كان نصل زين الحاد على وشك أن ينهي كل شيء.

لا وقت للتفكير، فالمصير معلق على شفرة.

لقد أحكم زين وايلدر نسج شبكته ببراعة. استخدم القوة الغاشمة لريكس كستار دخان، ثم هجوم الأفعى الوهمي كتشتيت ثانٍ، كل ذلك ليخلق هذه اللحظة الواحدة الحاسمة.

كانت عينه الرمادية تحدق في كاي ببرود قارس، يتجرع نشوة النصر المرتقب. لقد انتهى الأمر، هكذا ظن.

لكن في تلك اللحظة الفاصلة، في جزء من الثانية بين الحياة والموت، اخترق صوت فتاة الأجواء.

لم يكن صراخًا. بل كان ناعمًا، واضحًا، ويحمل نبرة لحنية هادئة، كأنها بداية أغنية قديمة على وشك أن تتفتح.

"[ظلال المساء] ! "

في اللحظة التي نطقت فيها الكلمات، انفجرت هالة غير مرئية من الطاقة في ساحة المعركة، دفعة عنيفة من القوة غير المرئية: "فووووووووش !!"

لم تكن هالة عنيفة كطاقة إيثان المتفجرة، ولم تكن باردة كجليد سيرينا القارص. كانت ... ثقيلة. ثقيلة كالهواء الخانق قبل عاصفة رعدية وشيكة، وثقيلة كحزن عميق لا يمكن وصفه.

شعر بها زين على الفور. ضغط طاغٍ وغير متوقع اجتاح جسده، وكأن جاذبية الأرض قد تضاعفت فجأة.

حركاته، التي كانت قبل لحظة سريعة ورشيقة كالنمر، أصبحت الآن بطيئة ومرهقة، كأنه يتحرك عبر دبس السكر اللزج. سلاحه، الذي كان على بعد سنتيمتر واحد فقط من رقبة كاي، توقف في الهواء، يرتجف بعنف تحت وطأة هذا الضغط غير المرئي.

'ما هذا ...؟!' فكر زين بصدمة، وهو يكافح للحفاظ على توازنه المترنح.

على النقيض تمامًا، شعر كاي بتحول جذري.

اختفى شعور الخطر المحدق، وتبدد الضغط الخانق. غمرته خفة غير مسبوقة، كأنه تحرر فجأة من أغلال غير مرئية.

عضلاته المتوترة استرخت، وحواسه التي كانت في حالة تأهب قصوى أصبحت أكثر حدة ووضوحًا.

لقد منح فرصة. وكاي لم يكن ليضيعها أبدًا.

لم يستخدم مهارته ... لم يكن بحاجة إليها.

بحركة سريعة كالبرق، انحنى تحت سلاح زين المتوقف. قبض على معصمه بكلتا يديه بقوة غير متوقعة. وبدلًا من دفعه بعيدًا، سحبه إلى الأسفل بقوة هائلة، بينما رفع ركبته اليمنى بقوة لتصطدم بمعدة زين بعنف.

"بوووف !!"

"اغها!!!" خرج الهواء من رئتي زين في صوت مكتوم ومؤلم.

لكن كاي لم ينتهي بعد. استغل اللحظة التي كان فيها جسد زين ينحني من الألم، وأدار جسده ببراعة، مستخدمًا قوة اندفاع زين نفسه ليقذفه فوق كتفه في رمية محكمة.

في لحظة أنقلب العالم في أعين زين.

"بووووووووووم !!"

ارتطم بالأرض على ظهره بقوة وحشية، وتطاير سلاحه بعيدًا عنه، يسقط على بعد أمتار.

في تلك اللحظة، تراجع كاي على الفور. لم يتابع هجومه، ولم يحاول إنهاء زين. لقد فعل ما كان ضروريًا، ثم انسحب إلى موقع آمن، بالقرب من الفتاة التي أنقذته.

كانت تقف هناك بهدوء، يداها مضمومتان أمامها.

طولها حوالي 174 سنتيمترًا، بنيتها نحيلة وأنيقة.

