م.م: غويو في هذا الفصل يسمي البقايا بـ قاذورات البحر. ( غير مؤكد لان ماتم شرح الموضوع )
الفصل 133
'لقد أكتسبـتَ قُدرةً جديدةٌ.'
ظهرت عجلة رُوليـت ذهبية ضخمة؛ كانت هي العجلة التي رأيتها من قبل.
(م.م: الفصل 46 ، اكتسبت بصيغة المضارع )
لكن مظهرها هذه المرة كان مختلفًا.
كانت عجلة الرُوليـت الذهبية تشتعل وسط ألسنة اللهب.
حدّقتُ في العجلة التي بدأت بالدوران بسرعة، وأنا أنظر إليها باستياء.
'سأحصل في النهاية على ما أريده على أي حال، فلماذا كل هذا الإجراء عديم الفائدة؟'
هل قرأت أفكاري؟
اشتعلت العجلة التي كانت تدور بسرعة هائلة، والتهمتها النيران شيئًا فشيئًا.
ابتلع اللهيب الأحمر القاني العجلة بالكامل، وحصلتُ على ما أردته.
'لقد حصلتَ على <العقاب>!'
مددتُ يدي نحو السماء.
'العقـاب.'
انطلق ضوء ذهبي واخترق السماء، فاصطدم ببحر العيون التي كانت تملأها.
كان الضوء المتصاعد كالنجم يتلألأ على نحو لا بأس به، لكنه لم يُرضِني.
كنت أعلم.
ففي الأصل، كان بإمكاني أن أجعله يضيء أكثر بكثير من هذا.
أردتُ أن أصنع نجمًا أكبر وأكثر إشراقًا.
أردتُ أن أجعل أتباعي يدركون ماهيتي.
وفي اللحظة التي هممتُ فيها بصنع نجم آخر، اعترضني شيءٌ على نحو عاجل.
[تحذير! هذا جسد غير مكتمل.]
وحين حاولتُ استخدام قوتي مرة أخرى، ظهرت النافذة المربعة مجددًا.
[تحاول تهدئة حرارتك واستعادة رباطة جأشك وعقلك الهادئ.]
كنتُ على وشك اعتبار هذا تدخّلًا مزعجًا.
عندها أنزلني تابعي على جسمٍ عائم.
كانت عيون السماء لا تزال لا تُحصى، لذلك تساءلتُ عن سبب نزولي إلى الأرض.
حاولتُ أن أفهم تابعي.
تحدّث التابع مع شيءٍ ما، ثم اقترب رجل أبيض اللون مني.
ما هذا؟
ظننتُ أنه ربما يحاول مضايقة تابعي، فأخذتُ أحدّق فيه بصمت.
لا يبدو أنه ينوي إلحاق الأذى بي، لكنني…
بدأت أشعر ببعض القلق.
فهناك هدفٌ مستعد لتمزيقه إربًا فوق رأسي مباشرة، ومع ذلك يُطلب مني الانتظار.
قلتُ لتابعي إن علينا أن نقتل ذلك الشيء بسرعة.
نظر إليّ تابعي من علٍ وابتسم ابتسامة خفيفة.
"نحن الاثنان؟"
"لنفعله نحن الاثنان فقط."
"سيكون أفضل لو كان هناك المزيد."
لم أكن متحمسًا كثيرًا لفكرة أن نشارك الآخرين شيئًا ممتعًا.
لكنه كان اقتراح تابعي، وبينما كنتُ لا أزال أفكر فيه ظهرت نافذة زرقاء مربعة.
[تعتقد أنه ينبغي عليك أن تتنازل لتابعك عن الأمور الممتعة والمسلية.]
ولأنها ذكرت التابع، لم أستطع تجاهلها، فقرأت ما فيها.
وما إن استحوذت النافذة على اهتمامي حتى ملأت مجال رؤيتي على الفور.
