الفصل 570: الوحل

لم يستطع صياد الرتبة S، آلان هاريسون، إخفاء ذهوله.

كان هذا أكثر موقف شعر فيه بالعجز منذ استيقاظه. نافذة الدردشة الخاصة ببثه الشخصي، الذي شغّله بثقة، كانت صاخبة بالضجيج.

└إستسلم فحسب! 😀

└لا يوجد حل غير الإستسلام لوول

└ إنت دماغك فيها حاجة ولا إيه؟

└بحبك بيس!!!!!!!!!!!!

أمال الوحش الصغير أمام آلان رأسه. خصمه لم يكن سوى الوحش الراكب، بيس.

└سمعت أنه ملأ استبيانًا؟ ما الذي كتبه بحق السماء؟

└محرج إن فاز، ومحرج إن خسر

└صياد رتبة S عمره عشرون-شيء سنة يقاتل ويفوز على وحش عمره 6 أشهر

└هل عمر بيس 6 أشهر؟

└لم يُكشف بالضبط، لكن بالتأكيد أقل من سنة

– كيانغ.

أطلق بيس صرخة لطيفة. انفجرت نافذة الدردشة. كان لدى بيس أيضًا بثه الشخصي الخاص، كما طلب منه هان يوجين وهان يوهيون.

"لا، هذا…"

فتح فمه ليختلق عذرًا، لكن آلان تلعثم ولم يستطع المتابعة بسهولة.

"أ-أنا بالتأكيد لم أكتب هذا في الاستبيان!"

└ارفع يدك إذا صدقته!

└إن لم يكن في الاستبيان، فهذه أفكاره الصادقة الداخلية؟؟؟

└واااو □□□□□□□□□□□□□

└استسلم استسلم استسلم استسلم!

دار بيس حول نفسه في مكانه. امتلأت نافذة الدردشة بالهتافات. رغم أنه لم يكن يستطيع قراءة النصوص وفهمها، إلا أن بيس كان يعرف الميزة التي يمنحها له مظهره. حتى هان يوجين كان يقول إنه يموت من اللطافة ويعشقه كلما قام بيس بحركات كهذه.

معظم البشر يحبون صغار الحيوانات. وحتى لو كانت من نوع مختلف، فهم يترددون في إيذاء الصغار.

– كياانغ.

حدقت عينان ذهبيتان مستديرتان نحو آلان. ارتعش آلان وتراجع خطوة.

└لا تقل لي إنه سيهاجم

└إنه لطيف جدًاااااااا! بيس الأفضل!!!!!!!!!!!!

└لطيف، صحيح؟ هاه؟ إنه لطيف، صحيح أيها الصياد هاريسون!

"ح-حسنًا… إنه لطيف، لكن."

ليس لطيفًا. آلان لم يكن يحب الوحش الراكب الصغير أمامه. بصراحة، كان مزعجًا. لم يستطع فهم ما هو اللطيف في ذلك القط الأحمر حتى يُحدث الجميع كل هذه الضجة. إن كان وحشًا راكبًا من الرتبة S، فعليه أن يتصرف كواحد، لا أن يصغّر نفسه ويتصرف بلطافة أمام أصحاب الرتبة F.

لذا، لولا البث، لكان قد أمطره بهجوم منعش منذ زمن..لكن المشكلة كانت البث. إن هاجم بيس هنا والآن، فصورته العامة ستهبط حتمًا إلى الحضيض ثم تحفر طريقها إلى باطن الأرض.

أطلق آلان تنهيدة ضخمة.

"بالطبع، لا يمكنني الهجوم…"

└إن كنت إنسانًا، فلا يمكنك!

└رجاءً دلّل بيس مرة واحدة فقط! بيس، قل 'كيانغ'!

└الكفوف! افرك بطنه! إن أظهرت كفوف بيس فسأصبح مشاهدًا دائمًا حتى نهاية الحفل!

"حسنًا إذًا."

