قوة طاغية، هوت على زين، قاذفة إياه لأمتار عديدة، ليتحول إلى مجرد نقطة تتلاشى في ضباب المعركة.

على الأرض، حيث سحبته ليانا في لحظة فارقة، كان كاي لا يزال مسمرًا على الأرض.

لقد استدار للتو، رفع رأسه، وشهد كل شيء يتكشف أمامه بعينين جامدتين. كل ما رآه كان ظهر ليانا المشتعل بهالة الشفق، يقف كدرع منيع.

للحظة واحدة، خيم صمت غريب، صمت مشحون بالتوتر، على جبهة القتال. زين نهض ببطء، حذرًا كذئب جريح، وعيناه لا تفارقان ليانا للحظة.

أما ريكس، فكان لا يزال يتلوى على الأرض، قابضًا على كاحله المتورم، يزأر بغضب مكبوت، يحاول الوقوف مجددًا، لكن الألم كان يعصره.

لقد تم إحباط هجومهم المنسق.

الجناح الأيسر ... قد استقر مؤقتًا.

ولكن في هذه الجزيرة الملعونة، المؤقت ليس سوى مرادف للوهم، لا شيء يدوم.

نهض كاي ببطء، نفض الغبار عن ملابسه، وعيناه الرماديتان تحدقان في ظهر ليانا، بتعبير معقد يمزج بين الامتنان والريبة.

لقد أنقذته للتو …

في اللحظة التي كان فيها على وشك التفكير في خطوته التالية .. شعر به.

لم يكن صوتًا يصرخ، ولا حركة مرئية تلوح في الأفق.

شعر ببرودة قاتلة تندس على رقبته، تنفجر داخل غريزته بكلمة واحدة : " خطر ! "

لكن جسده، الذي كان لا يزال في حالة استرخاء نسبي بعد المواجهة، كان أبطأ من سرعة إدراكه للحقيقة.

قبل أن يتمكن حتى من الشروع في حركة دفاعية، وقبل أن تكتمل يقظته ..

" شووووش !! "

قوة عنيفة وغير متوقعة، أمسكت بياقة قميصه من الخلف، ساحبة إياه بعنف إلى الوراء.

فقد توازنه، تعثر، وسقط أرضًا في فوضى عارمة.

وفي نفس اللحظة التي لامس فيها جسده الأرض …

" فووووووووششششش-كرااااااك !! "

رمح طويل ونحيل، منحوت بالكامل من الجليد الصافي، اخترق الهواء في المكان الذي كان يقف فيه قبل جزء من الثانية !

لم يكن مجرد رمح، بل كان مشبعًا بطاقة دورانية عنيفة، جعلته يخترق الأرض الصخرية أمامه كأنه مثقاب شيطاني، تناثرت شظايا الجليد والصخر في كل اتجاه.

لو كان لا يزال هناك ... لكان قد تحول إلى أشلاء متناثرة.

كاي الذي لا يزال على الأرض، نظر بدهشة بالغة إلى الرمح الجليدي الذي كان لا يزال يرتجف في الأرض، وبرودته القارسة المنبعثة منه تجعل الهواء يتكثف حوله، مشكلة ضبابًا خفيفًا.

ثم، رفع بصره ببطء نحو الشخص الذي أنقذه، سحبه من قميصه كدمية.

كان يجلس القرفصاء بجانبه، بعد أن استخدم قوة السحبة ليتدحرج معه بمهارة.

شعره البني الداكن بلون الإسبريسو، تتخلله خصلات لامعة بلون الكراميل، يتطاير بخفة، مع نظارة دائرية تستقر على أنفه، وعلى وجهه ابتسامته المعتادة الغير حقيقية، تلك الابتسامة التي لا تصل لعينيه.

إنه تورو.

"مرحبًا من جديد." صوته كان هادئًا، وكأنه يعلق على أحوال الطقس. "يبدو أنك في حالة جيدة."

"كيف … ؟" همس كاي ولا يزال عقله يحاول معالجة الفوضى التي حدثت في لحظات.

