الفصل 123
كنتُ، أثناء لعبي ألعاب الأرشيف، أعتبر هدفي الأساسي هو الوصول إلى جميع النهايات.
حتى النهايات التي لم تكن تعجبني كنت أجمعها جميعًا دون استثناء، وألعب بدقة شديدة لأكتشف كل العناصر الخفية في اللعبة.
وكان الأمر نفسه مع الزنزانة إكس.
لم يكن لا مدير السجن ولا الحراس من الشخصيات التي تروق لي إطلاقًا، لكنني مع ذلك شاهدت جميع النهايات.
وكنت أتذكر كل ما ارتكبته عندما لعبت دور حارس السجن.
نفذتُ المهام التي تتطلب أفعالًا وحشية بلا أي شعور.
وكانت هناك مهام كثيرة أسعدت رئيس قسم الأمن ورفعت مستوى مودته لي بدرجة كبيرة.
كنت أكثر مرؤوسيه إخلاصًا، وأكثر زملائه جدارةً بالثقة.
— "غونبام، أنت حارس سجن مثالي. لا أستطيع حتى أن أتخيل هذا السجن من دونك."
بل إنه وعدني بأنه إذا أصبح مديرًا للسجن، فسوف يُبقيني إلى جانبه مهما حدث.
ولو سألني أحد: هل كنت أعاني طوال فترة اللعب؟
فالجواب هو... لا.
فقد كانت هناك لحظات استمتعت بها حقًا.
ما زلت أتذكر بوضوح تلك المتعة التي شعرت بها عندما سارت خططي كما أردت، وأنجزت المهام بإتقان.
لكن... كان ذلك مجرد لعبة.
ولهذا فقط استطعت الاستمتاع بها، لأنها لم تكن واقعًا.
حتى تلك المتعة القصيرة التي شعرت بها اختفت تمامًا عندما اكتشفت القصة الخفية للعبة.
التقطت أنفاسي المتسارعة وحاولت تهدئتها.
كان رئيس قسم الأمن يقرأ المشاعر المرتسمة على وجهي، وفي كل لحظة كانت إشعارات ارتفاع مستوى المودة تظهر تباعًا.
لقد ازداد اقتناعًا بأن حلمه لم يكن مجرد وهم.
وأخيرًا أدركت سبب ارتفاع مستوى المودة لدى رئيس قسم الأمن، وكذلك بقية الحراس، بمجرد أن يروا وجهي.
فمثل رئيس قسم الأمن، كانوا هم أيضًا قد رأوا في أحلامهم "غونبام الحارس"، ولذلك ارتفعت مودتهم نحوي.
شعرت وكأن الدنيا أظلمت أمام عيني، لكن لم يكن بوسعي أن أستسلم وأعترف بالأمر بهذه السهولة.
فتحت فمي محاولًا أن أجد أي مخرج.
"...لم أكن أعلم أن رئيس قسم الأمن يتمتع بخيال واسع إلى هذا الحد."
متجاهلًا نافذة إشعارات المودة التي كانت تحجب رؤيتي، سألته:
"هل تعتبر الأحلام واقعًا؟"
ما إن سمع كلامي حتى أطلق ضحكة خافتة، ثم قال بنبرة متسامحة على غير عادته:
"حتى أنا لم أصدق في البداية. بل كنت مترددًا بين التصديق والتكذيب."
ثم مال بجسده نحوي.
"لكنني سمعت صوت الحاكم."
...ذراع الأخطبوط؟
في تلك اللحظة تدفقت إلى ذهني أفكار كثيرة.
فمنذ دورة تدريب الحراس الجدد كان هناك حديث عن ذراع الأخطبوط.
[نيو مورد يمتلك إمكانيات لا حدود لها، وهو الأساس الذي أعده الحاكم ليقود البشرية إلى عصرها الجديد.]
وبما أن السجن يضم حتى قاعة للصلاة، فقد كان الحراس يتلقون تعليمًا دينيًا أيضًا، وكان رئيس قسم الأمن وبقية الحراس يملكون إيمانًا متطرفًا بحاكمهم.
وكان حاكمهم، ذراع الأخطبوط، قد بدأ بالفعل يتدخل في المحنة.
