الفصل الثاني والثلاثون: فندق بهو [5]

"دينغ..."

ذلك الصوت المعدني الخافت والمقلق، الذي أصبح بمثابة الموسيقى التصويرية لكابوسنا المستمر في هذا المصعد الملعون.

تردد مرة أخرى في مقصورة المصعد المائلة.

الأضواء الصفراء الباهتة التي كانت تومض بجنون استقرت أخيرًا، كأن الآلة القديمة قد قررت أن تمنحنا لحظة لالتقاط أنفاسنا ...

الذراع المقطوعة للكيان الشاحب كانت لا تزال ملقاة على الأرضية، وتشنجاتها الأخيرة قد توقفت.

ولكن منظرها وحده كان كافيًا لإثارة موجة جديدة من الغثيان.

"هوف .. هف !!"

ليو كان يتكئ على الجدار، ووجهه شاحب كالجير، وساعده الأيسر ملفوف بقطعة قماش ممزقة بدأت تتشرب بالدماء بسرعة مقلقة.

"أسفة حقًا !"

نور كانت تحاول الضغط على الجرح، ودموعها الصامتة ترسم خطوطًا على وجهها المغبر.

سام أوينز كان يحدق في المؤشر الجديد الذي أضاء فوق لوحة الأزرار، ذلك الرمز الغريب لعين بشرية مغلقة ومحاطة بدائرة من الأشواك.

بينما أنا كنت أحاول يائسًا ألا أتقيأ.

الهلع الذي شعرت به في الطابق اللحمي لم يتبدد تمامًا.

وكان أدرينالين النجاة لا يزال يضخ في عروقي، ممزوجًا بذلك الشعور المألوف بالتوتر.

'عين مغلقة ... محاطة بأشواك ...' فكرت وأنا أحدق في الرمز المضيء.

'هذا لا يبشر بأي خير على الإطلاق.'

"كيييك ... ششششش !! ..."

بدأت أبواب المصعد النحاسية الثقيلة تنفتح مرة أخرى …

ولكن هذه المرة، كان الانفتاح بطيئًا ومترددًا، مصحوبًا بصوت صرير معدني خافت وهسهسة بخار كأن آلة قديمة وعملاقة.

تراجعنا جميعًا خطوة إلى الخلف بشكل غريزي، متوقعين رؤية ممر لحمي آخر أو وحش رمادي طويل ينتظرنا.

لكن ما رأيناه عندما انفتحت الأبواب بالكامل كان ... مختلفًا تمامًا.

صمت …

صمت مطبق، وكثيف، يكاد يكون ملموسًا لدرجة أنه يؤلم العين والأذنين.

ظلام رمادي باهت.

ليس ظلامًا حالكًا تمامًا، بل ظلامًا يشبه غسقًا، أو غرفة تم إطفاء أنوارها منذ قرون ..حيث بالكاد يمكن تمييز معالم المكان.

لم تكن هناك رائحة عفن أو دم، ولم تكن هناك جدران لحمية تنبض.

فقط هذا الصمت، وهذا الظلام الرمادي الذي يبدو وكأنه يمتص كل صوت وكل ضوء.

"ما ... ما هذا المكان بحق الجحيم؟" همست نور، وصوتها كان بالكاد مسموعًا.

كانت تخشى أن أي صوت، مهما كان خافتًا، قد يكسر هذا السكون المخيف ويوقظ شيئًا لا نريد إيقاظه.

"………."

لم يجب أحد.

كنت أحدق بالمجهول لتغمرني بعدها مشاعر عديدة مزيج من الخوف، والارتباك، والفضول.

هذا الطابق الجديد كان مختلفًا تمامًا عن سابقه.

"يجب أن نخرج من هذا المصعد،" قال ليو أخيرًا.

صوته مجهد ولكنه يحمل تلك النبرة القيادية التي لم تخذله حتى الآن، على الرغم من إصابته.

