[اشعار النظام: الحدث الثابت الخاص بسارين كان ‘الاعتزال من الساحة كمغنية’.]
[اشعار النظام: وكان السبب هو الضغط النفسي الذي شعرت به خلال نشاطها الفني، إضافة إلى تدهور حالتها بعد الولادة وعدم عودة لياقتها كما كانت.]
[اشعار النظام: غير أنها في هذا الخط الزمني شاهدت عرضكم، وبسببه أنهت حالة الركود الطويلة التي كانت تعانيها.]
تداخلت في ذهني مشاهد سارين في التسجيل السابق مع عرضنا على المسرح. أن ننهي ركود ملكة البالاد… يبدو أن ما فعلناه كان أعظم مما توقعت.
[اشعار النظام: بالطبع، تغير الحدث الثابت لا يعني بالضرورة وجود علاقة مباشرة مع العائد.]
[اشعار النظام: فالأصل أن تكرار الرجوع ذاته أمر نادر الحدوث.]
ومع مؤثرات براقة، انتقلت الشريحة، وامتلأت الشاشة بكلمة واحدة مألوفة.
<تأثير الفراشة>
خرجت فراشات صغيرة متعددة الألوان من الشاشة، ترفرف بسرعة قبل أن تختفي.
انشغلت للحظة بجمال المشهد، لكن سرعان ما أعادتني الكتابة الإدارية الصارمة في النافذة الزرقاء إلى التركيز.
[اشعار النظام: الإرادة الحرة لدى الإنسان أقوى مما تظن.]
[اشعار النظام: لا أحد يعرف متى وأين سيختار الإنسان، ولا أي تغيير قد ينجم عن ذلك الاختيار.]
أي أن حدوث أمر قادر على تغيير حدث ثابت بهذا الحجم يعني أنه إما نتاج إرادة بشرية بالغة القوة، أو أن احتمال تورط ذلك العائد اللعين فيه مرتفع جدا.
“أليس هذا معقدا أكثر من اللازم؟ حتى في الروايات، عندما يفصحون عن بناء العالم بهذه الإطالة يصبح الأمر مملا.”
[اشعار النظام: لكنها كانت معلومات ضرورية!]
“على أي حال، شكرا لك. الآن بدأت أفهم كيف تسير الأمور.”
وبالتدريج، بدأت تتضح لي أيضا الخطوات القادمة.
“إذن، علي أن أجمع الأشخاص المشبوهين كحلفاء أولا.”
فبهذه الطريقة يمكنني رؤية خطوطهم الزمنية السابقة. ومع الوقت، ستظهر الخيوط.
“لكن لدي سؤال آخر.”
[اشعار النظام: تم السماح بالسؤال! (^_-)~☆]
“ماذا يحدث عندما يتغير حدث ثابت؟ هذا يعني أن شيئا كان يجب أن يحدث… لم يحدث.”
[اشعار النظام: لا يحدث شيء.]
“ماذا؟”
تفاجأت بالإجابة غير المتوقعة. لا يحدث شيء؟
لكن النظام، بلا أدنى تردد، اكتفى بعرض رمز ابتسامة هادئة على الشاشة.
[اشعار النظام: لا يوجد شيء يجب أن يحدث حتما.]
[اشعار النظام: ما يوجد هو ‘نتائج حتمية’ ناتجة عن تراكم الاختيارات فحسب!]
[اشعار النظام: وحتى إن أدت اختيارات مختلفة إلى نتيجة مختلفة، فلا مشكلة في ذلك.]
[اشعار النظام: سيكون ذلك مجرد حياة لم يقع فيها ذلك الحدث.]
[اشعار النظام: فالزمن يستمر في التدفق فقط.]
…كلام معقد كما هو متوقع.
لكنني، بعد أن عشت الحياة خمس مرات، شعرت أنني أستطيع فهم تلك القوانين الصعبة للحياة ولو قليلا.
“حسنا إذن. في هذه الحياة، لنتطلع لما سيحدثه تأثير الفراشة الذي ستصنعه سارين بعد تجاوز ركودها.”