فقد غيّر جدول مناوبتي كطبيب السجن منذ البداية.
ولذلك، لم يكن من المستغرب أن يمتلك نفوذًا كافيًا للتأثير في رئيس قسم الأمن، وهو أحد الشخصيات التابعة له.
لكن قبل ذلك كانت هناك مسألة أكثر جوهرية.
كيف يمكن لشخصية غير لاعبة أن تتذكر غونبام؟
بدأت أوسع دائرة تفكيري.
حتى الآن، كانت هناك ثلاث مرات فقط عرفت فيها شخصيات المحن غونبام الذي لعبت به داخل اللعبة.
1. خدم سامكل.
منذ البداية، كانت سامكل تمتلك إعدادًا يجعل الشخصيات غير اللاعبة تتذكر الجولات السابقة.
حينها صُدمت عندما علمت أن الخدم يتذكرون غونبام، ولم أستطع فهم كيف يمكن أن يلتقي الواقع واللعبة.
أما سيد سامكل، الذي يملك القصر والخدم...
فهو الحاكم الخارجي دومينيك، الكارثة التي لا تقل عن نهاية العالم.
2. إيديل من كال أوڤو.
قبل النهاية مباشرة، نادتني باسمي غونبام بدلًا من أوريـون يانغ.
لكنها لم تستعد ذكرياتها كاملة.
بل تمتمت به كما لو كان ذكرى خرجت من أعماق اللاوعي.
وفي ذلك الوقت، كان إلى جانبها أنا ودومينيك.
وكان دومينيك قد قتلني وأعاد إحيائي مرارًا، ولأنه تدخل حتى في النظام نفسه، فلا بد أنه استخدم قوته.
3. المخلوقات المُشوهة وحراس السجن في الزنزانة إكس.
هنا يُعبد ذراع الأخطبوط بوصفه حاكمًا.
ولم تتذكر المخلوقات المُشوهة والحراس جميع جولات لعبي كما فعل خدم سامكل.
لكنهم استعادوا جزءًا من ذكريات جولة معينة من خلال الأحلام.
صحيح أن أحدهما كان دوري كطبيب، والآخر دوري كحارس سجن، لكن كلاهما كان جزءًا من لعبي السابق داخل اللعبة.
في سامكل، وكال أوڤو، والزنزانة إكس.
كانت الشخصيات غير اللاعبة جميعها تتذكر غونبام.
ورغم اختلاف شكل تلك الذكريات، فإنها تشترك في قاسم واحد واضح.
الحاكم.
وبناءً على ذلك، توصلت إلى استنتاج واحد.
'في المحن التي يوجد فيها حاكم، هناك احتمال أن تتذكر الشخصيات غير اللاعبة الجولات التي لعبتها.'
صحيح أن دومينيك لم يكن حاضرًا جسديًا داخل سامكل.
لكن كبيرا الخدم كانوا يدركون بوضوح أن سيدهم وحاكمهم موجود، لذا يمكن اعتبار وجوده قائمًا.
وعندما وصلت إلى هذه النقطة، اقترب مني ذلك الاحتمال الذي ظل مجرد تخمين طوال الوقت.
إذن... ربما لم تكن الجولات التي لعبتها مجرد بيانات وهمية...
وربما كانت، في لحظة ما، موجودة بالفعل.
أليس وجودها في ذاكرة أحدهم دليلًا على ذلك؟
وفي اللحظة التي وصلت فيها إلى هذا الاستنتاج، اجتاحني شعور بالدوار.
ولبرهة، بدا وكأن أنفاسي قد انقطعت.
فتوقفت عن التفكير.
لأن تلك الحقيقة كانت لا تزال شيئًا أعجز عن تحمله.
"....."
حوّلت مسار أفكاري إلى اتجاه آخر.
كان رئيس قسم الأمن يواصل استعادة ذكرياته عبر الأحلام، ومعها كانت مودته نحوي ترتفع باستمرار.
ومع ذلك، كان لا يزال يفصل بين الحلم والواقع.
لكن بعدما أرسل له ذراع الأخطبوط "صوت الحاكم"، تبدد شكه تمامًا.
'مهلاً...'
فتحت فمي ببطء.
