609 - المجلد الأخير : ماذا حدث للجوكر ؟!

في بعض الأحيان نفقد شيء لكى نحصل على شيء أخر

علاء

لماذا يحدث لى كل هذا ؟؟

لماذا دائما يتم أثبات ما لا أريد تصديقة ....!

وضعت رأسى بين قدمى ونظرت الى أجساد مرار ومورجن

كان رأسهم مقطوع

وأحشائهم تخرج من بطونهم كأنها ثعابين

كانت الدماء تتحرك مثل نهر صغير على أرض سوداء ملعونه

وكانت هناك قطرات مياه تخرج من بنطالى

" أنت جبان "

عندما سمعت هذه الكلمات

أرتجف قلبى

وأرتجف كل شيء أخر بداخلى

خفضت رأسى أكثر

أسف

أسف

أ

بدأت في البكاء مثل ذلك اليوم

وأنا أتذكر أمى وهى تقتل

كنت خائف ووحيد

كنت أشعر أنى لا شيء

كنت أريد الأنتحر

والأن

والأن

أنا أشعر بكل هذا

أريد أن أموت

اللعنه على الحياة التي بهذا الشكل

زحفت على بطنى حتى وصلت الى جسد مورجن ومرار

حملت رأسه ورأسها بيدى

وأحتضنتهم

أصدقاء منذ عشر سنوات لم يفرقنا أحد

بكينا

ضحكنا

وحاربنا

مع بعضنا البعض

ولكن في الحياة

ماتوا واحده

وقفت على قدمى

وتحركت الى الأمام لا أعرف الى أين

تحركت فقط الى الامام

وأنا أشعر أنى محطم

أنى ضعيف

الجوكر مما سمعت عنه كان دائما شخص غبى

لا يستطيع أن ينظر حوله بدقه

ولكن كان يخفى غبائه خلف الجنون

أم أنا شخص جبان

هل أستطيع أن أخفى جبنى وراء أي شيء ؟؟؟؟

هل هناك شيء يخفى هذا الجبن

لا أعتقد

كنت أفكر وأفكر

وأنا اتحرك الى الأمام

لا يوجد

وفى تلك اللحظة ظهر مجموعه كبيره من الأورك الذى كانوا يختبؤء

يبدوا أنه أستشعرو خوفى

وضعفى

وضعت رؤس أصدقاء على الأرض

" لماذا تصرخون بهذه الطريقة"

كانت نظراتهم متردده

وكذلك نظراتى

هل سوف أموت ؟؟

حتى بعض الأورك أصبحوا يجعلونى أشعر بالخوف الأن

حملت السيف

وأنا أشعر أنى على وشك الموت

(أنت جبان ...! )

كانت صوت ضحكات ذلك اللعين تؤلم رأسى

كأنه لا يريد أن يخرج منها مهما حاولت

قالها الجوكر من قبل وقالها هذا الرجل الأن

هذه الكلمات أقف أمام نفسى عاري

أنظر الى نفسى بستحقر

" تعالوا الى بحق الجحيم سوف أذبحكم "

أتجه عدد كبير من الأورك نحوى

في تلك اللحظة رميت سيفى عل ىلاأرض

مستعد للموت

وأنا أنظر الى رؤس أصدقائى

وأنا أتذكر وجه أمى وأخى

وأنا أفكر في سيدى ومعلمى مالوم

أنا سوف أموت وأنهى هذا العذاب

ولكن في تلك اللحظة ومن العدم

ظهر ظل صغير

بدأ يقتل في الأورك بدون رحمة

كان معه مطرقة كبيره

كان يضرب بيها رؤسهم ولا يرحم أورك صغير أو كبير

كان يضحك ويصرخ بشغف

كان يترقص بمطرقته فوق رؤسهم

كأنه على مسرح ما

كان يشبه شخص ما أعرفه جيدا

نفس الأسلوب

نفس الجنون

نفس المرض في القتل وعشق الدماء

كان يشبه الجوكر كثيرا

في لحظات قليله كانت جميع الأورك على الأرض

وجلس هو ينظر اليهم والى دمائهم وقال

" ضعفاء جبناء كيف سوف تقفوا أمام زيد "

عندما سمعت أسمه وعرفت أنه أبن الجوكر

تحركت النار بداخلى

رفعت سيفى

وأنطلقت بكل ما أملك من قوه نحوه

أن كنت سوف أموت هنا يجب أن أقتل ذلك اللعين

يجب أن أنتقم من أبيه فيه

يجب أن أرضى أي شيء بداخلى

حتى وأن كان جزء صغير

ولكن في اللحظة التي كنت سوف أضربه فيه

أنطلق يد لطيف نحو وجهى

وجعلتنى أحلق في السماء مثل طائر جريح

حتى أصطدمت بصخره كبيره

تحطمت الصخره

" هل تجرأ أن تلمس أبنى أيها الحقير"

خرجت الدماء من فمى ومن جسدى

" هل أنا على وشك الموت ؟! "

لماذا لا أستطيع أن أهرب من الموت بحق الجحيم

هل هو يطاردنى أم ماذا !؟!

