مرت ثلاث ساعات … ثلاث ساعات من الجحيم لفريق ألفا-1.

بعد أن غادر إيثان، ساد صمت على معسكرهم المدمر .. ثم، بدأ اليأس يتسلل.

كانوا عطشى، وجائعين، وبدون خطة حقيقية.

كان ليو فون فالكنهاين، قائدهم، يشعر بثقل المسؤولية يسحقه .. لقد رفض عرض المساعدة من آدم بسبب كبريائه، والآن فريقه يدفع الثمن.

"يجب أن نفعل شيئًا،" قالت سيرينا فاليريان ببرود، لكن صوتها كان يحمل نبرة من الإلحاح. "البقاء هنا دون فعل شيء يعني الفشل ."

"أعلم ! "رد ليو بحدة، ثم تنهد. "أنا أعلم."

كان على وشك إعطاء أمر بالتحرك، أي أمر، فقط لكسر هذا الجمود القاتل.

ثم، جاءت الرسالة.

"دينغ-!"

جاءت من جهاز الكاردينال الخاص بإيثان، وتم إرسالها إلى جميع أعضاء الفريق.

كانت بسيطة ومباشرة.

مجموعة من الإحداثيات، تليها ثلاث كلمات.

[ماء .. وحش ميت .. تعالوا.]

للحظة، لم يصدقوا.

"هل ... هل وجد شيئًا؟" همست كلوي بفضول.

"وحش ميت؟" قال ريكس بارنز بسخرية. "على الأرجح أنه وجد سحلية ميتة وهو يهلوس من العطش."

لكن ليو نظر إلى سيرينا. ورأى في عينيها نفس الشيء الذي شعر به.

أمل.

أمل ضئيل، لكنه كان كافيًا.

"تحركوا!" صرخ ليو، وهذه المرة، كان صوته مليئًا بالتصميم. "إلى إحداثيات إيثان! الآن ! "

كانت الرحلة عبر الغابة المدمرة شاقة.

كانوا ضعفاء، ومنهكين. كل خطوة كانت تتطلب جهدًا.

لكن الأمل ... كان يدفعهم إلى الأمام.

الأمل في أن يكون إيثان،، قد وجد لهم الخلاص مرة أخرى.

بعد ما يقرب من ساعتين من السير الشاق، بدأوا يسمعونه. صوت هدير المياه.

تسارعت خطواتهم. شقوا طريقهم عبر الشجيرات الكثيفة.

ووصلوا.

رأوا الشلال الموحل، والبركة البنية عند سفحه.

للحظة، شعروا بخيبة أمل ساحقة.

"هل ... هل هذا هو؟" تمتم أحد الطلاب. "إنها مياه ملوثة."

"انتظروا،" قالت سيرينا، وعيناها الحادتان تتفحصان المكان.

"إيثان ليس هنا. والرسالة كانت واضحة."

ثم رأت شيئًا على الأرض الموحلة.

آثار دماء .. دماء سوداء وسميكة.

وآثار معركة عنيفة.

"لقد حدث شيء هنا،" قالت، وهي تحلل المكان.

"فوشش ! "

"مرحبًا .."

في تلك اللحظة، ظهر إيثان من خلف ستارة الماء.

كان وجهه متعبًا ومغطى بالطين، وذراعه تنزف، لكن عينيه كانتا تلمعان بانتصار.

"لقد تأخرتم،" قال بابتسامة مرهقة.

نظروا إليه بدهشة، ثم إلى الشلال خلفه.

"هناك ...؟" بدأ ليو يسأل.

"نعم،" قال إيثان. "هناك."

لم يترددوا.

واحدًا تلو الآخر، دخلوا عبر ستارة الماء المتساقطة.

وجدوا أنفسهم في كهف واسع وجاف.

وأول شيء رأوه ... كان الجثة.

جثة الذئب الضخم، ملقاة على الأرض، وعنقه مكسور.

اتسعت أعينهم بصدمة.

"هذا ... هذا هو 'الوحش الخاص' الذي ظهر في الإشعارات،" قالت سيرينا، وهي تفحص الجثة بعيون تحليلية. "رتبة E على الأقل."

"لقد هزمته وحدك ؟ "سألت كلوي، وصوتها يحمل نبرة إعجاب.