"لقد خرجت من ظلك،" قال تورو ببساطة، كاشفًا عن قدرة غامضة.

"لقد رأيت الهجوم قادمًا، ولم يكن لديك وقت لتفاديه .. كانت حركة بسيطة، لا تستحق هذا الانبهار."

' خرج ... من ظلي ؟ ' فكر كاي، وهو يتساءل عن نوع قدرته.

نهض تورو ببطء، ثم مد يده لمساعدة كاي على الوقوف.

وقف هو الأخر و عدل وضعيته، وعيناه تحدقان في الشخصية التي بدأت تقترب بخطوات ثابتة، ثقيلة كصوت طبول الحرب.

كانت تقترب.

تسير بخطوات هادئة، كأنها ملكة تسير في حديقتها الملكية، لكن كل خطوة تترك أثرًا من الصقيع المتلألئ على الأرض، التربة إلى بلورات ثلجية.

لكن هالتها … لم تكن هادئة على الإطلاق.

كانت عاصفة هوجاء، باردة كجليد القطب، ومهتاجة بنفس القدر، أشبه ببركان جليدي على وشك الانفجار.

شعرها الفضي الطويل كان يتطاير حولها، ليس بفعل الريح العادية، بل بفعل الطاقة الهائلة التي تنبعث من جسدها، كأنها خصلات من الفضة السائلة تتحرك بإرادتها.

وعيناها، التي كانت دائمًا بلون القمر الهادئ، كانت الآن تشتعل بلهيب أزرق جليدي، يكاد يحرق كل من ينظر إليه.

الهالة من حولها كانت تتشكل وتتراقص بجنون، تستجيب لغضبها العارم.

تطاير البرق الذهبي من أطراف شعرها كأفاعي صغيرة مرعبة، تصدر صوت أزيز كهربائيًا مخيفًا.

يدها اليمنى كانت مغطاة بلهب أحمر حارق، يشوه الهواء من حولها ويجعله يرقص كدخان يتصاعد من جمر مشتعل.

وبيدها اليسرى، كانت تتشكل بلورة كريستالية متوهجة، تتشكل وتكبر في راحة يدها، والمزيد من بلورات الثلج الصغير تتراقص حولها.

الضباب كان يتصاعد من قدميها، نتيجة للتفاعل العنيف بين النار المشتعلة والجليد القارص.

كانت تستخدم ثلاثة تجليات لطاقتها الروحية في نفس الوقت !، النار، الجليد، والبرق.

لقد توقفت عن اللعب.

العاصفة …

كانت هذه هي القوة الحقيقية لسيرينا فاليريان.

انضمت ليانا مونفاير إليهما الآن، وقفت بجانب كاي و تورو، والنار الارجوانية بدأت تختفي من على قبضتيها.

صفرت بتعجب، وعيناها توسعت قليلاً.

"إنها غاضبة حقًا." قالت باستغراب لم تستطع إخفاءه، لم ترى سيرينا بهذا الشكل من قبل.

كانت تبدو دائمًا هادئة، هادئة لدرجة أنه كان من الصعب تعكير مزاجها، كبحيرة جليدية لا تتأثر بالرياح.

"هذا بسببي." قال تورو وكأن الأمر لا يعنيه.

"ماذا فعلت لها ؟ "رد عليه كاي برفعة حاجب، متسائلاً عن السبب الذي جعلها تغضب إلى هذا الحد.

حك تورو خده بتفكير، "سأخبركم لاحقًا … الأولوية الآن هي القتال، أليس كذلك ؟ "

"أهو شيء منحرف؟ .. آه، لا يهم الآن، انظروا للخلف."

قاطعت ليانا المحادثة السريعة بحدة، وهي تشير إلى ما وراء أكتافهما.

في الخلف، زين و ريكس قد استعادا قوتيهما، مستعدين للقتال حتى النهاية.

وفي الأمام، سيرينا المتوحشة، ويبدوا أنها غاضبة لسبب لا يعرفه سوى هي وتورو.

