بعد الطيران لدقائق

وصل آرثر و الرماح إلى ما بدى كأنه قلعة طائرة

مقر المجلس

نظر آرثر بعيون فارغة نحو القصر

هبطوا في مكان ما و نبه الرماح آرثر بعدم استخدام السحر هنا

اوما آرثر برأسه

بعد كل شيء هو لم يستخدم المانا بل شيء آخر

بعد السير لبضع دقائق

وصلوا إلى قاعة فسيحة

جلس الملوك و الملكات و نظروا إلى آرثر

نظر آرثر إلى والدي تيسيا الذان يبدوا عليهم القلق و الحزن عليه

لاحظ ملك الأقزام ان آرثر ليس لديه قيود في يده

"ما معنا هاذا لماذا هذا المحرم ليس مقيداََ!!!" صرخ ملك الأقزام

أرد بلاين اعترض كلمات ملك الأقزام لكنه فجأة سقط الجميع بضغط ساحق

آرثر الذي اطلق العنان لكامل نية قتله نظر اليهم ببرود

"انتبه لما تقول ايها القزم عدبم الفائدة" قال آرثر بصوت بارد و بدأ بالسير إليهم

تحرك ألفريد من أجل إيقاف آرثر لكن اتصلت عينيه بعين آرثر الذي التفت اليه

"الرمح ألفريد.....الرمح فاراي....اذا كنتم تقدرون حياتكم و حياة جميع سكان ديكاثين من الأفضل لكم عدم التدخل....هل كلامي واضح...إلا إذا أردتم ان ينتهي بكم المطاف مثل الرمح بايرون" قال آرثر و ضغط على الرماح بنية قتله

شحب ألفريد و لم يتقدم خطوة إضافية

لقد أدرك انه لا يستطيع فعل شيء لهاذا الطفل الذي أمامه

كلا لم يكون هاذا الشخص بطفل بشري بأي حال من الأحوال

لقد كان وحش مفترس لا يعرف الرحمة

نية القتل التي لديه كانت نتيجة ملايين الأشخاص الذين قتلوا بيده

نظر ألفريد إلى فاراي

حتى فاراي كانت حذرة جدا و هي تنظر إلى آرثر

الأول مرة رأى ألفريد ان الرمح ذات التعابير الجدية كانت قلقة و حذرة للغاية

التفت ارثر و نظر إلى الملوك و الملكات

" إذن ما سبب استدعاءي؟" قال آرثر

"انه لمحاكمتك على حادثة الأكاديمية" قال بلاين

" محاكمتي؟....هل المجلس أصبح غبياء لهاذه الدرجة....أولا تخبون السبب الحقيقي لوفاة أخي ثم الان تريدون محاكمتي انا الذي تصدى للمهاجمين و قتلهم....بلاين اعطني سبب في حالة لعدم هدم هاذا المجلس فوق رؤوسكم" قال آرثر وهو يزيد الضغط على الملوك و الملكات

"ايها الشقي من الأفضل لك ان تنتبه لكلماتك!! " صرخت ملكة الأقزام و هي تشير إلى آرثر بيدها

لكن فجأة طارت يدها التي تشير إلى آرثر

نظر الجميع بتعابير مصدومة و غير مصدقة إلى آرثر

" ملك و ملكة الأقزام....انه الانذار الاخير....اغلقوا افواهكم او سوف يكون رأسك هو الشيء التالي الذي سوف يختفي " قال آرثر وهو يرمي اليد التي قطعها

