السّلام عليكم ❤️
.
.
.
سبحان الله والحمد لله ولا إلٰه إلّا الله
والله أكبر
.
.
.
أتمنّى أن تستمتعوا بالفصل
.
.
بسم الله نبدأ
.
.
.
.
في غرفة المعيشة
كورنيلياس: لا أفهم لما أحضرت الطّفلين إلى هنا ؟ هل ينقصنا مسؤوليّةٌ إضافيّة ؟
كايتو : كعادتك ، لا تتمتّع أبداً بدقّة الملاحظة
ألم يلفت انتباهك شيءٌ ما في راين ؟
كورنيلياس: أنّه طفلٌ شجاعٌ ويتحمّل المسؤوليّة بشكلٍ رائع
كايتو : ويحمل قلادة زينوس في عنقه
كورنيلياس: أتعني أنّه من أجزاء ...
مستحيل ، وجعلتنا نحضره إلى منزلنا كان علينا قتله عندما رأيناه
ثمّ يتوجّه إلى الغرفة فيمسكه كايتو من الخلف
كايتو: هل يمكن أن تهدأ قليلاً ؟ علينا أولاً أن نتأكّد من ماضيه باستعمال القلادة فربّما نكتشف شيئاً مهمّاً يساعدنا في مواجهة باقي أجزاء ذلك الشّيء
كورنيلياس : وكيف ستفعل ذلك ؟
كايتو: ببساطة سآخذ القلادة دون أن ينتبه الفتى وبعدها أضع عليها قطرة من دمه ، وننتقل لذكرياته
كورنيلياس: إذن لنحضر القلادة أوّلاً ،
لكن هل نام الطّفلان أم لا ؟
كايتو: بالطّبع هما نائمان فأنا لا أسمع أي صوتٍ من الغرفة هيّا بنا لننتهي من هذه المهمّة
يدخل كايتو إلى الغرفة بهدوءٍ
فيتفاجأ براين يصرخ
" لا أرجوك سامحني لم أقصد هذا ، أقسم أنّني لن أكرّرها ، أرجوك لا تؤذي ميكا الهرب كان فكرتي أنا ...لا "
ثمّ يستيقظ مرتعباً وهو ينادي ميكا
وعندما وجده نائماً بجانبه تنفّس بارتياحٍ ثمّ مسح على شعره بحنانٍ
ينظر حوله فيجد كايتو الّذي يحاول تهدأته بقوله
" لا تخف أيّها الصّغير هذا مجرّد حلمٍ مزعج ، يمكنك العودة للنّوم "
راين بخوفٍ : لا ...لا أريد النّوم سيأتي ليضربني مجدّداً .. لا أريد النّوم لا أريد
ثمَّ يبدأ بالبكاء فيحتضنه كايتو ويمسح على رأسه حتّى يهدأ فقد كان جسد راين يرتعش بشدّة
ثمّ يخاطبه بنبرةٍ هادئةٍ يملؤها الحنان
" لا عليك صغيري ، سأبقى هنا حتّى تنام مارأيك ؟ "
ينظر راين إليه ليجد تلك الابتسامة اللّطيفة الّتي ملأت قلبه بالطّمأنينة
راين: أجل أرجوك لا تتركني وحدي أنا خائف
عدني أن تبقى بجانبي أتوسّل إليك
ثمّ يحتضن كايتو بقوّة
بنبرته الهادئة وابتسامته الدّافئة
" أعدك ، سأبقى ، لكن عد إلى النّوم الآن "
ثمّ يمسك يد راين الّذي يتشبّث بيده بقوّة و يعود للنّوم
كورنيلياس: لم أعرف أنّك حنونٌ هكذا ،كدت أبكي
كايتو: ظريفٌ جدّاً ، توقف عن السّخرية
كلّ مافي الأمر أنّه ذكّرني ب ... اِنسَ
لنذهب للنّوم الآن
