في طرف الرواق المزين بجدران رخامية بيضاء ونوافذ تعكس نور الشمس بطريقة ساحرة، وقفت مجموعة من الطلاب،

كاسي نوفالي

، بشعرها الوردي المائل للضوء، وقفت كعادتها بثقة زائدة، نظرتها عالية كأنها تطل من برج عاجي، ابتسامتها خفيفة ولكن مشحونة بكبرياء. إلى يمينها كانت

ميرا كرافت

، ذات الشعر الداكن والعينين اللتين لا تُظهران الكثير، تقف باستقامة حذرة. خلفهما، التوأمان

ديلان ودالان

، يبدوان كنسختين من مرآة بينما

ليون

، كان واقفاً بصمت، يضع يديه في جيبه ويبدو كما لو أن حضوره صامت.

جو الصمت خيّم كستارة حريرية، قبل أن تكسره كاميليا بنبرة رسمية:

ــ "كاسي، هل هناك أمر يستدعي مناداتي بهذه الطريقة؟"

لم تهتز كاسي رغم المفاجأة الواضحة في عينيها بعد رؤية الشخص الواقف جانب استاذ الرياضة، أعادت ترتيب ملامحها بسرعة، وتقدّمت بخطوات واثقة وهي تقول:

ــ "عذرًا على المقاطعة، أستاذتي، كنت فقط أريد استفسارًا بسيطًا بخصوص اختبارات تقييم القتال الفردي، هناك بعض الغموض حول الترتيب الزمني.

في المقابل سيرافين كان هادئا لكن من الداخل كان العكس.

عيونه لم ترمش وهو ينظر الى تلك الوجوه

وجوه كان يقرأ عنها...

كاميليا ردت عليها بهدوء احترافي،شارحة، بينما الاستاذ ظل واقفا جانبها

اما سيرافين لم يكن يستمع بل فقط ينظر هنا وهناك

كل شيء مثل الرواية .

في حين كانت كاميليا تشرح لكاسي بتفصيل ودقة مواعيد الاختبارات القادمة، كانت نظرات سيرافين لا تزال تتنقّل بين الوجوه التي كان يعرفها يومًا من صفحات الروايات… الآن أصبحت واقعًا ملموسًا أمامه. استمع بصمت للكلمات المتبادلة، لكنها كانت تمرّ في أذنه كصوت بعيد، لا يشغله بقدر ما شغله وجودهم.

أنهت كاميليا شرحها، ثم التفتت إلى سيرافين بنظرة صارمة:

«اتبعني، سنُكمل الجولة في المركز.»

تحركت بخطى هادئة، وقبل أن يبدأ السير خلفها، وقعت عيناه على كاسي نوفالي، التي أومأت له برأسها كتحية قصيرة، تحفظ ماء التقاليد.

ابتسم سيرافين بخفة، وردّ بالمثل.

رغم كل الحذر في قلبه، لم يستطع تجاهل ذكرى الطفولة التي تربطه بها. كانا مقربين… إلى حد ما، لا كصديقين، بل كمن فُرض عليهما أن يكونا وجهين لعائلتين مركزيتين تتقاطعان منذ الأجيال الأولى.

استدار بعدها بخفة، ولحق بكاميليا والأستاذ، تاركًا ورائه عيونًا لم تكفّ عن المراقبة.

***

من جهة أخرى، كانت ميرا كرافت ترمق المشهد من منظورها الخاص. صوت كاسي حين نادت على كاميليا جذبهم، فهم كانوا يناقشون أمر الاختبارات المقبلة، واعتقدوا أن الاستاذة ستكون أفضل من يوضح الغموض. لكن ما لم يتوقعوه هو أن يروا الأستاذة ترافق رجلاً غريبًا… طويل القامة، شعره داكن، وهالته ثقيلة بشكل غريب.

لكن ما جذب انتباه ميرا أكثر من أي شيء آخر،

تلك العين الحمراء، والندبة التي تقطع جانب وجهه، فتجعل إحدى عينيه مغلقة بشكل دائم.

