الفصل التاسع والسبعون: رقصة الضوء والضباب.

لم أجد عنوان مناسب حقا...

الفصل هذا اقصر من المعتاد لاني حذفت نصفه أثناء المراجعة... اسف.

استمتعوا~~~

في لحظة انعدام الخوف، انطلق زينيتشيرو في وميض ذهبي متعرج وفوضوي جداً. كانت سرعته كبيرة للغاية لدرجة أنه بدا كوميض برق أبيض خالص يتجاوز حدود الرؤية البشرية.

ظهر خلف كوكوشيبو مباشرة. كانت عيناه واسعتين ومحتقنتين بالدماء، وحدقتاه حادتين ومركزتين كإبرة على عنق القمر الأول.

لوح بسيفه المتضرر بقوة هائلة معززة بالسرعة الانفجارية. نزف الدم من عضلات ساقيه الممزقة التي لم تحتمل هذا الضغط المرعب، وتطايرت قطرات الدماء في الهواء وهو يندفع.

في عالم بطيء ومتباطئ بالنسبة للشياطين العليا، التفت كوكوشيبو ببطء شديد، ونظرت عيونه الست إلى زينيتشيرو ببرود وحدة.

همس زينيتشيرو بصوت لا يشبه صوته:

"تنفس الضوء - الشكل الثالث: تنين الضوء!"

تحول مسار زينيتشيرو المتعرج في الهواء إلى طاقة ذهبية تجسدت على شكل تنين من الضوء الساطع، ورأس التنين يتركز في شفرة السيف المندفعة نحو عنق كوكوشيبو.

التفت كوكوشيبو بالكامل في جزء من الثانية، ولوح بسيفه اللحمي صاداً الهجوم المباشر. ولكن... سيف كوكوشيبو لم يتحمل قوة الهجوم والسرعة المضاعفة لتنين الضوء، فقُطع كما يخترق السكين الحامي قطعة زبدة!

وصل نصل زينيتشيرو إلى عنق كوكوشيبو واخترقه بالفعل. الدم الشيطاني تناثر في الهواء.

ولكن... بما أن سيف كوكوشيبو قد أضعف قوة الهجوم، وبسبب الضرر المسبق في سيف زينيتشيرو، لم يستطع النصل إكمال طريقه وقطع العنق السميك بالكامل. توقف السيف في منتصف رقبة القمر الأول.

جعل هذا كوكوشيبو يبتسم ببرود. رفع سيفه المقطوع الذي تجدد نصله اللحمي في لحظة واحدة، ولوح به باتجاه رأس زينيتشيرو المعلق في الهواء.

قال كوكوشيبو بهدوء مميت: "أنت عالق. لا يمكنك الهروب الآن... عضلات ساقيك مدمرة بالكامل بسبب الهجوم. هل استخدمت قوتك كاملة في هجوم واحد يائس؟ للأسف.. لقد فشلت. وقبل أن يغيب وعيك، فلتمت!"

كان وعي زينيتشيرو يبدأ في التلاشي من شدة الألم والضغط. عيناه بدأتا تظلمان ببطء، والدماء تصب بغزارة من جسده المتضرر.

عضلاته تمزقت، وعيناه فقدتا بريقهما الذهبي. الهاوري الخاص به، والذي كان يرفرف بعنف بسبب سرعة الهجوم، بدأ يهدأ. وأمام هجوم سيف كوكوشيبو القاتل المتجه نحو رأسه، لم يستطع فعل شيء سوى النظر بعجز تام.

وفي تلك اللحظة الحرجة... تردد صوت هادئ وبارد في المكان.

"تنفس الضباب - الشكل الرابع!"

انطلقت قوة هجوم ساحقة وسريعة جداً نحو كوكوشيبو. شعرت كل خلية شيطانية في جسد القمر الأول بالخطر، تصرخ له بأنه يجب أن يتجنب هذا الهجوم المباغت.