[لأن منح التابع فرصةً لإظهار قدرته أمر مهم أيضًا بالنسبة إلى السيد. فهذه من أبسط الصفات الأساسية التي ينبغي أن يتحلّى بها السيد الذي يأمر أتباعه.]
هذا... يبدو كلامًا صحيحًا.
[تقرر ألّا تستخدم <العقاب> مطلقًا. وبدلًا من ذلك، تعقد العزم على مساعدة تابعك حتى يتمكن من استعراض مهاراته أمام سيده.]
كنت أريد أن أكون سيدًا صالحًا، كما أنني أردت رؤية تابعي وهو يتباهى بقدراته.
وبما أن تابعي طلب مني للتو أن نستخدم أشياء أخرى، قررتُ أن أستجيب لطلبه.
لكن هذا المكان كان مجال ■■■، لذا كان عليّ أن أجعل الأشياء الأخرى ملكي مؤقتًا حتى أتمكن من استخدامها.
وكان ذلك أمرًا لم أحصل على إذن التابع النائم نومًا عميقًا بشأنه.
كنتُ قلقًا قليلًا من احتمال أن يشعر بالغيرة، لكن لم يكن أمامي خيار آخر.
فكرتُ في أن عليّ إنهاء الأمر قبل أن يستيقظ.
أخذتُ أبحث بعيني فوق بحر الأخضر النيون، واختَرت الأشياء التي يمكنني استخدامها.
ثم أمرتُها باتباعي.
ورأيتُ الأمر الذي أصدرته يظهر أمامهم.
[مهمة حدث: اتّباع الحاكم الصغير.]
كان الرجل الأبيض الواقف أمامي مباشرةً يحرّك نظره ببطء ليتفحّصها.
ولأنه ظل يحدّق فيها دون أن يختار أيًّا من الخيارات، أجبرته على القبول.
ومع انطلاق صوت الأبواق الاحتفالية، أصبح الرجل الأبيض ملكًا مؤقتًا لي.
ظننتُ أنه سيشعر بالاستقرار الآن بعد أن تحرر من تأثير ■■■، لكنه، لسبب ما، بدا أكثر اضطرابًا.
وكان ذلك عكس الرجل ذي اللون الرمادي المائل إلى البني، الذي كان يقف على مسافة قصيرة وقد وجد استقرارًا كبيرًا.
"...هل يمكنني العودة؟"
تمتم الرجل الأبيض بصوت مرتجف.
"هذا... هل هذا شيء يمكنني العودة منه؟"
( م.م: قصده يتراجع عنه )
نظر إليّ وكأنه يبحث عن إجابة.
كان الخوف واضحًا في عينيه. والمضحك أن خوفه لم يكن موجّهًا إليّ.
كان الرجل يبحث عن شيء ما في داخلي.
استسلمتُ عن محاولة فهمه.
صحيح أن حالته بدت غريبة بعض الشيء، لكن لا يبدو أن ذلك سيشكل مشكلة في القتال.
'ربما سيستغرق الأمر وقتًا أطول قليلًا.'
كنتُ أظن أنني سأحرقه في لحظة، لكن بهذا الوضع، سيستغرق الأمر بعض الوقت.
قررتُ أن أحضر تابعي النائم بعمق إلى جواري.
لكنني لم أملك القدرة المناسبة لذلك، لذا أنشأتُ قدرة جديدة إضافية.
'لقد حصلتَ على <الاستدعاء>!'
وما إن حصلتُ على القدرة الجديدة حتى ظهرت نافذة مربعة على عجل.
[كـ ـفـ ـى !!]
لم يكن هناك أيّ سبب يدعوني إلى الاستماع أكثر إلى كلام مَن ليس من أتباعي.
كان مجرد كوني قد كبحْتُ العقاب بالفعل كافيًا.
'استـدعاء.'
تموّج الضوء في الفراغ، ثم ظهر تابعي النائم بعمق أمامي.
تأملتُ تابعي.
