الفصل 602: أين أنا؟ (2)
'...الصيادون وأصحاب النفط فعلًا لا ينسجمون مع بعضهم.'
الدول الغنية بالنفط تلوّح بأموال النفط، ومزود طاقة جديد بالكامل قادر على استبدال النفط. لا يمكن لتلك العلاقة أن تنتهي بشكل ودي أبدًا. وبالتحديد، الطرف الممول بالنفط هو من يريد دائمًا رفع السكين أولًا. كما أنهم ضخّوا أموال ضغط هائلة لنشر فكرة أن طاقة الأحجار السحرية لم يثبت أمانها، لذا فإن معدل التحول إلى طاقة الأحجار السحرية في الولايات المتحدة منخفض بشكل مفاجئ. أحد الأسباب الكبيرة أن أمريكا نفسها تُعد من كبار منتجي النفط. أما كوريا، فعلى العكس، إنتاجها النفطي بائس، لذلك تمكنا من التحول بسرعة نسبيًا.
استخدمت بسرعة "الموهبة الواعدة". رتبة A، رتبة B، رتبة B، رتبة E، غير مستيقظ. وفي اللحظة التي تحققت منهم، وصلني الإحساس.
"...أوغخ..."
ضربني صداع حاد بسبب نقص المانا. ترنحت، وارتبك عدد منهم. استغللت الفرصة وصحت بسرعة.
"...مانا خاصتي صغيرة جدًا! أريد القرط، زيادة مانا من فضلك. أوووغخ، رأسي... مهارتي السلبية، تأكل مانا كثير! صدمة مانا!"
الترجمة التقريبية: مخزون المانا لدي ضئيل، ومهارتي الدائمة تستهلك الكثير من المانا لدرجة أنني لا أستطيع حتى العيش بشكل طبيعي، لذا أعيدوا لي قرطي. ربما فهموا الأمر نوعًا ما، لأنهم بدأوا يتحدثون بلغة لم أستطع فهمها. أحد الرجال الذين أحضروني فتح صندوقًا موضوعًا جانبًا. كانت الأغراض التي أخذوها مني بداخله. الحمد لله، ما زالت سليمة.
"...إحصائيات القرط صغيرة. الحاجز فقط من الفئة B. أنا لا أستخدم الحاجز."
لديكم شخص من الرتبة A أصلًا. كما أن حاجزًا من الفئة B لن يساعدني كثيرًا على الهرب. ترنحت وأعطيتهم أكثر نظرة يائسة استطعت إظهارها، فرفعوا القرط إلى أذني. على الأقل استعدت القرط. مجموعة لينكس كانت تبدو كمعدات واضحة جدًا، لذا احتمال استعادتها كان شبه معدوم.
'في ذلك الوقت، لم يكن أحد قادرًا على تقييم غريس سوى ميونغوو أو أنا.'
كما أنه لم يُعلن عنه أبدًا، لذا يمكنني تمريره بسهولة كقطعة مجوهرات عادية. لا توجد أي فرصة أن يكون هنا صياد حساس للمانا بما يكفي ليشعر بمانا غريس. إذًا الآن...
"...خاصتي..."
كيف أقول هذا. إذا قلت فقط إنها جوهرة، فلن يعيدوها بسهولة. مهمة... تذكار؟ كيف تقول تذكار بالإنجليزية أصلًا؟ لا أعلم. ربما أقول إنها من حبيبة... حبيبة، ما كانت تلك الكلمة بالإنجليزية مجددًا؟ Girlfriend؟ قول إنها هدية من صديقة يبدو ضعيفًا. خُطوبة تبدو أكثر جدية... ما كانت كلمة "خطوبة" بالإنجليزية؟ انس الأمر.
المترجم: engagement وأشكرني لاحقا 👽
"...سوار زفاف!"
سيفهمون المغزى.
"...سوار ألماس أزرق، سوار زفافي. أرجعوه لي من فضلك... مهم جدًا."
"...زفاف؟"
"نعم! هدية... خطيبتي!"
نعم، أظن أن الناس يقولون fiancée فعلًا. على أي حال، أخبرتهم أنه مهم و"مجرد مجوهرات"، ثم نظرت إلى الرجال ذوي أغطية الرأس بعينين متوسلتين. بدا أنهم العملاء هنا، لذا غالبًا كانت السلطة الحقيقية بأيديهم.
"سمعت أن الصياد هان يوجين أعزب."
تحدث الرجل غير المستيقظ بكورية طليقة جدًا. اللعنة، إن كان لديكم مترجم فكان بإمكانكم قول ذلك من البداية بدل جعلي أحرج نفسي هكذا. احترق مؤخر عنقي، لكنني أجبت بوقاحة تامة.
"إنها خطيبتي، لكنها لا تتحدث الإنجليزية جيدًا. أيضًا، سترتي وقفازاتي وحذائي وحزامي جميعها مرتبطة بي حصريًا، لذا هل يمكنكم إعادتها؟ لن أرتديها. لا أحد غيري يستطيع استخدامها أصلًا، لذا فهي عديمة القيمة للآخرين. وإذا طالب هؤلاء الرجال بالدفع، فسأعوضهم."
