18 - الأرنب ذي القرن الحديدي

تسأل رودينا بنبرة متعالية بعدما رأت أن أمازاكي لم يقدم نفسه بعد

“إذن ألن تعرف بنفسك”

فيظهر أمازاكي وجها متفاجئا تتلوه إبتسامة صغيرة

“آآه إنه أمازاكي, أمازاكي ريوجي يا رودينا تشان”

بالطبع فلم يكن لدى أمازاكي أي سبب ليخفي إسمه عنها

فبدأت تقول الفتاة في نفسها بعدما سمعت جملته اللبقة

“أنا حقا لا أصدق أنه نفس الفتى من السابق *تنهد* من قال أن المال لايصنع المستحيل”

لكنها تتذكر فجأتا

“ريوجي…لم أسمع بعائلة كهذه من قبل…هل هذا يعني أنه من الطبقة العامة… لكن غروره سابقا يجعلني أشك في هذا الأمر… إذن هل يستخدم إسما مزيفا”

فبالفعل كم من شخص يستطيع تجاهل طلب لأحد أفراد العائلة الخمس, لا أحد بالطبع فالجميع سيحاول بأقصي مالديه ليكون له علاقة طيبة معهم, ولن يقوم بتجاهلهم كأنه لايعرفهم حتى لو كان أحد أفراد من العائلات الخمس الأخرى لذا فالتفسير الوحيد الذي قد يأتي به أي شخص عادي هو أن أمازاكي في منزلة أعلى منها… بالرغم من الأن الحقيقة أبسط من ذالك بكثير

وبعدما تنتهي من تفكيرها العميق تلتفت لتجد أمازاكي يحاول قطف ثمرة غريبة من شجرة قريبة منهم فتقول بستغراب

“ماذا تفعل؟”

ويجيبها

“ماذا تعنين؟ أليس هذا واضحا؟”

“ألاتعلم أن تلك الثمرة سامة وقد تسبب لك عصرا في الهضم يستمر لمدة أسبوع”

“…..”

ليظل أمازاكي صامتا للحظة بينما يقول في نفسه

“يبدو أنها تملك بعض المعلومات التي أحتاجها”

فإبتسم إبتسامتا طفوليتا صغيرة تدل على إندهاشه

“مذهل… لم أكن أعلم هذا…يبدو أنك تعلمين الكثير يارودينا تشان”

وتجيبه بينما غرورها وصل لأعلى المراتب وهي تضع يدها على صدرها

“بالطبع أنا أعلم الكثير هاهاها”

“حقا؟… إذن ماذا عن هذه الشجرة هنا”

أمازاكي يشير لشجرة أخرى

فتجيبه وكأنها تحاول إثباث نفسها

“آآآه أتعني هذه… إن ثمارها صالحة للأكل وكما أنها عنصر مهم في بعض الأدوية وتستخدم في الطبخ كذالك”

“مذهل…وماذا عن هذه”

يشير أمازاكي لشجرة تشبه السابقة إلا أن ثمارها مختلفة

فترد رودينا

“تلك الشجرة… مع أنها تشبه السابقة إلا أن فاكهتها سامة فهي تسبب شللا مؤقت إلا أنها مع ذالك تستعمل في صنع بعض الأدوية”

“هكذا إذن…وماذا عن هذه هنا”

وهكذا تابع أمازاكي إستغلالها بتعبير الذهول المزيف للحصول على المعلومات الأساسية التي يحتاجها فهو ليس لديه أي معرفة ولو بأبسط الأمور في هذا العالم, لربما حتى طفل صغير سيكون مدركا للأمور أكثر منه

“وهذا….”

يقولها وهو يحمل شيئا في يده

وعندما تلتفت رودينا تنصدم عندما تراه يحمل أرنبا غريبا الشكل لست متأكدا إن كان يجب دعوته بأرنب فهو كان يملك قرنا حادا في جبهة رأسه بطول 20 سنتمتر تقريبا وعيناه بنفسجياتان بالكامل وكما أن لونه رمادي إلا أنه تغطيه خطوط سوداء في كامل جسده وكما أنه يملك أنيابا حادة لايبدو أنها تصلح لقطع الجزر بل وحتى أنه يمكنك رؤية مخالبه الحادة

فتقول رودينا وهي تصرخ من شدة توترها

“هذا…هذا… كيف إستطعت إمساكه… لا ليس هذا مهما الأن, تخلص منه بسرعة”

