📢 إعلان اختفاء مؤقت
أيها الناجون من جدول الترجمة...
للأسف، يبدو أن الزعيم النهائي الذي كنت أتجاهله منذ أشهر قد ظهر أخيرًا.
اسمه: الاختبارات .
مستواه: مجهول.
نقاط صحته: لا نهائية.
وقدراته الخاصة تشمل:
الضرر النفسي المستمر.
الحرمان من النوم.
الهجوم الجماعي على الدرجات.
لذلك سأدخل في وضعية البقاء على قيد الحياة لمدة 6 أيام كاملة.
لن تكون هناك فصول أو تحديثات خلال هذه الفترة، لأنني سأكون مشغولًا بمحاولة إقناع ورقة الامتحان أنني أستحق النجاح.
إذا عدت، فسيستمر النشر كالمعتاد.
وإذا لم أعد...
فأخبروا القراء أنني سقطت بشرف في معركة غير متكافئة ضد النظام التعليمي.
أراكم بعد 6 أيام. 🫡
166: لوسي تطورت؟
عندما أفكر في الأمر كانت لوسي تتصرف بغرابة. كان الدم يتساقط باستمرار بين شفرتي الفم التي تشكّله. عيناها تدوران بلا توقف كما لو أنها في حالة تأهب أو شيء من هذا القبيل.
<لا بد أنها تتناغم معك أيها المضيف>
تناغم؟ فكرت وأنا أصد ضربات العفاريت.
<جميع القطع الأثرية تتناغم مع أسيادها الجدد. باختصار إذا أحببت القطعة الأثرية فسوف تتطور وتكتسب قدرات جديدة>
حقاً؟
<شهور تغذيتها بالدم أثمرت أخيراً!>
هل هذا صحيح يا لوسي؟
انطلقت ضربة قوية من لوسي دفعت عشرات العفاريت بعيداً. سقط بعضهم في الخندق والبعض الآخر تحطم داخل المدينة.
هل ستتطوري؟ سألت لوسي.
بدلاً من الإجابة اهتزت لوسي ثم نبضت بقوة في يدي. ظهرت قطرات دم حولها تشكل سيلاً من الدم كأنه حرير يرقص حولها.
طارت من يدي ووقفت بيني وبين العفاريت مغلفة بشرنقة من الدم كأنها حرير ولم يكن بوسعي سوى المشاهدة عندما انكسر الدم كزجاج وظهر أمام عيني شكلك الجديد يا لوسي.
أصبحت أكبر حجماً. اللحم المكشوف سابقاً حيث كانت الشفرة ملتصقة أصبح الآن مغطى بدرع معدني. أصبحت الشفرة المزدوجة أكثر حدة وصفوف الأسنان الحادة في الوسط أصبحت أكثر وضوحاً متخذة شكل فم تنين. عيناها الشريطية على المقبض أصبحت أكثر احمراراً كالياقوت المحاط بالكريستال لكنها لا تزال تدور وكأنها تبحث عن شيء.
عادت لوسي إلى يدي لا تزال خفيفة الوزن لكنني شعرت بالقوة النابضة بداخلها. تمت إضافة +١٠٠ قوة جسدية و+٧٠ ذكاء إلى إحصاءاتي عند ارتدائها. كما اكتسبت مهارة جديدة.
[اندفاع الدم]
يبدو أنه إذا كانت قوتي الجسدية وذكائي أعلى من دفاع خصومي ودفاعهم السحري على التوالي يمكن للوسي أن تتحكم في دمائهم مرة واحدة يومياً مما يقلل من نقاط صحتهم إلى النصف خلال العملية.
كان هناك أيضاً مقياس بدلاً من مستوى. يبدو أنني لا أستطيع استخدام هذه المهارة إلا إذا كان المقياس ممتلئاً. وكلما استهلكت لوسي المزيد من الدم زاد سرعة ملء المقياس.
حسناً دعنا نجربها.
أمسكت بلوسي في يدي وكل حركة لها تثير تموجات في الهواء وربما شعر العفاريت بذلك الاهتزاز الخفيف الذي أحدث جروحاً صغيرة في جلدهم.
تراجع العفاريت خطوة وهم يصرخون كأنهم يشعرون بتهديد.
ابتسمت. «لا أحد سينجو. أحتاج إلى دمائكم.»
