظم سهل الترديد، بينما أضيفت إليه ألحان ميتال صاخبة.

وملأت أصوات الطبول والباس القوية الإيقاع، فيما تعالت المؤثرات الصوتية الحادة من كل جانب.

أما الطلاب الذكور الذين كانوا حتى قبل قليل في حالة ‘ومن يكون كايروس هذا بحق السماء؟ وما هذا الأيقاع؟‘فقد أصبحوا يتمايلون إلى الأمام والخلف وكأنهم مسحورون، واضعين أذرعهم على أكتاف بعضهم بعضاً. والطالبات اللواتي أخرجن هواتفهن وهن يتساءلن ‘كيف انتهى الأمر بكايروس في جامعتنا؟‘ كن الآن يلوحن بالشعارات بدلاً من الهواتف ويهتفون "أوي! أوي! أوي!"

"لا أسمعكم! هانبيت، بصوت أعلى!!!!"

وفي قلب كل ذلك، كان هناك ايدول مبتدئ في عامه الثاني يدعى كانغ هاجين، يدير معطف الجامعة الأخضر الداكن حول يده ويقود الجمهور بحماس.

"I say 'هان'! You say 'بيت'! هان!"

"بيت!"

"هان!"

"بيت!"

ذلك المعتوه...

الذي احتفظ في ذاكرته بشكوى شقيقه الأصغر من اللحن التقليدي القديم في النشيد الجامعي، ثم ظهر فور أن أتيحت له الفرصة حاملاً نسخة ميتال معاد توزيعها على نحو مبالغ فيه.

"جميعًا, إذا كان هذا كل ما أسمعه منكم، فلن أهديكم هذه الأغنية! مرة أخرى، بصوت أعلى! هان!"

"بيت!!"

"هان!"

"بيت!!!"

ومن المرجح أنه منذ ذلك اليوم فصاعداً، كلما ذُكرت كلمة ‘النشيد الجامعي‘ داخل جامعة هانبيت، سيظل اسمه يتردد على ألسنة طلابها إلى الأبد.

"أحسنتم!"

...وهكذا وُلد ذلك الايدول الأسطوري المجنون.

***

بعد ذلك، أدى كايروس أربع أغاني أخرى.

وبعد أن أشعلوا الأجواء إلى أقصاها بالنشيد الجامعي، استمر الغناء الجماعي مباشرة بأغنية ‘هذا ليس أغنية عيد ميلاد‘.

ثم أخذوا استراحة قصيرة للحديث مع الجمهور، وبعد ذلك استغلوا اللحظة التي كانت الأجواء فيها قد بلغت ذروتها، ليقدموا على التوالي أغنيتي ‘Over the Night‘ و‘Kick Off‘، وهما أكثر أغانيهم استعراضاً من ناحية الأداء ولم تكونا من النوع المناسب للغناء الجماعي.

ورغم أن الغناء الجماعي الصاخب الذي رافق النشيد الجامعي و‘هذا ليس أغنية عيد ميلاد‘ لم يتكرر بالقدر نفسه، فإن هتافات الديستي و الطلاب الذين ارتفع حماسهم قد زادت من حرارة هذه الليلة.

- أما الأغنية الأخيرة، فهي إحدى أغنياتنا التي تُستخدم مؤخراً كموسيقى خلفية لفقرة شهيرة في أحد البرامج الكوميدية.

وفي هذه الأغنية يوجد جزء نحتاج فيه إلى مشاركتكم. هل تعرفون أي جزء أقصد؟

- حتى لو لم تعرفوا، فبمجرد أن تسمعوه ستعرفونه ‘ه، هذا هو الجزء المقصود‘. وعندها نرجو منكم جميعاً أن تهتفوا معنا.

- إذاً.... سنقدم لكم الآن أغنية ‘لا ربيع‘، وهي الأغنية الرئيسية في ألبومنا المصغر الثاني.

واختاروا في الختام أغنية ‘لا ربيع‘، تلك الأغنية التي دفعت بكايروس إلى الوقوف على مسرح هذا المهرجان الجامعي بفضل موجة المقاطع القصيرة المفاجئة.

ورغم أصوات الأسف التي أطلقوها، فإن من كانوا يتساءلون ‘أشعر أنني أعرف هذه الأغنية، فما اسمها؟‘ سرعان ما استعادوا حماسهم بمجرد أن انطلقت الجزئية التي سمعوها حتى الملل في المقاطع القصيرة. ثم صاحوا بكل ما لديهم من قوة، وكأنهم يلقون بعيداً ملل أيامهم الجامعية،ومن العبء الثقيل الذي يفرضه المستقبل المجهول.

