بسم الله

صلو على محمد

..............................

بقي يراقبها و عينيه تتطلعا الباب ، يترقب من سيخرج من الحمام من كانت تساعد ، من هو ..

هل يمكن لزينب أن تخونه ، أيمكن لها أن تكون مع رجل أخر غيره ، أيمكن أنها إنكشفت لغيره ..

اسئلة كثيرة يتسائل بها عن مكنون ذاك الذي بالحمام حتى رأى زينب تخرج الجدة من الحمام ..

سقط جالسا يمسح على رأسه و كأن كل الافكار السوداوية التي كانت به هدأت و كل الافكار التأنيبية إستيقظت ..

مشى للمنزل يدخل خلفها ، نظرت له زينب بهدوء ثم تخطته ، مشى معها فوجد أخته بالمطبخ أين تقف زينب ..

ذهب لزينب يهتف " تعالي معي "

نظرت له بهدوء فإبتسمت توبة على زينب " أنا اكمل عملك زينب لا تخافي "

مشت زينب خلف حمزة الذي دخل الى غرفة ما هناك إقترب منها يمسك يدها بحنان جعلها تهتز ..

-" لم أقصد أن أضربك لقد كان "

-" ظننتي مع رجل ، أحقا ! "

-" انت لم تسمحي لي بالدخول و كنت تتحدثي و كأنك تخبأي أحد "

-" و هل فقط لانها جدتك أسمح لك برؤيتها في الحمام ؟ ثم لما هذا الظن "

بقي ينظر لعينيها التي رفضت أن تتحداه بهما ، لم تكن تنظر له و كأنها ستنهار لو رأت عينيه ..

نظر الى خدها المحمر يهتف " لم أرد ضربك نحن لا نضرب شامخياتنا "

رفعت عينيها لعينيه لم تكن بعينيها ذرة إهتزاز كانت ساكنة و هي تهتف بهدوء " انا راسمية و أتمنى أن لا تدعني بغير هذا الاسم و لو كسرت رأسي "

رأته يبتسم بهدوء و هو يناظرها ، أوه لا بد ان الجن قد تلبسه ثانية ، لذلك هو بهذا الهدوء ..

خرج و تركها و لم يتحدث لتلوي شفتيها " لابد لي من أن أرقيه "

نظرت حولها لترى الغرفة الجميلة إقتربت من الاشياء فوجدت بها أشياء رجولية ، سيف و عمامة ، عباءة ، بعض الاشياء الاخرى موضوعة على الطاولة ..

تلمست السيف بإنبهار ترى النقوش المرسومة عليه ، مررت يدها بخفة على تلك الرسومات تبتسم بإنبهار ، نظرت للخارج بتوجس فلم تجد أحد ، فأمسكت السيف اوف لقد كان ثقيل جدا ..

لم تقدر على فتحه ما الذي دهاها لتحمله ، سمعت صوت قادم فإرتبكت لكنه وجدته حمزة قد عاد ، اذا كان حمزة فلا بأس ..

-" لما لم تخرجي "

-" أنا ، أنا "

عضت شفتيها تنظر للسيف الذي عجزت عن حمله ، إتجه لها يتسائل و على وجهه نظرة جدية أقرب للغضب ..

" لما تلمسي الاشياء التي هي ليست لك "

-" فقط أردت رؤيته لم أكن سأسرقه ، لعلمك لست سارقة "

-" إن إستطعت أن تحمليه أسرقيه "

إقترب منها حتى بلعت ريقها حمل السيف عنها ، فظنت لوهلة أنه سيستله و يفصل رأسها عن جسدها ..

فتح السيف بهدوء فرأت تلك اللمعة الفضية التي علبه فإبتسمت تقترب منه تنظر له بإنبهار تتلمسه ..

مررت يدها على حروفه التي بمنتصف السيف فوجدت من يضع يده على يدها و كأنه يحتوي يدها ثم همس " شامخية "

نظرت له بذهول فترك يدها بهدوء يقرب إصبعه من حافة السيف فتسائلت هي بنفسها أيمكن ان يكون نصله حاد ..

لكنها وجدت قطرات دم على إصبع حمزة الذي نظر لدمه بهدوء ثم قرب إبهامه من صدر زينب يمسح ذلك الدم على جلدها ، و ها قد إرتسم على صدرها خط بدماء حمزة ..

نظر لها بهدوء في حين هي إختلطت الرؤيا عليها و رجعت للخلف رخوة و كأنها زهرة لم تقاوم فعل الرياح ..

قرب جسدها لجسده فشعر برعشة جسدها مدت يدها المرتجفة تمسح على جبينها بينما بالاخرى فتقبض على صدر فستانها ..