لذلك، ألغى كوكوشيبو هجومه على زينيتشيرو، ودفع قدميه للوراء، ودار في الهواء ليبتعد، ثم سقط بهدوء على الأرض.

نظر كوكوشيبو نحو مصدر الهجوم. كان توكيتو مويشيرو ينطلق وراءه بسرعة كبيرة جداً في مسار متعرج، مع ضباب أبيض كثيف ينتشر منه ويغطي المنطقة.

ضيق كوكوشيبو عيونه الست وقال باهتمام: "سرعة مذهلة... هل تستطيع ترك صور ضبابية خلفك بسبب سرعتك هذه؟ من سوء حظك أن عيوني الستة حادة جداً ولا تُخدع بسهولة."

وبدون أن يلتفت، لوح كوكوشيبو بسيفه لصد هجوم توكيتو الذي اختفت صورته الضبابية من أمامه فجأة، وهاجمه من الخلف.

في عالم قتلة الشياطين، لا يوجد "سحر" أو قوة عنصرية حقيقية للتنفس. في الأنمي والمانجا، قام الكاتب بإضافتها لمساعدة القارئ على التخيل وللتعبير عن الأسلوب. النار ليست ناراً حقيقية، والماء ليس ماءً... ولكن!

تحت تأثير "علامة قاتل الشياطين"، ودفع جسده لأقصى حدوده الممكنة، استطاع توكيتو الوصول لسرعة حركية مرعبة. سرعة تكفي لخداع العين البشرية وحتى الشيطانية، لدرجة جعلت نفسه يبدو كمجرد ضباب متناثر... وهم لا يمكن الإمساك به.

وبهذا، صد كوكوشيبو هجوم توكيتو ورد له الهجوم، ولكن كل ما قطعه سيف القمر الأول كان صورة ضبابية (سراباً حركياً).

عملت عيون كوكوشيبو الستة بأقصى طاقتها؛ كان لكل منها وعيها الخاص، وبدأ بصد وقطع صور توكيتو الذي كان يظهر من عدة أماكن في نفس الوقت حوله. ولكن كل ما كان يقطعه هو مجرد وهم وصورة بقيت في شبكية العين بسبب السرعة الكبيرة.

وفي وقت ما من هذا الاشتباك السريع، أصبح سيف كوكوشيبو اللحمي في حالة يرثى لها، حيث تلقى قطوعاً دقيقة ولم يستطع تجديده بسرعة كافية بسبب سيل هجمات توكيتو من كل الزوايا.

"أنت سريع... أيها الشقي، ولكن..." ابتسم كوكوشيبو ببرود.

وفي لحظة واحدة، كسر قوانين السرعة وانتقل من مكانه ليظهر أمام توكيتو الحقيقي مباشرة!

في عالم توكيتو المتسارع، كل ما استطاع رؤيته هو جسد ضخم حجب رؤيته فجأة. لم يستطع التفاعل بسرعة كافية لصد سيف كوكوشيبو الذي انطلق بسرعة مرعبة باتجاه عنقه.

ولكن وقتها... سمعوا صوت طنين حاد يمزق الهواء.

انطلق وميض ذهبي كأفعى تهاجم فريستها، وظهر خلف كوكوشيبو.

تفاعل كوكوشيبو بسرعة خارقة. وبينما يصدر صوت "تسك" منزعج، لوح بسيفه مغيراً اتجاهه في منتصف الهجوم على توكيتو، بحيث يحاول قطع زينيتشيرو الذي ظهر خلفه ليهدده.

وقتها لاحظ كوكوشيبو شيئاً غريباً؛ زينيتشيرو لم يستعد وعيه بالكامل! عيناه كانتا فارغتين.

