370 - 369:أبحث عن أخي الأصغر الذي هرب من المنزل (3)

يعود المشهد إلى الحاضر.

دخل جونغ سيوو إلى غرفة التدريب بعد انتهائه من درس الغناء. وبينما كان يقضم الشوكولاتة التي اشتراها يوغون وهاجين من جزيرة جيجو، ولكنه بمجرد فتح الباب توقف عن الحركة.

لأنه شعر بأجواء قاتمة تملأ غرفة التدريب.

"... ما الخطب؟"

سأل سيوو تايهيون، الذي كان يقوم بتمارين الإحماء بجانبه، وسرعان ما اكتشف مصدر هذا الجو الكئيب.

ففي زاوية غرفة التدريب كان هناك شخص يجلس القرفصاء، ممسكاً بهاتفه وكأنه فقد صوابه وعلى وجهه تعبير يوحي بأنه قد يبكي في أي لحظة...

"ما خطب هاجين؟"

قائد كايروس، الذي كان غريب الأطوار دائماً، بدا اليوم أكثر غرابة من المعتاد.

أجاب تايهيون بلا اكتراث، بينما كان يمدد جسده لإحمائه وساقاه مفتوحتين بزاوية مئة وثمانين درجة.

"أخاه لا يرد على اتصالاته."

"أي أخ؟"

"أخ عائلة الكانغ."

"آوه. ...لكن لماذا؟ لم يحدث شيء في المهرجان الأخير"

لقد امتنع عن ذكر أنه أخاه لأنه قال إن ذلك سيسبب له الإزعاج، ولم يبدُ أن شيئاً قد وقع يمكن أن يثير مشكلة.

وحين سأله سيوو مجدداً، رفع تايهيون جسده من وضعية الاستلقاء وأطلق تنهيدة عميقة.

"صحيح أنه لم يذكره."

"......؟"

"...لكن المشكلة أنه اكتفى بعدم ذكره فقط."

ثم وضع يديه على خصره، بنظرة يملؤها خيبة الأمل بدأ يروي بالتفصيل الكارثة التي تسبب بها هاجين.

"هل تتذكر عندما انتهى مهرجان جامعة هانبيت، وجلب كوون ووك هيونغ كمية كبيرة من الطعام؟ وحتى بعد أن وزعها على طاقم العمل الذين كانوا يعملون حتى وقت متأخر، بقي منها الكثير."

"آه.... أجل، أجل. فطائر الكيمتشي تلك كانت لذيذة."

"هاجين هيونغ هو من دفع ثمنها."

"...هاه؟"

عندما تم الكشف عن هوية المتبرع السخي متأخراً، كسر سيوو الشوكولاتة التي كان يأكلها.

لكن تايهيون لم يكن قد انتهى بعد.

"ولم يكتفِ بذلك، بل قام بدفع حساب بقية الطاولات المتواجدة في قسم الفنون بالكامل! كلها! ومن ماله الخاص."

"......"

"وأيضاً، ألم تكن هناك لوحة معلقة في السكن؟"

"أجل، تلك التي أعجبتني."

"تلك اللوحة رسمها شقيق ذلك الهيونغ."

"......؟"

أقامت كلية الفنون معرضاً بمناسبة المهرجان، ومن بين كل الأعمال المعروضة هناك اختار تلك اللوحة وحدها وطلب من كوون ووك هيونغ أن يشتريها له.

"...حسناً، لكن شراء بعض الطعام ولوحة فنية ليس أمراً قد يسبب مشكلة؟"

وبينما كان سيوو يحاول جاهداً التفكير بإيجابية، أومأ تايهيون برأسه وقال.

"صحيح. في النهاية، هو دفع من ماله واشترى ما أراده، ولم يرتكب خطأ."

"......"

"كل ما حدث هو أن الشائعة اشتعلت أكثر. كان هناك بالفعل طالب مستجد في كلية الفنون اسمه كانغ هاوون، ويشبه كانغ هاجين من كايروس بشكل لافت، وكان معروفاً بين الطلاب حتى قبل هذه الحادثة."