شعرها كان قصيرًا يصل إلى فكها، منفوشًا قليلًا بطبقات غير متساوية تمنحها حجمًا وحيوية. لونه كان أرجوانيًا داكنًا يميل إلى الأسود، لكنه كان مليئًا بخصلات ذهبية خفية، تلمع الآن وتبرز كشرارات شفق تحت تأثير مهارتها.

غرتها الجانبية كانت تنسدل بخفة على جانبها الأيمن، مما يمنحها مظهرًا غامضًا وجذابًا.

نظر كاي إلى عينيها العسليتين قبل أن يومئ برأسه إيماءة خفيفة. "شكرًا لك ..."

"على الرحب،" قالت بابتسامة صغيرة، ثم أضافت: "ليانا مونفاير."

تجاهل كاي تعريفها لنفسها، وظل نظره مركزًا نحو العدو.

زين كان ينهض ببطء، قابضًا على معدته المتألمة. وريكس، الذي كان قد استعاد توازنه، كان يحدق فيهما بغضب وحيرة.

لقد تم إيقاف هجومهم المنسق. الجناح الأيسر ... قد استقر. بفضل التدخل الحاسم لليانا، المعركة لم تنتهي بعد.

"هالتك ... " قال كاي بصوت منخفض، دون أن يرفع عينيه عن خصميه. "هل هي من نوع المجال الداعم ؟ "

"جزء من مهارتي،" شرحت ليانا بسرعة وهدوء، وشعرها الأرجواني الذهبي لا يزال يلمع بهالة خافتة.

او بالأدق، أحدى تقنيات مهارتها.

_____________________

[ظلال المساء]:

الوصف: خلق هالة ثابتة صغيرة (قطرها اربعة أمتار) على الأرض.

التأثير المزدوج : الأعداء داخل الهالة يشعرون بثقل جسدي وتباطؤ في الحركة. الحلفاء داخل الهالة يشعرون بخفة طفيفة وزيادة في الرشاقة.

_____________________

"داخل نطاق التقنية، يشعر الحلفاء بالخفة، بينما يخضع الأعداء تحت وطأة ثقيلة. إنه تأثير بسيط، لكنه قد يكون حاسمًا."

أومأ كاي برأسه، وعقله يدور في معالجة هذه المعلومة الجديدة. ثم نظر إليها مباشرة. "إذًا، سأعتمد عليك في دعمي."

"لا مشكلة،" أجابت ليانا بابتسامة واثقة، تضيف بلهجة مازحة: "فقط ... لا تخسر كالغبي."

لم تكن هناك حاجة للمزيد من الكلمات. دون تأخير، انطلق كاي.

لم يكن اندفاعًا عنيفًا كاندفاع ريكس الوحشي، ولم يكن انزلاقًا سريعًا كزين الخاطف.

كان ... انسيابيًا، أشبه بظل ينساب فوق الأرض. بفضل [ظلال المساء] من ليانا، كان قد استشعر بالفعل تلك الخفة غير المسبوقة في جسده.

كل خطوة كانت تبدو وكأنها لا تتطلب أي جهد، كان يركض فوق الأرض الموحلة والصخرية كأنه يطفو على سطح الماء.

" إلى أين تعتقد أنك ذاهب ؟! "

زأر ريكس، وهو يقطع طريقه بعرض جسده الضخم، عازمًا على إنهاء هذه المعركة بحركته المميزة.

_____________________

[تضخيم الضربة]:

الوصف: التطبيق الأساسي لمهارة [النبضة الحركية] . كل لكمة أو ركلة يتم تعزيزها بدفعة من الطاقة الاهتزازية، مما يزيد من قوتها التدميرية بشكل كبير.

_____________________

" فوووووشش !! "

انفجرت هالة حمراء شرسة حول قبضته، وأطلق لكمة قوية تهدف إلى سحق كاي تمامًا. "لن تذهب إلى أي مكان ! "

لكن كاي لم يكن يهدف إلى "الذهاب إلى أي مكان".

في اللحظة التي سبقت وصول لكمة ريكس المدمرة، قفز في الهواء بحركة مباغتة. لم تكن قفزة عادية، بل دار بجسده بشكل دائري كامل، في دوران رشيق ومحكم.

لم يكن مجرد استعراض، كان هجومًا! بينما يدور، سدد ركلة قوية بكعب حذائه نحو جانب رأس ريكس.