قربها منه أكثر " إهدأي لم أفعل شيء "

-" دماءك "

قرب فمه من أذنها " هذا تعويض عن صفعتي التي صفعتها لك "

-" أخاف الدماء "

مسح على ظهرها بهدوء يضع السيف جانبا يحملها بين يديه يأخذها للسرير يسطحها " إهدأي "

-" لا تفعل هذه الحركة مجددا ، إنني أخافها "

-" حسنا حسنا ، يمكنك ان تهدأي الان "

وضعت يدها المرتجفة على عينيها فصعب عليه رؤية عينا الظبية خاصتها ، لكنه بقي يحيط جسدها بيده و كأنه يمنع فرارها ..

لما يهتم لها ؟ فقط كان يجب عليه تَركُها أصلا لما يعتذر منها بإعتذار الشامخية ، في الشامخية إذا أخطأ الرجل بحق زوجته فإنه يلطخها بقطرات دمه ، يعتذر منها على ما بدر منه ..

هي راسمية كما قالت لما يهتم لتطبيق عاداته الشامخية عليها ، لقد رفضت كنية الشامخية فلما هو يظل ينسبها له ..

جلست زينب بهدوء تعتدل بجلستها تمسح على شعرها بخفة ، فهتف " أصبحت بخير "

-" و لما لا أصبح بخير هل تراك قطعت رأسي "

رفع حاجبه ذاهلا من إجابتها فهتفت " أنت بربري على فكرة من يعتذر بدمه ها "

-" أنا بربري ؟ ، هكذا تقولي لمن بقي معك يؤازك "

-" لماذا تؤازرني ، هل تراني مت و أنا لا أدري "

وقف من عليها يعتدل بوقفته " أنت حقا سليطة لسان "

-" سليطة لسان ؟ لو لم تكن بربري و تجرح نفسك لما حدث لي كل هذا "

خرج و تركها فوقفت هي تهتف " بربري "

خرجت من الغرفة لتجد توبة تستقبلها تهتف " ماذا حدث لك ، ما هذا الدم "

كادت زينب أن تقول هذا دم أخيك البربري لكنه تداركت الموقف " حمزة جُرح و هذا دمه "

خجلت توبة تبتسم " إعتذار ! "

نظرت لها زينب ذاهلة ما الذي يجعلها تبتسم من أجل شيء كهذا ! هل هذه عائلة برابرة !

في حين توبة فأمسكت يد زينب " قال جدي أن نسرع بتحضير الطعام لديه ضيوف ..

اسرعت زينب تحضر مع توبة الطعام تتسائل " و أين أمك "

- " ذهبت ترتب المجلس "

بقيت زينب في المطبخ الى ساعة متأخرة ، هتفت توبة " لقد أنهينا بقي فقط صحون الخفيفة "

-" ما الذي يجعلها خفيفة يا توبة ، أف تعبت أنا "

ضحكت توبة تبتعد عن زينب التي وجدت من يقبض على كتفها يشدها بقوة " يا زوجة البربري ، أين صحون الفواكه "

قلبت عيناها عنه تشير لمكان ما فذهب هو هادئا يحضرهم في حين فكشرت مريم حاجبيها على تعاملهما ..

متى أصبحا هكذا ! البارحة فقط لم يكونا يطيقا نفسيهما !

إقتربت من زينب التي تجلس تاعبة واضح أنها لم تكن تعمل هكذا ببيت والدها ..

إقتربت منها تحمل إحدى الخوخات تأخذها لزينب " كليها علّك تنشطي "

أمسكت زينب الخوخة تأكلها و هي تكاد ترفع يدها " ألست متعودة على العزومات "

- " لا كنت في العزائم أحمل الاكل من المطبخ الى المجلس و فقط "

نظرت مريم لجانب صدر زينب أين لا يزال دم حمزة هناك ، صح جَفَّ لكنه لم يُمّحَ بقي يثبت للعالم أن حمزة قد إعتذر لزينب بدمه «كشامخي لشامخية»..

وقفت زينب تكمل عملها بهدوء بينما عيني مريم فهي تطالعها ، أيمكن أن يكون لهم وسط الألم سعادة !

مشت زينب لغرفتها بعد يوم متعب تسطحت على سريرها لتغفى غير شاعرة بما حولها ..

كل ما كانت تريده هو وسادتها الناعمة و ها قد حصلت عليها ، كأنها كانت تحرث أرضا لا تعمل بالمطبخ ..

دخل حمزة لمنزله الهادئ يتجه لغرفته فوجدها تنام بفوضوية لم تكلف نفسها لتنزع ثيابها حتى ..