ويفضل لو كان تأثيرا كبيرا إضافيا.
بهذه الأفكار العابرة، نهضت من مكاني. لقد حان وقت العودة إلى الواقع.
“لنكتف بهذا اليوم. علي أن آكل الدجاج، وأراقب أيضا فيديو الأداء عند رفعه. لدي الكثير لأفعله.”
[اشعار النظام: آه، قبل ذلك هناك أمر واحد فقط.]
“يا أستاذ، الوتيرة سريعة جدا. هل يغطي الاختبار من أصل البشرية حتى اليوم؟”
[اشعار النظام: الأحداث الثابتة قد تتغير بفعل المتغيرات المختلفة التي ذكرتها، لكن…]
[اشعار النظام: هناك أمر واحد فقط لا يتغير بسهولة، وهو قوانين الطبيعة.]
قوانين الطبيعة… هل يقصد دورة الحياة والموت؟
[اشعار النظام: سأتحدث عن هذا بالتفصيل في المرة القادمة!]
“حسنا، لنكتف اليوم بهذا. كيف أخرج من هنا؟”
[اشعار النظام: المخرج من هناك ← (❀╹◡╹)]
في الظلام، أضاء سهم كأنه مصباح ضوئي، وظهر باب ضخم على نحو مريب في أحد أطراف غرفة العمل.
“يكفي أن أخرج فحسب؟”
[اشعار النظام: ★☆إلى اللقاء★☆ ( ღ’ᴗ’ღ )]
“ما هذا الجفاف؟ انتهى العمل فطردتني مباشرة. ألن أشعر بالاستياء يا سيدي؟”
خطوت بضع خطوات حتى صرت أمام الباب. هممت بفتحه بلا تردد، ثم توقفت فجأة وسحبت يدي عن المقبض.
“انتظر، لدي سؤال أخير.”
[اشعار النظام: ؟ . ؟ ما هو؟]
“ما اسمك أنت؟”
[اشعار النظام: عفوا؟]
“هناك العائد المختار، وهناك 'دولجا'، أما أنت فلا اسم لك. لا يمكنني أن أظل أقول ‘النظام’ دائما. وأنت قلت أصلا إنك لست نظاما.”
[اشعار النظام: العائد المختار مفهوم، لكن ‘دولجا’ ماذا تقصد…؟]
“لسنا في فيلم حتى أقول ‘العائد’ في كل مرة. لنقل اختصارا: دولجا.”
[اشعار النظام: إنه ‘العائد بالزمن’…! (˚ ˃̣̣̥⌓˂̣̣̥ )‧º]
“حسنا. قل له أن يدور بالزمن بعيدا. ولا يظهر مرة أخرى ليفعل حماقاته.”
تبا,تذكري لذلك الأحمر وهو يتلاعب بي ما زال يشعل غضبي حتى الآن.
"على أي حال، لهذا السبب. بماذا اناديك؟ أنت. ألا تملك اسما؟ أليس من المفترض أن يكون لدى المديرين شيء من هذا القبيل؟ إن لم يكن، فحتى رقم سجين يصلح."
[اشعار النظام: أنا لست سجينا!؟]
"إذن انطق بآخر أرقام هاتفك على الأقل. هيا، أسرع. إن لم تتكلم فسأناديك عشوائيا: أزرق، لامع، وما شابه ذلك."
[اشعار النظام:أ-أنا 1… 13! !]
"113؟"
[اشعار النظام: 13!المدير رقم 13!]
كنت أظنها مزحة، لكن يبدو أنه لا يُنادى باسم فعلي، بل برقم.
'على كل حال، من يدير البشر لا يمكن أن يكون جزءا من بنيتهم الاجتماعية نفسها.'
"حسنا. إذن من الان فصاعدا سأناديك: ثلاثة عشر. يا ثلاثة عشر."
