دخل "ماركوس" إلي الغرفه مره أخري ,كان "امبر" لايزال معلقا ككيس الملاكمه في منتصف الغرفه وبجانبه "ماريانا".
ماركوس : هل قمىتي بإعطاه جرعة المخدر ؟
ماريانا : نعم .
وقف "ماركوس" امام "امبر" وامسك بشعره ورفع رأسه : هل أنت جاهز بمتابعة مرحنا ؟
بدي "امبر" كالجثه فقط ينظر الي اللاشئ من حالته المزريه .
ماركوس : أري أن القط أكل لسانك ، أين شجاعتك ايها الفتي ؟
بسخريه بدأ "ماركوس" يضحك : هيا لا تفعل هذا بي ! اسمعني صوتك علي الأقل ! لاتريد ؟ حسنا إذا تكفيني صرخاتك .
قام "ماركوس" بهز رأسه "لماريانا" إشارتا منه لتخرج من الغرفه ، وارخي قبضته علي شعر "امبر" ، والتفت علي الطاوله الخشبيه يحضر ادواته .
ماركوس : لنري ماالذي سنتختار لنلعب بيه ؟ يبدوا ان معظم اصابعك قد نمت مجددا ، هل نختار "البينسا" ونلهوا بها مجددا ؟ ام نختار هذه السكينه ونجرب سلخ جلدك حيا هذه المره ؟ مارأيك ؟
وسط ضحكاته المليئه بالسخره ، التفت نحو "امبر" بعد أن التقط سكين صغير مخصص للسلخ لدي الجزارين ، لكن ...
ماركوس : هاه ؟!
السلسله كانت تدلي فارغه من السقه تنقط دماء غزيره منها ، ولا وجود للفتي الذي كان معلقا هنا قبل لحظه .
ماركوس بهلع : ماذا ؟ اين ذهب اللعين ؟ كيف ؟ اتظن انك قادر علي الهرب ؟ أتلك الساقطه خانتني ؟
صوت كصوت الشياطين من الخلف يهمس له : اهرب ؟ ايعقل ان افعلها واتركك وحيدا خلفي ؟
التفت "ماركوس " : من أنت ؟اانت امبر حقا ؟
لكن لم يكن احد وراه ، في هلع بدأ في اللتفاف حول نفسه باحثا عن مصدر الصوت .
الصوت : انا هنا .
التفت "ماركوس" لكن لايوجد شي ، بسرعه عاد الصوت ليتكلم من وراءه : بل هنا .
بدأبالإلتفاف بهلع يبحث ويبحث لكن لااحد ،ثم انقض عليه "امبر" من السقف وطرحه ارضا علي ظهره .
جلس "امبر" بركبته علي صدر الرجل الضخم " ساحقا اضلعه ، انهلع "ماركوس" من منظر "امبر" المخيف ، كانت اعينه حمراء كالجمر ، وجهه ملئ بالعروق البارزه ، فكاه كألة مخصصه للسحق .
امبر: قلت لك هنا !، الم تسمعني ؟
اقترب منه بشده إلي أن بدأ "ماركوس" يشعر بأنفاسه الساخنه و كأنها لهيب يحرق جلده ، هربت الحروف من حلقه وازرق وجهه من الخوف .
بدأ "امبر" بتمرير اصابعه التي نمت علي وجه "ماركوس" ببطي بنما لازالت يداه تفتقد الي بعض الاصابع ، كأنه يتأمله .
امبر: هل اكل القط لسانك ؟
ماركوس: ما انت بحق الجحيم ؟ انت لست ببشر قط !
امبر: اتريد ان تري ما انا ؟ اقترب و نظر "امبر"في عينا "ماركوس" يحدق في روحه مباشرتا .
ماركوس:هل تظن انك تستطيع الخروج من هنا حيا ؟ اتركني الأن وسأعفوا عنك .
امبر : انا جائع .
ماركوس : اتركني وسأطعمك ، كما تعلم انا اطعم كلابي المطيعين جيدا .
تجاهل "امبر" كلمات "ماركوس" تماما وكأنه لايسمعه ، بدلا من ذلك ظل يتأمل جسده بعنايه بينما اللعاب يسيل من فمه.