وهز تايهيون رأسه كما لو كان يقول‘لقد حفر قبره بيده‘، قبل أن يعلن حكم الإعدام.

ثم اتجه بخطوات واسعة نحو هاجين، الذي كان ينكمش أكثر فأكثر في زاوية غرفة التدريب، وكأنه يحاول حفر جحر يختبئ فيه, صفعه على ظهره صفعة قوية ثم انتزع الهاتف من يده.

"آه، إلى متى ستبقى على هذه الحال؟ ألن تتدرب؟"

"تايهيون... هاوون لا يقرأ رسائلي... لم يسبق له أن فعل هذا من قبل... أظنه غاضباً مني حقاً..."

"إذاً انتظر حتى يهدأ غضبه ثم تواصل معه من جديد. إذا بقيت متشبثاً بالهاتف وتزعجه برسالة كل خمس دقائق، فقد يعود غضبه حتى لو كان على وشك أن يزول!"

"ماذا أفعل...؟ هذه أول مرة يغضب مني هاوون بهذا الشكل."

"إذاً لماذا تفعل شيئاً تعرف مسبقاً أنه سيكرهه، ثم تندم بعد ذلك؟"

وبدا تايهيون عاجزاً عن فهم الأمر. أما هاجين، فبعد أن سُحب هاتفه منه، أمسك بإحدى ساقي تايهيون وأخذ يطلق أصوات بكاء يائسة. وضع تايهيون الهاتف جانباً، وربت على كتفه كما لو كان يواسيه، ثم أبعده عنه.

"على أي حال، لقد ظهرتما معاً في ميرو ميز، لذلك فربما أصبح أمر كونكما شقيقين معروفاً بالفعل. وإذا كان لا يرد الآن، فاذهب لرؤيته بنفسك عندما تجد وقتاً بين الجداول. ألا يرد على مكالماتك أيضاً؟"

"لا أدري... لم أجرب الاتصال... كنت خائفاً..."

"وعلى أي حال، الطعام واللوحة اشتراهما كوون ووك هيونغ بنفسه. لا أحد هناك يعلم إن كنت أنت من دفع المال أم لا، وليس هناك شيء مؤكد ما لم يقله شقيقك بنفسه."

عندها رفع هاجين رأسه ببطء.كان لا يزال متشبثاً بساق تايهيون كعلكة لزجة، لكنه بدا الآن كأحد المؤمنين الذين جاؤوا للاعتراف بخطاياهم أمام الكاهن.

"...هل تعتقد حقاً أن الأمور ستكون بخير؟ لكن في الحقيقة، بعد انتهاء المهرجان عندما كنت أوقع لأحد زملاء هاوون في الجامعة... وتحدثت معه قليلاً."

"......كيف حصل ذلك؟"

"لا، ذلك الموظف الذي كان قرب غرفة انتظارنا... كان الزميل المقرب الذي سبق أن أراني هاوون صورته. وحين تأكدت من هويته بعد أن سألته عن اسمه، سعدت كثيراً دون أن أشعر..."

".........وماذا قلت له؟"

سأله تايهيون بنظرة يملؤها القلق.

فتمتم هاجين بوجه بائس مثير للشفقة يشبه وجه القط ذي الحذاء.

-- شخصية puss in boots--

"قلت له... اعتني بهاووني جيداً..."

"يا هذا,فقط اذهب وقف عند الحائط."

ما المشكلة في هذا الإنسان بالضبط؟

لم يستطع تايهيون أن يفهم تصرفات هاجين مهما حاول، فأعلن استسلامه تماماً واستدار مبتعداً.

أما كانغ هاجين، الذي تخلى عنه حتى تايهيون، فدفن نفسه أكثر في الزاوية، وهو ينظر بوجه حزين إلى هاتفه الذي ما زال بلا أي رد.

*****

لذا، إذا أردنا تقديم بعض الأعذار—.

الجو العام. الأمر كله كان مسألة أجواء.