أومأ إيثان برأسه. "لقد كان عنيدًا."

لكن الصدمة الحقيقية كانت تنتظرهم في مؤخرة الكهف.

رأوا البركة المتوهجة، والمياه النقية التي تتدفق من الصخر.

للحظات، لم يقل أحد شيئًا.

ثم، اندفعوا جميعًا نحو الماء.

شربوا، وغسلوا وجوههم، وملأوا قواريرهم.

كان الأمر أشبه بطقس ديني .. كانوا يشربون الحياة نفسها.

بعد أن ارتووا جميعًا، جلسوا حول البركة، وشعور من الارتياح الهائل يغمرهم.

نظر ليو إلى إيثان، الذي كان يجلس بصمت، ويعالج جروحه.

مشى نحوه، وجلس بجانبه.

"لقد أنقذتنا،" قال ليو بصوت منخفض ولكنه ممتن ..

"لقد فعلت ما يجب فعله،" رد إيثان، بأحراج.

"لا،" قال ليو. "لقد فعلت ما لم أستطع أنا فعله. لقد خاطرت بنفسك، بينما كنت أنا أجلس وأشكو."

نظر إليه مباشرة. "شكرًا لك."

كان اعترافًا نادرًا القائد الفخور.

ابتسم إيثان. "نحن فريق، أليس كذلك؟"

جلست سيرينا بجانبهما.

"هذا المكان ... إنه أكثر من مجرد كهف،" قالت، وهي تنظر حولها. "الجدران مصقولة. هذه بقايا ملجأ قديم."

"هذا يفسر مصدر المياه،" قال ليو. "يجب أن يكون متصلاً بشبكة مياه جوفية."

"نعم،" قالت سيرينا. "لكنه يطرح سؤالاً آخر."

"ما هو ؟ "

"هل أنت متأكد من أنك أول من أكتشف المكان إيثان ؟ "

***

***

كانت شمس ظهر اليوم الثالث ساطعة وحارقة، تجفف الأرض الموحلة بسرعة، وتجعل الهواء ثقيلاً بالرطوبة.

لكن التغيير الحقيقي لم يكن في الطقس.كان في "النظام البيئي" للاختبار نفسه.

الفرق التي كانت على وشك الانهيار بالأمس ... عادت إلى الحياة.

في وادي صغير، كان فريق بيتا-1، بقيادة آرثر دويل، لم يعودوا يائسين. بفضل "الصفقة" التي عقدوها مع آدم، وجدوا نبعًا صغيرًا ونظيفًا.

لقد قضوا ليلتهم يشربون الماء، ويستعيدون قوتهم.

لم يعد آرثر يفكر في الهجوم اليائس. كان يفكر الآن في الأجتياح.

"فريق زيتا-2،" قال بصوت بارد، وهو ينظر إلى خريطته. "الأقرب حاليًا .. "

كان فريقه، الذي استعاد عافيته، ينظر إليه بتصميم جديد.

لقد عاد الوحش.

في مكان آخر، كان فريق دلتا-2، بقيادة، جاكس مونرو في حالة مماثلة.

لقد استخدموا الموارد التي حصلوا عليها من تورو بحكمة. شربوا، وأكلوا، وناموا لأول مرة منذ بداية العاصفة.

"لقد كنا أغبياء،" قال جاكس لأحد أعضاء فريقه. "لقد ركزنا على القوة، ونسينا الأساسيات."

"وماذا الآن؟" سأل العضو.

"الآن،" قال جاكس، وعيناه تلمعان ببرود. "سنلعب اللعبة بذكاء. لا مزيد من الهجمات المباشرة. سنصطاد. سنجد الفرق الضعيفة، ونأخذ نقاطها ومواردها. وسنتجنب ... أي شخص من الفصل ألفا."

لقد تعلم درسه.

وهكذا، في جميع أنحاء الجزيرة، كانت الفرق التي عقدت صفقات في الظلام تستيقظ من جديد، أقوى وأكثر حذرًا من ذي قبل.

كانوا مدينين.

وكانوا الآن ... على استعداد لجعل الآخرين يدفعون ثمن ديونهم.

لقد عاد التوازن إلى الجزيرة.

لكنه كان توازنًا هشًا وعنيفًا.

توازن على وشك أن ينفجر.

***

***

بالنسبة لفريق ألفا-1، كان الظهر مختلفًا.

