القرية بجانب الأسوار
لوني: دعينا نعود إلى الأعلى الآن ونرى كيف حال الفتاة.
يتوجهان إلى الأعلى ويدخلان الغرفة التي توجد بها كاليرا.
عندما فتحا الباب، وجدا كاليرا جالسة على سريرها وتنظر نحو النافذة.
لوني: هل أنتِ مستيقظة؟ لا تُرهقي نفسك، لديك الكثير من الجروح، تبدو وكأنها جروح سقوط من مكان مرتفع.
لميتي: لم يكن هناك أي مكان مرتفع سوى السور، حيث وجدتها.
كاليرا: (تنظر نحوهما) شكراً لكما حقاً على إنقاذي وإنقاذ تورانس.
لميتي: لا بأس، لقد صادف وجودنا هناك، وأيضاً أي شخص آخر إذا وجد فتاة صغيرة مجروحة سيفعل المثل. ارتاحي الآن.
كاليرا: أشعر أنني بحالة أفضل الآن، لكن عليّ الذهاب والبحث عن أوكايس، لقد أخذه شخص غريب وربما يكون في خطر.
لوني: حسناً أيتها الفتاتان، سأدعكما تتحدثان هنا. سأذهب للأسفل، لدي الكثير من العمل، وأيضاً كاليرا لا تُرهقي نفسك.
لميتي: حسناً، سأعتني بها الآن. (تنظر نحو كاليرا) هل قلتِ أوكايس؟ من هو؟ هل هو صديق آخر كان معكِ؟
كاليرا: نعم، لقد خرجنا معاً، لكن شخصاً غريباً أخذه عندما كنا نحاول عبور السور.
لميتي: (مذهولة ومصدومة) هل كنتم تحاولون عبور السور؟! لكن كيف وصلتم إلى الأعلى؟ وأيضاً، لماذا كنتم تفعلون هذا؟ إذا عرف الملك بذلك، ربما كان سيُعدِمكم! وأخبرتِني أن هناك شخصاً غريباً أخذ صديقكِ؟ كيف كان شكله؟ هل كان يرتدي ملابس بيضاء ويضع وشاحاً أحمر حول عنقه وشعره رمادي اللون؟
كاليرا: نعم، لقد كان يبدو هكذا! كيف تعرفين بشأن هذا؟
لميتي: (تمسك بيد كاليرا) اسمعيني جيداً، إنه أحد الفرسان الأربعة للملك. يأتون عندما يخالف أحدهم القانون، وأيضاً الشخص الذي أتى كان اللعين "وايت".
كاليرا: ماذا سيفعلون لأوكايس؟ هل سيكون بخير؟
لميتي: لا أعلم، لكن عقوبة محاولة الخروج من الأسوار هي الإعدام. لكن يتم الإعدام في العاصمة في العلن بعد سبعة أيام من القبض عليه. كم يومًا مرّ منذ أن تم الإمساك به؟
كاليرا: كان قبل ثلاث ساعات أو أكثر.
لميتي: أعتقد أنه في القلعة الآن، ربما يتم الحكم عليه الآن.
كاليرا: عليّ الذهاب لمساعدته.
لميتي: لا يمكنك فعل شيء هناك، إنهم أقوياء للغاية. حتى لو ذهبنا أنا وأخي، لا نستطيع فعل شيء أمامهم.
كاليرا: إذًا، ماذا سيحدث له؟
لميتي: أنا آسفة، لا يمكنني فعل شيء حقاً لمساعدتك. أنا وأخي مجرد مغامرين نقتل الوحوش هنا وهناك من أجل قوت يومنا. لقد كان العنكبوت أحد الوحوش، وكان يخطف سكان القرية كلما ذهبوا للصيد. لذلك، عندما وصلنا إلى هنا، أتى عمدة القرية وأعطانا المال حتى نقتله. وكنا نطارده أكثر من أسبوع، لكنه لم يغادر عشه.
كاليرا: هل حقاً لا يوجد شيء نفعله من أجل أوكايس؟
لميتي: يمكنك الذهاب إلى العاصمة وطلب المغفرة من الملك، لكنه لا يرحم. إذا عرف أنكِ أيضاً كنتِ متواطئة معه، ربما سيُعدِمكِ أيضاً. لكن كان حظكِ جيداً بسبب قدوم "وايت"، فهو لا يحب أن يؤذي الفتيات. لهذا السبب لم يعتقلكِ معه.
كاليرا: هل تقولين إنه سيتم إعدامه بعد سبعة أيام من الآن؟
لميتي: نعم، لكن لن تتمكني من إيقافهم حتى لو قررتِ الذهاب.
كاليرا: لا بأس، سأذهب هناك وأحاول طلب المغفرة من الملك.
فجأة، يُفتح الباب بقوة ويدخل "ليم" منزعجاً:
ليم: هل أنتِ حمقاء حقاً؟ هل حقاً لا تفهمين ما يُقال؟ لقد انتهى أمر صديقك، فقط سيتم إعدامه. لن يتمكن أحد من إنقاذه. كفى عن عنادك! مهما فعلتِ، لا يمكن لأحد معارضة الملك اللعين.
لميتي: أيها الأحمق، لماذا تتحدث مع الفتاة هكذا؟
ليم: أنتِ أكثر شخص تعرفين ماذا سيحدث هناك وماذا حدث، وما زلتِ تستمعين لهذه الفتاة!
لميتي: نعم، أنا أعلم، لكن علينا الاستماع لها أولاً.
كاليرا: (بوجه عابس) لا أعرف ماذا حدث لكما، لكن أرجوكما لا تتشاجرا. فقط أخبراني كيف أذهب إلى هناك.
ليم: حسناً، سأخبرك. توجهي نحو الشمال من هنا، وستجدين عاصمة المملكة هناك، وسيتم إعدامه هناك. واذهبي، موتي معه.
(تضربه ليمتي على رأسه بقوة)
لميتي: أيها الأحمق، اخرس! أنت حقاً لا تعرف كيف تتحدث مع الصغار.
لميتي: اسمعيني يا كاليرا، إذا أردتِ الذهاب، سنُصطحبكِ معنا، لكن لا يمكننا مساعدتكِ هناك في أي شيء. ستكون رحلتنا القادمة إلى هناك.
---
معلومة عامة:
مملكة الوحوش ليست نفسها قارة الوحوش. المملكة هي منطقة في جنوب القارة تحتوي على عدة مدن.
معلومة عن القارة:
تقع الأسوار في جنوب القارة.
والشمال هو أبعد جزء من القارة، وأيضاً من العالم، ويُعتبر نهاية القارات جميعها.
القارة تنقسم إلى جزئين: جزء محتل من قبل الوزير "ريس" وهو الجزء الشمالي، وجزء تحت حكم الملك "مينالوست" وهو الجزء الجنوبي، ويفصل بينهما غابات أشجار ضخم
ة تمتد من الشرق إلى الغرب وتُعتبر خطيرة جداً، حتى بالنسبة للوحوش القوية.
يتبع...