لا بد أن العفاريت شعرت بنيتي القاتلة لأنهم هربوا. لوّحت بلوسي في اتجاههم فقتلت جميع العفاريت في خط مستقيم قبل أن تدور في الهواء وتعود إلى يدي.
سمحت للبقية الذين بقوا على قيد الحياة بالفرار. لم يكونوا أولويتي الآن.
اهتزت لوسي. لا بد أنها وافقتني الرأي فهي تكره دماء العفاريت.
سكبت [جدار المعركة المتصلب] على الجدار الأمامي. انتشرت المادة بسرعة وغطت جدران القلعة كلها وبدأت تؤدي وظيفتها بسرعة.
عندما نظرت إلى العفاريت سقطوا سريعاً في الخندق وانزلقوا نحو مصيرهم. تراكمت جثث العفاريت الغارقة حتى وصلت إلى ارتفاع مستوى الأرض. حاول بعضهم استخدام جثث رفاقهم المتساقطة لتسلق الجدار مرة أخرى لكن محاولاتهم كانت بلا جدوى.
يتسلقون لكن ينزلقون للأسفل بعد عدة محاولات. لم تتمكن أسلحتهم من اختراق الجدران الحجرية ويبدو أن قوة ثقيلة تمنعهم من التسلق مجدداً.
وسرعان ما توقف تدفق العفاريت على الأسوار وعندما توقفوا زأر جرندلكين وقذف جذع شجرة على الجدران. لم يؤثر ذلك فلم تهتز الجدران ولا حدث أي شق بسبب قوة الصدمة.
بعد أن انتهيت من ذلك نزلت وعدت إلى حيث كان توماس وأمارا.
كانت مهلة الساعة الواحدة كافية لتنفيذ خطتي التالية. لم أتمكن من زيارة الحانة لأن الأمور ازدادت فوضى عندما ظهر جيش العفاريت على الخريطة.
الآن بعد أن تفرغت سأذهب إلى هناك بعد لقاء توماس وأمارا.
كان العفاريت من يحاولون الفرار بمجرد رؤيتي عندما رجعت إلى الآخرين.
أتساءل هل ازداد هالتي الشريرة أم أن لوسي فقط؟
<ربما كلاهما. كلما زاد معدل طاقتك الإجمالية (ATP) زادت أيضاً هالتك الشريرة>
على الأقل هذا دفع الوحوش الأضعف للهرب.
الآن بعد أن وجد العفاريت أن أعدادهم تقل كانوا هم من يفرون مذعورين.
باستثناء أولئك الذين يتحركون في مجموعات ويقتلون اللاعبين والسكان الضعفاء.
رأيت حتى جين ولينا محاصرين خلف جدار ومحاطين بالعفاريت. كانت لينا لا تزال فاقدة للوعي في أحضان جين يحميها بحياته. كان هناك خنجر مغروس في كتفه وكانت هناك جروح في جميع أنحاء جلده المكشوف.
كان مسموماً أيضاً يتنفس بصعوبة وهو يمسك بخنجره المرتجف ويشير به نحو العفاريت. كانت نقاط صحته تنخفض وطاقته السحرية صفر.
لن يظل على قيد الحياة طويلاً بهذا المعدل.
لو كان وحده لكان بإمكانه النجاة بسهولة. لكن أعتقد أن لينا كانت نقمته.
همّ...
بضربة سريعة من لوسي تم تقطيع جميع العفاريت القريبين منهم إلى أشلاء وسقطوا على الأرض وانسكب دماؤهم وأحشاؤهم على الأرض.
<أوه المضيف ينقذهم؟>
ضحكت في نفسي. ألم أخبركم؟ لست طيباً ولا نبيلاً.
«هل تريد مساعدتي؟» سألت جين.
رفع جين رأسه وهو يلهث وحاول جاهداً أن يثبت نظره على وجهي.
«أ-أنت...»
«ستموت. لكن يمكنني إنقاذك... وإنقاذها. مقابل ثمن بالطبع.»
كنت مهتماً جداً بجين وفئته. ناهيك عن أنه لاعب «خطأ» (BUG). مهاراته في الاغتيال ستكون ذات فائدة كبيرة في المستقبل.
كانت هذه فرصتي إذا أردت المساومة معه. فليس هناك وقت أفضل لعقد صفقة من رجل يواجه الموت ولديه ما يخسره.