ريكس، الذي كان قد التزم بالكامل بهجومه المندفع، لم يستطع تفاديها. لكنه كان وحشًا من القوة الخام. بشكل غريزي، رفع ساعده الأيسر الضخم، وصد الركلة بقوة.

" بووووووم !! "

كان صوت الاصطدام مكتومًا، مدويًا. شعر ريكس بألم حاد يخترق ساعده، لكنه نجح في صد الركلة.

لكن لسوء حظه ... لم يكن كاي يهدف لإصابته من الأساس.

الركلة كانت مجرد طعم.

في تلك اللحظة، تغير العالم في أعين كاي.

مئات ... بل آلاف من الخيوط الحمراء اللامعة ظهرت من العدم في عالمه، تتشابك أمامه كشبكة عنكبوتية.

تجاهل جميع الخيوط الحمراء، وبحث بتركيز حتى وجد ما يريده: خيط برتقالي واحد.

خيط رفيع يربط بين كاحل ريكس وصخرة صغيرة بجانب قدمه. الصخرة التي تصادف وجودها هناك.

لم يهاجم ... لم يدافع. فقط بفكرة، تم قطع الخيط البرتقالي.

في نفس الوقت، ريكس، الذي كان يركز على صد الركلة، لم ينتبه إلى الصخرة الصغيرة والزلقة التي كانت تحت قدمه اليمنى المرتكزة.

" كيكك ! "

التوى كاحله بشكل مفاجئ وعنيف.

"آآآآه !!"

صرخ ريكس من الألم وفقد توازنه على الفور. بدأ جسده الضخم يتهاوى إلى الأمام بلا حول ولا قوة.

" فووووووش !! "

من العدم، انطلقت إبرة حمراء حادة كالسهم، مستهدفة كتفه المكشوف بينما كان يسقط.

لكن ريكس بارنز، حتى وهو يتألم ويتهاوى، لم يكن فريسة سهلة. غريزته القتالية كانت لا تزال تعمل بأقصى سرعتها.

قبل أن يسقط بالكامل، وفي جزء من الثانية البرقية، أدار جسده في الهواء، ودون أن يرى مصدر الهجوم، شعر بالخطر القادم من الجانب. لم يكن لديه وقت للتفكير. لم يكن لديه وقت لاستخدام مهارة.

لقد تصرف، غريزة بحتة.

"شووووش !!"

بشكل غريزي، أدار جذعه العلوي في الهواء، ورفع ساعده الضخم ليغطي كتفه.

"بوووف !!"

انغرست [إبرة الدم] الحادة من إلارا في لحم ساعده القوي، بدلاً من أن تصيب كتفه المكشوف مباشرة. أطلق زئيرًا من الألم والغضب، لكنه نجح.

لقد استخدم جسده كدرع حي، وحول هجومًا كان يمكن أن يكون صعبًا إلى مجرد جرح سطحي.

" بوووووم ! "

سقط ريكس على الأرض بقوة، يمسك بكاحله المتورم، وينظر إلى الإبرة القرمزية التي كانت لا تزال مغروسة في ذراعه.

لم يخسر بعد، لكنه ... قد تم تحييده مؤقتًا.

'واحد سقط.' فكر كاي بلا مبالاة.

المعركة لم تنته بعد.

كان زين وايلدر لا يزال واقفًا، تحدقه نظرات حادة ومضطربة.

تقدم كاي ببطء، وحركاته انسيابية وهادئة. لم يكن متعجلًا، كان يتذوق هذه اللحظة، يتوقع نهاية سهلة.

لكن ... بينما كان يقترب، لمح شيئًا غريبًا.

زين، الذي بدا متألمًا ومهزومًا قبل لحظات ... ابتسم. لم تكن ابتسامة مهزوم يائس. كانت ابتسامة خبيثة، ملتوية، تحمل في طياتها خبثًا مقلقًا.

في تلك اللحظة، شعر كاي أن هناك خطبًا ما. انفجرت غريزته بقوة.

' فخ ! '

كانت هذه الكلمة الوحيدة التي ومضت في عقله. 'لكن ... أين؟ كيف؟'

"يا لك من مغفل،" همس زين، وصوته يقطر سخرية. ثم، رفع يده بحركة بطيئة متأنية، كأنه قائد أوركسترا.

