تم تقديم الرعاية التامة للطفل في المستشفى وتم تشخيص كل وظائفه الحيوية بمختلف الاجهزة والنتيجة كل شيئ سليم اما بالنسبة لوالدته فلم يتم التعرف عليها بعد بسبب الضغط الحاصل على المراكز المعنية بسبب الكارثة

بعد ايام في المستشفى والبحث عن اقرباء للطفل من اجل الرعاية لم يكن هناك ولا دليل على الام او الاب لهذا سيتم اتخاذ اجراءات اخرى من اجل ارساله لدار للايتام

لاحظ ممرض ما بعض التغييرات المثيرة للانتباه لهذا الطفل فلم يكن مثل البقية كالحركة والبكاء وحتى الابتسام انما يفتح عينيه ويرمش بعد فترة طويلة جدا ولكن الغريب ان كل وظائفه الحيوية جيدة والمثير دقات قلبه ثابتة جدا وهذا مثير للجدل فالانسان مهما كان صغيرا او كبيرا يكون تحت تاثير العوامل الخارجية او تحت تاثير العواطف فهذا الطفل ثابت

تقدم رجلان بملابس سوداء تنبعث منهما رائحة الهيبة والفساد الى مالك المستشفى الجديد وقال احدهما ‘ اعتقد انك الطبيب المسؤول الجديد سأملي عليك شروط العمل هنا حفاظا على حياتك وحياة عائلتك زميلك المسؤول السابق خان العقد والميثاق فللاسف عملت جاهدا على ان اضع كل اشلائه مع اشلاء عائلته في حاوية مميزة لكنني لم املك الوقت لاجمع شملهم وانا اسف على هذا اتمنى ان تفهم العقد جيدا لكي لا اضطر الى تقطيعك والبحث عن اخر فرد من عائلتك لاجمع شملكم في حاوية باسمكم …هاهاهاهاها .. العقد يقول كل مرة في الشهر نريد صيدا والصيد هو طفل عمره اقل من شهر بعد ان ناخذه قم بالتسجيل انه ميت بدون اسئلة

ارتجف قلب الطبيب وطرات في ذهنه مئات الافكار … هذان الاثنان جادان فانا في خطر محدق الان فهمت لماذا اختفى استاذي وعائلته وانا الاحمق كنت اضنه في اجازة في دولة اخرى ….

اعتقد بان الاطفال بدون اسماء عادة ما يجندون الى قوات خاصة ولا يسمع لهم خبر و
هل يعقل بانهما يتاجران بالاعضاء البشرية …. كل ما علي فهمه الان هو حياتي وحياة عائلتي اعذرني بني اتمنى لك حياة خالية من الالم .

عاد الطبيب المسؤول الى بيته وحالته مزرية فتح الباب ومباشرة ذهب لغرفة عمله ليستلقي على سريره سمعته زوجته واحتارت فكان من عادته الابتسامة والبحث عنها وعن ابنهما يون واعطائها هدية ما لكنه اليوم دخل بدون كلمة فخطر في ذهنها اعتقد بانه واجه عملية وانتهت بوفاة المريض اذن يلزمني الصمت وتركه لحاله .. هي الان تهوم بافكارها وفجأة زوجها يناديها شيون شيون شيوووون


ردت عليه مسرعة قااااادمة قااااااااادمة …ثم دخلت عليه واذا به في حال مزرية فضيعة كاناه شاهد

انا في قرار صعب … انا في مفترق طرق … كلاهما مليئ بالمخاطر … درست من اجل معالجة الناس وانا الان اوقع نهاية حياتهم تبا كم انا مثيير للشفقة .. اخبريني شيوون انا ضعيف ولا اعلم ما اصنع ماذا افعل ؟ ماذا اصنع ؟