[الحالة الحالية: إنه في حلم عميق من الماضي البعيد، تهطل فيه صواعق زرقاء. إنه يشتاق بشدة إلى الحاكم الصغير.]
حتى في حلمه، لم يكن يفكر إلا في سيده.
تابعي.
ابتسمتُ ابتسامة خفيفة، ثم غطّيتُه بحجاب ذهبي حتى لا تتمكن العيون التي في السماء من التحديق في ما يُخصني.
ولأن طبقة واحدة لم تكن كافية، لففته بعدة طبقات.
أحطته بالذهب بإحكام حتى لم يعد بالإمكان رؤية خصلة واحدة من شعره الأحمر، ثم صغّرتُ حجمه.
جعلته بحجم كرة مستديرة تقريبًا، واحتضنته وربتُّ عليه برفق.
في هذا المكان، سيتمكن من النوم دون أن يزعجه أحد.
‘فلأنتهِ من الأمر بسرعة بينما هو نائم.’
بالكاد أبعدتُ عيني عن تابعي المستلقي بين ذراعي.
ثم تحققتُ من قائمة ممتلكاتي المؤقتة.
تشا■■
وون تاي بوم
أوركا
رقم 12
رقم 5
رقم 8....
المجموع 14 كائِن.
( م.م : توضيح للناس الي ماعمرها تثقفت وقرأت كتب او حتى كتاب الاملاء وقواعد الترقيم 😒 . فيه جمل محذوفه عند "رقم 8…. " من عند النقاط الي كتبت في الجملة يعني كأنه قال إلخ وعطاك المجمل. )
وبينما كنتُ أتفقد الممتلكات المؤقتة المرتبة حسب ارتفاع إحصاءاتها، أملتُ رأسي بحيرة.
كان هناك كائن واحد لا يظهر اسمه بشكل صحيح.
نظرتُ إلى الرجل الأبيض.
كان الرجل الذي يرتدي قناعًا أبيض ناصع البياض، حتى إن شعره كان يكتسي مسحة زرقاء باهتة.
شعرتُ بالفضول للحظة، وكدتُ أتفقد ما بداخله، لكنني عدلتُ عن ذلك.
لم يكن هناك داعٍ لإضاعة وقتي على شيء كهذا.
بدأتُ باستخدام الممتلكات المؤقتة لتهيئة بيئة مناسبة تتيح لتابعي أن ينطلق بحرية.
وكان أول ما قررتُ فعله هو تنظيف القاذورات الطافية فوق البحر.
أصدرتُ أمرًا إلى الكائنات الاثني عشر، باستثناء الكائنين الأعلى مرتبة.
[مهمة حدث: تنظيف بحر ■■■.]
ما إن أصدرتُ لهم الأمر حتى تموّج سطح البحر ذي اللون الأخضر النيون، الذي كان ساكنًا حتى تلك اللحظة.
ومنذ لحظة ما، بدأت القاذورات التي كانت تملأ البحر تختفي واحدةً تلو الأخرى.
وبين أمواج الماء الأخضر النيون، حيث كانت القاذورات تُسحب إلى الداخل دون إصدار صوت، ظهر زعنَف أسود ذو طرفٍ منحنٍ.
ثم غطّت خيوط عنكبوتية رفيعة للغاية البحر، كأنها شبكة صيد ضخمة.
وكانت العنكبوت التي جمعت القاذورات في مكان واحد وانتشلتها من البحر تقف فوق أنقاض الخراب، تلتهمها وتغني.
ومدّت نبتة متسلقة ضخمة سيقانها في جميع الاتجاهات، فاستخرجت القاذورات كما لو كانت تصطاد السمك، بينما أطلقت كتلة صغيرة من الفراء تيارًا كهربائيًا وقضت عليها.
أما الظل الأسود الذي ظل قريبًا منهم، فابتلع الأنقاض بأكملها دون أن يترك أثرًا، واختفت القاذورات وكأنها لم تكن موجودة أصلًا.