"فليفنَ كل شيء!"

كان مشهداً جميلاً. الأساور المضيئة الفسفورية والشعارات الخضراء تتمايل معاً كالأمواج.

وبينما كان ينظر إلى الساحة المفتوحة التي لم يتناقص عدد الحاضرين فيها مع اقتراب الليل بل ازدادت ازدحاماً مقارنة بالأغنية الأولى، ارتسمت على وجه هاجين ابتسامة رضا.

وما إن انتهت الأغنية، حتى بدأ الجمهور يهتف بـ‘انكور!‘ *وكأن الأمر بديهي تماماً.

--يعيدون غناء أغنية بالقائمة--

- يا إلهي، ماذا نفعل؟

ولوح هاجين بيده متظاهراً بأنه لا يملك خياراً أخر أمام إلحاح الجمهور الحار وقال بصدق.

- في الحقيقة، كنت خائفاً جداً من ألا تطلبوا أغنية إضافية.

وفي النهاية، قدم كايروس ‘من جديد، الربيع‘ كأغنية إضافية, وهي أغنية ما قبل الإصدار التي روجوا لها في هذا الكومباك، ثم قدموا أيضاً ميدلي أغاني الأنمي الذي سبق أن أدوه في مهرجانات جامعية أخرى.

لكن حتى بعد ذلك لم تهدأ الحماسة، ولم يتمكن كايروس من إلقاء كلمات الختام الحقيقية إلا بعد أن أعادوا أداء النشيد الجامعي بنسخته الميتال، والذي كان من أبرز فقرات اليوم.

"نعم، يشرفنا كثيراً أن نكون معكم اليوم في ختام مهرجان جامعة هانبيت، وفي أخر فقرة من المهرجان. لقد تفاعلتم معنا بشكل رائع للغاية، حتى إنني أشعر أننا نحن من استمتع أكثر بفضلكم."

وانطلقت كلمات كانغ هاجين بسلاسة تامة.

وبينما كانت أصوات الأسف تتعالى من كل مكان، بدأ بعض الناس أيضاً بالتحرك تدريجياً للخروج من بين الحشود.

"وأمل أن تكونوا قد استمتعتم بالمهرجان حتى أخر لحظة فيه، كما أرجو أن تواصلوا دعم كايروس وإظهار الكثير من الاهتمام به مستقبلاً."

وكان على وشك إلقاء التحية الأخيرة فعلاً، حين انحنى سيوو الواقف إلى يساره، قليلاً إلى الأمام وأرسل له إشارة ما.

ولما لم ينتبه هاجين إلى الإشارة، ربت تايهيون الذي كان يقف في المنتصف على ذراعه بخفة.

"إذاً، حتى الآن كنا... هاه؟ ما الأمر؟"

"هيونغ، النشيد الجامعي. يجب أن تتحدث عن النشيد الجامعي."

"هاه؟ آه، صحيح. النشيد الجامعي."

وما إن خرجت كلمة ‘النشيد الجامعي‘ من فم هاجين، حتى تفاعل الجمهور مجدداً.

وأومأ هاجين برأسه وكأنه تذكر الأمر للتو، ثم تابع كلامه.

"وللعلم، سنهدي لطلاب جامعة هانبيت التسجيل الموسيقي للنسخة المعاد توزيعها من النشيد الجامعي التي قدمناها اليوم! نأمل أن تستخدموه جيداً في المستقبل."

ماذا؟

نسخة معاد توزيعها بشكل مذهل لنشيد جامعي من قبل فرقة ايدول ناجحة وفوق ذلك مجانية بالكامل؟

أثار هذا الإعلان المفاجئ الذي لا يصدق موجة جديدة من هتافات بين الطلاب.

وقد يبدو الأمر وكأنهم يوزعون الأشياء بسخاء مبالغ فيه، لكن كايروس كان يملك أسبابه الخاصة.

فالأغنية في النهاية لها ملحن أصلي، لذلك لم يكن بإمكانهم جني أي حقوق نشر حتى لو احتفظوا بها، كما أنه لم يكن هناك مكان يمكنهم بيعها له. وكان من الأفضل بكثير إتاحتها مجاناً للجميع واستغلال الفرصة للتعريف باسم كايروس فذلك يحقق أثراً دعائياً أكبر بكثير.

