~منظور أكيرا ~

"أمل أن هذا العجوز ، إتخد الموضوع على محمل الجد ، أو أنا فقط من يعلم ما قد يفعله "

"هههههه أمل ألا يعلن الحرب على الياكوزا ، فهذه المواجة تم تحديد الفاءز و الخاسر فيها قبل بدايتها "

فل ننسى هذا و لنسترح قليلا لقد تعبت من المشي"

"ههه لقد نجوت بعجوبة ، هذه قصة هروب يجب توريثها للأجيال القادمة ، هذا إن صدقها أحد "

"لقد كانت كالأتي "

"عندما ركبت السيارة تركت الباب مفتوحا للهرب لكن أمام الكم الهاءل من الأعداء ، إن أفلت من أنظار سخص سيراني 19 شخصا عندها سيتبعونني "

"لم أجد طريقة غير النظام "

" إنه غشي ، لذا بعد الدخول إلى النظام إشتريت أولا دمية حقيقية طبق الأصل عني و أستطيع التكلم و التفكير من خلالها و إستيعاب ذكرياتها و أيضا تحريكها "

"بعد أن وجدتها إشتريتها ووضعتها في الكرسي الخلفي للسيارة ، لقد كانت تكلف 100 نقطة لليوم الواحد ، للأسف تم تقطيعها و لم تعد صالحة إلا للتكلم و التفكير .. "

" بعد ذلك إشترت جرعة اختفاء كلفتني 1000 نقطة و تدوم لساعة واحدة فقط "

"بعد شرب الجرعة و التأكد من كل شيء ، قفزت من السيارة لأصاب ببعض الجروح السطحية ، بسببها إشتريت جرعة شفاء ثمنها 100 نقطة ، لكنها تستحق ، أفضل الضرب على الموت "

"بعد شفاءي ركضت في الإتجاه المعاكس للطريق بعدها عبرت شارع ماكاتو للجهة الثانية ، التي بها غابة شاسعة و أكبر من الأولى ، بعد التعمق فيها قليلا تحكم في الدمية لأمثل مشهدا دراميا لا مثيل له "

"بعد تلك الأحداث تعمقت أكثر في الغابة إلى أن تهت ، قررت حينها الإتصال بوالدي من خلال الدمية لأطلعه على الأمور الجديدة لكن لم أتوقع أن يكن كل هاته المشاعر لي "

"لكن ما لم أستطع تجاوزه هو ، كيف يتمنى لو كنت فتاة "

"هذا اللعين لو كنت فتاة لمن ستزوج أكاديا لمؤخرتك مثلا "

"هوفف بالنسبة لكيف سيستطيع أبي التواصل معي فهو بمنتهى السهولة "

"ذلك الرقم الذي أعطيته إياه متصل بنظامي أي أن النظام أصبح مثل الهاتف ، طبعا كلفني ذلك 500 نقطة....."

"على أي حال إنها العاشرة و الربع تقريبا من الأفضل إيجاد مكان للنوم لا أريد إنفاق نقاط في المتجر لشراء بوصلة أو فراش"

"لقد دمرت ميزانيتي "

"لقد إسترحنى كثيرا ، يجب إيجاد مكان للمبيت إلى حين إتصال والدي ، أمل أن يتصل قريبا "

تحدث بتفاءل لأبدا إستكشافي عبر الغابة الليلية و كنت أتمنى ألا يخرج أي حيوان مجنون من العدم.

______

مرت ثواني و دقائق و أرباع الساعات لأجد أخيرا منزلا ، أو إن صح تعبيري فهو قصر ليس مبنيا على الطول بل على الأرض ، مما يدل على مساحته الكبيرة(يعني ليس به طوابق).

سبب معرفتي بهذا، هو أمر سهل ، لأنني عندما وجدت هذا القصر كانت رأيتي له من الجهة الخلفية بعد المشي حول القصر و حساب الخطوات وصلت أخيرا إلى بوابة القصر و كان عدد الخطوات....

حسنا لا أعلم لأنني نسيت ، لكن كنت متأكدا من أنه يتجاوز ألاف الخطوات الصغيرة..

عند وصولي لمدخل القصر كان راقيا و ينضح بالنبل من خلال النقوش و الزخارف على الباب و الشموع العطر المضاءة أمام الباب ، الذي يصل طوله 20 مترا و إرتفاع يصل 30 متل.

في مثل هذه الفترة ، هذا القصر يعتبر شيء لا يمكن الحصول عليه إلا من ذوي النفوذ و السلطة و من لديه أساس مالي يقدر بالمليارات .

بعد المرور بالباب لعدد لا يحصى من المرات (3مرات) وجدت بابا صغيرا يمكن أن يمر من خلاله 10 أشخاص و ربما أكثر.