بقي الطبيب يتكلم ويتالم ويطرح الاسئلة والدموع تنهمر منهما فكلمته زوجته قائلة افعل ما تراه مناسب زوجي انت ارحم طبيب واعز نفسا واطيب قلبا وافضل خاطرا وانت شرفنا وقدوة ابنائنا اجمع شتات نفسك وانقذ الصبي فقبل ايام كادت البشرية ان تفنى فهل تعتقد بان شخصان او منظمة ستوقفنا عن الاستمتاع بحياتنا وعن العيش باخلاق وقلب صافي انقذ ذلك الصبي مهما حدث ومهما كان ويكون وليحدث ما يحدث …. فانا دائما معك

بكى الطبيب اكثر وصاااااح باعلى صوته شيووون انت فعلا الافضل انت امراة عظيمة شكرا لانك موجودة لاجلي انت ويون كنزاي ولا احتمل فراقكما فساجد حل للمشلكة ساتنازل عن مسؤولية المستشفى او اذهب للشرطة او ارحل من هنا المهم وجب علي انقاذ ذلك الصبي الغريب المسكين مهما حدث شكرا جزيلا شيون

ساذهب لاستحم وبعدها نخرج لنقضي يوم في مطعمنا المفضل ونسترجع ذكريات ايامنا وطفولتنا قفزت شيون من الفرح فهي اشتاقت لمثل هذه المحادثات فقاطعها الطبيب قائلا

انت كبيرة الان شيون لا يمكنك القفز هنا وهناك كانك طفلة رسمت على وجه شيون مزيج بين الغضب والسعادة فزوجها يمازحها مثل ما كان فقد ادركت انها حسنت مزاجه ولكنه سرعان ما عاد لشخصيته الانانينة اذا كان مزاجه جيد يزعجها ويغيضها ويقلقها ….

ذهب الزوج للاستحمام وشيون الى غرفتها من اجل تحضير نفسها من اجل ليلة ذكريات جميلة وافكار جديدة فهذا هو الوقت الذي تفتن به زوجها وتطلب منه ما تريد من سيارة جديدة او شراء ما تحب من المجوهرات فشيون امراة ذكية جدا وتجيد التصرف والتعامل مع المواقف وهذا يعود الى شخصيتها ودراستها في علم النفس ……

بعد انتهائهما من التحضير تقدما الى السيارة وقالت له زوجته اخبرني عن هذا الطفل ما رايك بان نتبناه ما اسمه ؟

قاطعها قائلا اصعدي الان و لنتحدث عنه لاحقا بدا السياقة ثم قال اخبريني الان … هذا عطر جديد يحبس الانفاس ويزيد الاغراء افهم انك تريدين شيئا هل تريدين فستان جديد ؟ ام ماذا اخبريني ساعطيك كل ما تطلبين فان لي زوجة واحدة فقط واعطيها كل ما املك رغمة اني اريد 4 زوجات هيهيهي … قاطعته اعتقد بانك تريد مني ثم صمتت (كانت ستقول له عن الرجلان صاحبا الملابس السوداء لكنها لم تريد افساد مزاجه) فقال لها قولي ماذا تريدين … قالت اتريد مني البكااااء … اجابها طبعا انا امزح فانت وحدك مثل 100 امراة لي اتمنى ان تبقي بجانبي

علت في وجههما نظرة ابتسامة واحترام ووقار للطرف الاخر

في الحقيقة هما زوجان متفاهمان لاقصى الحدود وكلاهما يعيشان حالياااا في سعادة

وللأسف لا يعلمان الطفل الذي ينقذانه ماذا سيفعل للبشرية كل ما اقوله بانه طفل ليس عادي

…………………………../

هذه رواية عربية باذن الله ستكون طويلة ومميزة وسيعلو شأنها كثيرا باذن الله
لم اكثر من الاسماء لكي لا تختلط الاسماء وفضلت اسماء صينية لكثرة الروايات والترجمات الصينية حتى يسهل تذكرها الزوجة شيون وابنهما الذي لم يظهر بعد يون
سيتم الاجابة على الاسئلة العامة لاحقا من عمر الشخصيات واهميتهم في القصة
كل ما اقوله بان البطل لم يظهر بعد .

2017/05/26 · 1,075 مشاهدة · 887 كلمة
Mouhamed_islem
نادي الروايات - 2026