كورنيلياس : وماذا عن القلادة ؟
كايتو: سنتولّى الأمر في الغد فأنا متعبٌ الآن وأريد النّوم
ثمّ يغادران الغرفة
في الصّباح
يستيقظ راين على صوت ميكا الّذي يصرخ
" راين استيقظ إنّه مشهدٌ جميل جدّاً هناك مصباحٌ ضخمٌ في السّماء
استيقظ لتراه راين ....راين
راين : إنّها الشّمس فقط وهي تشرق كلّ يوم لا حاجة لكل هذه الضّجّة ، والآن أرجوك دعني أنام
وهنا يدخل كورنيلياس
" هيّا يا كسالى حان وقت الاستيقاظ ، لقد أعددت فطوراً شهيّاً "
ميكا: أسمعت راين سنأكل هيّا إنهض
راين: لما أنتم مزعجون ؟ دعوني أنام فأنا لست جائعاً
ثمَّ يغطي رأسه ويعود للنّوم
وعندها يدخل كايتو ويطلب من كورنيلياس وميكا مغادرة الغرفة وبعد خروجهم
كورنيلياس: لما لا تريد إيقاظه ؟
كايتو: لأنّه لم ينم طوال الّليل ، فلقد كان يستيقظ خائفاً بسبب الكوابيس ، واستمرّ في إزعاجي
كورنيلياس : فهمت إذن هيّا عزيزي ميكا لنأكل معاً
ميكا: رائع سآكل اليوم أيضاً
كايتو: ولما هذا يدهشك
ثمّ يتذكّر كلام راين
" كان يأكل مرّةً كلّ أسبوع "
وهذا يدفعه إلى احتضان ميكا بقوَّةٍ
" أجل عزيزي من الآن ستأكل كلَّ يوم "
بعد الفطور
كايتو: ميكا ، ما رأيك بالذَّهاب في رحلةٍ ؟
ميكا: وما هي الرّحلة ؟
فيتجاهل كايتو سؤاله ويوجّه كلامه لصديقه
" لما لا تأخذ ميكا لشراء ثيابٍ جديدةٍ
له ولصديقه ؟"
كورنيلياس: ولما لا تذهب حضرتك ؟
كايتو: لأنّك تعرف أكثر منّي بشؤون الأطفال ومن ثمّ أنا لم أنم الّليلة لذلك أنا متعبٌ كثيراً
كورنيلياس: حسناً ، سأذهب
لكن ستخبرني بكلّ شيءٍ عن هذا الفتى عندما أعود
هل اتّفقنا ؟
كايتو: حسناً موافق
كورنيلياس: إذن هيّا لننطلق ميكا
ميكا ( بسعادة) : رائع سأذهب في رحلة
لا أعرف حتّى الآن ما هي الرّحلة ، ولكن رائع سنذهب في رحلة
كورنيلياس: لكن عليك أن تبقى بجانبي ولا تركض في الشّارع
ميكا: حسناً سأكون طفلاً جيّداً
ويمسك يد كورنيلياس ويغادران معاً
وميكا يقفز ويصرخ بفرحٍ
" رحلة ... رحلة ... سنذهب في رحلة "
وبمجرّد خروجهما يتوجّه كايتو إلى غرفة راين وبدون أن يزعجه يأخذ القلادة من عنقه ثمَّ يخرج من جيبه حافظةً صغيرة
"لقد جاء دورك يا قطرة الدّم سأستخدمك لاكتشاف كلّ شيء "
وبعدها يضع قطرة الدّم على القلادة
" والآن لننطلق في رحلة إلى الماضي "
........ يتبع
رأيكم ؟
توقّعاتكم ؟
كيف ستكون ذكريات راين ؟
انطباعكم عن الشّخصيّات ؟
نلتقي على خير ❤️
•~•~•~•~•~•~•~•~•~•
•∞الفصل 660 كلمة ∞•