وفوق ذلك، كانوا قد حصلوا بالفعل على أجر سخي من جامعة هانبيت لذلك لم تكن صفقة خاسرة بالنسبة إلى كايروس.

لكن اللطف غير المبرر قد يتسبب أحياناً في مشكلات. ولهذا اتفق هاجين مع الأعضاء على إخفاء الحقيقة خلف ستار مناسب.

"جميعاً، في النهاية أنا من المنطقة المجاورة هنا!"

أو ما يعرف باسم ‘بطاقة المعارف‘!

فجميع الأحداث التي تبدو بلا مبرر في هذا العالم يمكن تبريرها بثلاثة أسباب فقط, صلة الدم، أو المنطقة، أو معارف الدراسة.

وكان كانغ هاجين قد استغل الأسباب الثلاثة كلها حتى أخر قطرة.

في الواقع، كان منزل عائلته الحقيقي يقع في منطقة مختلفة تماماً تبعد نحو ثلاثين دقيقة بالسيارة عن هذا المكان. لكن في هذه اللحظة، لم يكن أحد ليهتم بمثل هذه التقسيمات بين المناطق.

"لقد وُلدت في مقاطعة غيونغي وترعرعت فيها، فأنا ابن غيونغي أيضاً. وفي الواقع لدي أصدقاء يدرسون حالياً في جامعة هانبيت، كما أن لدي عدداً لا بأس به من المعارف هناك."

فالجامعة ليست مدرسة ثانوية ، حتى يختارها أحد لمجرد أنه يعيش في الجوار. من يختار جامعته بناءً على موقع منزله؟ الجميع يختارون وفق درجاتهم.

لكن إذا خُير الطلاب بين عدة جامعات متقاربة في المستوى، فإن كثيراً من الطلاب يختارون الأقرب إلى منزلهم.

وفي الواقع، كان هاوون نفسه أحد هؤلاء، بل إنه كان يتولى وحده دور ‘الصديق‘ و‘أحد المعارف‘ معاً في كلام هاجين.

"تذكرت كلام دونسينغ أعرفه يدرس في جامعة هانبيت، لذلك سارعنا إلى إعداد هذه النسخة. لقد أحببتموه أكثر مما توقعنا، وهذا يجعلنا سعداء وفخورين للغاية. هل أعجبكم أنتم أيضاً~؟"

"نعم―!!!!"

"أتمنى أن تواصلوا غناءه كثيراً، وأن تستخدموه كما تشاؤون، وأن تتذكروا اسم كايروس ولو مرة واحدة كلما فعلتم ذلك."

واختتم هاجين حديثه بثقة.

وهنا توجد حقيقة جديرة بالملاحظة. فعلى خلاف مخاوف الجميع، لم يذكر هاجين أخيه الأصغر هاوون بشكل مباشر ولو مرة واحدة. وكان هناك سبب لذلك.

-هيونغ، ما رأيك أن تقول إن أخاك يدرس هنا؟ سيجعل الطلاب يشعرون بألفة أكبر.

- مستحيل.

- لماذا؟

فعلى عكس كانغ هاجين ذي العشرين عاماً في الخط الزمني السابق، الذي لم يكن قد فهم بعد الانطواء المرعب الذي يتمتع به أخاه فهماً كاملاً.

- لو فعلت ذلك، فهاوون سيمحيني من سجل العائلة بالكامل...

كان هاجين في هذا الخط الزمني، بعد أن أمضى ما يقارب ثلاثين عاماً إلى جانب كانغ هاوون، الإنسان الانطوائي بنسبة 99%، خبيراً تماماً بما يكرهه أخاه وبالحدود التي يستطيع تحملها.

ولهذا كان حريصاً، طوال المهرجان، على ألا يصرخ باسم أخيه فوق المسرح ولو بالخطأ.

فلو ألقى كملة من نوع ‘هاوون، هل تشاهدني!؟‘ لكان سيواجه نظرات ازدراء كاملة من أخيه.

"حتى الآن كنا―!"

"كايروس! شكراً لكم!"

وبعبارة أخرى، لم تكن هناك أي مشكلة حتى هذه اللحظة.

"شكراً لكم يا طلاب جامعة هانبيت! نراكم العام المقبل!!!"

...حتى هذه اللحظة.

2026/06/22 · 48 مشاهدة · 1879 كلمة
Solan
نادي الروايات - 2026