كانغ هاجين كان قد نشأ طوال حياته من دون أن يشرب رشفة كحول واحدة، ولذلك لم يكن من النوع الذي يرتكب شيئاً تحت تأثير السكر أو ما شابه ذلك.

لكن هذا لا يعني أنه لم يكن مندفعاً، فالأمر ليس كذلك إطلاقاً. ففي معظم المرات التي كان يرتكب فيها مشكلة ما، كانت المشكلة تكمن في مزاجه.

-لذلك نشرت في أرجاء الجامعة كلها أن هاوون شقيقك؟

"لا، حقاً لم أكن أنوي فعل ذلك.... لكن عندما فكرت أنني سأودي في مهرجان الجامعة التي يدرس فيها هاوون، شعرت بحماس شديد...."

وباختصار، كان في غاية الحماسة.

فبالنسبة إلى ذلك الـ ENFP الذي يجسد العاطفة ويعتز بالمعاني والذكريات، كان حدث ‘أنا،الذي تخليت يوماً عن حلم أن أصبح ايدول،حققت حلمي و أصبحت ايدول وتمت دعوتي للمشاركة في مهرجان جامعة أخي الأصغر‘ حدثاً مؤثراً أكثر من أي شيء أخر!

وفي خضم ذلك، اجتمعت مشاعر الفخر والاعتزاز والإنجاز المفعمة بالدوبامين والأدرينالين، مع رغبة طفيفة في التباهي في أن أخاه يدرس في جامعة هانبيت.

ومع ذلك، كان الأمر على ما يرام ما دام فوق المسرح، إذ كانت شخصيته المهنية لا تزال مسيطرة إلى حد ما. لكن ما إن أنهى العرض بحماس كاد يفجر صدره ونزل عن المسرح، حتى بدأت تلك المشاعر التي لم تجد منفذاً كاملاً للخروج تنفلت في اتجاهات غريبة!

"لا، حقاً، لم أفعل ذلك عن قصد! اسمعي أولاً. بعد انتهاء الحفل شعرنا بالجوع، وكان لا بد أن نأكل، أليس كذلك؟ حينها سألني كوون ووك هيونغ إن كنت أريد تجربة الطعام هنا ما دمنا موجودين بالفعل."

-أجل، أجل.

"ثم؟ ثم؟ كنت قد سمعت من هاوون أنهم يبيعون فطائر الكيمتشي وأشياء أخرى في كشكه؟ فقلت لنفسي إنه من الأفضل أن نرفع مبيعات قسم أخي ما دمنا سنشتري شيئاً على أي حال! هكذا سيتمكن هاوون من الذهاب إلى رحلة القسم أو أي نشاط أخر في ظروف أفضل، صحيح؟ لذلك طلبت من هيونغ أن يشتري بعض الأشياء من قسم أخي."

-أجل.

"ثم إننا عدنا بعد أن قدمنا عرضاً ممتعاً للغاية في المهرجان. فشعرت أن شراء القليل من الطعام لنا فقط سيكون أمراً غريباً نوعاً ما. وفي النهاية نحن فرقة ايدول صاعدة بقوة أليس كذلك؟ فقلت لنصنع قصة لطيفة أيضاً! وهكذا دفعت الحساب كله!"

-يا إلهي، يبدو أن ابني يجني المال جيداً حقاً. حتى إنه يدفع حساب طاولات الآخرين أيضاً؟

قالت يونغ إن، والدته، مازحة وهي تضحك بصوت مرتفع بعد أن استمعت إلى تذمره بهدوء.

وكان كانغ هاجين، الابن الأكبر لعائلة كانغ، قد لجأ إلى والدته طلباً للمساعدة لأول مرة في حياته الأخوية الممتدة لأكثر من عشرين عاماً بعدما واجه أزمة من الدرجة الأولى، فرفع وجنتيه بفخر وأومأ برأسه عند سماع كلامها.

