الحلبة
بعد أن قام وايت بقطع الجزء الأيمن من جسم ثانوس، أظهر وايت نفسه أمامه.
ثانوس: (ينزف بشدة ويسقط على ركبتيه) اللعنة عليك، هل تظهر نفسك الآن؟
وايت: (بكل هدوء، يرجع إلى شكله الطبيعي ويخفي منجله ويصنع سيفًا من الدماء) أتعرف لماذا خسرت؟ أيها الأحمق؟ هل هذا بسبب كونك ضعيفًا؟ هذا ليس صحيحًا، هذا بسبب أنك لم تعرف شيئًا عن خصمك وقاتلت مثل الأحمق.
ثانوس: (وجه غاضب ومتألم) هيا، أنهِ الأمر.
يتحرك وايت نحوه بسرعة ويقذفه للخلف، ويصطدم ثانوس بجدار الحلبة، ويلحقه وايت ويقف أمامه وهو يضع سيفه في رقبته.
ثانوس: (بصوت متألم وخافت) هل يمكنك إخباري لماذا دافعت عني أمام الملك؟
وايت: (يقترب من ثانوس أكثر) بسبب كونك طائشًا أيها الأحمق. هل ظننت أنني سأكون سعيدًا بقطع رأسك؟ لم أعلم أن الأمر سيصل إلى هنا، لهذا أردت أن أنهي الأمر فقط بهزيمتك. لكن لا أعلم ما يفكر به ذلك الملك الأحمق.
ثانوس: (يبتسم بوجه مملوء بالدماء) ماذا؟ لم أعلم أنه يمكنك التحدث بسوء اتجاه الملك.
وايت: (يقوم بتقوية قبضته ويبعد سيفه عن رقبته قليلاً) هل لازلت تتحدث بالهراء؟
ثانوس: (يحرك يديه بصعوبة ثم يخرج قلادة صغيرة)
هل يمكنني طلب شيء أخير منك؟ أعلم أن هذا وقح للغاية، لكن كانت نيتي هي الوصول للرتبة الأولى بسبب وعدي لشخص ما، وأنا أيضًا لم أرد أن ينتهي الأمر هكذا.
يحرك ثانوس يديه بصعوبة ويعطي القلادة لوايت، يأخذ وايت القلادة بيده الأخرى.
وايت: ما هذا؟
ثانوس: ستأتي حمقاء تبحث عني لاحقًا، لا أعلم متى ستعود، لكن عندما تعود، أرجوك أعطها هذه القلادة.
وايت: لماذا عليّ فعل هذا؟
ثانوس: بسبب كونك ضعيفًا أمام الفتيات، لن تتحمل رؤيتها وهي تبحث عني، لهذا أرجوك.
وايت: سحقًا لك.
بضربة سريعة، يقوم وايت بقطع رأس ثانوس. يتدحرج رأس ثانوس ويسقط أمام وايت. ينظر وايت إلى وجهه، وجه مبتسم بابتسامة سخيفة.
وايت: سحقًا لك، كيف لك أن تموت وأنت تبتسم أيها الأحمق؟
أصبحت الحلبة هادئة تمامًا لمدة دقائق.
ثم بدأت هتافات الجماهير ترتفع مجددًا، يصرخون باسم: وايت! وايت! وايت!
---
الغرفة الزجاجية في الأعلى
يقوم مينالوست من كرسيه.
مينالوست: انتهت كما كنت متوقعًا تمامًا (يضحك).
تنظر ثيا نحو مينالوست وتفكر: ما الممتع في هذا بالنسبة لك؟
وترفع صوتها: يبدو أن توقعاتك كانت صحيحة يا سيدي، لم يكن عليّ القلق بشأن وايت.
يقوم بان ويتوجه نحو باب الغرفة.
مينالوست: بان، توقف.
بان: (يلتفت نحو مينالوست) نعم، يا مولاي؟
مينالوست: أنت تعلم ماذا يحدث في الأرجاء، أليس كذلك؟
بان: (ينظر نحو ثيا وبصوت متوتر) بالطبع، لقد أخبرتني ثيا عن الأمر.
مينالوست: (يتقدم نحو بان بهدوء) إذًا، لماذا ما زلت لم تفعل شيئًا؟
أصبح بان قلقًا ومتوتّرًا جدًا.
تتدخل ثيا في حديثهم.
ثيا: أنا آسفة يا سيدي، لقد أخبرته، لكنني لم أعطه التفاصيل الكاملة بعد.
يلتفت مينالوست نحو ثيا.
مينالوست: ماذا تنتظرين إذًا؟ هل عليّ إخبار كل واحد منكم بما عليه أن يفعل؟
ثيا: أنا آسفة يا سيدي، لقد كنت مشغولة قليلًا مؤخرًا بسبب الأحداث الكثيرة، لهذا السبب... (تنظر نحو بان بنظرة حادة بمعنى: "انحنِ واعتذر أيضًا").
يفهم بان ما تقصده ثيا.
ينحني بان على ركبة واحدة: أنا آسف يا مولاي، سأحصل على التفاصيل الآن وسأبدأ العمل فورًا.
مينالوست: أريد معرفة كل شيء قبل حلول الظلام، هل هذا مفهوم؟
ثيا وبان معًا: أمرك يا مولاي.
يغادر مينالوست الغرفة بهدوء، ويغلق الحارسان الباب خلفه.