أرضاني منظرهم وهم ينظفون المكان بإتقان. وبدا أنهم سيتمكنون من أداء ما تبقى من العمل على نحو جيد أيضًا.
أصدرتُ أمرًا إلى الكائنين المتبقيين كذلك.
[مهمة حدث: مساعدة تابِع الحاكم الصغير.]
أما الكائنان اللذان كان عليهما الاقتراب من ■■■، فقد أنزلتُ عليهما على وجه الخصوص حجابًا ذهبيًا أيضًا.
'الحماية.'
لن يتعرض الكائنان الآن لتآكل عقليهما حتى لو واجها تلك العيون مباشرةً.
وحين غطّاهما الضوء المتلألئ، أبدى الكائنان رد فعل مرتبكًا.
أما تابعي وحده، فكان معتادًا على الأمر، وابتسم لي من داخل الحماية.
أعجبتني كثيرًا ذرات الذهب المتناثرة فوق المعدن الأسود.
لكن الرجل الأبيض ظل يرفض الحماية مرارًا.
“ابقَ ساكنًا.”
“إنه يقول لك أن تبقى ساكنًا، أيها الرئيس تشا.”
وما إن نقل تابعي كلامي إليه حتى ازداد تمرّد الرجل الأبيض، لسبب ما.
وفي النهاية، فرضتُ عليه قيدًا وأجبرته على ارتداء الحجاب.
لكن الرجل الأبيض، الذي أُجبر على وضع الحجاب الذهبي، حدّق بي بغيظ وتمرد مرة أخرى، ففرضتُ عليه قيدًا آخر.
قيّدتُ الرجل الأبيض وأخذتُ أتفحصه.
‘نافذة الحالة.’
تحققتُ من القدرات الفردية للكائنين.
وعلى عكس تابعي، لم يمتلك أيٌّ من الكائنين قدرةً على الطيران، وكانت هجماتهما تتركز على القتال القريب.
كان الرجل الأبيض قادرًا أيضًا على تنفيذ بعض الهجمات بعيدة المدى.
لكن قوته كانت تتجلى بأفضل صورة في ضربة واحدة من مسافة قريبة، وكان يستخدم مهارة تُدعى <تعديل النور> كمهارة نهائية.
كان الرجل ذو اللون الرمادي المائل إلى البني يعتمد كثيرًا على العناصر التي بحوزته، إذ كان تأثير زيادة الضرر لا يتفعّل إلا بعد وضع علامة على الهدف.
لكن ذلك وحده لم يكن كافيًا. فقد كانت لديه سمة جيدة نوعًا ما.
>> السمة: متعصّب.
إيمانٌ جنوني يشلّ العقل ويتجاوز حدود الجسد.
تزداد جميع القدرات بما يتناسب مع قوة الإيمان.
كلما كان إيمانه بالحاكم الذي يعبده أقوى، ازدادت قوته الهجومية. لكنه في الوقت الحالي لم يكن يؤمن بأي حاكم.
إذًا، لم يكن هناك سوى أن أصنع له حاكم.
'فهو يحبني على أي حال.'
كانت قيمة مودته بي مرتفعة إلى حدّ كبير.
وبما أنه كان يحظى بالحماية مني، ولو مؤقتًا، فقد كان مناسبًا لأن يتخذني حاكمًا له.
أنشأتُ القدرة التي أحتاج إليها.
'لقد حصلتَ على <الإيمان الأعمى>!'
توقّف
أرجوك
ثم استخدمتها على الرجل ذي اللون الرمادي المائل إلى البني.
لا !!!!
( م.م : مكتوبة بطريقه متقطعة "ل ا" )
'الإيمان الأعمى.'
لم يكن الأمر يتطلب سوى جعله يحبني أكثر قليلًا، لذا كان استخدام القدرة سهلًا.
لم يتألم الرجل ذو اللون الرمادي المائل إلى البني، بل تقبّلني على الفور.
استدعيتُ الرجل ذا اللون الرمادي المائل إلى البني أمامي وتحققتُ من حالته.