ركع آلان على ركبة واحدة وانحنى. لقد رأى بالفعل سونغ هيونجاي يحصل على العملات الذهبية لاحتلاله المركز الأول في المشاهدات. لذا لم يكن هناك ضرر في الاستماع إلى المشاهدين إلى حد ما.

"تعال يا بيس."

– كررر.

هز بيس ذيله برفق. لم يبدُ خطيرًا. بل بدا ودودًا.

"فتى جيد."

مطلقًا صوت خرخرة، دار بيس حول آلان. ظل ذيله يهتز بلطافة. موضوعيًا، كان لطيفًا.

وفي اللحظة التي أسقط فيها آلان حذره تمامًا—

قضم!

└شهقة

└واو رقابة

└الصياد هو المخطئ

└كما هو متوقع من بيس، قاتل الشرطة

المترجم: العنصرية هههههههههههه

[فوز بيس]

خرج بيس من الباب الذي ظهر بخطوات خفيفة.

هبّت الرياح. انحنى عدد لا يحصى من شفرات العشب معًا. وسط حفيف لا ينقطع، رفعت مون هيوناه شعرها المبعثر إلى الخلف.

"أليس هذا الاستبيان مزيفًا؟ كتبت ريتي كخصم أريد قتاله، فلماذا ظهر شخص لم أكتبه أصلًا؟"

"هذا جارح."

ابتسمت عينان خلف نظارة بمرح. نقرت مون هيوناه الأرض بخفة بقدمها، كما لو كانت تركلها.

"أردت خوض قتال حقيقي، سواء في هيئة بشرية أو هيئة تنين. بما أنه لا داعي للمخاطرة بحياتنا هنا."

نظرًا لأسلوب مون هيوناه القتالي، كانت ريتي خصمًا تدريبيًا مرغوبًا للغاية. لكن بالنظر إلى شخصية ريتي، فالقتال في الواقع كان سينتهي على الأرجح بأضرار جسيمة. وبصفتها قائدة نقابة القواطع، لم تكن في وضع يسمح لها بالمخاطرة بجسدها بتهور، لذا حتى مع وجود تنين-بشري ضخم بالقرب منها، لم تستطع سوى لعق شفتيها ترقبًا.

تحول نظر مون هيوناه إلى نافذة الرسائل العائمة.

"انسوا البث. رغم أنني أشك أن كثيرين سيشغلونه هذه المرة أصلًا."

زززت— التف حبل حول ساعدها الغليظ. أخرجت مون هيوناه سلكًا فولاذيًا بدلًا من رمحها العملاق المعتاد.

ضد خصمها، إيفلين، كان الرمح العملاق سلاحًا منخفض الكفاءة.

"لننهِ هذا بشكل مناسب."

"أليس هذا رسميًا أكثر من اللازم؟"

بدلًا من الرد، شدّت مون هيوناه أطراف أصابع قدميها.

أمسكت رمحًا طويلًا نحيلًا بأطراف أصابعها الممدودة بدلًا من الرمح العملاق، وفي الوقت نفسه قفزت إيفلين عاليًا. وقبل أن تندفع مون هيوناه، استخدمت إيفلين غرضًا.

غرغرة.

تصاعدت الرطوبة من الأرض العشبية الجافة. قدم مون هيوناه التي تقدمت إلى الأمام—

تناثر!

غرقت في الوحل.

غرض تغيير تضاريس جزئي. لم يخلق سوى مستنقع صغير، لكنه كان فعالًا ضد الخصوم الذين لا يملكون مهارات طيران.

رغم أن إيفلين أيضًا لم تمتلك مهارات طيران.

وأثناء إبقاء جسدها معلقًا في الهواء، أخرجت إيفلين قارورة زجاجية صغيرة. بعثرت البيوض التي بداخلها فوق المستنقع الرطب.

رفرفة—

فقست مئات الفراشات دفعة واحدة. كانت مخلوقات زنزانة تولد فور ملامستها للرطوبة.

خطت إيفلين بخفة على الفراشات المحلّقة بدوار. أي شخص عادي كان سيسقط مباشرة. لكن إيفلين مشت في الهواء، تدوس على الفراشات.