"همف. ابنك يسير على ما يرام هذه الأيام.... هاها، صحيح. استلمتِ المصروف الذي أرسلته هذه المرة، أليس كذلك؟"

-نعم، استلمته. شكراً لك يا بني. ...على أي حال، أليست المشكلة أن هاوون لا يرد على اتصالاتك بسبب ذلك الأمر؟

"أجل.... هل هاوون غاضب جداً؟ ألا يمكنك أن تستفسري الأمر منه بهدوء؟"

وبكل تأكيد، لم يسبق له أن اختبر غضب هاوون منه بهذا القدر.

فعلى عكس هاجين، الذي كانت مشاعره كالنار، كان هاوون في العادة هادئاً ومتزناً ويتجاوز الأمور كما هي. وحتى إذا غضب بسبب خطأ ارتكبه هاجين أو تأذى منه، فعادة ما كان هاجين يقترب منه بعد بضع ساعات بلطف,ويعرض عليه اللعب معاً أو يعتذر إليه بشراء شيء لذيذ له، فيسامحه هاوون.

وفي الاتجاه المعاكس كان الأمر مشابهاً في الغالب، لكن المقارنة الدقيقة كانت صعبة لأن هاجين نادراً ما كان يغضب من هاوون بصدق.

"هذه هي المرة الأولى التي لا أتمكن فيها من التواصل مع هاوون لفترة طويلة... لذا...أشعر بشعور سيئ حقاً. أنا مستاء جداً وأشعر بالندم."

ولو كانا لا يزالان يعيشان في المنزل نفسه كما في السابق، لكان على الأقل قادراً على رؤيته والاعتذار له مباشرة، لكن منذ ترسيمه كان مشغولاً إلى درجة أنه لم يره منذ أشهر.

وكان يزور منزل العائلة من حين إلى أخر كلما وجد وقت، لكن هاوون كان غالباً خارج المنزل في تلك الأوقات.

وحتى عندما تصادف وجودهما في المنزل، كان هاجين المنهك من الجداول يخلد إلى النوم سريعاً، حتى إنه لم يعد يتذكر متى كانت أخر مرة قضيا فيها وقتاً معاً كما ينبغي.

"آه، حقاً، لماذا فعلت ذلك؟ كنت أعلم تماماً أن كانغ هاوون سيكره الأمر.... وكنت أعلم أيضاً أن الشائعات ستنتشر بالتأكيد. آه، يا لي من أحمق وغبي...."

وضرب هاجين مسند الأريكة في غرفة المعيشة بقبضته عدة مرات نادماً.

وأكثر ما ندم عليه كان تصرفه الطائش نفسه، ذلك التصرف الذي ارتكبه رغم معرفته المسبقة بأن هاوون سيكرهه. أم أن دخوله العشرينات أعاد عقله إلى عقل شاب طائش في الحادية والعشرين من عمره؟

فبعد أن ظل يتحدث أمام الكثير من الناس عن المراعاة والتفهم، لم يستطع أن يطبق تلك المراعاة مع أخيه الأقرب إليه وذلك ما جعله يشعر بالذنب أكثر.

وتحدثت يونغ إن بعد أن استمعت بهدوء إلى كلمات لوم الذات التي خرجت منه.

-لا أدري. هاوون مشغول جداً هذه الأيام، لذلك لا أعرف شيئاً تقريباً. يأتي إلى المنزل أحياناً فقط ليبدل ملابسه، وفي الاونة الأخيرة يقيم باستمرار في شقة أحد أصدقائه. يقول إن الوقت يتأخر كثيراً بعد الانتهاء من العمل على المشاريع ليلاً.

"حقاً؟ حتى إنه لا يعود إلى المنزل؟"

-نعم. لذلك لا أعرف إن كان غاضباً أم لا.... لكنني سأسأله بنفسي. سأقول له إنك حاولت التواصل معه وأسأله إن كان قد رأى ذلك.

"نعم.... أرجوكِ أخبريه أن هيونغ يشعر بندم شديد جداً، وأنه يراجع نفسه بجدية لأنه تصرف بتهور."

-حسناً.

