الفصل الثاني والستون: لأني أريد ذلك!
~
كانت الغابة غارقة في صمت موحش، لا يقطعه سوى صوت أنفاس مضطربة وحفيف الأشجار تحت وطأة هالة مرعبة.
"أرجوك، تسوغيكوني-ساما.. خلصني من عذابي هذا!"
انحنت "تامايو" على ركبتيها، جبهتها تلامس الأرض الباردة الرطبة، بينما كانت الدموع تنهمر من عينيها بغزارة، تحرق وجنتيْها كالحمض. كان جسدها يرتجف بعنف، ليس من البرد، بل من الرهبة الطاغية التي يفرضها الكيان الواقف أمامها.
لم يكن مجرد "هاشيرا" بعد الآن. كان شيئاً آخر.. شيئاً أقدم وأظلم.
وقف "رون" (تسوغيكوني رين) فوقها، ينظر إليها بعينين زمرديتين تلمعان ببرود في الظلام، بينما كانت خصلات شعره الأسود ذات الأطراف القرمزية تتمايل مع تيار طاقة غير مرئي.
[هممم... يبدو أنها لا تستطيع تحمل فكرة العيش بعد أن تحررت من سيطرة موزان، وتذكرت أنها قتلت عائلتها بيديها.]
تردد صوت "رينا" في عقل رون، تحليلياً وخالياً من العاطفة.
نظر رون إلى يده الشاحبة، وشعر بشيء غريب يختلج في صدره. "لسبب ما.. ما زلت أشعر بالشفقة تجاهها. هل لم يكتمل التحول بعد؟ ظننت أن دمج خلايا موزان سيقتل ما تبقى من إنسانيتي."
[إجابة: هذا طبيعي يا رون. لا يمكنني السماح لك بالتخلي عن مشاعرك البشرية بالكامل؛ فحدوث ذلك سيجعل وعيك غير مستقر وقد تنهار النسخة. بالإضافة إلى ذلك، تحولك لـ 'ملك الشياطين' لا يعني أنك ستخسر بشريتك تلقائياً، بل يعني أنك ستمتلك دوافع جديدة مظلمة.. شهوة للدماء، وغرور مطلق، ورغبة في التملك.]
شرحت رينا ببرود بينما تطفو حول تامايو المنهارة، تراقبها بفضول علمي، وكأنها عينة تحت المجهر.
زفر رون ببطء، وتغيرت ملامحه. قسى وجهه، واختفى أي أثر للتردد.
"أياً كان.. لن أسمح لأي شيء بكبحي بعد الآن. وبما أنها تطلب الموت بهذه الحرقة... فليكن."
لمعت عيون رون بضوء بارد وحاد كالشفرة.
اقترب بخطوات خفيفة وبطيئة نحو تامايو. انحنى ركوعه أمامها، ومد يده ليمسك بفكها ويرفع وجهها بقوة لتنظر إليه مباشرة.
"أخبريني يا تامايو.." سأل بصوت هادئ ولكنه يحمل ثقل الجبال. "هل تريدين الموت حقاً؟"
ارتجفت شفتا تامايو، ونظرت في تلك العيون التي لم تعد بشرية تماماً. "سبب رغبتي في الحياة طوال هذه القرون كان الانتقام منه.. من موزان. ولكن يبدو أنه مات بالفعل، بفضلك."
ابتسمت ابتسامة مكسورة، مليئة بالألم والراحة في آن واحد. "لم يعد لي مكان في هذا العالم.. يداي ملطختان بدماء زوجي وأطفالي.. أرجوك."
لم يقل رون شيئاً في البداية. اكتفى بالتحديق في عمق عينيها البنفسجيتين، وكأنه يقرأ روحها.
"ما هذا الشعور؟" فكر رون بانزعاج. "هذا الثقل في صدري.. أنا أكرهه."
اختفت ملامح التفكير من وجهه، وعاد ذلك القناع الجليدي الخالي من المشاعر. نهض ببطء، ووقف كبرج شامخ أمام المرأة الجاثية.
"لنرى.." تمتم رون بصوت خالٍ من أي نبرة، ويده تمتد ببطء نحو جنبه.