"سيدي رئيس قسم الأمن... أنتَ لستَ بكاهن، فكيف سمعتَ صوت الحاكم؟ ألا يمكن أن يكون مجرد هلوسة سمعية بسبب النيو؟"
ظل ينظر إليّ بصمت.
كانت نظرته توحي بأنه يدرك تمامًا أنني أحاول المراوغة.
ورغم أن عينيه كانتا محجوبتين خلف القناع المعدني، فقد شعرت بذلك بوضوح.
"إنه يراقبني دائمًا عن قرب."
وما إن سمعت إجابته حتى أيقنت الحقيقة.
'رئيس قسم الأمن أحد أتباع ذراع الأخطبوط.'
وربما كان ما سماه صوت الحاكم من النوع نفسه الذي أستخدمه أنا لإرسال الرسائل إلى المسجلين لدي.
لم يكتفِ ذراع الأخطبوط بتغيير مهمتي، بل صار يرسل الرسائل إلى أتباعه أيضًا.
'هذا جنون...'
لم أكن قد فهمت بعد ماهية الحاكم أصلًا، وإذا بالأزمة تبلغ ذروتها دفعة واحدة.
بدأت أفكر بسرعة.
ولحسن الحظ، كان لدي سابقة واحدة يمكن مقارنتها بهذا الوضع.
وهي ما حدث في كال أوڤو عندما التقيت بدومينيك.
في ذلك الوقت لم أتمكن من اتباع الخطة كما ينبغي.
فبسبب تأثير دومينيك، تغيرت خيارات النظام من تلقاء نفسها، ولم تعد الشخصيات الرئيسية تتصرف وفق ما أعرفه.
والوضع الحالي يشبه ذلك كثيرًا، لكنه يختلف في نقطة جوهرية.
وهي أنني لست الوحيد الذي دخل هذه المحنة.
'هل يعقل أن مهام الآخرين قد تغيرت أيضًا كما تغيرت مهمتي؟'
كنت أسمع، وكأن في أذني، صوت خطتي التي وضعتها تنهار لحظة بلحظة.
وانساب العرق البارد على طول ظهري.
"غونبام، أنا أعلم جيدًا مدى براعتك كحارس سجن."
قال رئيس قسم الأمن ذلك محاولًا إقناعي بهدوء.
لكن بدا واضحًا أنه إذا لم ينجح بالكلام، فسوف يلجأ إلى وسيلة أخرى.
ذكّرت نفسي مرة أخرى بأنني لست وحدي هنا.
وتذكرت أيضًا ما سيحدث إن فشلنا في الوصول إلى النهاية الحقيقية.
شعرت بثقل سلايم البودينغ فوق كتفي، ثم خاطبته.
"سيدي رئيس قسم الأمن."
ارتسمت على شفتي ابتسامة خفيفة.
"في الحقيقة... كنت أنا أيضًا أرغب في أن أصبح حارس سجن."
نظر إليّ بصمت، وكأنه يقول 'تابع، أسمعك.'
وأمام ذلك الصمت، تحدثت وكأنني غارق في الذكريات.
"لا أتذكر الحلم جيدًا... لكن منذ اللحظة الأولى التي رأيتك فيها، شعرت بحنين غامض. حتى إنني فكرت أنه سيكون من الرائع أن أعمل تحت قيادتك."
"......"
"كما أنني مهتم أيضًا بالحاكم الذي تؤمن به. فقد تمنيت يومًا أن أمتلك إيمانًا مثلك. وإذا كان الحاكم يراقبني عن قرب، فأي سبب يدعوني إلى عدم الإيمان به؟"
توقفت قليلًا، ثم أخذت نفسًا عميقًا وأخرجته ببطء.
وأطلقت زفرة طويلة، قبل أن أتابع بصوت يملؤه الأسى واليأس.
"لكن خروجي من قاعة التدريب، وعملي بصفتي طبيب السجن... كان لكل ذلك سبب."
"سبب؟"
سأل رئيس قسم الأمن باقتضاب.
ترددت طويلًا، وكأنني لا أعرف كيف أشرح الأمر.
"غونبام. تكلّم."