"البقاء هنا ليس خيارًا. وذلك الذراع المقطوع على الأرض ... لا أريد أن أرى ما إذا كان سيقرر أن ينمو له جسد جديد وينضم إلينا في هذه المقصورة الضيقة."

أومأت برأسي موافقًا.

فكرة أن نكون محاصرين في هذه العلبة المعدنية مع قطعة من وحش لا تزال حية بشكل ما، لم تكن مريحة على الإطلاق.

"نور،" التفت ليو إلى الفتاة ذات الشعر البرتقالي، والتي كانت لا تزال تحاول تضميد جرحه.

"هل يمكنكِ استشعار أي شيء في الخارج؟ أي حركة؟ أي شيء قد يشير إلى طبيعة هذا المكان؟"

"ح .. حسنًا"

أغلقت نور عينيها وركزت بشدة، ووجهها شاحب تحت الضوء الرمادي الباهت.

بعد لحظات مرت كالدهر.

"الصمت... إنه كثيف جدًا هنا... يكاد يمنع 'صداي' من الانتشار بشكل صحيح أو العودة بمعلومات واضحة." قالت بصوت خافت.

'تبًا … توقعت شيء كهذا '

"سام،" قال ليو، وهو ينظر إلى الشاب الصامت الذي كان يراقب الخارج بحذر.

"هل يمكنك استخدام ظلالك لتوفير بعض الغطاء لنا ونحن نخرج؟ هذا الظلام الرمادي ... لا يعجبني على الإطلاق، ولا أعرف ما الذي قد يختبئ فيه."

أومأ سام برأسه ببطء، ثم رفع يديه.

"فوشش!"

بدأت الظلال القليلة داخل مقصورة المصعد تتكثف قليلاً حولنا، كأنها عباءات خفيفة وغير مرئية تنسج نفسها من العدم.

لم يكن تأثيرًا كبيرًا في هذا الضوء الباهت والموحش، ولكنه كان أفضل من لا شيء، وربما كان كافيًا لإخفاء تحركاتنا الأولية.

"حسنًا،" قال ليو، وهو يأخذ نفسًا عميقًا آخر، محاولًا تجاهل الألم الذي كان واضحًا على وجهه.

"سأخرج أولاً، ثم نور، ثم سام، ثم أنت يا ليستر. ابقوا قريبين مني قدر الإمكان، ولا تصدروا أي ضوضاء غير ضرورية."

"ولا تلمسوا أي شيء حتى نتأكد من أنه آمن تمامًا." ذكر أخر شي كتنبيه.

'يا له من قائد شجاع ومضحي'، فكرت ببعض الإعجاب.

'إما أنه شجاع حقًا لدرجة، أو أنه فقط يائس مثلنا تمامًا ويريد الخروج من هذا المصعد اللعين بأي ثمن.'

سيكون من الأفضل له البقاء في المصعد وانتظارنا، فهو جريح .. رغم ذالك لا يزال يريد الذهاب معنا.

خطا ليو بحذر خارج المصعد، وعينه السليمة تتفحص المكان، بينما يده الأخرى كانت تضغط على جرحه.

تبعته نور وسام، ثم خرجت أنا أخيرًا، وألقيت نظرة أخيرة على الذراع المقطوعة التي كانت لا تزال ملقاة على أرضية المصعد.

بدأت الآن تفقد لونها الرمادي وتصبح أكثر شحوبًا، قبل أن تنغلق الأبواب النحاسية خلفنا بصوت مكتوم ونهائي.

وجدنا أنفسنا في ما بدا وكأنه ... رواق طويل جدًا.

أو قاعة عرض فنية مهجورة ومنسية.

الجدران كانت عالية جدًا، ومغطاة بما يشبه لوحات قماشية ضخمة ومربعة الشكل.

كلها بنفس الحجم تقريبًا، وممتدة على طول الجدارين إلى ما لا نهاية في الظلام الرمادي.