بان: (ينظر نحو ثيا بغضب) ما هذا الشيء اللعين الذي عليّ معرفته؟
ثيا: (تتجه نحو حافة الغرفة وتنظر نحو الحلبة) بان، لقد أصبحت كسولًا جدًا هذه الأيام، لا تجعل الأمر ينتهي بك مثل ثانوس.
بان: هل أنتِ قلقة عليّ أو شيء ما؟
تلتف ثيا نحو بان: لست قلقة عليك، لكن عليك الحذر هذه الأيام.
بان: لست بحاجة إلى قلقك، أخبريني عن الأمر الذي يشغل الملك؟
ثيا: إنه يتحدث عن تلك الحبة التي أخذها ثانوس.
بان: وما علاقتها بي؟ أليس التخلص من هؤلاء هو عملكما أنتِ ووايت؟
ثيا: هذا صحيح، لكن الملك يريد التخلص منهم بأسرع ما يمكن، لهذا السبب هو يريد منك أيضًا التحري عن الأمر.
بان: ألستِ أفضل مني في هذه الأمور؟ لماذا لا تفعلينها وحدك؟ لدي الكثير من الأوراق بالفعل فوق مكتبي.
ثيا: لا بأس، لا أريد منك التدخل على أي حال، لكن سأرسل لك لاحقًا كل ما اكتشفته من خلال تحقيقي في الأمر.
بان: هذا أفضل، سأغادر الآن، ويبدو أن القصر بجانبك سيكون هادئًا للغاية.
ثيا: بالطبع، لن أسمع صراخًا مزعجًا في الصباح، لكن هذا الهدوء يخيفني أكثر.
بان: من يحب الهدوء على أي حال في هذه الأيام؟
يغادر بان الغرفة ويغلق الباب خلفه.
تقترب ثيا نحو الزجاج وتنظر نحو الحلبة.
ثيا: نايا، هل أنتِ هنا؟
تظهر نايا من العدم، مرتدية ملابسها السوداء.
نايا: نعم، يا سيدتي.
ثيا: هل أنتِ جاهزة؟
نايا: نعم، لقد استلمت رسالتك بالفعل، سأتجه غدًا نحو الشمال.
ثيا: حاولي مراقبته من بعيد. لا تقتربي منه.
نايا: حسنًا سيدتي.
تختفي نايا من الغرفة بهدوء.
ثيا: (تتحدث مع نفسها) سيكون اليوم طويلًا.
---
مدرجات الجماهير
ليم: يبدو أن الأمر انتهى.
ليمتي: وأيضًا النتيجة كما هي متوقعة.
كاليرا: لماذا خسر هذا الشخص؟ كان عليه أن يركل مؤخرة وايت.
ليمتي: يبدو أنه لدينا خصم هنا.
ليم: (يضحك) ذلك الوغد لا يمكنه لمس امرأة حتى.
ليمتي: يبدو أنك محق.
تنفخ كاليرا خديها: ماذا؟ هل تضحكون عليّ الآن؟
ليمتي: لا لا، كنا فقط نتحدث عن وايت.
تورانس: هل يمكننا الخروج من هذا المكان الصاخب الآن؟
ليمتي: هيا بنا نغادر، لدينا الكثير أيضًا لنفعله.
يغادرون أماكنهم ويتجهون نحو البوابة للخروج.
يأتي شخص غريب نحوهم.
الغريب: أيتها الفتاة الصغيرة، من أين حصلتِ على هذا الطائر؟
تبتعد كاليرا وتقف خلف ليمتي.
كاليرا: إنه ليس من شأنك.
الغريب: أيتها الوقحة، هكذا تكلمين شخصًا أكبر منك؟
يتقدم ليم ويقف أمام الغريب.
ليم: هل لديك مشكلة هنا؟ ما رأيك أن تتحدث مع شخص بحجمك؟
الغريب: (بوجه متحامق) ألا ترى أنني أتحدث مع هذه الفتاة الصغيرة؟ لماذا لا تغرب عن وجهي؟
ينظر ليم نحو كاليرا: هل تعرفين هذا الشخص؟
تؤمئ كاليرا برأسها بمعنى "لا".
ليم: يبدو أنها لا تريد الحديث معك، لماذا لا تغرب أنت عن وجهي قبل أن أركل مؤخرتك هنا؟
الغريب: يبدو أنك واثق من نفسك؟
يقف الغريب بوضعية قتال، ويبدو أن يده أصبحت متصلبة قليلًا.
ليم: ماذا يفعل معزز أحمق هنا؟
الغريب: دعني أريك.
عندما بدأ الغريب الهجوم، أتى صوت حراس من الخلف.
الحارس: توقف، ممنوع القتال هنا!
الغريب: يبدو أنك محظوظ اليوم، أيها الفتى، سأراك لاحقًا.
ليم: اغرب عن وجهي.
يغادر الغريب مع الحارس.
ينظر ليم نحو تورانس: أيها الطائر، لماذا لا تخفي نفسك أو شيء من هذا القبيل؟
تورانس: لم يكن مهتمًا بي.
ليمتي: إذًا ماذا يريد؟
تورانس: كانت عيناه تنظر نحو كاليرا وليست نحوي.
ليمتي: هل تعرفين هذا الرجل؟
كاليرا: لا، لم أره من قبل.
ليم: يبدو أنه واحد من المنحرفين اللعينين.
تورانس: أفضل أن أجده في الخارج حتى أجعله يعيد التفكير في نفسه.
ليمتي: هيا، دعونا نغادر.
يغادر الجميع من الحلبة ويتجهون نحو العربة.
---
يتبع...