ولم أفتح فمي إلا بعدما وبخني، متظاهرًا بأنه لم يعد لدي خيار آخر.
"في الحقيقة... أنا..."
ثم أغمضت عيني بإحكام واعترفت.
"أنا جاسوس زرعه مدير السجن الجديد..."
وللحظة، لم يستطع لا رئيس قسم الأمن ولا الحراس الواقفون خلفه إخفاء دهشتهم.
فتحت عيني ببطء، وتظاهرت بأنني أراقب ردود أفعالهم بحذر.
"لقد أمسك مدير السجن بورقة ضغط ضدي، ولذلك لم يكن أمامي سوى تنفيذ أوامره."
كان مدير السجن يريد أن يملأ السجن بأتباعه.
ولهذا أجبرني على تولي منصب طبيب السجن، وأضفت أنني بعدما وصلت إلى هنا ورأيت بعيني مدى نفوذه وسلطته، لم يسعني إلا أن أخشاه.
ومن هنا بدأت أهم نقطة.
أخرجت ورقة الاستفزاز بحذر شديد.
"فأنتَ... في النهاية الرجل الثاني في السجن."
وما إن انتهيت من كلامي حتى برد الهواء المحيط بنا فجأة.
رمشت بعيني، ثم سارعت إلى تصحيح كلامي متظاهرًا بأنني أخطأت.
"آه، أقصد من ناحية الرتبة الرسمية فقط. أما السلطة الفعلية، فأنا أعلم جيدًا أنها بين أيديك، يا سيدي."
بالطبع، لم يكن هذا صحيحًا إطلاقًا.
في الواقع، كان رئيس قسم الأمن يخسر صراع النفوذ داخل السجن.
ورغم أنه أصبح في المرتبة الثانية من حيث الرتبة والسلطة معًا، تحدثت وكأن أحدًا لا يعلوه شأنًا.
"لهذا السبب لا أستطيع أن أصبح حارسًا في الوقت الحالي. ولكن!"
ابتسمت وسط الوجوه المختبئة خلف الأقنعة المعدنية.
"لقد توصلت إلى فكرة."
ثم شرعت أشرح ما أسميته "الخطة من أجل المستقبل المجيد لرئيس قسم الأمن."
لو لم تكن مستويات المودة لدى رئيس قسم الأمن والحراس مرتفعة، لما تجرأت على استخدام هذه الخطة.
لكن في الوضع الحالي، كانت تستحق المجازفة.
وكما توقعت، أنصت رئيس قسم الأمن والحراس إلى كلامي باهتمام.
"فهمت. ليست خطة سيئة."
غير أن المشكلة كانت في أن مستوى شك رئيس قسم الأمن بي لم يكن منخفضًا أيضًا.
'لكن لا بد أن أحتفظ بضمانٍ احتياطي.'
صدر صوت احتكاك الزجاج بالطاولة الفولاذية.
تدحرجت قارورة صغيرة تحتوي على سائل أخضر نيون حتى توقفت أمامي.
لعنت في سري.
اقترب الحراس وفكوا الحبال التي كانت تقيدني.
مددت يدي وأمسكت بالقارورة.
وفي تلك اللحظة، تزحلق سلايم البودينغ ببطء حتى استقر فوق يدي التي تمسك بالقارورة.
رفع رأسه ونظر إليّ وقال:
"يمكنك شربه."
رأيت بريقًا أزرق أشد إشراقًا حتى من ضوء النيو.
وفيما كان ذهني يغدو مشوشًا قليلًا، وصلني صوت هادئ وعذب يقدم لي نصيحة مطمئنة.
"لقد جربت ذلك مرة من قبل، أليس كذلك؟ ستكون المرة الثانية أسهل بكثير. وربما لن تشعر بشيء أصلًا."
تلاشى صوت دومينيك بكسل وهو يقول:
"فالحاكم الصغير يواصل النمو."
فشربت النيو دفعة واحدة.
[لقد وصلت المودة إلى 100!]
وسمعت في اللحظة نفسها صوت النظام يعلن وصول مودة رئيس قسم الأمن إلى 100.
نظر وون تاي بوم إلى جدول مهامه الدينية المكلف بها، فعقد حاجبيه بشدة.