كان بريق ذهبي يحوم فوق عينيه الضبابيتين.
أما نظرته إليّ، فكانت إيمانًا أعمى خالصًا لا تشوبه شائبة.
صحيح أنه لم يصبح تابعًا لي، وأن هذا المظهر لن يدوم إلا مؤقتًا، طوال فترة خضوعه لأوامري...
لكن مع ذلك، أعجبني مظهر تسلّل نوري إليه، وشعرتُ بالرضا.
وهكذا، كانت الاستعدادات قد اكتملت.
رفعتُ نظري إلى السماء. حان الوقت الآن لإنزال ذلك الشيء إلى الأرض من أجل ممتلكاتي.
أرسلت العيون نظرات جشعة نحوي.
ناديتُها بصوتي.
[تعال إلى هنا.]
[تعال إليّ.]
همستُ إليه متظاهرًا باللطف، فلم يستطع مقاومة ندائي.
—كيغيغيغيكي—
التوى الفضاء واقتربت العيون.
كان المشهد أشبه بالسماء وهي تهوي إلى الأرض.
وكلما اقتربت العيون، ازدادت القوة التي تطلقها.
بدأت تتلوّى محاولةً التسلل إلى عقولهم، لكنها لم تستطع التأثير بأي شكل في أيٍّ من ممتلكاتي.
همستُ مجددًا نحو العيون.
[اقترب أكثر.]
ومع اقتراب ذلك الشيء تدريجيًا، أصدر تابعي صوت صرير معدني حاد.
وقبل أن أصدر أمر القتال الفعلي، شعرتُ بشيء من الفراغ.
وسرعان ما أدركتُ ما الذي كان ينقص.
كان هناك شيء لا بد من وجوده في الأمور الممتعة والمسلية.
وبإرادتي، بدأ صوت موسيقى إلكترونية خافتة ينبعث في أرجاء المكان.
وفوق إيقاع منخفض قائم على أصوات منصات مُركّبة إلكترونية مظلمة وباردة، راحت نغمة صوتية حالمة تدغدغ أذني كأنها هلوسة سمعية.
ابتسمتُ ابتسامة خفيفة، وعدّلتُ مجال رؤيتي بصورة غريزية.
ظهرت أمامي نافذة تعرض نقاط حياة تابعي وممتلكاتي، بالإضافة إلى المهارات التي يمتلكونها.
وأثناء تفقدي أوقات إعادة استخدام المهارات وتكديساتها وغيرها، أوصيتُ تابعي قائلًا:
"لا تُصَب بأذى."
(م.م: تكديساتها قصده الستاكات . ماعندي فكرة كيف ممكن اشرحها لشخص مايلعب العاب RPG الصدق ف الي يعرف يشرح يكتب بالكومنت )
عندها، عادَت ضحكة منخفضة، كما لو أنه سمع شيئًا ممتعًا.
أفلت تابعي معصمي الذي ظل ممسكًا به حتى تلك اللحظة.
وبدأت أهِلّة سوداء تتشكل في قبضتيه.
تسارع إيقاع الموسيقى فجأة، وانطلق صوتٌ جهوريٌّ حادٌّ اجتاح أرجاء المكان.
ومع أصوات إلكترونية حادّة تشبه احتكاك الآلات بالمعدن ببعضها، أخذ إيقاع الطبول يضيّق الخناق تدريجيًا.
انتظرت.
حتى يقترب أكثر قليلًا...
حتى تحين اللحظة المثالية.
وفي اللحظة التي انفجر فيها صوت غيتار كهربائي مشوّه...
أصدرتُ أمـري.
وانغرسَت رسالتي مباشرةً في أذهان تابعي وممتلكاتي.
وانهمرت أصوات إلكترونية قوية كالشلال، مترافقةً مع طبقات أوركسترالية فخمة.
كان تابعي أول من بادر إلى الهجوم.