"تشينغ."
بصوت نقي وحاد، سحب سيف "النيشيرين" الأسود من غمده. لمع النصل تحت ضوء القمر، بارداً وقاتلاً، يجسد الموت في أصفى صوره.
"نـ-نعم... أرجوك، قم أنت بإنهاء عذابي، يا سيدي." قالت تامايو وهي تغلق عينيها، وتمسح دموعها، معدلة وضعية جلوسها لتستقبل الموت بكرامة.
وضع رون نصل السيف الحاد على رقبة تامايو الرقيقة. شعرت ببرودة المعدن تخترق مسام جلدها، تلتها لسعة حارقة.
"ألا تهتمين بشأن مصير العالم؟" سأل رون فجأة، وهو يضغط بالسيف قليلاً حتى سال خيط رفيع من الدماء القرمزية على رقبتها البيضاء.
"بعد كل شيء، لقد أصبحتُ أنا ملك الشياطين الجديد.. وقد أكون أسوأ من موزان نفسه بمراحل. ألا يخيفكِ أن تتركي العالم لوحش مثلي؟"
رغم السيف الذي يهدد بقطع عنقها، ورغم دماءها الحارة التي تسيل، فتحت تامايو عينيها ونظرت إليه بثبات غريب.
"لا.." قالت بصوت واثق، رغم ارتعاش جسدها. "أنا لا أظن أنك ستفعل ما فعله موزان."
ضاقت عينا رون. "وهل تملكين دليلاً؟"
"لو كنت بنفس شر موزان، لما قتلت الشياطين والأقمار العلوية طوال هذه السنوات.. ولما دربت الهاشيرا، وأنشأت عصر قتلة الشياطين الذهبي بنفسك."
ابتلعت ريقها وتابعت: "بالإضافة إلى ذلك.. أنت تعرف بالفعل كيف تصبح ملك الشياطين الحقيقي، ومع ذلك، أنت هنا تتحدث معي بدلاً من قتلي فوراً."
"هل تقصدين أنني لا أملك أي هدف من تحويل البشر لشياطين؟" ضحك رون ضحكة خافتة ومرعبة. "ماذا لو كنت أفعل هذا للاستمتاع فقط؟.. لرؤية معاناة البشر وهي تغذي نرجسيتي؟"
ترددت كلمات رون في عقل تامايو، وحاولت زرع الشك في قلبها، لكنها هزت رأسها ببطء.
"لدي ثقة.." قالت بابتسامة حزينة. "بأنك لست شخصاً شريراً من الداخل، تسوغيكوني-ساما."
نظر رون إليها بصمت طويل. الرياح كانت تعبث بشعره وشعرها.
"أرى..." تمتم رون أخيراً.
بحركة سريعة، أبعد السيف عن رقبتها وأعاده إلى غمده.
"كليك."
فتحت تامايو عينيها بدهشة، ورفعت رأسها لتراه ينظر إليها بنظرة غامضة. "هل.. هل ترفض قتلي؟ أم أنك تعطيني الإذن بالموت تحت ضوء الشمس عندما يشرق الفجر؟"
سألت بقلق. هي تعلم أنها لا تزال شيطانة، ولا تملك القدرة على إنهاء حياتها بنفسها إذا أمرها "الملك" بالعيش.
"لا.." قال رون بصوت بارد، وهو يرفع يديه ببطء. "أنا فقط.. سأحاكمكِ بشكل عادل."
تشابكت أصابع رون ببطء وثبات، مشكلة ختماً غريباً لم تره تامايو من قبل في أي تقنية جيوغوتسو أو فن دم شيطاني.
توهجت عيناه الزمرديتان بضوء بارد مرعب، وهمس بكلمات جعلت الهواء يرتجف:
"ريويكي تينكاي (توسيع المجال)..."
أغمضت تامايو عينيها بقوة، متوقعة أن يتم تمزيقها إلى أشلاء في لحظة. شعرت بطاقة مرعبة تحيط بها، وكأن العالم ينقلب رأساً على عقب.
"شيكو يويو (الحكم القاتل)!"
عندما فتحت عينيها، شهقت بصدمة.
اختفت الغابة. اختفى الليل.