رفعت يدها اليسرى، تلك اليد التي كانت تحمل كرة الجليد المتوهجة، وفتحت أصابعها ببطء متعمد.

تشكل رمح طويل، حاد كعين ثعبان متجمد، من الجليد الصافي في الهواء أمامها، طرفه يتوهج ببرود قاتل، كأنه نجمة جليدية على وشك الانفجار.

"اغربوا عن وجهي، أيها الحشرات." همست كلماتها كصقيع يتجمد في الهواء، وأطلقت العنان لهجومها الأول.

" فووووووووششششش ! "

انطلق الرمح الجليدي بسرعة فائقة، ليس نحو شخص واحد، بل نحو مركز المثلث الذي شكلوه، بهدف تمزيقهم جميعًا في ضربة واحدة.

لكنهم كانوا مستعدين.

في جزء من الثانية، ودون أي كلمة، أي إشارة، تفرقوا كأسراب الطيور عند هجوم صقر كاسر.

كل منهم انزلق في اتجاه مختلف.

كاي تفادى برشاقة إلى اليسار، ليانا قفزت بمرونة قطة برية إلى اليمين، و تورو تراجع خطوة إلى الوراء.

"بووووووووووم !!! "

اصطدم الرمح الجليدي بالأرض بقوة كارثية في المكان الذي كانوا يقفون فيه قبل لحظات، وانفجرت في سحابة بيضاء من شظايا الجليد الحادة.

لكن هذا لم يكن سوى البخار الأول من قدر الغضب المغلي.

لقد أجبرتهم سيرينا على التفرق.

في نفس اللحظة، كان زين و ريكس قد استعادا توازنهما، وتوهجت عيناهما ببريق الفرصة المباغتة.

"إنهم منقسمون!" زأر ريكس بصوت وحشي، وبدأ يركض نحوهم بخطوات ثقيلة، على الرغم من أن كاحله كان لا يزال يؤلمه، مما جعل خطواته أشبه بحركات دب جريح، قوية لكنها غير متوازنة.

بجانبه، انطلق زين بسرعة، وفرشاته في يده تتوهج بحبر أسود، مستعدًا لمهاجمة ظهورهم المكشوفة، كظل يتربص بفريسته.

نقرت ليانا على لسانها بانزعاج، ملامح وجهها تعكس غضبًا خفيفًا.

لقد أدركت الوضع على الفور .. كانوا محاصرين بين مطرقة سيرينا الساحقة وسندان زين وريكس.

"تبًا ! " تمتمت. ثم استدارت نحو كاي وتورو.

"أنا سأتولى أمر هذين الاثنين، تعاملا أنتما مع هذه المجنونة."

" هل تستطيعين التعامل معهما وحدك ؟ " قال كاي، وفي صوته نبرة من الشك، زين مقاتل لا يرحم، وريكس وحش لا يهتم.

" مواجهتهما مع-"

لكنه لم يكمل جملته.

لأن شيئًا ما قد حدث بالفعل.

" ششششششششششينغ !! "

صوت احتكاك معدني حاد، كصفير الأفعى الفضية، تردد في الهواء، يمزق التوتر.

من العدم، انطلقت سلسلتان فضيتان لامعتان، تتحركان بسرعة جنونية كأفعيين معدنيتين حيتين. لم تكن موجهتين نحو ليانا، بل تجاوزتها كأنها غير موجودة، واتجهتا مباشرة نحو زين

زين، الذي كان يستهدف ليانا، شعر بالخطر المفاجئ، صرخة صامتة دوت في عقله، عندما رأى وميض معدني يظهر بجانب ليانا.

لم يكن هناك وقت للتفكير.

جسد سلاح الحبر الخاص به، و نصله الأسود اللامع، ووضعه أمامه في وضعية دفاعية يائسة.

" بووووووووووفف !! "

حدث تصادم حاد وعنيف، كارتطام نيزكين في السماء.

اصطدمت السلسلتان بالنصلين الحادين، وانطلقت شرارات فضية نارية.

قوة الصدمة كانت هائلة، كقوة مد وجزر.

