تم تفعيل نظام التعليقات الجديد على الموقع، ونعمل على إضافته لتطبيق
الهاتف قريبًا.
رواية أظن أنها بداية جديدة
لطالما كرهت تصنيف الأكاديمية في الروايات.
أبطال عباقرة، معلمون حكماء، بطلات جميلات… وكأن العالم كله صُنع ليصفق للبطل.
كنت أظن أنني أبالغ في كراهيتي لهذا النوع…
حتى جاء صديقي يومًا وهو يحمل روايته الأولى بعينين تلمعان بالحماس.
"أرجوك اقرأها، إنها مختلفة!" قال ذلك عشرات المرات.
استسلمت في النهاية وبدأت القراءة…
وبعد ثلاثين صفحة فقط، أدركت الحقيقة.
لم تكن مختلفة.
كانت أسوأ قطعة قمامة أكاديمية قرأتها في حياتي.