ولكن الغريب في الأمر هو أن هذه اللوحات ... كانت فارغة تمامًا.

بيضاء كالثلج النقي، أو ربما مغطاة بطبقة سميكة جدًا من الغبار الرمادي الذي جعلها تبدو وكأنها صفحات من كتاب قديم لم يُكتب عليه شيء بعد.

الأرضية كانت مصنوعة من خشب داكن ومصقول، ولكنه متصدع ومتهالك في أماكن كثيرة.

يصدر منها صوت صرير خافت مع كل خطوة نخطوها بحذر.

والسقف ... كان مرتفعًا لدرجة أننا بالكاد نستطيع رؤيته في هذا الظلام الرمادي المنتشر، وكأنه سماء ملبدة بالغيوم لا نهاية لها.

والصمت ... الصمت كان لا يزال هو المسيطر في هذه الحالة..

صمت كثيف، ومقلق، صمت يمكنك أن تشعر به يضغط على طبلة أذنك، كأن المكان كله يحبس أنفاسه، وينتظر.

'طابق العين المغلقة بالأشواك؟...' فكرت وأنا أتذكر الرمز الذي رأيته على مؤشر المصعد.

'في الغالب له علاقة بهذا الطابق .. ولكن ماذا يعني؟'

"هاا!!" فجأة، أطلقت نور شهقة خافتة ومكتومة.

أشارت بيد مرتعشة نحو إحدى اللوحات القماشية الفارغة التي كانت على الجدار الأيمن، على بعد خطوات قليلة منا.

"انظروا ... انظروا إلى هناك ..." همست بصوت لا يكاد يسمع، وعيناها متسعتان.

حدقنا جميعًا في اللوحة التي كانت تشير إليها.

في البداية، بدت فارغة تمامًا مثل الأخريات، مجرد مساحة بيضاء أو رمادية باهتة.

"وشش!"

ثم ... ببطء شديد، كأن حبرًا خفيًا وغير مرئي يتشكل من تلقاء نفسه بفعل الهواء الساكن أو ربما بوجودنا.

بدأت تظهر عليها خطوط رفيعة وداكنة.

الخطوط بدأت تتشابك وتتداخل، وتزداد وضوحًا مع كل ثانية تمر، وترسم ببطء ولكن بثبات ... ملامح وجه.

وجهًا بشريًا، شاحبًا كالموتى، وبعينين مغلقتين بإحكام.

كأنه نائم نومًا عميقًا أو ربما ... ميت.

***

تجمدنا في أماكننا، ونحن نحدق في اللوحة القماشية التي كانت قبل لحظات مجرد فراغ أبيض، والآن ...

يرتسم عليها ببطء وجه بشري شاحب بعينين مغلقتين.

"……"

الصمت في الرواق الطويل أصبح أثقل، والظلام الرمادي بدا وكأنه يزداد كثافة حولنا.

كأن المكان نفسه يتفاعل مع هذا الظهور الغريب.

"ما ... ما هذا بحق الجحيم؟" همس ليو، ويده المصابة تتحرك بشكل لا إرادي نحو مكان جرحه، كأنه يستعد لمواجهة تهديد جديد.

"هل هذه... هل هي تتحرك؟"

لم تكن اللوحة تتحرك، بل الرسم عليها هو الذي كان يتشكل ويتضح تدريجيًا، كأنه يظهر من خلف حجاب من الضباب.

كان وجهًا لرجل في منتصف العمر، بملامح تبدو حزينة أو مرهقة.

شفتيه مضمومتين بإحكام، وعيناه مغلقتان كأنه في نوم عميق ...

فعلت مهارة [مخطط المهندس السردي] مرة أخرى، وأنا أركز بشدة على اللوحة المتغيرة وعلى البيئة المحيطة.

من العدم ظهرت شاشة زرقاء المألوفة.