عندما رأى أمازاكي الفتاة متوترة ولاتدري أنها تصرخ قال في نفسه

“ما خطبها هل هذا الأرنب غير صالح للأكل أو ماذا…حسنا يا للخسارة”

فرماه خلفه كأنه رمى مجرد قمامة

فتصرخ رودينا مجددا وعلامات الذعر على وجهها

“ما…ما الذي فعلته لقد أخبرتك أن تتخلص منه وليس أن تتركه”

فيجيب أمازاكي وهو حائر

“هممم…لماذا؟؟”

ليظهر على الفتاة الغضب بينما تصرخ

“أيها الجاهل, ألا تعلم أن هذا هو الأرنب ذي القرن الحديدي, وهي وحوش تكون في مجموعات وتتفرق فقط للبحث عن فريسة مناسبة وإذا وجدتها أو أحست بخطر يهدد حياتها تصرخ لكي…”

“غيااااااا….”

وقبل أن تكمل كلامها يطلق ذالك الأرنب مدوية أجبرت الفتاة على تغطية أذنيها بكلتا يديها بقوة…لكن فجأتا الحيوان صمت

وبينما ترفع الفتاة رأسها بسبب كونها لم تعد تسمع صراخه وهي تتسائل إذا ما أصبحت صماء تتفاجئ برؤيته ميتا وإبرة بطول 15 سنتمتر مغروسة بشكل عميق في جمجمته

“ما الذي حدث؟…هل أنت من قام بهذا؟”

لكنه يتجاهلها أو ربما لم يسمعها بينما يضع إحدى يديه على أذنيه وهو يقول بنبرة منزعجة

“يا له من حيوان غبي, ظننت أن طبلة أذني ستنفجر بصراخه المزعج”

وفجأتا إلتفتت الفتاة لأمام ثم مجددا للخلف ومعالم التوتر بادية على وجهها فيبدأ أمازاكي بالنظر هو أيضا بالرغم من عدم تمكنه من رؤية شيء إلا أنه يستطيع سماع أصوات عديد لوقع خطوات خفيفة أو بالأحرى وقع قفزات ومن كلا الجهتين

“تك…تكك… تشش”

مع إرتفاع الصوت تزداد رودينا توترا فقالت بينما تتخذ وضعيتا قتالية كأنها تتجهز لمعركة كبيرة

“تبا…يبدو أننا قد لا ننجو من هذا”

لكن أمازاكي لم يهتم كثيرا بما تقوله رودينا فعقله مايزال حائرا بشيء أخر فقرر سؤال الفتاة عنه

“إذن… هل هذا الأرنب صالح للأكل أو ماذا؟”

“ما خطبك بحق السماء ألاترى أن هذا ليس الوقت المناسب لهذا”

للأسف فأمازاكي كل مايفكر به الأن هو الطعام فهو لم يحظى بفطوره حتى, ولو كان لديهم نفس الوقت كما في عالمنا فكنت لأقول بأنها الساعة الثانية بعد الظهر الأن, فهو لم يكن يعلم طبيعة الإختبار, فقد ظن أن بإمكانه شراء الطعام من محل قريب من الإختبار أوما شابه, لكن من كان ليعلم أن الإختبار يتضمن سجنه في جبل قد يتطلب الخروج منه أسبوعا أو أكثر

فتظهر مجموعة كبيرة من نفس نوع ذالك الأرنب الغريب ويقارب عددهم العشرين بحيث في كل جهة عشرة تماما, لو أرادو الخروج من هناك فلا حل غير القتال

فتسحب الفتاة سيفا من الفراغ أزرق اللون وكأنه مصنوع من الجليد الرقيق ولو نظرت جيدا فيبدو أنها سحبته بطريقة سحرية من خاتمها

فقالت رودينا بينما أعطت ظهرها لأمازاكي وعلى وجهها إبتسامة تحاول تشجيع نفسها بها

“تكفل أنت بالذين خلفي وأنا سأتكفل بالذين أمامي لو تمكنت أنا من إنهائهم فسأتي لمساعدتك”

وما إن أنهت رودينا حديثها حتى قفز أحد الأرانب بسرعة عالية بإتجاهها موجها قرنه للأمام قصد طعنها في صدر

“فشششش”

“تبا”