امبر :تبدوا لذيذا حقا .
ماركوس :هاه؟ ماذا تقصد ؟ هل فقدت عقلك ؟هل اصبحت احد هؤلاء الكائنات القذره ؟
فتح "امبر" فمه واقترب من كتفه وقضم قضمة ،نزع فيها جزءا من لحمه ،صرخ "ماركوس"من شدة الألم .
ماركوس : توقف ،ارجوك ، انا اسف "روووووكيييي " يارجال اين انتم ؟
مهما صرخ "ماركوس" لا أحد اتي لمساعدته .
اكمل "امبر" بقضم "ماركوس " ببطئ والأخر يصرخ طالبا النجده لكن لا من مجيب .
في الخارج بينما صرخات الإستغاثه تملأ المكان ،كانت "ماريانا" واقفة بين عدد لايحصي من الناس جنود و عبيد طريحين ارضا وسط دخان ابيض يملأ المكان وبجانبها اسطوانة غاز طبيه ،تملا المكان بالدخان الأبيض .
يزحف "روكي"باجانبها : ماريانا لماذا قمتي بخيانتنا ؟لقد وثقنا بك و اطعمناك ، هل هكذا يرد الجميل ؟
قامت بالإلتفات نحوه وركله علي وجهه بعنف وهي تجهش بالبكا :هذا لأجل لورا والبقيه أيها اللعبن .
في السرداب حيث صرخات الإستغاثه والترجي ،تعلوا أكثر فأكثر ،كان "امبر"قد اكل كامل كتف "ماركوس ".
بدأت دموع "ماركوس" بالسقط : ارجوك توقف ،اقتلني الأن ارجوك .
نظر اليه "امبر" وقمه ملطخ بدمائه واسنانه مليئه بلحمه يبدوا انه خسر وعيه ويبدوا عليه انه لا يفهم كلامه، و امال رأسه بإستعجاب ،ثم اقترب منه و بصوت متقطع شيطاني ،وكأن وحشا يحاول بأقصي مالديه بأن يتحدث بلغة البشر .
امبر : انبح،،،،لي،،،،كالكلب المطيع .
اتسعت عينا "ماركوس" وفي نظره تملأها الرعب والذل بدا بالضحك من الخوف وكأنه فقد عقله : هو هوووو هوووووووو،انا بالفعل كلبك المطيع ،هوووو هوووو ،ارجوك سيدي ااعفو عني لقد تأدبت .
نظر إليه"امبر"بشمإزاز ثم انزل رائسه و تابع إلتهامه ، ازدات صرخاته ونباحه ارتفع عاليا بعيون تتساقط منها الدموع ،محاولا ارضاء "امبر" بنباحه لعله يتوقف ،لكن الجوع قد إستولي علي عقل "امبر" وغرائزه هي التي تقوده الأن ،في كل قصمه كان يتخلي عن جزء من بشريته .
في الخارج كانت "ماريانا" تنتظر "أمبر" بلهفه بعد أن توقف صوت النابح والصراخ منذ مده ، فتح باب السرداب وخرج منه "امبر" بعد أن نظف الدماء من علي وجهه وقد عاد الي حالته الطبيعيه لكن عيناه لازال فيها بعض اللمعان والحمره ،يبيدوا عليه البرود .
ركضت "ماريانا"إليه واحتضنته في سعاده : انت بخير! ، كنت خائفه جدا ، لكن فعلناها ، نحن احرار .
ربت علي رأسها ووجهه لاتظهر عليه أي تعابير ، سواء حزن او سعاده لاشئ اطلاقا ،
امبر ببرد شديد : نعم لنخرج من هنا هذا المكان القذر يجعلني أريد اتقيأ .
مارينا بسعاده غامره :نعم لخرج من هنا .
وسارا نحو الخارج ، بينما "امبر"يتكئ علي كتف "ماريانا" ، وهي تسانده نحو باب الخيمه الذي يملأه النور .
شكرا لكم للقرأه … تأكدوا من قرأه الفصل علي : www.thefatory.wordpress.com
الشخصيات من تصميمي و الغلاف كذلك جميع الحقوق محفوظه لا أسمح بإستخدامهم إلا بإذن مسبق