كانت عبير تقترب منى بخطوات ثابته

" هل تظنك أنك قادر على أن تلمس شعره من شعر أبنى أيها الحقير ؟"

أستندت على نفسى

ولكن في تلك اللحظة

هي أقتربت منى كثيرا

ومسكتنى من ملابسى ورفعتنى في الهواء مثل الدميه

كانت رائحتها لطيفة وجميله

كانت مثل ملاك من السماء أو شيء أجمل

برغم كل الألم والخوف لم أستطيع منع نفسى من مدح جمالها

وقوتها

وشخصيتها

كانت أقوى من أعظم الرجال

" هل سوف أموت "

رفعت سيفها

وكانت على وشك أن تخترق به جسدى

" هل تريدن أن تعرفى ماذا حدث للجوكر؟ "

لا أعرف لماذا لم توقفها كلامتى

كانت على وشك أن تقتلنى

كان السيف على وشك أن يخترقنى

كأنها لا تسمعنى ............!

" أرجوك سوف أخبرك ماذا حدث له ولكن أطرقنى على قيد الحياة "

وعندما كنت على وشك الموت

ظهر ظل شاب صغير

وضع يده أمام السيف ومسكه بحرص

" أمى لا تعضبى دعينا نسمعه "

قالت عبير

" أنه يقول ترهات من أجل أن يبقى على قيد الحياة "

نظر زيد الى بنظرات متفحصة شريره

وضحك وأقترب منى وقال

" هل تكذب علينا ؟! "

نظرت اليه وقلت

" ل...ا لا "

وضع يده على رأسى مثلما أكون طفل صغير وقال

" أحسنت أحسنت "

أنظرى يا أمى أنه لن يكذب

وأن كذب ولو للحظة واحده

سوف أجعل رأسه تسقط أمام عينه

هل هذا الطفل أحمق

كيف يسقط الرأس أمام العين

وضعتنى عبير وقالت

تحدث

...................

ياما

كنت أقتل بدون رحمة حتى حصلنا أخيرا على المفتاح المطلوب

اليوم تعلمت الكثير

تعلمت أن أكون أنا

ولن أكون شخص أخر غير نفسى

مهما حدث ومهما سوف يحدث

سوف أنقذ من أريد أنقاذه

لأن لدى القدره على ذلك

لأنى قوية ولا أحتاج أن أثبت ذلك

نظر ماندوا الى بعيون هادئة وقال

" يبدو أنك أصبحتى أقوى "

أبتسمت بداخلى وقلت له بوجه بارد

" هذ الامر لا يخصك على الأطلاق لأنك سوف تموت قريبا "

قال ركوج بصوت خائف

" هناك هالة من الغضب ونية القتل السوداء تقترب "

عندما قال ذلك

شعرت بجسدى كله يرتجف من نية القتل التي شعرت بها

وفجاءه ومن العدم

ظهرت سيدة أمامى

كانت تنظر الى بكره شديد

" هل أنت ياما لقد تغيرتى كثيرا هل تذكرنى ؟؟! "

قالت ذلك بصوت غاضب

نظرت الى وجهها ولكن لم أرأها من قبل

" أعلم أنك لن تذكرنى أنا عبير الفتاه التي قتلتيها وهى تحمى حبيبها الجوكر "

شعرت بصدمه كبيره

أتذكر جيدا

ولكن هي كانت فتاه ضعيفة لا يوجد لديها أي قوه تذكر بالنسبة لى

ولكن كيف الأن يخرج منها كل هذه الطاقة

" سوووووووووف أقتلك "

قالتها بغضب

" سوف أقتلك لأنك كنت سبب في موته "

" لقد قلتى أنك تحبيه ولكن لم تستطيعى حتى أن تحميه "

أقسم بكل شيء سوف أقتلك

سوف أدمرك

سوف أحرقك

سوف أجعلك تفقدين كل عزيز على قلبك وأن كان هذا أخر شيء أفعله في حياتى

سوف أجعلك تندمين

كانت تقول ذلك بصوت غاضب

ولكن في نفس الوقت

في نفس الوقت

كانت تبكى

تبكى بحرقة

.....................

أتمنى الفصل يعجبكم

كلما كانت التعليقات أكثر كانت المده بين الفصول أقصر

لذلك لا تلمونى على التأخير

وشكرا على الدعم والمتابعه

2021/05/18 · 640 مشاهدة · 1049 كلمة
joker
نادي الروايات - 2025