مشى لها يمسح على خدها بهدوء ينزل يده الى أين دماءه يمسح عليها بهدوء ..

هزها " زينب "

اعاد " زينب إستيقظي و أبدلي ثيابك "

ابعدت يده عنها " اتركني "

تركها كما طلبت يتجه لمكانه يتسطح ينام ، لكنه ما إن شعر بخطوات حوله حتى فتح عينيه فوجد زينب تمسح على شعرها تزيل ذهباتها ..

أنزلت طرف فستانها تمسح دماءها " ذلك البربري "

عدل نفسه على وسادته يغمض عينيه مبتسما لقول البربري لا يدري لما ..

ذهبت و غيرت ثيابها تعود لسريرها " ليت لا يأتي ضيوف مجددا ، هلكت "

فور ان وضعت رأسها على وسادتها حتى نامت تعبة في حين إبتسم حمزة عليها يهز رأسه عليها ..

26 /صفر

لم تذهب زينب لبيت الجد بل بقت بمنزلها ترتبه لم ترتبه فـ منذ وطأته رجليها هذا المنزل لم ترتبه ..

لملمت الأشياء في ناحية ترش المياه على الارض كادت تشطفها فلم تجد بماذا تشطفها فأسرعت للبيت الكبير تحضر منه أدوات التنظيف ..

اسرعت لها توبة " هل أساعدك "

-" لا عليك أنا لها ، يمكنني أن اشطفها "

شعرت زينب بتوبة قد ححزنت رفضها فقالت " لا تحزني ، إنتضري أن أعزمك على غداء الراسميات ببيتي "

توبة " حقا ! اذا سأحضر لهم الغداء هنا ، حتى أستطيع القدوم لك "

مشت زينب لبيتها تنظفه تشطف أرضيته تعيد ترتيبه ، نظرت الى الثرية فضيقت عينيها ..

-" سأصعد لامسحها أكيد هي متسخة "

صعدت تمسح ثرياتها تلمعهم لكنها ما كادت تنزل حتى إنزلقت رجلها من على الكرسي فسقطت و سقط الكرسي عليها ..

صرخت بأعلى صوتها متألمة تضع يدها على رجلها التي سقط عليها الكرسي ..

أبعدته بصعوبة تمسك كاحلها بينما تصرخ تألما و كأن سكينا غرزت به او كأن احد إنتشله من مكانه ..

صرخت زينب متألمه تتجه من الصالة إلى غرفتها متألمة ، صعدت على سريرها تتسطح عليه تبكي تألما لذلك الألم ..

لم تشعر بألم هكذا طوال حياتها ، ألم فضيع يعصف بكاحلها بكت و هي تمسكه تتلوى من الألم ..

في حين في المنزل الكبير فركضت إسراء الى توبة " لقد أصبح أخيك عريسا اليوم "

لم تفهم توبة ما تقوله إسراء ، أخيها عريس منذ عدة أيام " ماذا "

إعلان

-" أقصد زينب و أخاك أصبحا زوجين ، لقد سمعت صوت ذلك "

-" صوت ماذا سمعت لم أفهم لا تتحدثي بالالغاز "

نطقت إسراء بخبث " في اليوم الاول للبنت حين ذلك ، تصرخ متألمة و منذ تزوجا لم أسمع شيء إلا اليوم "

خجلت توبة من ذلك القول تنزل رأسها " و كيف علمت ذلك ، أقصد أن اليوم "

-" سمعت صوت صراخ زينب فذهبت لها و سمعت من الباب صوت "

-" صوت ماذا سمعت "

إستدارت المرأتان للخلف لتجدا حمزة يقف خلفهما ينظر لهما بذهول ، بائن على وجهه الغضب ..

أسرعت له توبة " أخي ماذا تريد ، هل تحتاج شيء "

-" أريد نقود المحل لم أجدها "

توترت توبة " وضعتها بالخزانة أظن ، لا أتذكر "

-" ماذا لا تتذكرين أعطيتك إياها حتى تعيديها لي حين أحتاجها ماذا أقول للرجل الان ، أختي لم تجد النقود "

-" سأذهب لامي أسألها "

نظر لهم متذكرا ما سمع " صوت ماذا سمعت ببيتي يا زوجة عمي "

تكلمت إسراء " ظننتك عريسا اليوم لكن أظن أنك ليس الذي كان ببيتك ، لا أعلم زينب مع من كانت "

توقفت توبة ذاهلة من كلام زوجة عمها ، لم تعلم أنها وقحة لتلك الدرجة ، لدرجة وسوسته من زوجته ..