عبس القمر الأول وفكر: "إنه يتحرك بالغريزة الصافية أثناء غيابه عن الوعي؟ من أين تعلم هذا الأسلوب القتالي؟ هل يمكن أن يكون...؟"

وقبل أن يستطع الالتفاف بالكامل لقطع الفتى المندفع خلفه، تفاجأ كوكوشيبو بتوقف سيفه في منتصف الحركة! تحركت عيونه الست بذهول، واستطاع اللعن في سره بينما يرى توكيتو يطعن نصل سيفه الأبيض مباشرة في ذراع كوكوشيبو الممسكة بالسيف، ويوقفها مكانها!

لقد خمن توكيتو بذكاء أنه قد لا يستطيع قطع ذراع القمر الأول بسرعة، لذلك طعنها فقط، واستخدم كل وزن جسده وقوته لتثبيتها مكانها كالمسمار.

برؤية هذا التعاون الانتحاري، والشعور بسيف زينيتشيرو المضيء الذي بدأ يخترق عنقه من الخلف، بينما يسمع صراخ هذين الفتيين اللذين دفعا أجسادهما لأقصى حد لتجاوز الألم... ابتسم كوكوشيبو بسخرية مميتة.

بووووووم!

حدث انفجار ضخم للطاقة. ومن وسط الغبار المتناثر، انطلق جسد توكيتو (الذي كان متمسكاً بذراع كوكوشيبو) ليصطدم بزينيتشيرو (الذي كان يهاجم من الخلف). طار الاثنان بعيداً واصطدما بالأرضية الخشبية عدة مرات كدمى محطمة.

بالكاد استطاع الاثنان تدارك الوضع. تدحرجا ونهضا بصعوبة بالغة، بينما أجسادهما ترتجف من الصدمة والألم. استعاد زينيتشيرو وعيه أخيرًا من صدمة الارتطام، وعاد شعور الألم المبرح يمزق جسده.

من بين الغبار، لوح كوكوشيبو بسيفه بحركة واحدة. انطلقت شفرة قمرية ضخمة باتجاه الاثنين. انصدم توكيتو وزينيتشيرو، وقفزا بالكاد بسيقانهما المتضررة في اللحظة الأخيرة لتجنب الانشطار.

تسبب الهجوم في انقشاع الغبار، ليظهر كوكوشيبو واقفاً بشموخ. لقد تمزقت ذراعه (التي طعنها توكيتو) وقُطعت بطريقة فظيعة، حيث قام هو نفسه بسحب يده بقوة هائلة لدرجة تمزيقها، ليرمي توكيتو على زينيتشيرو في اللحظة الحاسمة!

وفي غضون ثانية... شفى كوكوشيبو ذراعه الممزقة بالكامل. تجدد اللحم وتكونت ذراع جديدة. الضرر البسيط في عنقه (من سيف زينيتشيرو) اختفى دون أثر.

إمكانية قتله تبخرت في الهواء كالدخان.

رغم كل تدريبهم الجحيمي على أساليب وتقنيات مختلفة على يد رين، إلا أنه ما زال من المستحيل تقريباً قتل أو إضعاف القمر العلوي الأول بمفردهم.

حتى خطتهم الأساسية في إرهاق وإضعاف الأقمار العلوية لتضييع الوقت كي يستطيع رين الوصول، بدت وكأنها فشلت. إذا حاولوا المماطلة أكثر، فربما يقتلهم كوكوشيبو في لحظة ملل.

"كيف يمكننا هزيمته حتى؟" همس توكيتو بصوت خافت، بينما يرتجف جسده من الألم. سحب قميصه الممزق ومزقه بالكامل ليتخلص منه، مظهرًا جسده العلوي النحيل المغطى بالكدمات والجروح العميقة في كل مكان. "هل يستطيع رين فعلها حقاً؟"

الأمل في النجاة بدأ يختفي بدون أي أثر بالنسبة لتوكيتو.

ولكن...

شهيق. زفير. شهيق. زفير.

شهيق عميق.... وزفير أطول.

سمع توكيتو (وكذلك كوكوشيبو) صوت تنفس زينيتشيرو. كان صوتاً منتظماً، هادئاً، ولكنه عميق كصوت حيوان مفترس في نومه.