عرفته مباشرة، دون شك

.ــ «سيرافين لوثران…» همست، ويداها تتشابكان دون وعي.

كيف؟ ألم يكن في غيبوبة؟ الأخبار التي وصلتهم كانت واضحة: حالته خطيرة… لن يستطيع الدخول الى الاكادمية. والآن… هو هنا.

تبادلت نظرة سريعة مع التوأمين وليون، وصُدمت حين لاحظت كاسي تومئ له. هل هي تحيّيه؟ ثم حدث ما لم تتوقّعه:

ردّ التحية بابتسامة.

شهقت ميرا بصمت، كأن الهواء ثقل في صدرها، وهي تتابع سيرافين وهو يستدير مغادرًا.

ما ان غادروا استدارت بسرعة الى زميلتها ذات الشعر الوردي

سألت ميرا بصوت خافت كاسي:

ــ «لِمَ فعلتِ ذلك؟»

أجابت كاسي دون أن تبدّل نبرتها المتعالية:

ــ «نحن أبناء عائلات مركزية… من الطبيعي أن أُحيّيه، نعرف بعضنا منذ كنا أطفالًا، سيكون الامر صعبا اذ تجاهلته في الاخر هو ابن الشمال .»

وصل سيرافين برفقة الأستاذ الضخم وكاميليا إلى أحد الأجنحة الخاصة بطلبة النخبة، وتحديدًا في الطابق الأعلى للمركز الداخلي.

كانت الممرات هادئة، مفروشة بسجادٍ فاخر بلون داكن تتخلله زخارف ذهبية، والجدران مزينة بلوحات ساحرة تنبض بالحياة.

عند وصولهم، توقفت كاميليا أمام باب معدني أسود بنقوش فضية، وأخرجت بطاقة بلورية.

قالت له بلهجة صارمة:

"هذا جناحك، مخصص لك وحدك… وأتمنى ألا تحدث فوضى ."

ناولته البطاقة الإلكترونية، كانت تحتوي على اسمه، فصله، ومعلومات خاصة به.

"هذه بطاقتك. بها تفتح الجناح وتدخل الأقسام، كما تحتوي على جدولك الدراسي، وتُحدّث تلقائيًا بأي تغييرات."

نظر سيرافين إلى البطاقة ببرود، ثم أومأ دون كلمة.

ما إن ابتعدت كاميليا والأستاذ، حتى دفع الباب ودخل جناحه.

حين دلف إلى الداخل، اتسعت عيناه قليلًا…

المكان كان فخمًا على نحو مبالغ فيه:

غرفة معيشة رحبة تحتوي على أريكة جلدية سوداء، ونافذة زجاجية ضخمة تُطل على الساحة الرئيسية.

في الزاوية، مطبخ صغير لكن عصري، بكل أدواته الساحرة.

مرّ بجانب غرفة النوم، حيث سرير مزدوج مغطى بشراشف داكنة، وخزانة تحوي ملابس موحدة وأخرى فاخرة.

أما الغرفة الأخيرة…

فكانت مخصصة للتدريب، تحتوي على أدوات مبارزة، أهداف سحرية، ومرآة ضخمة.

تنفس بعمق، ثم جلس على الأريكة، ليرى إشعارًا ينبثق في الهواء أمامه.

جدول دراسي… يبدأ غدًا.

بجدية

المواد:

1. تدريب جسدي وقتال متقدم

2. علوم سحرية

3. تقنيات دفاع ومراقبة

4. تكتيكات سحر الظلال

5. تحليل الوحوش والنجاة

ابتسم بخفة.

"حتى هنا… لم أهرب من الظلال."