"اظهروا."

" فووووووووششش !! "

في تلك اللحظة، انفجر الجحيم من تحت أقدام كاي.

الأرض الموحلة من حوله، التي كانت مغطاة ببقع سوداء من الحبر المتناثر من وحوش الظل المدمرة ... انفجرت بالحياة.

عشرات من [أيادي الظل] المشوهة انبثقت من كل بقعة حبر، كبيرة كانت أم صغيرة، كأن الأرض نفسها قد مدت مخالبها. تحولت الأرضية إلى حقل من الأيدي الممتدة الزلقة، كلها تتجه نحو هدف واحد: كاي.

_____________________

[[لطخة الحبر]] :

الوصف: ترك "توقيع" من حبر الظل على أي سطح.

تكون اللطخات خاملة وتعمل كأفخاخ يمكن تفعيلها عن بعد.

التأثير: عند تفعيلها، يمكن أن تنبثق منها [يد ظل] للإمساك بالخصم أو [سجن حبر مؤقت] لإعاقته.

_____________________

ذهل كاي للحظة واحدة، عيناه متسعتان من الذهول.

حاول القفز إلى الوراء، لكن الأوان كان قد فات بشكل مروع. أمسكت يد ظل سميكة بكاحله. ثم أخرى بساقه. ثم قبضتان حول معصميه.

' هذا سيء !! ' أنفجرت الفكرة في عقله، كجرس إنذار متعطل.

في غضون ثوانٍ قليلة، تم تقييده بالكامل. عشرات الأيدي الحبرية اللزجة أمسكت به من كل اتجاه، وسحبته بلا رحمة نحو الأرض الموحلة.

"هيهي ..." ضحك زين ضحكة باهتة وخبيثة، وهو يرى خصمه مكبلًا في وسط لوحته الحبرية.

لقد كان دائمًا يضع تدابير مضادة مثل هذه. عرف زين أن وحوشه البسيطة لن تكون فعالة. لذا، لم يكن هدفها الهجوم في المقام الأول.

كل وحش تم تدميره، وكل قطرة حبر تناثرت على الأرض ... لم تكن خسارة. كانت إعدادًا للمكيدة. لقد كان يرسم فخه ببطء، مستخدمًا هجمات خصومه كفرشاة له.

والآن ... اكتملت اللوحة. تكتيك قديم، استخدمه من قبل ضد إيثان، لكنه فعال.

"لقد فكرت كثيرًا في القتال،" قال زين، وهو يبدأ في السير ببطء وثقة نحو كاي المقيد. "لكنك نسيت أن تفكر ... في الأرض التي تقف عليها."

فعل [سلاح الحبر] على "فراشة الظل" الخاصة به، التي أصبحت الآن سوداء حالكة وحادة كزجاج بركاني مصقول.

" هذه هي نهايتك. "

ركض زين نحو كاي، الذي كان لا يزال يكافح بعنف ضد القيود الحبرية اللزجة. رفع سلاحه عاليًا، مستعدًا لتوجيه الضربة القاضية.

"لقد توقعت أداءً أفضل من هذا ..."

جاء الصوت من خلف كاي. لم يكن صوتًا معاديًا. كان هادئًا، ومخيبًا للآمال قليلًا.

زين، الذي كان تركيزه منصبًا بالكامل على هدفه، تجمد للحظة، نصل سلاحه معلق في الهواء.

'صوت فتاة؟'

في تلك اللحظة الحرجة من التردد، حدث كل شيء.

شعر كاي بيد قوية ولكن صغيرة تمسك بكتفه، وتسحبه إلى الوراء بقوة فائقة.

" فوووش !! "

تم سحب كاي من مسار النصل القاتل في آخر جزء من الثانية. مر نصل زين في الهواء الفارغ، مخلفًا وراءه مجرد نسمة باردة.

"ماذا-؟!"

نظر زين بانزعاج شديد نحو الطرف الذي تدخل. وجد ليانا مونفاير تقف هناك، ويدها لا تزال على كتف كاي.

لم تكن تنظر إليه. كانت تحدق في زين مباشرة، وعيناها تلمعان بضوء غريب وخارق.

"[لهيب الشفق]!"