عندما نظر توكيتو إلى زينيتشيرو بجانبه، تفاجأ. لم يكن زينيتشيرو يرتجف بعد الآن. جروحه العميقة توقفت عن النزيف بشكل غريب. وعيناه، اللتان كانتا ترتجفان من الألم قبل ثوانٍ، عادتا لحالة تركيز مرعبة. أصبحت حدقتاه ضيقتين جداً، ومركزتين كشفرة، بينما احتقن بياض عينيه بالدماء.

وعلى كتف ذراعه الأيمن (حيث كان كُم قميصه الأيمن ممزقاً بالكامل)، بدأت "علامة قاتل الشياطين" بالنبض بقوة.

الجسم البشري آلة مثيرة للإعجاب.. طالما يمكنك التحكم به بالكامل.

أوقف النزيف، سرّع دورتك الدموية لأقصى حد ممكن بضخ الأكسجين، اضغط عضلاتك بشدة لزيادة القوة الانفجارية، اجعل الجسم يتحرك بغريزته وكأن له وعيه الخاص مما يزيد من سرعة ردة الفعل بشكل خيالي، أوقف إحساسك بالألم، أوقف إحساسك بالخوف، أوقف نفسك عن التفكير!

نفذ الفعل فوراً في جزء من الثانية ولا تفكر في العواقب.

توسعت عيون توكيتو بينما ينظر لزميله. "أليست هذه... التقنية السرية التي علمها رين لنا كملاذ أخير؟ ولكن..."

عبس توكيتو، وشد على مقبض سيفه وقال بإصرار: "يبدو أن هذا خيارنا الوحيد الباقي. لم أتقنها بنفس مستواك يا زينيتشيرو، لذلك أعتمد عليك. يجب أن نقطع رأسه..."

"ونهرب به..." تمتم زينيتشيرو بشرود وبصوت خشن لا يشبه صوته.

وبمجرد أن أنهى الكلمة، ركلت قدمه الأرض مسببة انفجاراً صغيراً في الخشب، وظهر في اللحظة التالية خلف كوكوشيبو الذي توسعت عينيه من هذه السرعة الجديدة!

لا يمكن للشيطان تجديد رأسه إلى إذا دُمر، لأن دماغه (مركز التجدد) سيكون موجوداً في الرأس.

لذلك كانت خطة رين البديلة والمجنونة بسيطة: إذا لم تستطع قتله (بسبب تجدد رقبته السريع أو حمايته لها)، فاقطع الرأس وأمسك به واهرب به بعيداً جداً عن الجسد حتى تشرق الشمس!

لقد كانت هذه خطة تانجيرو والبقية التي نفذوها ضد غيوتارو وداكي في القصة الاصلية، وبما ان داكي لم تستطع ببساطة تجديد راس اخر بدلا عن الذي قطعه اينوسكي وهرب به، لذلك كانت هذه خطتهم البديلة في حال حدوث شيء غير متوقع... كما الان.

رغم أن هذا يبدو مجرد جنون وانتحار أمام القمر العلوي الأول، ولكن بوجود "علامة قاتل الشياطين" التي تضاعف القوة والسرعة بشكل مهول، ومع استخدام "التقنية الانتحارية" التي علمها لهم رين، فإن قوتهم ستتضاعف لأرقام خيالية لبضع دقائق قبل أن تنهار أجسادهم.

"مُت بينما تحقق واجبك... احرق حياتك... اقتلهم جميعاً!"

تردد صوت رين القاسي من ذكرياتهم. وباستخدام هذا كحافز، استخدم الاثنان التقنية لأقصى حدودها.

"توكوغي : كنغي نو كايهو! (المهارة الخاصة: التحرر المحظور)"

اكسر كل القيود الطبيعية على جسدك باستخدام تقنية التنفس القصوى. دمر نظام حمايتك الحيوي الذي يمنعك من استخدام طاقتك كاملة، اجعل عقلك يعمل بنسبة 100%، واجعل جسدك يتجاوز كل الحدود الممكنة حتى لو تمزقت عضلاتك وتفتتت عظامك!