مرر أصابعه، فخرجت شرارة سوداء صغيرة من كفه… سحر الظلال، العنصر الذي وُلد مع هذا الجسد وجرّبه قليلًا في الخفاء…

رغم ان موهبته تكمن في المبارزة، إلا أن سحره لا يزال خامًا، متوحشًا قليلاً،

**

في ممرات الأكاديمية الصامتة، كانت كاميليا تسير بخطى سريعة، شعرها الذهبي يتمايل خلفها وهي تتحدث بعصبية للأستاذ الضخم الذي يمشي بجانبها.

قالت وهي تلوّح بيدها:

"أخبرني، ألم يكن هادئًا أكثر مما ينبغي؟! لا يبدو طبيعيًا أبداً، تصرفاته… ، تلك الندبة!"

رد الأستاذ بصوت منخفض:

"كاميليا، احذري كلماتك… ، ثم إن ما حدث له ليس من شأنك."

زمّت شفتيها، لكن لم ترد. توقفا أمام باب كبير، مزخرف بشعار الأكاديمية. نقرت ثلاث مرات بخفة، ثم فتح الحارس الباب من الداخل، ودخلا إلى غرفة فسيحة مهيبة.

وهناك… وقف رجل طويل القامة، جسده متناسق رغم تقدمه في السن، عيناه كالسيف، وشعره الرمادي مربوط إلى الخلف.

لم يكن سوى

كوندي الفيست

… مدير الأكاديمية، وجد كاميليا.

رفع نظره إليهما وقال بصرامة:

"كيف جرى اللقاء الأول؟"

أجاب الأستاذ:

"كما قيل… هادئ، قليل الكلام، لكن حذر جداً ."

أومأت كاميليا وقالت:

"ولديه ندبة تغطي جزءًا من عينه، لم تكن هناك قبل الغيبوبة. من فعلها؟"

صمت الجد قليلاً ثم قال:

"لا تتدخلي، كاميليا. هناك أشياء في هذه الحياة… يكفيكِ معرفتها فقط بالقدر الذي تحتاجينه."

فهمت كاميليا ما يحاول جدها قوله لذا تجاهلت الامر .

جلس الثلاثة حول الطاولة، وبدأ الحديث الجاد.

"هذا الجيل… يمتلك مواهب غير عادية،" قال كوندي وهو يراقب شاشة سحرية تُظهر بيانات الطلاب، مختلف الوجوه

كل واحد منهم يمتلك قصة وراءه

تنهد المدير وهو يحك ذقنه وقال بصوته الصارم:

"لكن تذكروا، الشمال لا ينام. تقارير عديدة عن تحرك الشياطين في الجبال الشمالية. بعضهم تسلل إلى الحدود."

تبدلت نظرة كاميليا إلى الجدية:

"هل يعني ذلك أن الأكاديمية بخطر؟"

هزّ الجد رأسه:

"مستحيل. الأكاديمية تحت حماية درع سحري من فئة SS. حتى كائن من الرتبة العليا لا يمكنه اختراقه. كما أن وجود كايزر لوثران في الشمال… هو الضمان الأول."

قال الأستاذ:

"لكن لا يجب التراخي. بعض أولئك الشياطين بدؤوا في استهداف المواهب الصاعدة… يريدون قطعها قبل أن تنمو."

نهض كوندي وقال بنبرة حاسمة:

"مهما حدث، هذه الاكادمية… هي الأمل الأخير لهذا العالم."

***

استيقظ سيرافين على أول صباح له في الأكاديمية. الضوء الرمادي الناعم تسلل من بين الستائر الثقيلة، ليعلن بداية يوم جديد… بداية فصل جديد من قصته. نهض بهدوء، عينيه تتفقدان الغرفة الفسيحة التي تحولت بين ليلة وضحاها إلى مسكنه الجديد. ألقى نظرة على زيه الأكاديمي الموضوع بعناية، فارتداه بهدوء. الزِيّ أنيق، يحمل شعار الأكاديمية محفورًا بخيوط ذهبية عند الصدر، وسترة داكنة ذات تصميم عصري لكنه رسمي.