مهارة حركة خاصة. حتى لو كانت صغيرة وهشة جدًا، ما دامت تستطيع الدوس عليها، فهي لا تختلف عن الأرض المستوية بالنسبة لإيفلين.

كان كيس عطري يجذب الفراشات مربوطًا بكاحلها ويتأرجح.

"هل يطابقوننا عمدًا مع خصوم مزعجين؟"

تمتمت مون هيوناه لنفسها وهي ترفع قدمها الغارقة في الوحل.

كانت مهارات حركة وهجوم مون هيوناه تتفوق في البيئات ذات الأرض الصلبة. كما أن أسلوب هجومها الرئيسي كان مناسبًا لسحق الخصوم الكبار والمتينين.

وبالمقارنة، كانت سرعتها أبطأ قليلًا.

لكن الآن، الوضع كان معكوسًا. لو كان معها زميل يعوض نقاط ضعفها لكان الأمر مختلفًا، لكنها كانت وحدها هنا.

في هذه الأثناء، ارتفعت إيفلين أعلى في الهواء. حملت أسراب الفراشات قدميها إلى مكان يصعب على رمح مون هيوناه الوصول إليه. بهدوء، أمسكت قوسًا بيدها البيضاء.

ارتعشت حاجبا مون هيوناه قليلًا.

"أنتِ أكثر عدوانية مما توقعت. هل كنتِ تنتظرين هذا؟"

"من يدري."

أخرجت سهمًا من مخزونها ولامسته بطرف القوس.

"المؤكد هو أنني ما زلت أحبكِ. تمامًا كما قلت سابقًا."

"ظننتك تكرهين النوع الذي يعتني بالآخرين طوال الوقت؟"

ابتسمت إيفلين.

صرير— شُد وتر القوس.

شدّت مون هيوناه ساقيها وهي تراقب.

"أنا أحب أصحاب الطبيعة الطيبة. ولمَ لا؟ بفضلهم يعيش أشخاص مثلي براحة."

"ماذا؟"

"الطيّبون ينفقون أموالهم ووقتهم وجهدهم ليجعلوا العالم مكانًا أفضل للعيش. لذا ألا يجدر بنا على الأقل أن نمنحهم بعض حسن النية؟ أنتِ طيبة، أنتِ مذهلة، أنتِ رائعة."

طنغ—!

أُطلق السهم.

وقدما مون هيوناه مغروستان في الوحل، لوّحت برمحها.

أصاب طرف السهم النحيل عمود الرمح بدقة وكأنه يمرر خيطًا في إبرة.

كلاانغ!

صدّت السهم بعيدًا.

تصفيق، تصفيق، تصفيق. سُمِع صوت تصفيق.

كانت إيفلين.

"لا بد من تقديم المديح. أحيانًا أرى أشخاصًا يغارون ويلعنون من يقومون بالأعمال الصالحة، وهذا غباء حقًا. إنهم يتكبدون الخسائر من أجلنا. بلا أي مقابل، فقط من أجل كلمة واحدة: 'حسن النية'. لهذا تحاول كل المجتمعات رفع شأن الطيبين."

وضعت سهمًا ثانيًا.

"لأن ذلك مفيد. القيام بالخدمة والتبرع مقابل قليل من المديح فقط."

حتى لو قال المرء: "لم أتلق شيئًا مباشرًا"، فطالما أنه يعيش منتميًا إلى مجتمع، فالفوائد غير المباشرة حتمية.

حتى مجرد التقاط القمامة يقلل التكاليف الاجتماعية.

بييينغ— وكلاانغ!

طار السهم الثاني، وصُدّ الثاني أيضًا.

أدارت مون هيوناه رمحها. كانت الأرض ما تزال رطبة وموحلة. أغراض تغيير التضاريس هذه لا تدوم طويلًا.

حسب الرتبة قد تدوم أكثر من يوم، لكن إن كانت قصيرة المفعول فقد تختفي خلال بضع دقائق إلى نحو عشر دقائق.