لم يكن نهار تعافي، بل كان صباح ... إعادة تأسيس.

لقد اتخذوا من الكهف الذي اكتشفه إيثان قاعدة عمليات جديدة لهم. كان موقعًا مثاليًا .. مخفيًا، يمكن الدفاع عنه بسهولة، والأهم من ذلك، يحتوي على مصدر مياه لا ينضب.

لقد أصبحوا الآن الفريق الأقوى والأكثر أمانًا في الجزيرة بأكملها.

استعاد ليو فون فالكنهاين أستقرار الفريق، الذي هزه آدم.

لقد نظم الفريق بكفاءة.

"ليام، ريكس، أنتما على الحراسة عند المدخل. لا تسمحا لأي شيء بالاقتراب دون إذن."

"كلوي، جاكس، أنتما في فرقة استطلاع. قوما بمسح المنطقة المحيطة بنا. أريد أن أعرف كل شيء عن هذا القطاع."

"سيرينا، أنت معي .. سنشرح جثة الذئب التي اصطادها إيثان."

كان الجميع يعمل. المعنويات كانت مرتفعة.

إيثان ريدل كان يجلس جانبًا، وسيرينا تعالج حدوشه بعناية، مستخدمة بعض الأعشاب الطبية التي وجدتها، وجمعتها أثناء إقامتها.

في النهاية معرفة رؤوس أقلام كل ما تستطيع، ساعدتها كثيرة.

"كان يجب أن تكون أكثر حذرًا،" قالت سيرينا بصرامة، لكن يديها كانتا لطيفة.

"لقد كان قويًا،" قال إيثان بابتسامة. "لكنني كنت أقوى."

"القوة وحدها لا تكفي،" ردت. "ماذا لو كان هناك ذئبان؟"

لم يرد إيثان .. كان يعرف أنها على حق.

كان في حالة سيئة بالفعل عندما كان يقاتل الذئب، عطش مرهق جائع.

شاهد ليو هذا المشهد من بعيد.

شعر بالارتياح ... وشعر بالغيرة في نفس الوقت.

إيثان ... لقد كان هو من أنقذهم.

لم يكن ليو.

'لا يهم،' فكر. 'المهم هو أن الفريق بأمان. وأننا الآن في موقع قوة.'

نظر إلى الخريطة الهولوغرافية.

"نقطة الإمداد التي أمناها بالأمس ... لا تزال تحت سيطرتنا. وهذا الكهف ... هو حصننا. الآن، حان وقت الهجوم."

"هدفنا التالي،" قال لسيرينا. "سيكون 'برج المراقبة' في القطاع الغربي. إنه يمنح 30 نقطة في الساعة. فريق بيتا-1 يسيطر عليه الآن. لكن التقارير تقول إنهم تعرضوا لأضرار جسيمة في العاصفة."

لم يكن يعرف أن "الصفقات" قد غيرت كل شيء.

….

..

.

**

بدأت الإشعارات تتدفق على أجهزة الكاردينال في جميع أنحاء الجزيرة.

[إشعار: فريق بيتا-1 قد أقصى فريق زيتا-2 بالكامل. +100 نقطة بقاء.]

[إشعار: فريق دلتا-2 قد أمن "نقطة الإمداد جاما-1". +100 نقطة بقاء.]

[إشعار: تم رصد "عنكبوت الكريستال" (وحش خاص) في الكهوف الجنوبية.]

لقد بدأت الحرب.

الفرق التي تعافت، مدفوعة بالجوع للنقاط والانتقام، بدأت في الصيد.

أصبحت المعارك أكثر شراسة. لم تعد مجرد مناوشات، بل أصبحت هجمات شاملة تهدف إلى الإقصاء.

التحالفات الهشة التي تشكلت في اليوم الأول ... تحطمت.

أصبح كل فريق يقاتل من أجل نفسه.

***

***

***

كانت الشمس التي على وشك الغروب ناعمة على الشاطئ الجنوبي.

جلست إيزابيلا دي لونا على صخرة، تراقب الأمواج بهدوء مصطنع.

لم يكن هدوءًا حقيقيًا. كان استسلامًا مؤقتًا.