______________________________

[تحليل السرد النشط: مصعد بهو (رتبة E) - الطابق الحالي: معرض الأرواح النائمة]

طبيعة الطابق: هذا الطابق هو مستودع أو معرض لذكريات أو أرواح عالقة، تتجسد من خلال اللوحات القماشية.

آلية اللوحات: اللوحات تستجيب ل حضور أو اهتمام الدخلاء .. كل لوحة تمثل روحًا نائمة أو ذكرى مجمدة.

الهدف في هذا الطابق (محتمل): إيجاد اللوحة الرئيسية أو الذكرى المفتاحية التي تحمل جزءًا من تسلسل الخروج أو العنصر المطلوب لإرضاء المصعد.

التفاعل مع اللوحات:

النظر المطول/التركيز الشديد: قد "يوقظ" الروح النائمة في اللوحة، مما قد يؤدي إلى كشف معلومة، أو طرح لغز، أو حتى ... تفعيل "كابوس متجسد" إذا كانت الروح معادية أو مضطربة.

اللمس: لمس اللوحات قد يكون له تأثيرات غير متوقعة (إيجابية أو سلبية).

"العين المغلقة": هي السمة المشتركة لمعظم الأرواح "النائمة". فتح عين الروح الصحيحة قد يكون هو المفتاح.

التهديدات المحتملة في هذا الطابق:

"الكوابيس المتجسدة": إذا تم إزعاج روح خاطئة أو تم التفاعل مع لوحة ملعونة، قد يتجسد كابوس مؤقت (هلوسات، تشوهات بيئية، ظهور شبحي قصير).

"حارس المعرض": قد يكون هناك "مقيم" أو "أمين" لهذا المعرض، يتفاعل فقط إذا تم كسر "قواعد" معينة (مثل محاولة إتلاف اللوحات أو سرقة شيء منها).

الضياع في "الذكريات": التفاعل المفرط أو غير الحذر مع اللوحات قد يجعل الدخيل يضيع في ذكريات الروح، مما يسبب ارتباكًا ذهنيًا أو فقدانًا مؤقتًا للواقع.

تلميح: ما لا تراه قد يكون أكثر أهمية مما تراه.

______________________________

تمعنت المعلومات الثمينة بحذر.

'إذن، نحن في معرض فني مسكون، واللوحات هي البوابات إلى عقول الأشباح النائمة'، فكرت وأنا أستوعب هذه المعلومات.

'والهدف هو أن نلعب غاشا مع الأرواح، على أمل ألا نوقظ الروح الخطأ التي ستحولنا إلى قطع.

"هل ... هل يجب أن نلمسها؟" سألت نور بصوت يرتجف، وهي تنظر إلى اللوحة التي اكتمل فيها رسم الوجه الحزين ذي العينين المغلقتين.

"لا أعتقد أن هذا فكرة جيدة في الوقت الحالي،" قال ليو بحذر، وهو يتفحص اللوحة من مسافة آمنة.

"لا نعرف ما قد يحدث .. هذا المكان ... قد تكون قواعده مختلفة تمامًا."

'سريع البديهة كالعادة.' أومأت برأسي.

"انظروا!" قال سام أوينز فجأة، وصوته الخافت كان يحمل نبرة من المفاجأة !!

كان يشير إلى لوحة أخرى على الجدار المقابل.

اتجهت أنظارنا إلى حيث كان يشير .

لوحة أخرى، كانت فارغة قبل لحظات، بدأت الآن تظهر عليها خطوط داكنة، ترسم ببطء ملامح وجه آخر ...

وجه امرأة شابة، بابتسامة حزينة وعينين مغلقتين أيضًا.

ثم لوحة ثالثة، ورابعة ... واحدة تلو الأخرى.

في غضون دقائق قليلة، كان الرواق الطويل الذي كنا نقف فيه مليئًا بالوجوه الشاحبة ذات العيون المغلقة، كلها تحدق فينا (أو هكذا بدا الأمر) من سجونها القماشية.

كان المشهد سرياليًا ومقلقًا بشكل لا يوصف !