كان يتفقد الجدول الذي يتغير كل يوم وينفذ المهام المطلوبة منه، وحتى الآن كانت جميعها مناسبة لدور الكاهن الإصلاحي.
كإدارة قاعة الصلاة، والاستماع إلى الاعترافات، وترؤس المراسم الدينية.
ولأنها لم تختلف كثيرًا عما اعتاد القيام به في المكان الذي كان يعمل فيه سابقًا، فقد كان تنفيذها سهلًا.
وبناءً على طلب هان غو يو، كان يراقب عن كثب كل ما يتعلق بحاكم هذا المكان...
▸ الأربعاء
☐ غسل دماغ طبيب السجن.
☐ غسل دماغ طبيب السجن.
☐ غسل دماغ طبيب السجن.
☐ غسل دماغ طبيب السجن.
لم يستطع حتى أن يتخيل ما الذي يحدث.
كان يعلم أن هان غو يو يتسبب بظواهر غير طبيعية داخل المحن، لكن رؤيتها بنفسه جعل الأمر يفوق التصديق.
وبينما كان يحدق في جدول المهام...
دُفع!
انفتح باب قاعة الصلاة من تلقاء نفسه.
ولأن الباب فُتح دون حتى أن يُطرق، ظن أن القادم هو غواك هان موك، لكن الذي دخل كان شخصًا لم يتوقعه أبدًا.
دخل الرجل ذو القناع الأبيض إلى قاعة الصلاة بخطوات واثقة، وكأن المكان ملكه.
"...سيد تشا."
وما إن ناداه وون تاي بوم، حتى ألقى الرئيس تشا سؤاله مباشرة.
"لقد تغير جدول مدير السجن اليومي ليصبح <الاسترخاء في غرفة الصلاة>."
بدا أن مهمته هو الآخر قد تغيرت بشكل غريب.
ولأن الأمر يتعلق بقاعة الصلاة، فقد جاء أولًا ليسأل الكاهن الإصلاحي، لكنه هو أيضًا كان ضحية لهذا التغيير المفاجئ.
أجاب وون تاي بوم بحزم:
"لا علم لي بذلك."
"حقًا؟"
ساد صمت قصير.
بووم!
ابتسم وون تاي بوم بسخرية وهو يصد النصل الأبيض بقفازه المدرع.
ولأنه توقع هذا التصرف، كان قد ارتدى القفاز مسبقًا.
كانت القوة المنقولة عبر السيف هائلة حتى إن ذراعه بدأت ترتجف.
ولو تراجع خطوة واحدة فقط، لشق النصل جسده.
سأله رئيس تشا بنبرة باردة لا مبالية:
"أما زلت لا تعرف؟"
"...لقد أخبرتك أنني لا أعرف."
وبينما كان يحدق فيه مجيبًا...
بااام!
انفتح باب قاعة الصلاة مرة أخرى، لكن بصوت أعلى من السابق.
استدار وون تاي بوم فورًا.
كان القادم هو غواك هان موك.
أطلق صفيرًا قصيرًا وهو يقول:
"أوه."
ثم أغلق الباب خلفه ودخل بهدوء.
"سيدي المدير تشا، كفّ عن إطلاق غضبك."
( يناديه ك مدير السجن )
لم يرد عليه الرئيس تشا، لكن غواك هان موك واصل كلامه بثبات.
"جئت أنقل رسالة من المتدرب هان."
عندها فقط أدار الرئيس تشا رأسه ببطء نحوه.
ومع ذلك، لم يرفع ضغطه عن وون تاي بوم، بل واصل إخضاعه باستخدام داي إيل يوراي.
ابتسم غواك هان موك ابتسامة عريضة وقال:
"المتدرب هان يقول إنه صار في صف رئيس قسم الأمن."
ولم يفهم وون تاي بوم شيئًا، وبدا عليه الارتباك.
وفي تلك اللحظة، أطلق غواك هان موك تصريحًا صادمًا.
"ويقول أيضًا إنه سيُطيح بالسيد تشا من منصب مدير السجن."
**
الفصول الجايه حغير اسلوبي بالترجمة واخليه ثابت للابد من الان ف الي عنده اسألة او اي شي يقولي 🤍