بعد عودة آدم وتوزيعه للموارد، ساد شعور غريب من الاستقرار الهش على فريقهم. لم يعودوا على وشك الانهيار، لكنهم لم يكونوا فريقًا حقيقيًا أيضًا.

كانوا مجموعة من الغرباء الذين تقطعت بهم السبل، ينتظرون حدوث شيء ما.

لونا كانت لا تزال في الغابة، "تصطاد" كما قالت.

جاسبر كان يتأمل في مكان ما.

وآدم ... كان قد اختفى مرة أخرى مع تورو وكاي بعد فترة قصيرة من عودته.

'ماذا يفترض بي أن أفعل؟' فكرت إيزي بمرارة. 'أنا القائدة. لكنني لا أقود أحدًا.'

الأكثر أسى هو أنها لم تحاول حتى قيادتهم.

شعرت بأنها مجرد واجهة، دمية جميلة تم وضعها في منصب لا تحبه.

كانت تحدق في جهاز الكاردينال الخاص بها.

فريق ألفا-2: 60 نقطة .. المركز: 13.

كانوا مثيرين للشفقة.

"يبدو أنك تفكرين كثيرًا."

جاء الصوت من خلفها، هادئًا ومفاجئًا.

"ها ؟ … " استدارت لتجد آدم ليستر يقف هناك. كان وحده هذه المرة. تورو لم يكن معه.

"أين كنتم ؟ "سألت، وصوتها كان يحمل نبرة من الملل أكثر من الغضب.

"كنت أجمع المزيد من المعلومات،" قال آدم ببساطة، وجلس على صخرة مجاورة، ليس قريبًا جدًا، وليس بعيدًا جدًا. "لقد تحدثت مع بعض الفرق الأخرى."

"وماذا اكتشفت ؟ " سألت، وشعرت بلمحة من الفضول.

"اكتشفت أن الجميع خائفون،" قال آدم. "الفرق القوية، مثل ألفا-1 وبيتا-1، تستهلك مواردها بسرعة في القتال. والفرق الضعيفة تختبئ، وتحاول البقاء على قيد الحياة. الجزيرة في حالة من الجمود المؤقت .. الجميع ينتظر حركة من الآخر."

"وهذا ... يمثل فرصة لنا."

نظرت إليه إيزي بارتياب. "فرصة؟ نحن فري غير متماسك. أي حركة نقوم بها ستكون انتحارًا."

"ليس إذا كانت الحركة الصحيحة،" قال آدم. "أنت القائدة، إيزي .. ما هي خطتك ؟ "

فاجأها السؤال .. لقد كان يسألها هي. لم يكن يسخر، ولم يكن يتحدى. كان يسأل بجدية.

"أنا ... لا أعرف،" اعترفت بصوت خافت. "كل خطة أفكر فيها تبدو محفوفة بالمخاطر."

"بالطبع هي كذلك،" قال آدم. "لأنك تفكرين مثلهم. تفكرين في النقاط، وفي القتال. لكن هذه ليست اللعبة التي يجب أن نلعبها."

"إذن، ما هي لعبتنا ؟ "

"لعبتنا ؟ ... تقصدين لعبتك أنت." قال، ونظر إليها مباشرة.

"الأوهام .. "

" الأوهام ؟ " كررت إيزي الجملة بفضول.

تنهد آدم بعد رؤية إنها لم تفهم المغزى من كلامه.

"هذه هي مهارتك ، أليس كذلك؟ التلاعب بالأوهام. أنتي لا تقاتلين بالسيوف، بل بالعقول."

شعرت إيزي بأن قلبها يخفق بقوة أكبر.

"إذًا ؟ .. "

"انظري إلى لوحة النتائج،" قال آدم. "الجميع يركز على الفرق القليلة في القمة. ألفا-1، بيتا-1. هم الأهداف. هم من يتعرضون للهجوم. لكن لا أحد ... يهتم بالفرق في المؤخرة."

كررت إيزي ..

"لا أحد يهتم بنا."

"بالضبط،" قال آدم. "وهذا هو أقوى سلاح لدينا. نحن غير مرئيين. يمكننا التحرك، والعمل، وتنفيذ خطة دون أن يلاحظنا أحد."

"خطة ... أي خطة؟"

"خطة تعتمد على مهارتك،" قال، وبدأ يشرح.