فتصده بالجهة الخلفية للسيف مما تسبب بتراجعها بضع خطوات للخلف بسبب قوة إندفاع الأرنب لكن ما إن حط الأرنب على الأرض

“رمح الجليد”

الفتاة أرسلت رمحا جليديا إخترق جسد الأرنب ليموت في مكانه

“حسنا بقي تسعة”

تقولها وكأنها تحاول تشجيع نفسها

ليقفز أحد أخر من الجانب لطعنها لكنها تمكنت من قطعه بسيفها لنصفين, يبدو أن السيف الذي تحمله ليس عاديا

“بقي ثمانية”

وإستمر الحال هكذا حتى بقي ثلاثة أرانب

“تبا… كيف يبلي ذالك الفتى خلفي, أريد إلتفات لكنني لا أستطيع الأن إبعاد نظري عن هذه الوحوش الغبية…تبا ولما لا أسمع أي صوت خلفي”

وما إن تشتت إنتباهها قليلا حتى ظهر على الأرانب الإستعداد للقفز

“ليس بهذه السرعة”

قال وهي تضع كلتا يديها على الأرض لتصعد رماح جليدية من المكان الذي يقفون قيه فخترق إثنان منهم لكن أحدهم قفز قبل أن يطعنه الرمح

“تبا…لقد إنتهى أمري”

وهي تحاول رفع سيفها من الأرض أدركت أنها لن تتمكن من صده في الوقت المناسب وفجأتا

“فيوشششش”

مرت إبرة بالقرب من كتفها بسرعة عالية كأنها رصاصة لتطعن الأرنب قي جمجمته ثم تتبثه على الجدار

ثم تسمع صوت أمازاكي الساخر من خلفها

“يجب أن تكوني أكثر حذرا, فلا أريد حمل جثثك لأخيك طوال الطريق هاهاها”

وبينما تلتفت لترى من أين أتت هذه الإبرة وهذا الصوت, رأت منظرا جعل وجهها يظهر تعبيرا لم يظهر من قبل لقد كان الخوف بل صدمة قوية كانت على وشك أن تجعلها تفقد الوعي وقد كانت متأكدتا أن هذا سيبقى عالقا في ذاكرتها فقد رأت أن كل تلك الأرانب ميتة والتي من الواضح أنه أنهى أمرها في لحظة بسبب التعبير الذي تبديه تلك الأرانب وكأنها لاتعلم ما الذي حدث لها, إلا أن هذا ليس السبب الرئيسي في صدمتها

بل كون أمازاكي الأن يقوم بسلخ جلد أحد الأرانب وبالقرب منه إثنان مسلوخان بالفعل كما أن أحشاؤهم الداخلية قد تمت إزالتها بالفعل وهذا فقط يستغرق وقتا مما يعني أنه أهملها وتركها تقاتل تلك الوحوش وحياتها على المحك

وفقط بتفكيرها في جملته الساخرة الأخيرة أحست برعشة تنزل مع عمودها الفقري لأنها شعرت بأنه وبكل تأكيد لم يكن يمزح, لو لم تعده بذالك القدر من المال لربما تركها تلقى حذفها فقط ليتابع ما يقوم به الأن, وهذا قد غير نظرتها ب180 درجة عن الفتى الذي أمامها

إنه لبالفعل شيطان يمشي على هيئة إنسان أو هذا ما فكرت به

وما إن رأى أمازاكي نظرات الفتاة المصدومة وهي تنظر إليه وقف بسرعة بينما أصبحت نظراته جادة وقال

“لا…لاتخبريني….بأن لحم هذا الأرنب غير صالح للأكل”

فتتنهد الفتاة تنهيدة باردة وتقول في نفسها

“أعتقد أنه يجب علي إضافة بعض الشروط للتفاقنا مادام بإمكاني ذالك”

فإتفاقهما ينص فقط على إيصالها لأخيها ولايتضمن حمايتها أو مساعدتها لأنها لم تكن تتوقع أن أمازاكي قوي إلى هذه الدرجة ولكن الأن هي تنظر له بنظرة مختلفة وربما بالنسبة لأمازاكي حتى لو ماتت فهو فقط سيحمل جثثها لأخيها بل وسيجبره على الدفع له مقابل ذالك أيضا لذا كان عليها تغيير الشروط قليلا

وأجابت رودينا على سؤاله السابق

“لا…بل هو صالح للأكل”