بعد أن صفف شعره كعادته، غادر الجناح بخطى هادئة لكن ثابتة. وما إن وصل إلى الممر الرئيسي حتى استشعر النظرات التي بدأت تتجه نحوه… لم يكن الأمر مفاجئًا، فعودة سيرافين لوثران، الوريث لواحدة من أعتى سلالات المحاربين، لم تكن شيئًا عاديًا.

لكن ما لم يتوقعه، هو أن يلتقي بشخص غير مألوف في هذا المكان… أو ربما مألوف أكثر مما ينبغي.

رجل طويل القامة، شعر أبيض كالثلج ينسدل برقة خلف كتفيه، وملامح هادئة لكنها تخفي الكثير. عيناه تراقبانه بثبات. لم يكن سوى

ولي العهد، زيفان مورسيل

.

ومع أن هذه أول مرة يراه فيها وجهًا لوجه… الذكريات القديمة التي تخص هذا الجسد كانت كافية ليعرفه. كانت علاقته بزيفان أشبه بعلاقته بكاسي، رسمية لكنها ممزوجة ببعض القرب بحكم العائلات المركزية.

تبادل الاثنان التحية، بطريقة نبيلة صامتة.

ابتسم زيفان بهدوء وقال:

"يبدو أننا سنتقاسم نفس الفصل، سيرافين."

أومأ الأخير دون أن يُظهر مفاجأته، وسارا معًا في الممرات الرخامية باتجاه أول حصة لهما.

حاول زيفان فتح الحديث:

"تأخرت عن الالتحاق، هل كانت هناك ظروف طارئة؟"

أجاب سيرافين باقتضاب دون أن يلتفت:

"اجل غيبوبة كما تعلم ."

صمت زيفان للحظة… لاحظ من نبرة صوته ونظراته أنه لا يرغب في التوسع بالحديث. لم يُصرّ على السؤال، بل احترم المساحة التي رسمها سيرافين لنفسه.

وصلوا إلى قاعة كبيرة، تعلوها لافتة محفورة:

"التدريب الجسدي والقتال المتقدم – بإشراف كاميليا الفيست"

.

ما إن دلفا إلى القاعة حتى عمّ صمت ثقيل.

كل الطلاب استداروا نحو الباب… لحظة من التوتر، ثم سرعان ما أعادوا أعينهم إلى دفاترهم وأجهزتهم السحرية. لا أحد أراد أن يتورط أو يُظهر فضوله. الجميع يعرف من هو سيرافين، ابن أحد "المقاتلين الأسطوريين"، كما يُطلق عليهم في هذا العصر.

همس زيفان وهو يخطو نحو الصفوف الأمامية:

"اجلس بجانبي، سيكون الأمر أسهل."

جلسا معًا، وبعد لحظات، دخلت فتاة ذات شعر فضي طويل وعينين بلون البحر. ملامحها تشبه زيفان إلى حد كبير، لكنها أكثر إشراقًا. لم تكن سوى

سيلين مورسيل

، شقيقته الصغرى.

اقتربت وحيّت سيرافين بابتسامة خفيفة، وهمست:

"مرحبًا بعودتك، سيرافين."

ابتسم هو أيضًا… تلك الابتسامة الهادئة التي بدأت تعود إلى ملامحه رويدًا.

لم تمضِ سوى دقائق حتى فُتِح باب القاعة من جديد، ودخلت

كاميليا الفيست

بخطى صارمة ونظرة جادة كالعادة. شعرها الذهبي يتمايل خلفها ومعطفها الطويل يرفرف بخفة، ورغم أنها لا تزال شابة، إلا أن الحزم في نبرتها فرض احترامها على الجميع.

وقفت أمام الطلاب وقالت بوضوح:

"كما تعرفون، هذا الفصل مخصص للتدريب الجسدي والمهارات القتالية المتقدمة. ستُقسّمون إلى مجموعات حسب تقييم قدراتكم، وسيتضمن الجدول الأسبوعي اختبارات حقيقية تحت إشرافي."

مرّت عيناها سريعًا على الجميع، ثم توقفت عند

سيرافين

.