[اشعار النظام: …على نحو غريب، أشعر بالانزعاج؟]
"ولِمَ الانزعاج؟ ثلاثة عشر. ثلاثة عشر. الإسقاع قريب من يا نظام، ويبدو مناسبا."
همم، من حيث الوقع الصوتي فهو مقبول.
ثلاثة عشر.
وعند الحاجة إلى التهديد، يمكن قول: "يا ثلاثة عشر دونسينغ ".
"حسنا. إذن سأخرج الآن؟ نلتقي مجددا في الواقع."
بشيء من الارتياح، أمسكت بمقبض الباب مجددا. لم يكن ثقيلا، وما إن أدرته وفتحت الباب حتى غمرني ضوء ساطع، وشعرت بأن وعيي يتلاشى مرة أخرى.
كان الأمر أشبه بالغرق في ماء عميق ثم سحبي فجأة بشبكة، إذ اجتاحتني أحاسيس الواقع الحادة في جسدي كله.
"…هاه!"
أول ما وقع عليه بصري كان سقفا قديما ومصباح مألوفا.
ما إن أدركت أنني قد استيقظت حتى دار بصري فجأة، وشعرت بدوار شديد.
"أوك—!"
العالم يدور، والدوار يندفع نحوي.
انزلقت من المرتبة محاولا النهوض، لكن الغثيان اشتد أكثر. ترنحت وخرجت مباشرة من الغرفة، فرأيت والدي في الغرفة المقابلة يخرجان مذعورين عند سماع الصوت.
لكن لم يكن لدي متسع للاهتمام بهما. مع تصاعد رغبة التقيؤ، اندفعت نحو الحمام المجاور، تمسكت بالمرحاض، وتقيأت عصارة معدتي بعنف.
حتى مع إغماض عيني، لم يهدأ الدوار، بل ازداد حدة.
'ما هذا بحق…؟'
"يا بني، هل أنت بخير؟ هل أنت مريض؟ ماذا بك!"
لم يكن لدي حتى القدرة على القول إنني بخير.
بعد وقت طويل من التقيؤ، توقف الدوار أخيرا، وعاد بصري إلى حالته الطبيعية.
'أيتها القوقعة، ألا تستطيعين أداء عملك كما يجب؟'
غاضبا، تمسكت بالمغسلة وبدأت أغسل فمي، وفي تلك اللحظة ظهر أمامي مجددا ذلك الإطار الأزرق.
[اشعار النظام: …أهم أهم.]
"…؟ ما هذا؟"
ثم أعاد فجأة عرض سجل التحديثات الذي رأيته سابقا.
[سجل تحديث صلاحيات كانغ هاجين (الراجع الثابت) (1.0)]
إتاحة الاطلاع على معلومات أكثر تفصيلا حول "الخطوط الزمنية للبشر".
تم إلحاق "فضاء اللاوعي" بك. يمكنك الدخول إليه عند الحاجة.
※ يجب تحديد كلمة دخول ※
※ يرجى الانتباه إلى أن الزمن داخل فضاء اللاوعي يختلف عن الزمن في الواقع ※
ارتفعت قدرتك على التدخل في شؤون "الحلفاء". يمكنك التأثير عليهم بدرجة أكبر.
تمت ترقية مستوى الأمان.
"وما المطلوب مني الآن؟"
أعدت القراءة بلا فهم، لكن عند البند الثاني، بدأت الملاحظة أسفله تلمع، ورُسم تحتها خط.
وعند التدقيق، وجدت جملة تحذيرية صغيرة جدا مضافة بخط بالغ الصغر:
※ عند استخدام فضاء اللاوعي، قد تظهر بعض الأعراض الجسدية الطفيفة، لكنها ظواهر مؤقتة غير ضارة بالجسم ※
"……"
[اشعار النظام: أهاها، لِمَ كُتبت بهذا الخط الصغير جدا…؟]
[اشعار النظام: خطأ في النظام]
[اشعار النظام: خطأ في النظام]
"……"
[اشعار النظام: النظام يقرأ الغضب العنيف الكامن في صمت الراجع الثابت!]