فيتنهد أمازاكي وكأنه إرتاح قليلا فقد إحتاج وقتا في سلخ هذه الحيوانات

ثم جلب صخرتا مسطحة تماما

قالت رودينا وهي تتسائل

“على كل حال ما الذي تحاول فعله الأن”

ورد عليها

“أليس واضحا, أطبخ”

قالها أمازاكي وهو يضع تلك الصخرة المسطحة على الأرض

وتسأل رودينا مجددا

“وكيف ستفعل ذالك هل ستشعل نارا هنا”

“لا, بل أفضل من ذالك”

قالها وإبتسامة صغيرة على وجهه ثم بدأ يتذكر تقنية ما

“مع أنني ظننت أنها تقنية بدون فائدة إلا أنه ثبث عكس ذالك…هممم…ما كان إسمها مجددا أجل…<الطبخ السريع>”

فبدأ إصبعه يشع بلون أخضر اللون ثم بدأ يكتب في جانب الحجر كتابات حتى هو لم يفهمها ولكن التقنية التي في عقله أخبرته أن عليه القيام بهذا

ليظهر البخار وهو يخرج من الحجر وكأن حرارته إرتفعت فجأتا

فأمازاكي في الأسبوع الفائت قد تأكد من فائدة كل قدراته وطريقة إستعمالها لذا عندما عرف فائدة هذه القدرة , أهملها لأنه علم أن لا فائدة لها في القتال ولكن يبدو أنها أكثر قدرة يحتاجها الأن

يأخذ أمازاكي ثمرثا من جيبه كانت قد أخبرته رودينا عن إستعمالاتها فأخذ يعصرها بقوة بيده ليخرج زيت أحمر ويسقط على الحجر المسطح

“تشششش” صوت

ثم يأخذ الأرنب ويبدأ بقطع قطع من لحمه ثم يضعه فوق الزيت

“تشششششش” يزداد الصوت

ثم يسحب ثمارا أخرى من جيبه ويبدأ بتقطيعها بسكينه السوداء ثم رميها فوق الحجر ثم يقوم بالتحريك بالسكين

ورودينا لاتكاد تصدق ماتراه فلو رأه أي شخص أخر الأن لقال بأنه في منزله الخاص, فجميع من في هذا الجبل متوتر و يبحث عن مخرج للخروج من هذا الجحيم وأمازاكي مرتاح البال يطبخ

الطبخ لم يكن أمرا غريبا على أمازاكي فهو إعتاد حتى في عالمه السابق على الطبخ لنفسه, بسبب كونه وحيدا وبدون عائلة

وعندما رأى أمازاكي رودينا تنظر إليه وكأنها لاتصدق ما تراه قال

“ما الخطب؟ إذا أردت يمكنك الجلوس على ذالك الحجر و الأكل معي”

فتتنهد الفتاة في نفسها بينما تقول في نفسها

“حسنا سأساير هذا المجنون…كما أن الرائحة تبدو شهية”

………………………………………..

وفي مكان أخر فتى بشعر أزرق وعينان حمراوين ووجه هادئ , يمشي بسرعة ويلتفت يمينا ثم يسارا وكأنه يبحث عن شيء ما وفي ذراعيه قفازان فضيا اللون مليئان بالدماء يحتويان على أظافر حادة و زرقاء اللون وتستطيع رؤية هواء بارد ينبعث منهم كأنهم مصنوعين من الجليد الرقيق وخلفه ثلاث فتيات يتبعونه ببتسامة خجولة وأعينهم لاتفارق الفتى وكأنهم يخشون أن يختفي في أي لحظة وهم يتهامسون فيما بينهم

“مع أن هذا الفتى أنقذنا منذ قليل إلا أنه لم يقل شيئا ولو حتى إسمه”

وأخرى متحمسة

“أجل ألا يجعلك هذا تشعرين وكأنه أمير غامض حتى أنه يخفي وجهه بذالك الوشاح”

وأخرى متوترة

“ولكن هل لابأس بأن نتبعه هكذا, فحسب هيئته وتلك العيون الحمراء فلابد من أنه من عائلة سانغوين وحتى أنني سمعت إشاعات سيئة عنهم أخشى أننا…”

وتقاطعها الأخرى

“ولكنه لم لم يعترض بقائنا معه, كما أننا لن نضطر لمواجهة أي وحش لطالما هو معنا”