تراجع زين عدة خطوات إلى الخلف.

بدأ يتنفس بصعوبة، و شعر بألم حاد يخترق ذراعيه، كأنها تحطمت للتو.

تراجعت السلاسل التي ظهرت من العدم بنفس السرعة التي ظهرت بها.

نظر زين بغضب وحيرة إلى مصدر السلاسل.

على بعد مسافة، كان يقف شاب، لم يلاحظوه من قبل، وكأنه خرج من العدم.

شابًا ذو شعر طويل قليلاً يصل لكتفيه بلون الأخضر الداكن الناعم، وعينين زرقاوين سماويتين صافيتين. كان يقف بثقة، وابتسامة معتوها تعلو وجهه، كأنه يستمتع باللعبة.

نظر زين، ورفع يده التي كانت السلاسل الآن تلتف حول معصمها كأساور فضية رشيقة.

"أنا هنا كذلك." قال بنبرة مرحة، كأنه يلقي تحية عادية.

في تلك اللحظة، تغير كل شيء.

لقد تم اعتراض زين.

رأى كل من ليانا كاي، وتورو هذا الدعم غير المتوقع، وأدركوا أن لديهم الآن فرصة متساوية.

لم يعد هناك تردد.

انطلق كل من كاي وتورو مباشرة نحو سيرينا. لم يعودا بحاجة للقلق بشأن ظهورهما المكشوفة، دخول الفرد الجديد قد تولى هذا الأمر.

وليانا، تقدمت لمواجهة ريكس الذي كان لا يزال يحاول فهم ما حدث، وملامح الارتباك تعلو وجهه.

"يبدو أنك وحدك الآن، أيها الكبير،" ألقت كلماتها بسخرية لاذعة، حيث ابتسامة شرسة وواثقة تتوهج على شفتيها القرمزيتين.

نظر ريكس إليها، ثم إلى كاحله المتورم الذي كان يصرخ بالألم، ثم عاد لينظر إليها مرة أخرى، عيناه تشتعلان بغضب خام.

" تبًا !! " زأر زئيرًا حيوانيًا، ليس فقط من الألم الذي يعصره، بل من الإذلال الذي يحرقه حتى النخاع.

لقد تم تحييده مؤقتًا، والآن تقف هذه الفتاة أمامه، وتتحدث إليه كأنه مجرد عائق تافه في طريقه.

"لا يهم من تكونين،" قال بصوت أجش وعميق، كهدير صخرة تسقط في هاوية سحيقة.

"ما دمتي تعترضين طريقي … لا تلوميني إذا كنت عنيفًا."

"أوه، لا تقلق،" ردت ببرود مذهل، وعيناها تلمعان بوميض شرير. "أنا أفُضل العنيفين."

ثم، فعلتها مرة أخرى.

" لهيب الشفق ! .. "

" فووووووشش !! "

انفجرت الهالة من جسدها للمرة الثانية، وهذه المرة، كانت أقوى وأكثر كثافة.

خليط دوار من اللون الأرجواني الداكن والذهبي المحمر التف حولها كعباءة من النار السائلة، تلتهم الهواء من حولها.

شعرها القصير، الذي كان يتراقص حول وجهها، بدأ يتطاير لأعلى، ملوحًا.

تجمعت الهالة النارية على كلتا يديها، لتشكل قفازين من اللهب الأرجواني المتوهج.

في المقابل، لم يتراجع ريكس قيد أنملة.

لقد قبل التحدي.

لقد قبل دعوة هذه الفتاة المجنونة للقتال.

" غياااااااااه !! "

أطلق زئيرًا وحشيًا، اهتزت له الأرض وتشققت الصخور.

انهمرت الهالة الحمراء القانية من جسده بغزارة، كدم يتدفق من جرح غير مرئي.

الهواء من حوله تشوه، والصخور الصغيرة تحت قدميه بدأت تهتز بعنف، كأنها على وشك التفتت.

[[النبضة الحركية]]

لم ينتظرا. لم يتبادلا المزيد من الكلمات.