[اشعار النظام: النظام يشعر بالارتباك أمام غضب الراجع الثابت!]
"…ألم يكن من المفترض أن تُعلِمني بهذا بوضوح؟"
في المرة القادمة التي أدخل فيها ذلك الفضاء اللاواعي أيا كان، سأجعل من "ثلاثة عشر" هذا يتجسد ماديا أولا. يبدو أن غضبي لن يهدأ إلا بعد أن أعصره بيدي مرة واحدة على الأقل.
"هاجين! هاجين! هل أنت بخير؟"
"…سنتحدث لاحقا."
كنت على وشك توبيخ ثلاثة عشر أكثر، لكن صوت والدي القلق خلف الباب أوقفني. غسلت فمي مرة أخرى بسرعة، مسحت وجهي الذي غطته طبقة رقيقة من العرق البارد، ثم فتحت باب الحمام.
"آه، لا بأس. يبدو أنني أصبت بعسر هضم مفاجئ."
"هل أنت متأكد؟ ألا تحتاج إلى الذهاب للمستشفى؟"
"لم تأكل شيئا منذ الظهر. وجهك ساخن."
"لا، تحسنت. شعرت بالغثيان قليلا، وبعد أن تقيأت أصبحت بخير."
رغم أنني ابتسمت محاولا طمأنتهما، إلا أن أمي ظلت تفحص يدي وجبهتي بوجه ممتلئ بالقلق.
"أمي، قلت لك إنني بخير."
"هل كنت تنام جيدا في الشركة؟ هل يعطونك الطعام في وقته؟ يجب أن تأكل وتنام جيدا…"
"أمي، أنت تعلمين أن ابنك حتى لو تُرك في الصحراء فسيشق قناة مياه بنفسه."
"لا، لا. سأعد لك حساء. ستأكل ذلك على العشاء."
…حساء؟
"لكن أمي، قلتِ إنك ستطلبين لي دجاجا."
"أي دجاج؟ أنت قلت إنك مريض. لا يجوز أكل الطعام الدهني بعد عسر الهضم."
تفسير عابر ألقيته لطمأنتها، فاطاح بدجاجي الثمين!
وقفت عاجزا عن الرد، بينما كانت أمي قد رفعت كميها بالفعل وأخرجت وعاء الأرز.
"يا بني، انظر. أأوخز لك إصبعك ؟"
"…لا. عندما ينتهي الحساء، ناديني. سأنام قليلا."
"حسنا. نم قليلا. يجب أن تنام عندما تكون مريضا."
عندما تشتعل عزيمة أمي، لا أحد يستطيع إيقافها. كانت قد أشعلت الموقد بالفعل. استسلمت بهدوء، وعدت إلى غرفتي متثاقلا وأغلقت الباب.
"دجاجي…."
لقد فقدت الدجاج.
ومن الواضح لمن وُجّه غضب الفقدان والفراغ هذا، دون حاجة إلى شرح.
[اشعار النظام: ………………. (◑_◑);;;;;;;;;]
"يا ثلاثة عشر."
[اشعار النظام: ………………نعم؟]
ساد الصمت الغرفة الصغيرة.
"بماذا ستعوضني؟"
ابتسمت.
ابتسامة عريضة فقط.
*********
وقت شرح كيف صار اسم العائد دولجا باختصار الترجمة الحرفية انها 'عائد بالدائرة' لانه كل شوي يرجع لزمن معين و تنطق dol-aganeun ja طيب نشيل الكلمة الطويلة بالنص؟ تصير dol ja دولجا و بس ياي
و ثلاثة عشر بالكوري هي sibsam سيبسام و احيانا تنكتب ثرتين thirteen بالنطق الانجليزي
*****************
و النية انزل عشر فصول بس كنست الفكرة يكتفي الان ب9 لان الفصل الي بعده وقف بحدث حماسي و بحسب ذاكرتي فيه امر صار بالارك الي بعده او الي بعد بعده مرره جوهري فyup اعتذر
ووووووووووووو نكمل بكرة