"الباب الصغير للناس و الكبير للسيارات هذا جيد , فل نرى ما يخبء هذا المنزل لأنني بدأت أحس بشيء ما ينظر إلي و لا أريد النظر إليه لأنه خلفي ، إنه مرعب "

أمسكت بما يبدو أنها قطعة من ذهب الأحمر النقي الذي يبدو مثل عيون قطة ملصقة على الباب و بعد رفعها للأعلى و إسقاطها دوى صوت يمتد لأمتار و أمتار.

أعدت العملية أكثر من مرة حتى أنني نسيت العد (3مرات).

عندما كنت سأعاود العملية مرة أخرى إنفتح الباب ، و هناك صوت صرير مرعب أتي منه.

فجأة خرجت فتاة ترتدي زي خادمة ، بسبب الإضاءة الضعيفة تخيلت قرونا و عيون حمراء قطية.

"عااااااا" صرخت صرخة لم أسمع أحدا قط قد صرخ بها من قبل.

عندما سمعت الفتاة الصرخة صرخت أيضا بطريقة أنثوية.

"أااااااااا"

"أيتها الفتاة فل تصرخي جيدا ، إن لم تصرخي بصوت عالي و قوي فلن يسمعك أحد"

"لماذا صرخت لقد أفزعتني "

"أنا أسف, لقد تملكني الخوف خاصة و أن عينيك حمراء مزدهرة و جميلة"

"توقف عن قول شيء أكبر منك"

"ماذا تفعل هنا في وقت كهذا ، دون ذكر أنك صغير فأنت حقا محظوظ لبقاءك على قيد الحياة "

"ماذا تقصدين....هل هناك وحوش في الغابة"

ضربة!!!!

"أنا لا أقصد ذلك ، لربما تتوه في الغابة و تموت جوعا "

"الأن فل تجبنب ماذا يفعل طفل قي هذا المكان المنعزل"

"لقد كنت أسلك شارع ماكاتو بدراجتي ، لأرى أن سيارة توقفت أمامي و خرج منها شخصان و يحملان أسلحة "

"عندما رأيتهم تركت دراجتي و ركضت بأسرع ما يمكن نحو الغابة ، نظرت خلفي ووجدت أنهم لا يزالان يتبعانني لذا واصلت ركضي"

"بعد دقائق من الركض نظرت خلفي و لم أجدهم ، لم أرد المخاطرة بالرجوع لذا واصلت الركض حتى حل الليل و تهت هنا "

"....عندما رأيت الأضواء قررت التحقق و لحظي وجدت أنه منزل ، و هذا ما أوصلني هنا "

"أوه يا لك من طفل سيء الحظ ؛ ما إسمك يا فتى "

'مهلا ، ألم أقل لك أنني سعيد الحظ اللعنة أين يكون عقلهم عندما أتحدث'

"إسمي رين، رين تاماكي "

"ما إسم الأخت الكبرى ؟" سألت حتى أجنع أكبر قدر ممكن من المعلومات ، صاحب هذا القصر يجب أن يكون ذو شأن كبير.

"يا لك من طفل لطيف ، إسمي ليلي جابامي من عشيرة جبامي , يمكنك دعوتي بالأخت الكبرى. فقط "

"لديك إسم..."

'لعين لماذا القدر يعاملني هكذا أينما ذهبت، اللعنة عليك ليلي '

"جميل أيتها الأخت الكبرى"

"في الحقيقة ، أنا الأن ليس لدي مكان أبيت فيه ، لذا هل بإمكاني الإقامة هنا لثلاثة أيام ، صدقيني أستطيع دفع ثمن الليلة"

طلبت و توددت إليها ، لأنني أعرف نوع هاته العشيرة و هذا بالذات ما جعلني أنتقل لأكادمية الأغنياء في طوكيو.

جابامي، هذا الإسم لا يخفى عني ، خصوصا في حياتي السابقة ، كان هناك شخص واحد يملك هذا الإسم جابامي يوميكو ، مهووسة القمار التي تضحي بكل شيء من أجل المتعة و اللذة المحصلة من المقامرة.

و بينما أنا أفكر سمعت صوتا فريدا .

[دينغ !!!]

[ تم إكتشاف القصة التانية رسميا ~المقامر الذي لا يهزم~(مقامر قهري)]

[ تم مكافأتك على إكتشاف القصة ]

[ دينغ!!!!]

[لقد حصلت على مهارة مميزة ~سيد القمار~ : تستطيع فهم ألعاب القمار من اول شرح و إتقان ألعاب القمار من أول جولة، أنت من يسيطر على تدفق اللعبة]

[ ملاحظة : عندما تندمج مهارة سيد القمار مع سيد الألعاب ستتطور المهارة ، يرجي تطوير حالتك في أقرب وقت للحصول على المزايا]

" كما توقعت هذه قصة أخرى ، و هذه المهارة هي كل ما أحتاج لأسيطرة على عالم القمار"

2023/08/15 · 365 مشاهدة · 1131 كلمة
.
نادي الروايات - 2026