تحذير الفصل18+ دموي وجنسي
*"تحت ضوء القمر الذي يشبه عين التنين النصف مغلقة، جاءت ميهو إلى باب غرفته كظلٍ يعرف طريقه جيداً. غطاؤها الأسود المطرز بخيوط ذهبية انزاح ليُظهر جسداً نحيلاً ملفوفاً بثوبٍ من حرير شفاف كغشاء البعوضة، يلتصق بمنحنياتها كلصيق ندى الصباح على بتلات الزهور. حزامها من اليشم الأخضر يضيء تحت القمر، مبرزاً خصراً دقيقاً كساق الخيزران، وساقين عاريتين تشعان نعومةً كحرير سونغ. شعرها الأسود الطويل المعطر بعطر الياسمين يتدلى على صدرها الناعم، حيث قلادة التنين الصغير ترقص مع كل نفسٍ تطلقه."*
(مع التهديد الخفي):
*[ليان فان يفتح الباب، عيناه الذهبيتان تتفحصانها ببرود، لكن هناك شرارة غريبة في عمق نظراته...]*
ميهو (بصوتٍ ناعم كحفيف أوراق الخيزران):
*"سيدي... لقد اشتقت اليك."*
*[في داخله، أفكار ليان فان تدور كعاصفة:]*
*<<كم هي جميلة في خيانتها... هل هذا هو هدف العم كاي لي؟
لم اكن انوي ادخال الابرياء في انتقامي انتي غبية يا ميهو.>>*
ليان فان (يمسك ذقنها بين أصابعه):
*"هل جئتِ لأن قلبكِ اشتاق... الم لين كاي بعدم الاقتراب مني؟"*
ميهو (تغمز بعينها بينما يدها تنساب على صدره):
*"حتى لو أمرني القمر نفسه بعدم المجيء... سأحطم السماء لأصل إليك."*
ليان فان (يضغط على خصرها فجأة، يجذبها إليه):
*"أتعلمين ما مصير الكاذبات في مملكتي؟"* (همساً في أذنها) *"أصنع من عظامهن سجاجيد لأمشي عليها."*
ميهو (تنفث في رقبته):
*"إذاً دعني أكون السجادة التي تسير عليها إلى الفراش..."*
---
*[غرفة النوم تغرق في ضوء الشموع الذهبية، ظلالهما ترقص على الجدران كعاشقين في حفلة ممنوعة. الهواء ثقيل برائحة خشب الصندل والياسمين، ممتزجاً بعطر جسدها الذي يفوح كزهرة نضجت تحت شمس الظهيرة.]*
اللمسات الأولى**
ليان فان يدفعها بلطف ضد الجدار، ظهرها يلامس السطح البارد بينما صدرها يشتعل من قرب جسده. أصابعه الطويلة تتبع خطوط عنقها الممتدة كأوتار القيثارة، ثم تنزلق لتحت ذقنها، ترفع وجهها نحوه.
ميهو: (تلهث)
"أصابعك... باردة كشفرة مغموسة في ثلج الجبال."
ليان فان: (ينحني حتى شفتاه تلمس شحمة أذنها)
"سأذيب هذا الثلج... قطرة قطرة."
*[يداه تنزلقان تحت ثوبها الشفاف، تكتشفان الفخذين الناعمين. أظافره تترك خطوطاً حمراء خفيفة على بشرتها، كتوقيع فنان على تحفته.]*
يمسك بحافة ثوبها بين أصابعه، ثم يمزقه ببطء من الأعلى إلى الأسفل. الصوت يشبه تمزق ورق البردي القديم.
ميهو: (تضحك ضحكة مكتومة)
"أهكذا تعامل ملابس النساء؟"
ليان فان: (بينما يداه تضغطان على وركيها العاريتين)
"هذه ليست ملابس... مجرد عائق بيني وبين ما أريده."
*[ثوبها على الأرض، جسدها العاري يتوهج تحت ضوء الشموع. حلماتها الصلبة تلمع من الرطوبة.]*
يرفعها ويضعها على الطاولة، خشبها البارد يلامس مؤخرتها بينما حرارة جسده تغمر الجزء الأمامي. لسانه يطوف حول حلمتها اليسرى، يلعب بها كطفل يعبث بحبة عنب.
ميهو: (تتشبث بكتفيه)
"يا للقسوة... أتستمتع بتمزيقي قطعة قطعة؟"
ليان فان: (يمص الحلمة بعمق بينما إصبعه الوسطى ينزلق بين فخذيها)
"لا... أنا أستمتع بإعادة تركيبك."