شعرت بأننا في قاعة محكمة صامتة، وكل هذه الوجوه هي هيئة المحلفين التي ستقرر مصيرنا.

"إنهم ... إنهم يظهرون في كل مكان!" قالت نورا وهي تتراجع خطوة إلى الخلف وتقترب من ليو.

"اهدئي، نور،" قال ليو، محاولًا أن يبدو هادئًا، على الرغم من أنني رأيت لمحة من التوتر في فكه المشدود.

"لا يبدو أنهم يهاجموننا. إنهم فقط ... يظهرون."

'ولكن إلى متى؟' فكرت.

ماذا سيحدث إذا نظرنا إليهم لفترة طويلة جدًا، أو إذا لمسنا اللوحة الخطأ؟

الكابوس المتجسد ... هذا لا يبدو وكأنه شيء أريد تجربته.

"يجب أن يكون هناك نمط ما،" تحدثت، وأنا أجبر نفسي على التفكير بشكل منطقي بدلاً من الاستسلام للرعب الزاحف.

"لا يمكن أن تكون كل هذه اللوحات مجرد ديكور."

[الهدف في هذا الطابق (محتمل): إيجاد اللوحة الرئيسية أو الذكرى المفتاحية التي تحمل جزءًا من تسلسل الخروج أو العنصر المطلوب لإرضاء المصعد.]

هذا يعني أن واحدة من هذه اللوحات، أو ربما طريقة تفاعلنا معها، هي المفتاح.

الهدف كان واضح .. واضح للغاية بشكل مقلق.

"……"

بعد صمت قصير هدئ الجميع بعد حالة الذعر من اللوحات ..

بدأنا نسير ببطء وحذر على طول الرواق، نتفحص الوجوه التي كانت تظهر على اللوحات.

كانت هناك وجوه لرجال ونساء، صغار وكبار، بعضها يبدو سعيدًا بشكل غريب (على الرغم من العيون المغلقة)، وبعضها يبدو حزينًا أو غاضبًا أو خائفًا.

كان الأمر أشبه بالسير في مقبرة.

"هل تلاحظون أي شيء ... مختلف في أي من هذه اللوحات؟" سأل ليو، وعيناه تحللان كل تفصيل.

"كلها تبدو متشابهة بشكل مقرف بالنسبة لي،" تمتمت، وأنا أشعر بالقشعريرة تسري في جسدي كلما مررت بوجه جديد.

'كلها وجوه لأشخاص ماتوا على الأرجح بطرق بشعة، والآن هم عالقون هنا ليخيفوا أي أغبياء مثلي يجرؤون على دخول هذا المكان.'

"انتظروا ..." قالت نور فجأة، وهي تتوقف أمام لوحة معينة.

"هذه ... هذه مختلفة قليلاً."

مختلفة ؟

اقتربنا منها …

"هذا .."

كانت لوحة تصور وجه فتاة صغيرة، ربما في السابعة أو الثامنة من عمرها، بشعر داكن مجعد وعينين مغلقتين كالأخريات.

تعابير وجهها ... لم تكن حزينة أو خائفة، بل كانت تحمل لمحة من ... الأمل؟

ربما مجرد براءة طفولية.

النقطة الأهم من ذلك، كان هناك شيء آخر في اللوحة، شيء لم يكن موجودًا في اللوحات الأخرى.

في زاوية اللوحة السفلية، كان هناك رسم صغير وباهت ليد طفل صغيرة ... تشير إلى الأعلى.

'يد تشير إلى الأعلى...' فكرت، وشعرت بأن قلبي يخفق بشكل أسرع قليلاً.

"ماذا يعني ذلك؟" سألت نور وهي تنظر إلينا.

"لا أعرف،" قال ليو، وهو يتفحص اللوحة بعناية.

"ولكنها بالتأكيد ... استثناء."

2025/06/13 · 422 مشاهدة · 1996 كلمة
Drbo3
نادي الروايات - 2026