ركض كل منهما نحو الآخر، كنيزكين من لونين مختلفين على وشك الاصطدام في الفضاء، مصيرهما الوحيد هو الانفجار.

تصادمت قبضتاهما.

ليانا بقبضتها اليمنى المشتعلة بلهيب الشفق.

وريكس بقبضته اليسرى المتوهجة بلون أحمر دامي.

" بووووووووووووووم !!! "

لم يكن مجرد ارتطام بسيط.

كان انفجارًا مدويًا، هزة أرضية مصغرة. موجة صدمة عنيفة من الهالة الحمراء والأرجوانية انفجرت منهما، واجتاحت ساحة المعركة.

الأشجار القريبة اهتزت قليلًا، و تمايلت أغصانها.

الأرض تحت أقدامهما تشققت، تاركة خطوطًا دقيقة كعروق على سطح الكوكب.

تم دفعهما إلى الوراء بضع خطوات، لكن لم يسقط أي منهما.

وقفا هناك، وقبضتاهما لا تزالان متصلتين، تضغط كل واحدة على الأخرى بقوة هائلة.

على بعد مسافة ليست ببعيدة، كان الشاب الجديد يراقب المشهد باهتمام غريب.

يدعى "زان ستارلين".

كان من المفترض أن يركز على خصمه، زين وائلدر، الذي كان قد استعاد سلاحه ويستعد لمهاجمته من جديد.

لكنه لم يستطع أن يرفع عينيه عن تلك المعركة المشتعلة.

عن تلك الفتاة تحديدًا.

نظر إلى ليانا من بعيد، وهي تواجه وحشًا ضخمًا مثل ريكس بارنز وجهًا لوجه، ولا تتراجع، بل تتلذذ بكل لحظة.

ابتسامتها الشرسة، شعرها المتطاير كأجنحة الشفق، واللهب الأرجواني الذي يرقص حولها وكأنه جزء من روحها ..

'يوه…' فكر زان في نفسه، وابتسامة معجبة ظهرت على وجهه. 'هذه الفتاة … متوحشة بشكل جميل. إنها من نوعي المفضل ! .'

شعر بموجة من الإثارة تجتاح جسده، كأن تيارًا كهربائيًا يسري في عروقه. لم تعد هذه مجرد معركة عادية.

بالنسبة له، لقد أصبحت استعراضًا.

وكان عليه أن يشارك فيه.

عليه أن يظهر لها … أنه لا يقل عنها وحشية، بل ربما يتفوق عليها.

في تلك اللحظة، وميض فضي لامع ظهر في عينيه الزرقاوين، كبريق نجم ولد للتو.

"لا تخذلني .. "همس زان بخفوت كأنما يحدث نفسه.

لكن …

" ششششششششينغ !! "

استماعًا لإرادته، انفجرت هالة فضية نقية من جسده، كشلال من ضوء القمر المتساقط.

السلسلتان الثقيلتان اللتان كانتا تلتفان حول ذراعيه بدأتأ تتحركان بعنف، كأفاعي معدنية تستيقظ من سباتها، تزحف وتتلوى بحرية.

زين، الذي كان قد استغل هدوء زان لبرهة ليعد خطة هجومية محكمة، توقف عن التفكير وشعر بهذا التغير المفاجئ في أجواء المعركة.

نظر إلى خصمه، ورأى أن الشاب الذي كان يبدو مسترخيًا ومرحًا قبل لحظات … قد تحول إلى شيء آخر تمامًا.

بكل قوته، لوح زان بسلستيه في الهواء، وأصدرتا صوت صفير حاد مخيف وهي تقطع الهواء.

" لهذا السبب … "

صرخ زان بصرخة حماسية، يمزج فيها الجنون بالثقة، واندفع نحو زين بسرعة البرق، محولًا هدوءه السابق إلى عاصفة.

"سأحطمك هنا !! "

*****

أعذروني على الأخطاء

2025/09/08 · 186 مشاهدة · 2061 كلمة
Drbo3
نادي الروايات - 2026