"بما أنك تقولين ذلك—"

أرجعت مون هيوناه ذراعها إلى الخلف بقوة. وبدلًا من رمي الرمح، جرفت المستنقع الطيني أمامها بعنف.

هووش!

تناثر كومة من الوحل كالموجة.

وعند الكومة الترابية التي غطت سرب الفراشات، غيّرت إيفلين نوع السهم بسرعة دون ذعر. ثم أطلقت القوس فورًا.

بووم—!

في اللحظة التي اصطدم فيها رأس السهم بكومة الوحل، انتشرت الحرارة. تصلبت كومة التراب وترنحت، وتراجع سرب الفراشات للخلف مذعورًا.

قفزت إيفلين بخفة متجنبة كومة التراب مع الفراشات، وسحبت سهمًا جديدًا في الوقت نفسه.

ثم—

إنفجار!

أطلقت القوس إلى الأسفل.

تناثر الوحل عاليًا، ومرة أخرى—طلقتان، ثلاث، أربع!

أطلقت الأسهم حولها بسرعة تعادل إعادة تعبئة مسدس، لا قوس.

واحد منها—

كلاانغ!

أصاب الرمح وارتد.

كانت مون هيوناه.

في تلك اللحظة القصيرة التي حُجب فيها بصرها بكومة الوحل، كانت قد وصلت قرب إيفلين في طرفة عين، ونقرت لسانها.

"سريعة الفهم."

"لم يكن من السهل التحرك بهذه السرعة."

تراجعت إيفلين خطوة في الهواء. رفرفت الفراشات متبعة الكيس العطري.

مسحت مون هيوناه وجهها المغطى بالطين بخشونة.

"سر تجاري."

"هذا مخيب للآمال، بالنظر إلى علاقتنا."

"ما العلاقة التي بيننا أصلًا؟"

"لنقل إنه حب من طرف واحد؟"

"هراء."

وجهت إيفلين قوسها نحو مون هيوناه مجددًا.

رفعت مون هيوناه رمحها. وكأنها ستصد السهم، لكنها فجأة—

هووش!

لوّحت به وسحبته بقوة كما لو كانت تستخدم صنارة صيد.

بعدها مباشرة—

"…!"

سووش!

انطلق رمح من خلف ظهر إيفلين.

رماح الصقر التوأم. كان أحد الرمحين قد رُمي مسبقًا إلى الجهة المقابلة ثم استُدعي بنداء توأمه.

طقطقة، فرقعة!

تمزقت الفراشات إربًا بفعل رأس الرمح الذي شق الهواء بعنف.

التوى جسد إيفلين بقوة، وخدش نصل الرمح ذراعها بصعوبة.

وفي اللحظة التي بدت فيها على وشك السقوط استعادت إيفلين توازنها بمهارة ووقفت، لترى مون هيوناه تقترب أسفلها مباشرة.

ضحكت مون هيوناه بشراسة. وفي يدها كان رمح عملاق سميك بدلًا من رمح الصقر النحيل.

زززز— تجمعت الرياح عند رأس الرمح.

لم تكن هناك طريقة لصد ذلك.

عضّت إيفلين شفتها قليلًا.

فوووم— اهتز الهواء.

وفي اللحظة التي تخلت فيها إيفلين عن سرب الفراشات وقفزت لأعلى—

هدير—!

نشأت عاصفة.

تبعًا لطعنة الرمح، اجتاحت ريح مرعبة سرب الفراشات،

ومع خفوت الصوت الممزق للآذان—

رفرفة، رفرفة.

لم يتبق سوى بضع أجنحة ممزقة تتساقط على الأرض.

اختفت مئات الفراشات في لحظة.

وتحت ذلك، كان المستنقع قد انشق في خط طويل، كاشفًا عن أرض جافة.

خطت أقدام مغطاة بالطين فوق الأرض المكشوفة.

هبطت إيفلين بخفة عند نهاية الأرض الجافة الممتدة كطريق عريض.