فردّ جناحيه المعدنيين وحلّق في الهواء، ثم أخذ ينثر الأهِلّة السوداء.
مئات، آلاف، عشرات الآلاف من الأهِلّة السوداء اندفعت نحو العيون.
واندفع تابعي بسرعة من داخل الأهِلّة السوداء، حتى بلغ أمام إحدى مقل العيون، ثم خدش سطحها بقوة بيديه المعدنيتين.
لكن لم يظهر على مقلة العين أي خدش.
يتردد سوى صوت يشبه خدش الحديد. وحتى الأهِلّة السوداء لم تتمكن من اختراق مقلة العين، بل تحطمت وتفتّتت.
عقدتُ حاجبيّ.
لقد صُدَّ أول هجوم، الذي جربته على سبيل الاختبار، بالكامل. يبدو أن الهجوم العادي لن يجدي نفعًا بعد كل شيء.
"!■■■■■"
أطلق ■■■ صرخة غاضبة.
لم أكن مهتمًا بفهم معناها، لذا تركتها تمرّ من أذني.
واستجابت القاذورات في البحر لصرخة ■■■، فأخذت تعوي مذعورة.
لكن ذلك لم يُحدث ضجيجًا كبيرًا، لأن ممتلكاتي المؤقتة كانت تمزقها كلها إربًا في تلك اللحظة.
غير أن القاذورات لم تكن الوحيدة التي استجابت للصوت.
فقد تشكلت دوّامة عند قدميّ.
وقبل أن أرمش حتى، اندفع عمود من السائل الأخضر النيون إلى الأعلى وحاصرني من جميع الجهات.
كان عمودًا مائيًا يُغرق الكائن المحاصر داخله في كابوس أبدي.
لكن ذلك كان فعلًا بلا معنى.
فهل يُعقل أن أغرق في كابوس بسبب شيء تافه كهذا؟
ضحكتُ بصوت عالٍ وسط عمود السائل الأخضر النيون.
وتناثرت فقاعات الماء مع ضحكتي.
كما أن تابعي وممتلكاتي المؤقتة الواقعة تحت أمرتي حُبسوا داخل أعمدة السائل، لكن الأمر كان مماثلًا بالنسبة إليهم.
وما إن أدرك عمود السائل أنه عاجز عن إلحاق أي ضرر بنا حتى اختفى.
ثم بدأت لوامس ضخمة تهوي من السماء بزاوية مائلة.
كانت اللوامس تغرس نفسها في البحر بثقل يشبه المرساة، فتسحق بقايا المباني وتثير أمواجًا عاتية.
ومع اشتداد اضطراب الأمواج، أخذ الحطام الطافي تحت قدميّ يهتز بعشوائية.
ثبّتُّ الفضاء حتى لا يهتز المكان الذي أقف فيه، ثم أصدرتُ أمرًا إلى الرجل الأبيض والرجل ذي اللون الرمادي المائل إلى البني.
قفز الرجل ذو اللون الرمادي المائل إلى البني فوق أحد اللوامس.
ولم يظهر عليه أي خوف أو تردد وهو يركض صعودًا فوق ذلك الشيء الذي يشبه جسرًا ثقيلاً مغطى بالمادة اللزجة.
كان متعصّبي يلوّح بقفازيه المدرّعين نحو عيون السماء.
فانطبعت علامة ذهبية فوق مقلة إحدى العيون.
‘العلامة انطبعت كما ينبغي.’
جعلته يوجّه ضربة بسيطة إليها، لكن الضرر لم يكن فعّالًا هذه المرة أيضًا، كما توقعت.
ومن الطبيعي تمامًا ألّا يستطيع الإنسان الوصول إلى الحاكم.
لكن كون تابعي وممتلكاتي الواقعين تحت أمري عاجزين عن إلحاق أي ضرر كان مشكلة.
ولمعرفة سبب المشكلة، أصدرتُ أمرًا إلى الرجل الأبيض.
لكن الرجل الأبيض لم يتحرك.