وجدت نفسها واقفة في قاعة محكمة خشبية عملاقة ومهيبة، جدرانها مغطاة بألواح داكنة، ومحاطة بأسوار شائكة. وفي الأعلى، يطفو كائن شيطاني ضخم، مغلق العينين ومخيط الفم، يحمل ميزاناً ومطرقة. "جودجمان".
"ما.. ما هذا المكان؟!"
نظرت أمامها، لترتعب. كان رون يقف على منصة عالية، يرتدي ملابس القاضي والجلاد في آن واحد، وينظر إليها ببرود مطلق.
"سنبدأ المحاكمة..." قال رون بصوت تردد صداه في القاعة، وهو يلوح بملف ورقي ظهر في يده من العدم.
"المتهمة: تامايو. التهمة: قتل عائلتها، وتحويل البشر لشياطين، والمساعدة في نشر لعنة موزان لقرون."
ضرب رون بيده على المنصة.
"فليبدأ الحكم!"
...
مرت دقائق بدت كساعات داخل المجال، حيث عرض "جودجمان" ذكريات تامايو وجرائمها، وفي نفس الوقت، معاناتها وندمها.
وفجأة، بدأ المشهد يتلاشى. تكسرت جدران المحكمة كشظايا الزجاج، وعاد ضوء القمر الخافت للظهور.
سقطت تامايو على الأرض، تلهث بشدة وكأنها ركضت لمئات الأميال. جسده يؤلمها، وتشعر بضعف شديد لم تعهده منذ قرون.
رفعت يديها أمام وجهها لتنظر إليهما.
"هذا..."
لم تكن يدان شاحبتان باردتان. كانت دافئة. العروق زرقاء طبيعية تظهر تحت الجلد. ولمست فمها.. اختفت الأنياب.
"أنا.. بشرية؟"
همست بصوت مرتجف. "لماذا.. ماذا حدث؟ لماذا أنا حية؟ ولماذا عدت بشرية؟ هل كان موزان يملك القدرة على فعل هذا.. لا، مستحيل!"
رفعت رأسها لتصرخ بانفعال، ووعيها يتلاشى من شدة الصدمة والإرهاق:
"تسوغيكوني رين!! ما هو هدفك بحق الجحيم؟!"
كان رون قد بدأ يبتعد بالفعل، خطواته هادئة ولكنها تقطع مسافات كبيرة بسرعة غريبة. توقف عند سماع صراخها، والتفت نصف التفاتة.
كانت عيناه باردتين، ولكن في عمقهما شيء يشبه الحزن المخفي.
"اذهبي للبحث عن عشيرة تسوغيكوني وفيلق قتلة الشياطين..." قال بصوت قوي وواضح. "لا.. بل اذهبي للبحث عن 'توأم' عائلة تسوغيكوني، يوريتشي وميتشيكاتسو."
نظر رون إلى يديه، يفتحهما ويغلقهما وكأنه يختبر قوته الجديدة.
"أوصلي لهم هذه الرسالة.."
توقف للحظة، ليعطي كلماته ثقلاً أكبر.
"ملك الشياطين الجديد، تسوغيكوني رين، يتحداهم في قتال حتى الموت. قتال لتحديد مصير هذا العالم... لديهم خياران فقط."
استدار رون بالكامل وبدأ يمشي مبتعداً، بينما صوته يتردد في أذني تامايو كحكم نهائي:
"إما أن يقتلوا ملك الشياطين بقطع رأسه وإنقاذ البشرية... أو الموت على يديه."
توقف عند حافة الظل، وأضاف الكلمات التي جعلت قلب تامايو يتوقف من الرعب:
"ووقتها... سأكون سبب انقراض البشرية. سأحول البشرية كلها لجزء من قوتي. سألتهم الجميع، بلا استثناء."
اتسعت عينا تامايو حتى كادتا تتمزقان.
"جنون..." تمتمت.
كان كلام رين يتجاوز جنون موزان بمراحل. موزان كان يقتل ليعيش، ويمتص الدماء المميزة ليزيد قوته. كان يرى البشر كحشرات، لكنه لم يفكر بإبادتهم لأنهم مصدر طعامه.