ولم يهدأ قلب هاجين قليلاً إلا بعد سماع نبرة يونغ إن اللطيفة.

صحيح أنه لم يتحدث مع هاوون نفسه بعد، لكن بما أن ذلك الفتى كان يصغي إلى كلام والديه جيداً، فقد بدأ يأمل أن ينظر على الأقل إلى رسائله إذا تحدثت معه يونغ إن.

وما إن شعر ببعض الاطمئنان حتى عادت إليه راحته تدريجياً.

حول هاجين المكالمة إلى مكالمة فيديو، ثم ابتسم أخيراً عندما رأى والدته على الشاشة.

"أمي، هل استلمتِ الأشياء التي اشتريتها من جيجو؟ قال كوون ووك هيونغ إنه سيوصلها"

-نعم، لقد أحضرها بنفسه. لكن ما الحاجة إلى كل هذا؟ لا بد أن مدير أعمالك متعب أيضاً.

"كنت أنوي أن أحضرها بنفسي، لكنني سأكون مشغولاً جداً خلال الفترة المقبلة، ولا أظن أنني سأجد وقتاً للذهاب إلى المنزل. على الأقل، يجب أن أخذه لتناول اللحم. ."

-حسناً، لكن تذكر دائماً أن تكون ممتناً. لا تعتبر الأشخاص الذين يعملون من أجلك أمراً مفروغاً منه.صحيح؟

"أعرف، أعرف."

هز هاجين رأسه وكأنه فهم جيداً نصيحة يونغ إن البديهية.

-هل أنت في السكن؟ وحدك؟ أين الآخرون؟

"آه، ذهبوا جميعاً إلى دروسهم. أما أنا فأرتاح قليلاً في السكن اليوم لأنني لست على ما يرام."

-لست على ما يرام؟ لماذا؟ هل أنت مريض؟

"لا، لا شيء. يبدو أنني تعرضت لبعض الهواء البارد ولم أنم جيداً، لذلك أعاني بعض السعال. تناولت الدواء وأرتاح الآن، أنا بخير."

-حقاً؟ حسناً، إذاً أغلق الآن واسترح قليلاً. وعلي أنا أيضاً أن أبدأ بأعمال المنزل.

"نعم، لكن عليكِ أن تخبري هاوون بذلك، لا تنسِ؟ أخبريه أن هيونغ نادم جداً جداً، وأنه يراجع نفسه بصدق، حسناً؟"

-قلت لك إنني سأفعل. سأغلق الآن يا بني.

"وأخبري أبي أنني أحبه أيضاً."

-قلها له بنفسك~ والدك يشعر بالوحدة هذه الأيام لأن أبناءه مشغولون دائماً.

أومأ هاجين برأسه قائلاً إنه فهم.

ومع ذلك ظل يحدق في وجه أمه لبضع دقائق أخرى لأنه لم يشأ إنهاء المكالمة، ثم أغلق الهاتف أخيراً عندما أخبرته أنه يجب أن تذهب فعلاً.

"آه.... أشتاق إليهم."

مع أن المنزل لم يكن بعيداً حقًا، إلا أنه كان يشعر أحياناً بأنه أبعد من بوسان أو جيجو. كان شعوراً مشابهاً لأيام عمله منتجاً تلفزيونياً حين كان يقضي ليله ونهاره في الشركة.

'إذاً...

كيف يمكنني تهدئة

كانغ هاوون؟'

فكل ما تستطيع والدته فعله هو أن تدفع هاوون إلى الظهور، أما تهدئة غضبه فمسألة أخرى تماماً.

وبينما كان يتنهد محاولاً التفكير في حل، رن هاتفه فجأة.

"تباً، هل هو كانغ هاوون؟"

هل نجحت ورقة الأم بهذه السرعة؟

أضاءت عينا هاجين فوراً، والتقط هاتفه بسرعة البرق.

*****

ماما كارد اقوى شيء

2026/06/22 · 42 مشاهدة · 2045 كلمة
Solan
نادي الروايات - 2026