كنت قد أمرته في وقت سابق بالتحرك مع الرجل ذي اللون الرمادي المائل إلى البني، لكنه منذ ذلك الحين وحتى الآن لم يستجب لأيٍّ من أوامري على الإطلاق.
كنتُ أشعر بأن حالته غريبة. هل تعطّل؟ لم تكن حالته سيئة إلى درجة تجعله عاجزًا عن القتال.
ولأنني خشيتُ أن أكون أهدر قوتي دون داعٍ، استخدمتُ قدرةً لم أكن قد استخدمتها من قبل.
'الإيمان الأعمى.'
استخدمتُ القدرة، لكن النافذة المربعة الزرقاء لم تعد تظهر.
انتظرتُ ظهور البريق الذهبي فوق عيني الرجل الأبيض.
لكن لم يحدث أي شيء.
ناهيك عن الإيمان الأعمى، ظل الرجل الأبيض متمردًا فحسب.
'أهو بسبب سمة <غير المؤمن> التي يحملها؟'
كانت قيمة مودته بي أعلى من قيمة مودة الرجل ذي اللون الرمادي المائل إلى البني، لذلك ظننتُ أنني سأتمكن من تجاهل السمة.
( م.م: تجاهل موجوده في اي لعبة RPG في الحياة او حتى سولز ، مثلا تجاهل مقاومة الزعيم لعنصر محدد او سمة محدده زي الي هنا ، ذا توضيح للي يقولو ترجمه مو مفهومه عاد كونسبت الرواية العاب ليتك نايم تفشلت عنك )
وكان ذلك عندما هممتُ بالنظر في الرجل الأبيض مرة أخرى.
“أتريد أن تأمرني؟”
رفعتُ نظري.
كان الرجل الأبيض مبللًا بالسائل الأخضر النيون، وكان غاضبًا.
أمسك سيفًا أبيض ناصعًا وقال بحدة:
"إذًا افعلها وأنت بكامل قواك العقلية، يا هان غو يـو."
وقبل أن أتمكن حتى من الرد على وقاحة مجرد ممتلكٍ لي، اندفع الرجل الأبيض إلى الأمام.
ولوّح بسيفه، ثم همس كأنه ريح عابرة:
"تعديل النور."
وفجأة، انقلب العالم رأسًا على عقب.
*****
فيه تعليق من بين الاف التعليقات تمدح الترجمه يقول ترجمة سيئة؟
هل برايكم في شي ماكان مفهوم وصياغه سيئة ؟ كل شي ماكان مفهوم توضح بعدها بكم فصل بين الاحداث فجأة كأنه احجية مفكوكة اعيد ترتيبها
فيه حد بيقول ترجمة حرفيه بعدين اجى تاني كتب تحرف🙂؟ اي بدك ياني اكتب حمل صغير وإله واخلي الشخصيات تنادي غويو يا خروفي يا خروفي 😂لوووللل
هذا دليل على الحقد والكراهية فقط لي لسبب تافه والي هو اني ترجمت الرواية وترجمت كم رواية جديدة . كشخص نادر يفتح انستقرام وتيليقرام واي موقع ماكنت ادري ان فيه حد مجنون على الرواية لذي الدرجة لدرجة الحقد الشخصي وتشويه سمعتي لسبب غير مبرر. تثقفوا قبل ماتفتحو الهاتف
وانا اسمي مترجمة اي اترجم اي شي يعجبني . ترجم الرواية في حال بغيت تترجمها بنفسك الموضوع مالح يأثر علي او عليك بأي طريقة
محد يكسب فلوس وكلنا نترجم ك هواية من ورا الكاتب . حتى المترجمات الي اعرفهم كلهم مرات يترجمون نفس الروايه ولساتهم حبايب واصحاب يعني عندهم روح طيبه ورياضيه عكسكم الحمد لله والشكر يارب.
كانت معكم إستبرق ، نلتقي غدًا بإذن الله.