*[إصبعه ينغمس في داخلها يرسم دوائر بطيئة ثم سريعة. أنفاسها تتحول إلى شهيق متقطع.]*
يضعها على السرير، جسدها يرتعش كفراشة مثبتة بدبوس. يدخلها ببطء، يشعر بكل انقباضة في داخلها.
ميهو: (تعض شفتها السفلية)
*[يبدأ بالتحرك، كل دفعة أعمق من سابقتها. صوت تلاحم أجسادهما يملأ الغرفة، مزيج من الرطوبة والاحتكاك.]*
ميهو: (تلف ساقيها حول خصره، أظافرها تغوص في ظهره)
"لا توقف... لا توقف هذه المرة!"
*[الغرفة تمتلئ بأنينهما المتزامن، جسداهما يرتجفان كأوراق الشجر في إعصار. حرارة الذروة تنساب بينهما كالحمم البركانية.]*
* ما بعد العاصفة**
ميهو: (تتكئ على صدره، تتبع خطوط عضلاته بإصبعها)
"في المرة القادمة... سأكون أنا من يأمر."
ليان فان: (يمسك بذقنها ويجبرها على النظر إليه)
"في المرة القادمة...؟ ."
*[القمر خارج النافذة يشهد على وعدهما، بينما الشموع تموت واحدة تلو الأخرى، تاركة الظلام يبتلع آثار معركتهما.]*
---
الصباح البارد
استيقظ ليان فان على دقّات الباب العنيفة.
تحسس الفراش بجانبه... فارغ.
لا أثر لـميهو إلا بقعة دم صغيرة على الوسادة، ورائحة عطرها ما تزال عالقة في الهواء.
ابتسم.
*"لقد فعلتها يا ميهو... لقد حكمتِ على البشرية بالإبادة."*
---
فتح الباب فوجد جنديين شابين واقفين بالزي الرسمي، عيونهما تحترق بالكراهية.
الجندي الأول (بعصبية):
*"الزعيم كاي أمرنا بإحضارك! تقدم معنا!"*
تراجع ليان فان إلى وسط الغرفة، ظله يتمايل على الجدار كوحش يستعد للقفز.
*"الزعيم كاي يريدني؟ لكنني أخبرته من قبل... لست تحت أوامره. إذا كان يريد شيئاً، فليأتي بنفسه."*
الجندي الاول (يصرخ وهو يهاجم بسيفه):
*"أيها الوغد المغتصب!"*
التفادي والضربة الأولى:
ليان فان ينحني بسرعة، سيف الجندي يخترق الهواء فوق كتفه.
في نفس اللحظة، يكسر معصمه بضربة سريعة من كف يده.
صوت العظام وهو يسقط على ركبتيه من الألم.
الجندي الثاني يهجم من الخلف، لكن ليان فان يدور حول نفسه ويركل ركبته بقوة.
يسمع صوت انكسار الرضفة، الجندي يصرخ ويسقط على وجهه.
ليان فان يضرب رأسه بالأرض فيفقد وعيه.
الاستجواب
وقف ليان فان فوق الجندي الأول، الذي يرتجف من الألم والرعب.
*"مغتصب؟ من أخبرك بهذا الكلام؟"*
الجندي (بصوت مكسور):
*"لقد كانت... ميهو... لقد أخبرت الجميع أنك اغتصبتها!"*
ليان فان (يضحك ضحكة باردة):
*"وهل أرسلك الزعيم لتفقد أعصابك وتقتلني... ثم يقتلونك أنت بعدي؟"*
أمسك رأس الجندي من شعره، رفعه حتى أصبحت عيناه بمستوى عينيه.
*"لا أريد أن أبدأ انتقامي بغبي مثلك... لكن ميهو تستحق هدية صغيرة مني."*
---
بسيفه يقطع رأس الجندي بضربة واحدة نظيفة.
الدم ينفجر كالنافورة، يلوث جدران الغرفة.
ثم يقطع أصابعه واحدة تلو الأخرى، كطفل يلعب بمقص.
يضع الرأس والأصابع في صندوق خشبي صغير.
يملأ الفراغات بدمائه الدافئة.
يكتب على الغطاء بدم الجندي: "إلى عائلة ميهو... مع حبي."
يأخذ الصندوق ويضعه أمام بيت عائلة ميهو
يطرق الباب ثلاث طرقات سريعة، ثم يختفي
--
الذهاب إلى القصر
يمشي ليان فان نحو قصر الزعيم، يداه نظيفتان، ملابسه البيضاء لا تشوبها قطرة دم واحدة.
*"الآن... حان وقت الاجتماع مع الزعيم."*