صرخت ملكة الأقزام بشدة

نظر ملك الأقزام بعيون محتقنة بالدم إلى آرثر

"ألفريد!! اقتل هذا الوغد في الحالة!! " صرخ ملك الأقزام

لم يكون باستطاعت ألفريد فعل شيء غير طاعة كلام ملكه

اندفع ألفريد لكن ظهر آرثر امامه مسبقاً

توهجت يد آرثر و لكم ألفريد بقوة هائلة في معدته

قذف ألفريد و حطم الجدار و أستمر بتحطيم جدران مبنى المجلس

كانوا أفواه الملوك و الملكات مفتوحة على بالكامل

التفت آرثر و نظر إلى ملك الأقزام

تقدم آرثر خطوة بعد خطوة نحو الملوك و الملكات

"اتظنون اني لا أدرك انكم مجموعة فشلة تريد القاء اللوم علي و على المديرة سينثيا بعد تلك الحادثة....اتظنوني لا أدرك انكم يا ملك و ملكة الأقزام تريدون التخلص مني و تسليمي إلى القارة الاخر حياََ.....اتظنوني لا أعرف بأمر خيانتكم و تواصلكم مع قارة لاكريا و جعل مملكة الأقزام محط قدم لهم في هذه القارة " قال آرثر بصوت بارد وهو يحكشف الحقائق واحدة تلوى الاخر

كان الجميع ينظرون إلى ملك و ملكة الأقزام بعيون واسعة

صرخ كل من بلاين و ألدوين في ملك الأقزام للإجابة على اتهامات آرثر

لكن قبل أن يقول ملك الأقزام اخرج آرثر شيء و امسكه بيده

نظر بلاين إلى الشيء الذي يمسكه آرثر و تعرف عليه

"هاذا هو الدليل على خيانة ملك و ملكة الأقزام....هاذا الجهاز كما يعرفه بعضكم هو الاكاشيا الجهاز القادر على تسجيل كل شيء....لكن هاذا الجهاز الذي بحوزتي هو الجهاز الخاص بأخي الذي كان هو صانعه....الشيء الوحيد الذي يختلف به هاذا الجهاز عن البقية هو انه يمكنه تسجيل اي شيء او الوصول إلى التسجيلات التي تسجلها الاجهزة الاخر " قال آرثر ثم قام بتشغيل الاكاشيا

ظهر صورة لملك الأقزام وهو يتكلم مع شخص أسود بالكامل و قرنين سوداء

تعرف آرثر على هاذا الشخص

نظرت فاراي إلى ابشخص الأسود و فتحت فمها

" هاذا الشخص هو الذي واجهته الرمح إليا و فرقتها عندما كانوا يتحققون من ذلك الدانجون" قالت فاراي

نظر الجميع إلى ملك الأقزام الذي حاول بكل شيء إنكار التسجيل الذي عرضه آرثر

بدأ آرثر بالتقدم و التوجه اليه

صرخ ملك الأقزام في آرثر بالتوقف او سوف تواجه عائلته حكم الإعدام

توقف آرثر فجأة من ما جعل ملك الأقزام يبتسم

لكن نظر آرثر إلى بوابة القاعة بشكل غريبة

فتحت أبواب القاعة و كشفت عن رجل عجوز يرتدي درع أسود مع جوهرة ارجوانية في المنتصف

لكن ما برز منه كان العين الثالثه في منتصف جبهته

كان الرجل العجوز ذو حضور طاغي

"اعتذر على التطفل.....انا هنا فقط من أجل رأس غراي ساندرز" قال الرجل العجوز

أبتسم آرثر فقط و نظر إلى ملك الأقزام

" يبدوا اني لست الوحيد هنا اليوم من أجل رأسك المقرف" قال آرثر ثم بدأ بالتقدم

صرخ ملك الأقزام لكن اخبره آرثر بحل القسم في خواتم كل من ميكا و ألفريد وهو ما فعله

في اللحظة التي كان رأس ملك الأقزام يتدحرج بعيدا عن جسده

أرادت ملكة الأقزام الصراخ لكن كانت ترى العالم يدور بشكل غريب

قتل أرثر ملك و ملكة الأقزام بسرعة كبيرة

نظر الرجل العجوز اليه

"مهاراتك ممتاز لمجرد كائن منخفض" قال الرجل الهجوز وهو يطوي ذراعيه خلف ظهره

"من انت؟" قال بلابن بقلق وهو ينظر إلى الرجل العجوز

"أنتم يا أيها الكائنات المنخفضة تطلقون علي و أصدقائي ب" الالهة " لكن أفضل أن تنادوني بي ألدير" قال الرجل العجوز الذي يسمى ألدير