تحول توكيتو وزينيتشيرو إلى مجرد وميضين من الضوء والضباب. أصبحا يختفيان ويظهران في كل مكان حول الغرفة بسرعة تفوق سرعة الصوت، مخلفين صوراً ضبابية وذهبية متداخلة جعلت القمر العلوي الأول يعبس بشدة.

حتى بعيونه الست، أصبح من الصعب جداً تتبع حركات الاثنين في نفس الوقت بسبب هذه السرعة المرعبة. لذلك، قرر كوكوشيبو التوقف عن الاعتماد على بصره فقط، وبدأ يعتمد على إدراكه الخارق وهالة خصومه.

في هذه اللحظة، بدأت المعركة الحقيقية.

ابتسم كوكوشيبو ابتسامة وحشية لم تظهر على وجهه منذ قرون، بينما يصد هجوم زينيتشيرو القادم من الأعلى، وهجوم توكيتو من الأسفل.

كانت كل ضربة تصطدم بسيفه تخلف صوت انفجار وكأنه رعد يضرب المكان. انطلقت الشرارات الذهبية والبيضاء مصطدمة بهالة القمر الأرجوانية الخاصة بكوكوشيبو، الذي بدأ يستمتع بالقتال أخيراً.

"أخيراً... خصوم يستحقون... ههههه!"

ضحك كوكوشيبو بهيستيريا وهو يركل زينيتشيرو بعيداً، ويلوح بسيفه ليجبر توكيتو على التراجع. تردد صدى ضحكته الشيطانية والمرعبة في أرجاء القلعة، لدرجة أن هناك شخصاً آخر، بعيداً في الممرات المتقاطعة، سمعه.

.

.

في مكان آخر من القلعة اللانهائية...

كان هاكوجي (أكازا البشري) يركض بمفرده. كان يقفز من مبنى مقلوب لآخر، ويركض على الجدران بسرعة كبيرة.

كان ينطلق بمسار معين في رأسه، معززاً إدراكه لأقصى حد لتجنب محاولات ناكيمي في التلاعب به وتغيير مساره، وكلما ظهر شيطان من الرتب الدنيا أمامه، كان هاكوجي يقتله بلكمة واحدة تفجر رأسه وعنقه دون أن يبطئ من سرعته.

كان القمر العلوي الثالث السابق، الآن أكثر قوة ورعباً في هيئته كبشري خارق يتقن فنون القتال المطلقة.

"رين ذلك الوغد المجنون بالتأكيد!" تمتم هاكوجي بغضب وهو يحطم جداراً. "لقد ظل يردد لي طوال الوقت بأنه لا يجب أن نفترق أبداً مهما حدث... ولكنه عندما التقينا، يشير لي باتجاه معين، ثم يجن جنونه، ويختفي!... سحقاً له!"

(كان رين قد أرسل هاكوجي لدعم البقية بعد أن اكتشف أماكنهم).

وقتها... سمع هاكوجي صدى تلك الضحكة الهيستيرية المرعبة بعد أن اقترب من المكان الذي وجهه إليه رين.

ابتسم هاكوجي. ولكنها لم تكن ابتسامة عادية؛ كانت ابتسامة متوحشة، حماسية، ومرتجفة من فرط إثارة المعركة. ابتسامة شخص وجد فريسته.

زاد من سرعته، وانطلق بأقصى سرعة ممكنة مخلفاً دماراً في الأرضية خلفه، بينما يصرخ بصوت زلزل الممرات:

"انتظرني يا كوكوشيبو! سأحطم رأسك القبيح وتلك العيون الستة... بنفسي!"

---

اذا استمتعت بالفصل فيرجى اخباري بافكارك في التعليقات، هذا حافزي الوحيد على الاستمرار😇❤️

2026/05/18 · 24 مشاهدة · 1886 كلمة
Ryon
نادي الروايات - 2026