"ماذا لو ... بدأ فريق ألفا-2 في الظهور في كل مكان في نفس الوقت؟ ماذا لو سمع فريق في الشمال عن هجوم من فريقنا، وفي نفس الوقت، رآهم فريق في الجنوب؟ ماذا لو بدأت الشائعات تنتشر ؟ .. شائعات عن فريق شبح، فريق يتحرك بسرعة لا تصدق، ويضرب من الظل."

اتسعت عينا إيزي. "أنت ... تقترح أن أستخدم أوهامي لخلق 'جيش أشباح'؟"

"أنا لا أقترح شيئًا،" قال آدم بابتسامة خفيفة. "أنا فقط أطرح احتمالات. أنتي القائدة هنا .. القرار لك."

لقد فعلها مرة أخرى.

لقد قدم لها فكرة مذهلة ... ثم وضع الكرة في ملعبها، وجعلها تشعر بأنها هي من توصلت إليها.

بدأ عقل إيزي يعمل بسرعة.

'جيش أشباح ... يمكنني فعل ذلك. يمكنني خلق نسخ وهمية من فريقنا، وجعلها تظهر في أماكن مختلفة. لن تتمكن من القتال، لكنها ستكون كافية لزرع الفوضى والارتباك.'

'الفرق الأخرى ستبدأ في مطاردة أشباح، وستضيع وقتها ومواردها. وسيجعلهم هذا أكثر حذرًا منا. سيتحول فريقنا من "فريسة سهلة" إلى "تهديد غامض".'

كانت خطة رائعة.

خطة تليق بها كمتلاعبة بالأوهام .. تجاهلت مهارتها بسبب سو تنسيق فريقها الذي لم يكن أحد منهم يريد الحراك أو القتال .. يأست من فكرة المحاربة والفوز.

"لكن ... هذا سيكلفني الكثير من المانا،" قالت، وهي تفكر في الجانب العملي. "ولا يمكنني أن أكون في كل مكان."

"لستِ بحاجة لأن تكوني في كل مكان،" فسر آدم ووضح الفكرة. "تحتاجين فقط إلى أن يصدقوا أنك .. في كل مكان. يكفي أن تنجح"

"الخدعة مرة أو مرتين. الشائعات ... ستفعل الباقي."

"وسنساعدك،" أضاف. "لونا يمكنها استكشاف وتحديد أفضل الأماكن لوضع الأوهام. تورو وكاي يمكنهما خلق تشتيتات صغيرة. وأنا ... سأحرص على أن لا يقترب أحد من موقعك الحقيقي بينما أنت تركزين."

نظرت إليه إيزي، ولأول مرة، لم ترى فيه شخص متمرد .

رأت ... حليفًا.

شخصًا فهم جوهر قوتها، وقدم لها خطة تسمح لها بالتألق.

"ولماذا ... لماذا تساعدني؟" سألت، وصوتها كان يحمل شكًا حقيقيًا.

فور استيقاظه لم يكن موجود، وعندما عاد اختفى بشكل سريع مع كاي وتورو، ثم عاد مجددًا ليقيم صفقة أخرى.

إذا لم يكن مشبوه، فما هو إذًا ؟

"لأنني في فريقك،" قال آدم ببساطة. "وفوزك ... هو فوزي."

كان مبدأه بسيط ولم يكن هناك أي أثر للسخرية في صوته.

وقفت إيزي على قدميها، وشعرت بموجة من الثقة لم تشعر بها منذ بداية الاختبار.

لم تعد قائدة بالاسم فقط.

لقد أصبحت الآن ... قائدة لديها خطة.

خطة جريئة، ومجنونة، وربما ... مذهلة.

"حسنًا،" قالت بصوت حازم. "اجمعوا الفريق. لدينا عمل لنقوم به."

نظرت إلى آدم، وأومأت برأسها بامتنان متردد.

آدم فقط ابتسم، وعاد إلى مراقبة المحيط. بعد أن صفق لها.

' محرك ورغبة بالفوز .. ' برزت فكرة خافتة في عقل آدم.

بتعبير ممل تمتم بصوت منخفض بعد رؤية ظهر إيزي مغادرًا.

"هذا بالضبط ما أحتاجه … "

*******

أعذروني على الأخطاء

2025/07/31 · 223 مشاهدة · 2131 كلمة
Drbo3
نادي الروايات - 2026