"والآن، لنبدأ بشكل صحيح—"

"أنا أستسلم."

قالت إيفلين بهدوء وهي ترفع يدًا قليلًا.

اتسعت عينا مون هيوناه. ثم عبست كما لو أنها كرهت ذلك حقًا.

"لهذا السبب التعامل معك مزعج!"

[فوز مون هيوناه]

مع تحديد الفائز والخاسر، ظهر باب يؤدي إلى الخارج.

عدلت إيفلين ثيابها الممزقة.

"لا حاجة لي لمواصلة قتال لا يمكنني الفوز به."

"هل ترين المستقبل أو شيء من هذا القبيل؟"

نظرت مون هيوناه إلى إيفلين بعينين باردتين.

"حتى لو كانت الهزيمة محسومة، هناك أوقات يكون فيها الإمساك ببعضنا من الياقة والتدحرج في الوحل حتى النهاية أمرًا كافيًا بحد ذاته."

"ليس بالنسبة لي."

"…حتى عندما تقولين إنك تحبينهم، فأنت تقصدين أنك لا تريدين التورط. في النهاية."

اختفى الرمح. أدارت مون هيوناه نظرها بعيدًا عن إيفلين، ونفضت الطين المتصلب عن جسدها بخشونة.

"انسَي الأمر. واصلي التصفيق من بعيد هكذا، أيها الصيادة ميلر."

"هل أنتِ غاضبة؟"

"آه، لا شيء لأغضب بسببه. تقولين إننا نعيش في عالمين مختلفين، فما الذي يمكنني فعله؟"

لوّحت مون هيوناه بيدها بازدراء وخرجت من الباب.

تُركت إيفلين وحدها، تحدق في الأرض بينما كانت الرطوبة تختفي.

أنا أحب أصحاب الطبيعة الطيبة. لم تكن هناك كذبة واحدة في تلك الكلمات.

لكن هؤلاء الطيبين يبدون جميلين، رائعين، ومذهلين فقط عندما يكونون بعيدين.

إن كانوا قريبين، بجانبك مباشرة. و—

"إن أصبحوا مميزين أيضًا، فما الذي قد يكون أكثر إزعاجًا وإثارة للضيق من ذلك؟"

من يهتمون بالآخرين يجب أن يكونوا غرباء لا علاقة لهم بك. رؤية شخص تعتز به وتراه ثمينًا يستهلك نفسه من أجل الآخرين مشهد مزعج بشكل مخيف.

لكن في الوقت نفسه، كانت تحبهم لأنهم كذلك.

ذلك المظهر المغطى بالطين.

ابتسمت إيفلين ببطء.

سُمِع صوت جفاف الوحل تمامًا وتشقّق الأرض—

طقطقة، طقطقة.

ارتطام!

هان يوجين، المثبّت على الأرض، ثنى ركبته وركل الجسد الضاغط فوقه. تم امتصاص الصدمة الأولى بواسطة غريس. لكن الثانية افتقرت إلى القوة، فلم تفعل سوى جعل هان يوجين يترنح.

انزلقت يده قليلًا.

وبينما كان يسعل ويتخبط على الأرض، قبضت يده على مسدس.

إنفجار!

حطمت الرصاصة السحرية الضالة ضوء السقف.

انهالت شظايا الزجاج، وغرق كل شيء في ظلام دامس.

كافح هان يوجين محاولًا الهرب.

في الظلام، أمسكت يد بهان يوجين وتشبثت به.

خادشًا وقابضًا على العنق، ثبّته بصعوبة.

تحركت شفتا هان يوجين.

حاول هان يوجين ألا ينظر.

ومع ذلك، اخترق أذنيه صوت خافت لم يستطع أن يصير صوتًا حقيقيًا.

حتى دون أن ينظر، حتى دون أن يستمع، كان يعرف.

لأنه كان هان يوجين.

أنقذني.

FEITAN

2026/05/19 · 11 مشاهدة · 1909 كلمة
FEITAN
نادي الروايات - 2026