لكن رون.. رون كان يتحدث عن "الحصاد الكامل". تكديس ملايين الأرواح، امتصاص دماء الكوكب بأسره لتعزيز قوته حتى لو بنسبة ضئيلة.
سقطت تامايو مغشياً عليها من هول الصدمة، بينما اختفى ظل رون في عمق الغابة المظلمة.
....
كان رون ينطلق بسرعة تتجاوز الصوت، يقفز فوق قمم الأشجار وكأنه يطير.
[ما الذي تخطط له حقاً يا رون؟]
سألت رينا بصوتها الميكانيكي، وهي تطفو بجانبه، ملامحها خالية من التعبير لكن نبرتها تحمل فضولاً نادراً.
لم يتوقف رون، ولم ينظر إليها. كان وجهه جامداً كقناع، وعيناه مثبتتين على الأفق البعيد.
"الأمر بسيط يا رينا..." قال بصوت خافت يضيع في الريح. "لا أحد من عائلتي سيقبل التحول لشيطان طواعية. ميتشيكاتسو فخور جداً، ويوريتشي نقي جداً، وأمي... 'آكي'..."
توقف صوته للحظة عند ذكر اسم والدته.
"آكي لن تقبل أبداً أن تعيش كوحش يأكل البشر."
نظرت رينا إلى وجه رون الجانبي. رأت العبوس الطفيف، والحزن الذي يحاول إخفاءه خلف قناع القسوة.
في تلك اللحظة، أدركت رينا الحقيقة.
لا توجد طريقة لنقل جسد "تسوغيكوني رين" المادي إلى عالم آخر. عندما تنتهي المحاكاة، سيعود وعي "رون" للاندماج مع الأصل، لكن هذا الجسد، هذا الكيان الذي أصبح ملك الشياطين، سيبقى هنا.
سيكون محكوماً عليه بالعيش للأبد في هذا العالم. سيرى عائلته تكبر، تشيخ، وتذبل أمامه. سيرى القريبين منه يموتون واحداً تلو الآخر، بينما هو يبقى شاباً، قوياً، ووحيداً في أبدية لا تنتهي.
لم يكن رون، الذي تأثرت ذكرياته ومشاعره بذكريات موزان الخالدة، قادراً على تحمل فكرة تلك الوحدة الأبدية. لم يكن يريد العيش لقرون بدون يوريتشي اللطيف، بدون ميتشيكاتسو الصارم والمنافس، وبدون حنان والدته.
[أنت تعرف أنك متأثر بذكريات موزان وخوفه من الموت والوحدة، صحيح؟] قالت رينا.
"نعم..." أجاب رون بصراحة صادمة. "ولكني لا أهتم. لا أريد رؤيتهم يموتون ويتركوني خلفهم. سأجد طريقة لإقناعهم بأن يصبحوا شياطين، سأجبرهم على الخلود معي."
شد قبضته، وتوهجت عيناه بالأحمر.
"وإذا رفضوا... وإذا كانوا يفضلون الموت بشرف كبشر على العيش معي كشياطين... فأنا أفضل الموت على أيديهم."
"سأجعلهم الأبطال الذين أنقذوا العالم، وسأذهب أنا للجحيم بسلام."
بسماع هذا عرفت رينا خطة رون، ييدو انه في النهاية لن يقدم على الخطوة الاخيرة ليصبح ملك الشياطين المثالي.
زهرة زنبق العنكبوت الازرق.
[انه يعطي فرصة لهم ليستطيعو هزيمتة بنور الشمس، اذن...]
صمتت رينا، ونظرت لظهر رون الذي يبتعد في الظلام، يحمل على كتفيه عبء الخلود واللعنة.
....
في الفراغ العقلي للأصل "رين".
كانت الغرفة هادئة كالمعتاد. رينا (النسخة الأصلية) كانت تطفو في الهواء، تراقب رون عبر نسختها.
نظرت إلى الأسفل، حيث كان رين يجلس على كرسيه المفضل، يغمض عينيه ويسند وجهه على يده، في حالة تأمل عميق.
[رين..] نادته رينا بهدوء. [ألن تتكلم معه؟ إنه يغرق في الظلام.]