“أجل أجل… فقط بتذكري كيف قضى على ذالك الوحش بضربة واحدة, شعرت بأنه أخذ قلبي معه أيضا”

“أجل معك حق…ففي تلك اللحظة ظننت أنها نهايتي وفجأتا ظهر أمامنا وقضى عليه وكما أنه لم يلتفت ليقول أي شيء”

“حقا لقد شعرت وكأنه أحد الأبطال من الحكايات الخيالية”

“على أي حال…ما الذي يقوم به الأن بالضبط…يبدو وكأنه يبحث عن شيء ما”

“معك حق, مع أننا وجدنا بالفعل الطريق للنزول للطابق الأول إلا أنه مايزال يبحث في هذا الطابق”

“لاتوجد طريقة لنعلم عن ما يبحث…فهو مايزال يتجاهلنا”

“غبية, لابد أنه يريد البقاء هنا ليتدرب كي يرفع مستواه”

وعند سماعهم لما قالته هذه الفتاة, الفتاتان إزداد تقديرهن وإعجابهن بالفتى أمامهم

وفجأتا الفتى توقف بينما ينظر لشيء ما بنظرات جدية أمامه وبينما تحققان الفتيات جيدا يظهر لهم أرنب بقرن على رأسه يقفز في الأنحاء

“تبا أليس هذا هو الأرنب ذي القرن الحديدي”

وبينما الفتيات الثلاث يعبرن عن صدمتهن بما رأوه, يختفي الفتى من مكانه مخلفا خلفه هواءا متجمدا و باردا, ليظهر أمام الأرنب تماما بسرعة خيالية

“سسسسلش”

وما إن أراد الأرنب الصراخ لينادي على رفاقه حتى تم تهشيم جمجمته تماما بتلويحة سريعة من قفاز الفتى تركت علامات متجمدة في جمجمة الأرنب

“فيووو”

يتنهد الفتى وكأنه تجنب شيئا مزعجا ثم تابع طريقه مشيا مجددا

“مذهل لقد لقد قضى عليه قبل أن يتمكن من فعل أي شيء”

قالت فتاة بذهول لترد علها الأخرى

“بالتأكيد فهذه هي أبسط طريقة لتعامل مع هذه الوحوش فبمجرد صراخه كنا سنجد أنفسنا في موقف لايحسد عليه”

وفجأتا الفتاة الثالثة تقول بينما تصرخ

“تبا لقد إبتعد كثيرا, هيا نلحق به قبل أن يختفي عن أنظارنا”

فتركض الفتيات خلف الفتى مجددا بينما ينادون عليه بدون فائدة

“سيدي إنتظرنا”

…………………………

ونعود لأمازاكي نجده قد أنهى أكله مع رودينا وإبتسامة رضى في وجهه

“آآآآه لقد كان هذا أفضل من طعام النزل”

تنهض رودينا من الحجر وتقول بنبرة جادة

“على أي حال هل إتفقنا”

تقول رودينا وعلى وجهها القليل من التوتر

فيجيبها أمازاكي

“حسنا… تريدين مني إيصالك لأخيك بدون ولو جرح واحد عليك ولابد أن تكوني على قيد الحياة ومعافات وأن أضع حمايتك من أولى أولوياتي إلى أن تلتقي بأخيك وهذا مقابل 200 قطعة ذهبية إضافية أي 700 قطعة ذهبية الأن أليس كذالك؟”

فترد بحزم وهي تحرك رأسها

“أجل”

ويرد أمازاكي بحيرة

“حسنا إتفقنا… ولكن لما كل هذه الشروط يمكنك القول بأن علي حمايتك فقط”

فترد بحزم وإلحاح أكبر

“لا أنا أريدك أن توافق على كل هذه الشروط”

فيرد بينما يحك رأسه

“حسنا حسنا…. لن يتغير شيء على أي حال سوى أن المال سيزداد هاهاها”

فترد وكأنها أصبحت مرتاحة

“جيد”

فقد حاولت أن تأتي بكل هذه الشروط كي تضمن كل ما قد يأتي من مفاجأت لها بما أنها الأن عرفت القليل عن ما يقدر أمازاكي عليه

ثم إنطلقو في للبحث عن طريق للخروج

×××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××


شكرا لدعمكم

ولاتبخلو علي بآرائكم

Satou تأليف

2017/06/21 · 2,086 مشاهدة · 2236 كلمة
Satou
نادي الروايات - 2026