ركض حمزة لبيته يرى زينب ليجدها متسطحة على السرير لكن ما إن رأته حتى أعادت فستانها على رجليها تعتدل بجلستها بصعوبة ..

-" ماذا فعلت "

-" ماذا أفعل ، لا تقل لي أن الجن تلبسك مجددا "

بحث هو في المنزل يقلبه يتجه لها بسرعة ليجدها تعدل في ثيابها أسرع لها يمسك عنقها بقوة يلصقها في الحائط ..

-" مع من كنت ببيتي زينب "

-" مع خيالك ، هل جننت "

حاولت دفعه عنها فمد يده لثيابها يبعدهم يحاول معرفة ما كانت تخبأ فلم يجد شيء ..

رفع فستانها فدفعته بقوة تلطم وجهه تصرخ به " ماذا تفعل ، أي همجية هذه "

نظر لها و الشرر يتطاير من عينيه ليسرع لها يجذب شعرها بقوة يضغط على وجهها بيده " تضربينني أنا ، لم يتجرأ إبن أبيه أن يضربني حتى تضربني إمرأة "

رماها على الارض بقوة فصرخت متألمة " أنت أكيد جننت لو لم تتعدي علي لم أكن لأفعل شيء أنا كنت بمنزلي أنت الذي تهجمت علي "

إعتدلت بجلستها " إن كنت تريد ما لك حق فيه تطلبه بالين لا بالشك يا إبن الشامخية "

لم يكن كلامها يؤثر فيه فقد سحب حزامه و كوره يضربها به عضت شفتيها بقوة ثم صرخت بعد ضربات كالهم لها " أنا شريفة رغما عن أفكارك الوسخة "

رمى حزامه يقترب منها يضغط على عنقها يخنقها في الارض يقول " إذا لما كان الجميع يسمع صراخك يا شريفة "

أبعدته عنها تدفعه بقوة " شريفة و رغما عن أنفك ، أعلم من أخبرك بهذا ، ثم الذي تنسط علي و انا وحدي يمكن أن يتنسط علي وأنا معك "

أمسكها من شعرها يقربها منه " هل أخذ حقي منك لنثبت من منا على حق "

-" يمكنك ذلك ماذا تنتظر أتراني سأخاف منك "

نظر لها بهدوء يقترب منها فثبتت بهدوء رفع طرف فستانها فثبتت عكس قبل قليل ..

إبتسم ينهض من عليها يخرج من الغرفة " عدلي ثيابك و تعالي "

وقفت متألمة تعدل ثيابها بهدوء تخرج له ، لن تخاف لا تخاف من شيء لم تفعله ..

خرجت له تمشي ببطئ فوجدته يحمل الكرسي من على الارض ، وقفت أمامه " ماذا "

نظر لثيابها التي عدلتها يهتف " ماذا حدث "

-" اتريد أن تثبت رجولتك علي يا حمزة "

-" أجيبيني و لا تغضبيني أصلا أنا لا أطيق نفسي "

-" كنت أنظف و سقطت ، و ليكن بعلمك أنا أجيبك ليس لاني خائفة "

-" سقطت ! ماذا حدث "

لم تتحدث إنما بقيت ساكته لا تريده ان يشفق عليها ، إقترب منها فقطع ذلك أخته التي طرقت ..

-" أدخلي "

دخلت توبة تحمل كيس النقود " لقد أحضرت نقودك "

رأت توبة الجو المتوتر بينهما فزينب لم تنظر لها و أخيها هتف " ضعيهم هناك ، و اذهبي "

وضعتهم تخرج سريعا ليهتف حمزة " حسنا يا زينب حسنا "

مشى لغرفته فإرتجفت شفتاها لكنها لم تسمح لعيونها بأن تنزل الدموع ..

خرج حمزة من غرفته يتجه للنقود يمسكها يهتف " لنا ليل نتحدث به "

خرج و تركها فنزلت على الارض باكية تكورت على نفسها ، ماذا فعلت ليضربها لم تفعل شيء ، لما دائما يتهمها بخيانته ..

لما دائما يشك بها ، ماذا فعلت لهذا كله ، منذ قدمت و هي تراعي الجميع و لم تخرج عن طوعه أبدا ..

لكنه شكاك يشكك بها في أبسط الامور ، وضعت يديها على وجهها تبكي و تبكي لم تجف دموعها من البكاء ..

ذهبت لغرفتها تقف امام تسريحتها مُنكسرة تلك الكسرة الموجعة ..

لم تظن يوما أنه يمكن أن يشكك بها زوجها ، ألهذه الدرجة يظنها رخيصة ..