فتح رين عينيه ببطء. لم تكن هناك نظرة قلق أو خوف. بل كانت هناك ابتسامة.. ابتسامة غامضة، مستمتعة، وربما.. فخورة قليلاً.
"لا..."
قال رين وهو يغلق مجلد المانجا الذي كان بيده.
"سيكون هذا ممتعاً جداً. دعيه يكتب قصته للنهاية."
نهض رين ومدد جسده بكسل.
"علاوة على ذلك... رون هو 'رغبتي في القوة'. وإذا كانت القوة تعني التضحية بكل شيء من أجل من تحب، أو الموت على أيديهم... فهذا يبدو كنهاية تليق بملك، أليس كذلك؟"
ضحك رين بخفة، وعاد للتركيز على رون، حيث كان رون يستعد لمواجهة مصيره.
---
نهاية الفصل 62.
أتمنى أن يكون الفصل قد نال إعجابكم!
هل تؤيدون خطة رون؟ وهل تعتقدون أن يوريتشي وميتشيكاتسو سيستطيعان قتله؟
انتظر آراءكم وتعليقاتكم بفارغ الصبر! (ولا تنسوا التفاعل لنستمر 🔥)
آه... لقد تعبت، لذلك دعونا نتحدث بواقعية بعيداً عن التصنع.
بدأت اكره لنفسي لكتابة اشياء لا اريد كتابتها في نهاية وبداية كل فصل... فقط لمحاولة اخباركم ان تكتبوا تعليق.
تبا للروايات والتاليف...
لنعود للموضوع...
سببي الوحيد للاستمرار في كتابة هذه الرواية هو الوصول إلى حدث معين أريد كتابته بشدة، وأريد الكتابة فقط لتحقيق رغباتي... ولكني أقمع نفسي وأتعب في مراجعة الفصول والبحث عن معلومات حول الرواية، وأتجاهل بعض الأشياء التي أريد فعلها وتحقيقها فقط لكي لا أفسد الرواية لكم...
على ماذا أحصل في المقابل؟
أنا لست جاحداً، وأكون سعيداً حقاً عند قراءة التعليقات... حتى لو كانت قليلة جداً. لقد وصلنا إلى المركز الثاني منذ مدة طويلة في الموقع، ولا أعرف حقاً لماذا -رغم استمراري في الكتابة ونشر الفصول- لم نصل حتى الآن للمركز الأول.
هذا بسبب التعليقات يا صديقي؛ فالتعليقات على الفصول تعني أن الرواية ذات شعبية، وبهذا ستحتل المركز الأول لو أنك تخصص بعضاً من وقتك بعد قراءة الفصل لكتابة تعليق. وبالنسبة للأشخاص الذين يستخدمون التطبيق، فميزة التعليقات لا تعمل إلا في موقع "نادي الروايات"، لذا ادخل وضع تعليقات مشجعة هناك.
أكون سعيداً برؤية تعليق مشجع، وممتناً للشخص الذي ينتقدني ويخبرني بأخطائي، ومبهوراً بالشخص الذي يشاركني أفكاره... لذا دعونا نتوقف عن هذا الهراء.
أنا أنشر هذه الرواية على موقع Webnovel وهي ناجحة لحد ما، ولكني فكرت أكثر من مرة في إيقافها. سببي الوحيد لعدم إيقافها ليس فقط الأشخاص الذين يستمرون بمشاركة أفكارهم والتعليق على جميع الفصول ودعم الرواية لتحتل مركزاً في تصنيف الروايات الشعبية على موقع عالمي... بل أنا أستمر أيضاً من أجل الأشخاص الذين شجعوني في البداية، ولأشكر الذين يشاركوني أفكارهم بحماس وساعدوا في بناء الرواية. أستمر فقط من أجل أشخاص يتحدثون معي كثيراً حول الرواية، ويظهرون اهتمامهم ودعمهم لي لأكمل كتابتها.
كلمتي الأخيرة:
لقد نال التعب مني.. لنوقف هذا الهراء. ربما حان الوقت لأستثمر جهدي في شيء آخر.. شيء يمنحني قيمة حقيقية، أو على الأقل، يسعدني.