الفصل السابع
لقد انقضى أسبوع منذ زيارة الامبراطور……كان كيلوا قد بدأ يتحسن بالفعل ، حتى أنه بات قادرًا على السير في ارجاء الغرفة، لقد كان ليوريو في هذه المدة حريصاً على إبقاء أعصابه هادئة ؛ لذا فقد كان يضع له المهدئات بين الحين والاخر ……..
لم يكن كيلوا قد تحدث بالكثير بعد تلك المحادثة . كانو يتناولون الطعام معاً ، ويمزحون .. إلا أن كيلوا كان دوماً شارد الذهن………..لقد كان في عالم اخر
كان غون يسير باتجاه غرفة كيلوا، طرق الباب فجاءه الرد بالدخول ، فتح غون الباب وولج للداخل ، لقد كان كيلوا منهمكاً بالبحث عن شيء ما …….
غون: كيلوا هل هناك ما تبحث عنه
كيلوا : قال ليوريو بأن جميع ممتلكاتي متواجده في هذه الخزانه ، إلا أنني لا أجد هاتفي .
غون : في الحقيقة لقد كان محطماً
توقف كيلوا عن البحث واستدار ، نظر إلى غون وقال : إذن، هل يمكنني استعمال هاتفك؟
غون : بالتأكيد
أخرج غون هاتفه من جيبه وناوله لكيلوا، جلس على حافة سريره وأدخل الرقم بسرعة، وضع الهاتف على أذنه منتظرًا الرد…….
رن الهاتف لمده قصيره ، ثم أجاب صوت مألوف قائلا : منزل عائلة زولديك
كيلوا : أماني ، هل إيلومي في المنزل؟
قالت أماني متعجبه : سيدي كيلوا !
كيلوا : أجل ، أماني هل إيلومي في المنزل؟
أماني : أجل
كيلوا : صليني به
أماني : حاضر ، انتظر لحظه من فضلك سيدي
وعلى الجانب الاخر كان إيلومي يجلس برفقة والدته يحتسيان القهوة ، طرقة خادمه تحمل هاتفاً لاسلكياً الباب…
إيلومي : أدخل
الخادمة : سيدي لديك مكالمه من السيد كيلوا
كيكيو : كيلوا !
وقفت كيكيو بسرعة ، وتوجهت نحو الخادمة ، تناولت الهاتف وقالت : صليني بكيلوا حالا
اماني: أمرك
كيلوا : إيلومي …
عندما سمعت كيكيو صوت كيلوا شعرت بسعاده ، لقد كانت قلقة بأين يمكن لهذا الفتى أن يكون ؟ إلا أنه أخيرا قد اتصل بالمنزل، خطرت لوهله فكره في بالها: أما كان يتوجب عليها الذهاب لميلوكي لتطلب منه تعقب موقع المكالمه بدلا من الجري نحو الهاتف ؟ إلا أنها سرعان ما طردت تلك الفكره من رأسها عندما سمعت صوت كيلوا ثانية ينادي على إيلومي
فنادته قائلة : كيلوا !
تفاجأ كيلوا عند سماعه لصوت كيكيو ….. وبعد برهة تابعت كيكيو قائلا : كيلوا ، كيف حالك ؟ هل أنت بخير ؟
قال كيلوا بتردد: أنا بخير
كيكيو : أين أنت ؟ ألن تعود للمنزل ؟
عادة ما كان ليطلع أحد على موقعه، خوفاً من معرفة والدته لمكانه ، إلا أن الامر كان مختلفاً هذه المره ، فهو يريد العوده للمنزل
كيلوا : أنا في المشفى …
كيكيو : يا الاهي ، أي مشفى ؟ هل أنت بخير
كيلوا : أمي ، هل يمكنني التحدث إلى إيلومي
أدركت كيكيو عدم رغبته في إجراء محادثه أطول معها ، كان يبدو متعجلا ، ناولت إيلومي الهاتف وجلست بقربه
إيلومي : مرحبا كيل
كيلوا : إيلومي … هل يمكنني طلب مساعدتك في أمر؟
ارتسمت ابتسامه على وجه إيلومي وقال : بالتأكيد ، ما الذي تريده؟
كيلوا : أريد العوده للمنزل
إيلومي : ألا يمكنك العوده بمفردك؟
كيلوا : أجل ………. أنا مراقب
إيلومي : ممن؟
حل الصمت لوهله ، استدرك كيلوا نفسه قائلاً : لقد جاء لاخذي ، أنا لا أريد الذهاب معه
إيلومي : فهمت … لا تقلق ،هل علي إخبار والدي ؟
كيلوا : كلا لا داعي لذلك ، هو ليس هنا الان، لقد ترك بعض من الحرس حول المشفى…….. إيلومي أنا لا أستطيع الحركة بشكل جيد ناهيك عن استخدام النين……أنا عاجز عن تجاوزهم بمفردي……. أيضا لا أريد أن اقحم أحد في شؤوني الخاصه
كانت هذه إشاره لعدم رغبته في إقحام أصدقاءه بالامر ، لو طلب كيلوا مساعده اصدقاءه لما ردو له طلبه ، ولكن لقد رأى بأنه من المناسب للمسائل العائليه أن تبقى كذلك
إيلومي : فهمت ، سوف آتي لاصطحابك حالاً
كيلوا : شكرا
إيلومي : لا بأس
كيلوا : إيلومي
إيلومي : ما الامر ؟
كيلوا : أنا لا أريد إحداث فوضى في المكان، أنا أدين لهذا المشفى بحياتي
إيلومي : لا تقلق ، لن أرغب بالتأكيد بالاشتباك بالحرس الامبراطوري ، سوف يسبب ذلك المشاكل فقط ……..سوف أعثر على طريقة ملائمة لدخول المشفى واصطحابك من دون أن يلاحظو حتى
كيلوا : شكرا أخي الاكبر
إيلومي : أنت على الرحب دائما كيل
أغلق إيلومي الهاتف ، كان صبر كيكيو قد أوشك على النفاذ بالفعل ، فاندفعت تسأل قائلة : ما الامر؟
إيلومي : أنا ذاهب لاعيد كيلوا للمنزل
كيكيو : يريد العوده !
إيلومي : يريد فيلب اصطحابه معه
قالت كيكيو منفعله : ماذا!
إيلومي : لا تقلقي هو لا يرغب بذلك، لذا لقد طلب مساعدتي ليتمكن من العودة للمنزل .
كيكيو : حسنا
********
كان غون ينظر بتمعن باتجاه كيلوا ، وما أغلق كيلوا الهاتف حتى سأل : كيلوا هل سوف تعود إلى جبل كوكورو؟
كيلوا : أجل
غون : كيلوا هل سوف تكون بخير ؟
كيلوا : أنا عائد للمنزل غون
لقد كان غون يدرك كون إيلومي يرغب بالتحكم في مسار حياة صديقه ، لذا تساءل في قرارت نفسه : أوليس طلب مساعده إيلومي أشبه بتسليم إرادته له
غون : يمكنك القدوم لمنزلي …. حتماً الخالة ميتو قد اشتاقت لنا
كيلوا : غون لا أرغب في إقحام أحدًا في مشاكلي ……. أيضا إذا ما كان هنالك أحد يستطيع منعه من أخذي فهو سوف يكون خالي بالتأكيد
غون : فهمت
لقد كان تعبير غون ينم عن قلق كبير حول ما سوف يحدث مع صديقه ……..