نظر الجميع اليه بعيون واسعة ثم انحنو له على الفور بإستثناء آرثر

" لي اختصر عليكم الموضوع لقد تم ارسالي انا و صديق لي من أجل منحكم فرصة أيتها الكائنات الوضيعة أمام فريت!!! "قال ألدير لكن فجأة استدار و قوبل برمح أسود

اختفى ألدير فجأة ثم ظهر بعدها في مكانه مرة أخرى

نظر الجميع إلى بوابة القاعة المفتوحة بالكامل

الممر كان حالك السواد بشكل غريب

لم يستطع ألدير الاحساس بشيد قادم من ما جعله يعبس قليلاً

نظر آرثر إلى الرمح الأسود و شعر بتوقيع سحر مألوف و فريد

توسعت عينيه كثيراً و نظر بسرعة نحو الباب

في وسط الظلام الدامس بدأت العديد من الانوار الارجوانية بالظهور

سمع الجميع صوت تحرك شخص ما يبدوا و كأنه فارس يجر شيء ما

توسعت اعيون الجميع في اللحظة التي ظهر بها هاذا الشيء

بدأ فرسان يرتدون دروع سوداء مع وهج أرجواني بالظهور في خطين و المنطقة التي في المنتصف كانت فارغة

في مقدمة الفرسان كان شخص أطول من معظم الفرسان الآخرين يجر شخص ما

ألدير الذي تعرف على هوية الشخص الذي يجره الفارس فتح عينيه بصدمة

كان آرثر مصدوم هو الاخر

الشخص الذي يجره الفارس الأسود هو ويندسوم

رمى الفارس ويندسوم نحو ألدير

كان ويندسوم مصاب بشكل رهيب

ذراعه و ساقه تم قطعهم و صدره يحمل الكثير من علامات القطع بالسيف

فتح ويندسوم فمه بصعوبة

"ألدير احذر....انه مختلف جداً عن عشيرة فريترا...هو مختلف بشكل مخيف" قال ويندسوم بصعوبة

فجأة ركع جميع الفرسان السود

نظرنا اليهم بصدمة و شعر جميع من بالقاعة بضغط غريب و مخيف جداً

"لا نحتاح مساعدتكم يا من تسمي نفسك باله"

قال صوت بارد تملوه نية القتل

بدأ شخص يرتدي نفس دروع الفرسان السابقين بالظهور

شعره الأسود الفريد و عينيه الزرقاء التي تتوهج بالون الارجوانية

توسعت عيني آرثر كثيراً وهو يتعرف على هوية هاذا الشخص

حتى مع تغير لون شعره سوف يتعرف عليه بكل تأكيد

"من انت" طلب ألدير بصوت جاد وهو يحاول الضغط على الشخص المجهول

"أنا ملك الظلال الثالث......تجسيد للموت و الدمار." قال الشخص المجهول

ثم أبتسم بشكل خفيفة

"لكن تدعوني عائلتي و أصدقاء بأسم "

"نيرو"

_____________________________

ياهوو

أتمنى يكون الفصل اعجبكم

اولا أعتذر إذا كان الفصل قصير او ممل لكن الأسبوع القادم سوف يكون أفضل بكثيرا. من هاذا

ثانياً حبيت اقول شيء للي يريدون يعرفون كيف آرثر تراجع او كيف ما تزال قوته و نواة الاثير ما تزال موجودة او كيف أيلي تراجعت

كل هتذا رح يتم شرح في الفصل القادم او الي بعده و لا تتوقعوا اني افعل شيء دون وجود سبب لذلك

ايضا كتشويق للفصول القادمة رح اقول فقط انو عائلة ليوين رح تكتسب فرد اخر قوي جداً بجانب كل من آرثر و نيرو

و شكراً للي كتب قدرات ألدير و شرحه

و بس شكراً على القراءة

2022/10/19 · 453 مشاهدة · 1329 كلمة
Nero
نادي الروايات - 2022