"أنت… سيرافين لوثران،"

"نعم." أجاب بثقة هادئة.

سألته بنبرة مختصرة:

"أريد تقييمًا مبدئيًا لقدراتك… سحر؟ أسلوب قتال؟ أي شيء؟"

لم يكن السؤال صعبًا على سيرافين، فبين ذكريات الجسد الذي احتله، وما قرأه من الرواية الأصلية… كان يعرف أن سيرافين يتقن

فن المبارزة بالسيف

، ويملك

موهبة نادرة في سحر الظلال

، رغم أنه لم يُختبر بعد بشكل كامل.

"أُجيد السيف… وأتقن سحر الظلال بدرجة أولى." أجاب بثبات.

هزّت كاميليا رأسها بإيماءة تدل على الفهم، ثم عادت لتشرح بقية التفاصيل، بينما بعض الطلاب كانوا يراقبونه باهتمام. انتهاء الحصة جلب موجة من الهمسات والضجيج، فعادت الفوضى إلى القاعة، بينما خرجت كاميليا دون أن تلتفت لأحد.

أما

سيرافين

، فقد وجد نفسه يتحدث براحة نسبية مع

سيلين

و

زيفان

. لم يكن حديثًا رسميًا، بل فيه بعض الأريحية النادرة في حياته الجديدة. سألته سيلين عن رأيه في أول يوم، فأجاب بجملة مقتضبة:

"أفضل مما توقعت."

ضحكت بخفة، بينما زيفان تحدث عن بعض التدريبات القادمة، إلى أن…

ظهر صوت هادئ وواثق خلفهم:

"هل أُقاطع؟"

استدار الثلاثة ليروا

ليون ثورن

.

شخص طويل القامة، شعره أسود داكن وعيناه بلون العنبر. ملامحه جذابة لكن لا تحمل الكثير من التعبير، كانت الجدية تنضح منه، وصوته يحمل نغمة القيادة الهادئة. لم يكن شخصًا عاديًا… بل

الشخصية الرئيسية

في الرواية.

"أنا ليون ثورن، ممثل الفصل." قال بلغة رسمية، ثم مدّ يده لسيرافين.

مد سيرافين ايضا يده، وصافحه:

"تشرفت، انا سيرافين لوثران."

ابتسم ليون قليلاً:

"إذا احتجت أي شيء، تعال إليّ مباشرة. نحن هنا زملاء، أليس كذلك؟"

استغرب سيرافين من لباقة الشخصية التي قرأ عنها طويلاً. الرواية كانت تظهره كبطل نموذجي… والآن ها هو أمامه بلحم ودم.

اندمجوا في حديث خفيف، لكن سرعان ما أخذ طابعًا أكثر جدية حين تطرقوا للوضع الخارجي. بدأ ليون يتحدث عن

الأوضاع في الجبهات الشمالية

، وعن

الشياطين التي تنشط مجددًا في حدود إمبراطورية الثلج

.

"المعلومات التي تأتينا من العاصمة ليست كاملة… لكن الهجمات تزداد. يقال إن بعض الوحوش باتت تقترب من حواجز الدرع السحري." قالها ليون بنبرة قلق خفيف.

أومأ زيفان:"لكن الإمبراطورية أرسلت تعزيزات، وقوات كايزر لوثران تسيطر على الوضع."

ما ان ذكروا اسم كايرز لوثران حتى تذكر سيرافين ذلك الشخص الغامض، عمه، شخص قوي، كرس نفسه لحماية الجبال الشمالية.

ظلّ يستمع… متأملًا، حذرًا، ومتحمسًا داخليًا،

لأنه أخيرًا… بدأ يعيش بين الشخصيات التي لطالما قرأ عنها.

________________________________________________________________

فصل خفيف لكم استمتعوا

⁦(⁠≧⁠▽⁠≦⁠)⁩

2025/11/23 · 77 مشاهدة · 1925 كلمة
azizahh
نادي الروايات - 2026