طرق بابها فلم تفتح و عاد ليطرق فلم تفتحه ، كل ما فعلته أنها نزلت على الارض خاوية الروح ..

شك الزوج بزوجته يقتلها و لو أنه زوجها بشكليات فقط ، إستمرت تبكي حتى تسطحت على الارض فاقدة لوعيها ..

لم تستيقظ إلا على صوت ضربات على وجهها فتحت عينيها تنظر لمن أمامها ، حمزة ..

ودت لو لم تره مجددا أبدا " زينب هل تسمعيني "

هزت رأسها بخفوت فسمعت صوت مريم " لا تخافي يا زينب الحكيمة قادمة أكيد ستخفف ألمك "

أغمضت زينب عينيها فلطمها حمزة بخفة " لا تغلقي عينيك إبقها مفتوحة ، أنظري لي "

-" أنا بخير "

مدت يدها تبعد يده عنها تحاول الاعتدال بجلسها " لا تتحركي ستؤلمك رجلك "

نظرت له بحقا ثم اعتدلت بجلستها نظرت لرجلها المنتخفة بذهول ، كادت تحرك رجلها فصرخت صرخة متألمة ..

" رجلي تؤلم تؤلم "

تكلم حمزة " أخبرتك ألا تتحركي "

تحدثت مريم " لما لم تخبريني أن هذا ما حدث معك لو أتيت لي لعالجناه بسرعة "

-" لم أظنه أنه سيصبح هكذا ، يؤلم "

عضت شفتيها متألمة " هل ستبقى تؤلم هكذا "

نطق حمزة و هو يواسيها " حين تأتي الحكيمة سأخبرها أن تصف لك دواء يخفف الألم"

أبعدت وجهها عنه فتنهد ، فهو السبب في تفاقم وضع رجلها ..

وضعت زينب يدها على رجلها متألمة حتى أتت الحكيمة التي بدأت تفحصها ..

" لما لم تستدعيني فور أن وقعت ، و لما مشيت عليها "

-" لم أحسبها ستصبح هكذا "

أمسكت الحكيمة رجل زينب تعاينها فصرخت الاخرى ، تكلمت زينب " ارجوك عالجيها من بعيد فقط ، تؤلم "

أكملت الحكيمة فحص زينب التي نفت برأسه متألمه " أرجوك أمسكها حتى أعالجها "

نفت زينب بقوة " حمزة أرجوك لا ، تؤلم "

أمسك حمزة زينب بقوة يمنع تخبطها بينما هي تصرخ بألم " حمزة أرجوك أخبرها أن تتركني "

أمسكت قميصه بقوة حتى كادت تقطعه في حين هو فكان يصب إهتمامه على تثبيط حركتها ..

لا يسلم لا من لسانها و لا من حركاتها ، كانت تصرخ تألما و الطبيبة تدعك رجليها بقوة ..

في حين مريم فنظرت لابنها و زوجته بذهول ، يليقان لبعضهما بشكل خرافي ، هو لا يشعر بألمه و هي تموت من الالم ..

لقد كانا كالنار و البارود يتفجرا ثم يهدآ ضربت زينب ظهر حمزة بقوة متألمة فأحيانا تشد قميصه و أحيانا تضربه بينما هو ثابت لا يتحرك ..

فجأة نظر لها بهدوء و هي متألمة هكذا يكاد لا يصدق أن مثل هذه يمكن أن تكون هادئة في ليلة زفافها الأولى ..

فهي قد رجت القرية كلها من مجرد إلتواء كاحل ، إبتسم من مجرد تخيلها حامل و تلد طفلا ..

ما هذا التخيل الذي يتخيله أيمكن ان يكون له من زينب أطفال ، أيمكن ان يفتح صفحة جديدة معها و ينسى الماضي !

لا يدري ، لا يدري حتى ما يريده يشعر انه شخصين في الوقت ذاته شخص يريد حياة جديدة و آخر يريد الانتقام مما حدث له ...

...........

رأيكم ؟

يلا تفاعلو يمكن يكون فصل يوم السبت ..

خبروني نتائج إمتحانكم ...

أحبكم 💗


━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━

🌸 هل أعجبتك أحداث القصة؟

💡 لمعرفة تفاصيل هذه الرواية ومتابعة بقية فصولها كاملة وبشكل مسبق وبدون إعلانات:

🔗 تابع القراءة عبر موقعنا الرسمي من هنا: https://kimostories.site/novel/427/زيـنـب

نتشرف بوجودكم دائماً في عائلة كيمو ستوريز! 🌸

━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━

2026/11/07 · 0 مشاهدة · 2823 كلمة
yare.yare
إعلان
نادي الروايات - 2026