" فووووووووووووووش !! "

انفجرت هالة من الطاقة من جسدها.

لم تكن هالة عنيفة ومدمرة، بل كانت جميلة بشكل مخيف. خليط دوار من اللون الأرجواني الداكن كلون سماء المساء الغامضة، واللون الذهبي المحمر كلون آخر شعاع للشمس الغاربة.

تجمعت هذه الهالة حول يديها ومعصميها، وتشكلت في لهب حي يتراقص بهدوء وجمال آسر. لم يكن لهبًا عاديًا. لم يكن يصدر حرارة شديدة، بل كان يصدر شعورًا غامضًا بالحنين، يمزج بين الألفة والتهديد.

زين لم يتوقف .. لم يسمح لهذه المفاجأة بإيقافه.

"تسك..." نقر بلسانه بانزعاج. "مزعجة."

اندفع إلى الأمام مرة أخرى، مستهدفًا ليانا هذه المرة، محاولًا التخلص من هذا العائق الجديد.

لكن ليانا لم تتحرك. لم تتفادى. لم تصد.

فقط رفعت قبضتها اليمنى، المشتعلة بلهيب الشفق الراقص، لمواجهة النصل الحاد مباشرة.

ذهل زين من ردة فعلها الجريئة، لكنه لم يتردد ... استمر في هجومه بقوة.

" بوووووووم !!! "

اصطدم نصله المغلف بالحبر الأسود ... بقبضة ليانا العارية المشتعلة.

لصدمة زين المطلقة، لم يكن هناك صوت قطع. لم يكن هناك دم. لقد ... توقف.

تم إيقاف نصله الحاد، الذي يمكنه قطع الصخور بسهولة، بقبضة فتاة. لم تكن قبضتها قد أصيبت بخدش واحد.

وزيادة على ذلك، بدأ اللهيب الأرجواني الذهبي يلتف حول نصل زين، يخنقه.

"هل ... تعتقد حقًا .. " تمتمت ليانا بصوت منخفض، بالكاد مسموع. ثم أكملت، وصوتها كان هادئًا بشكل مرعب، وعيناها تحدقان بعمق في عين زين المذهول.

" أن مهارتي 'دعم'؟!"

_____________________

[[جناح الشفق] الرتبة: B-]

التصنيف : تحكمي

الوصف: القدرة على توليد والتلاعب بهالة فريدة ذات طبيعة مزدوجة. يمكن استخدام هذه الهالة لإضعاف الأعداء، أو دعم الحلفاء، أو شن هجمات.

_____________________

ثم، بقبضتها الأخرى، ضربت سلاحه مرة أخرى.

" بووووفففف !! "

لم تكن لكمة عادية. كانت انفجارًا من هالة الشفق المتوهجة. القوة الهائلة أطاحت بزين، وألقته لعدة أمتار إلى الوراء.

" بام ! "

"اغهه..."

سقط على الأرض بقوة، وقطرة من العرق البارد انكسرت على خده. نظر إلى سلاحه في يده بصدمة تامة.

في نفس لحظة الاصطدام، بدأت النار الأرجوانية، التي كانت قد انتقلت إلى سلاحه، تلتهم [سلاح الحبر] الأسود.

لم تكن تحرقه أو تذيبه ... بدلًا من ذلك، فور التهام النيران الأرجوانية لسلاحه، شعر به. شعور غريب بالاستنزاف. شعور بالبرودة والضعف يجتاح جسده.

'ما هذا ...؟'

عندها أدرك، وعيناه اتسعتا من الفزع.

كانت طاقته السحرية تنخفض ... بسرعة مذهلة.

'اللهيب الأرجواني ... يحرق المانا !!!'

*****

مبدئيًا المهارات يتم التعرف عليها، على ثلاث طبقات.

الأول : وهو كما عرفتم القسم الرئيسي يحتوي على أربعة تصانيف رئيسية: الدعم/الهجوم/التحكم/ والفريدة.

الثاني : سيتم شرحه فيما بعد، وهو قسم ثانوي، يحتوي على ثمانية تصانيف.

الثالث : ؟؟؟

أعذروني على الأخطاء

2025/09/04 · 220 مشاهدة · 2163 كلمة
Drbo3
نادي الروايات - 2026