لو استطعت الوصول إلى جردي، لأمكنني الدفع بالأحجار السحرية فورًا. درسني المترجم سانشيز بهدوء. كان يملك نفس الملامح العامة للرجال المستيقظين من حولنا، لكن اسمه بدا وكأنه من مكان مختلف. مع أنني لست خبيرًا.
"إذا تعاونت، فسنجعل الأمور مريحة قدر الإمكان بالنسبة لك."
"إذًا من فضلك اسمح لي بإجراء مكالمة واحدة."
"سنعيد السوار أولًا."
وضعوا غريس على الطاولة وفكوا قيود ذراعي. رغم أن يدي بقيتا ملفوفتين. مع ذلك، أعادوا تقييد معصمي أمامي بدل خلف ظهري، ثم ثبتوا غريس حول معصمي. أفضل بكثير. بينما كانوا يفعلون ذلك، سلّم صاحب الرتبة A ذو غطاء الرأس كيسًا صغيرًا للرجال الذين أحضروني. تسربت منه مانا خافتة – على الأرجح أحجار سحرية.
'لقد أصبحت حواسي أكثر حدة.'
طالما بقي الأمر ضمن ما يستطيع جسدي تحمله. بعد ذلك أعطوني قطعة قماش ألفها حول جسدي، وحجابًا يغطي كل شيء عدا عيني. كانت هناك كلمة لهذا... لقد سمعتها من قبل.
"تمهلوا، يبدو أن هذا سيكون حارًا."
"الهواء جاف، لذا ستكون بخير. حاول ألا تُظهر وجهك، وأبقِ صوتك منخفضًا. الكثير من الناس يلاحقون الصياد هان يوجين."
قال سانشيز ذلك وكأنه لا يفهم الأمر بنفسه تمامًا. يبدو أن عدة صيادين من الرتبة S كانوا يبالغون بردة فعلهم تجاه ما كان من المفترض أن يكون مجرد جشع بشأن تربية مطايا الوحوش. ربما كانوا أولئك الذين يتذكرون عودتي. وحتى أفهم الوضع جيدًا، فالأفضل أن أبقي رأسي منخفضًا.
أطعت بهدوء وارتديت ما وضعوه عليّ. كان القماش واسعًا بما يكفي لدرجة أن غيول، المختبئ عند صدري، بالكاد كان يظهر. وعندما تبعتهم للخارج بهدوء، كانت سيارة جيب مكشوفة بانتظارنا. صعد الرتبة A، وأحد أصحاب الرتبة B، والمترجم إلى نفس المركبة معي، بينما أخذ الاثنان الآخران سيارة مختلفة.
كانت المنطقة المحيطة قاحلة جدًا. مبنى صندوقي الشكل وقف فوق أرض ترابية بلا طرق. وفي هذا المشهد الغريب تمامًا، سألت المترجم الجالس بجانبي بهدوء.
"أين نحن؟"
"...أفريقيا."
"...عفوًا؟"
لماذا أفريقيا فجأة؟ ظننت أننا في دولة عربية أو إيران مثلًا. أفريقيا... لم أكن أعرف عنها الكثير. زنزانة موطن غيومدونغ كانت في وسط أفريقيا. سواء قبل ظهور الزنزانات أو بعده، فلا بد أن الأمن العام سيئ، والزنازين عالية الرتبة وهجرة الصيادين مشكلة خطيرة... و...
'هاه؟'
في الأمام، كان الناس يتجمعون. بالغون وأطفال، وكل واحد يحمل نوعًا من السلاح. تحققت من بعضهم – مستيقظون من الرتبتين E وF. وفي وسط حشد من العشرات، كانت بوابة زنزانة تتوهج بالأحمر.
"انتظروا، تلك الزنزانة على وشك الانفجار!"
"نعم، يبدو الأمر كذلك."
أجاب المترجم بهدوء. ولم يبدُ أي شخص حولنا متوترًا على الإطلاق. بل على العكس، كان المزيد من الناس يبتسمون بحماس. لم أفهم ما يقولونه، لكن أصواتًا متحمسة ارتفعت هنا وهناك.
"لتجنب التورط فيها وتضرر السيارة، سنتوقف هنا قليلًا قبل أن نتحرك."
قال المترجم ذلك. اعتدلت في جلستي ونظرت إلى الناس المتجمعين حول البوابة.
"على الأرجح زنزانة منخفضة الرتبة، من الرتبة F أو E."
"حتى وإن كانت منخفضة الرتبة، فهي ما تزال خطيرة."
"هنا، انفجار الزنزانات منخفضة الرتبة يُعتبر مهرجانًا وبركة."
"...مهرجان؟"
"نعم. وحوش الزنزانات منخفضة الرتبة غالبًا ليست سامة. يمكنك أكلها دون أي معالجة خاصة."
"...آه."
الآن بعدما ذكر الأمر، كان هناك بالفعل عدد لا بأس به من وحوش الزنزانات الصالحة للأكل. في تلك الزنزانة اليابانية وفي سولمنيس، كانوا قد أكلوا لحم الوحوش. لكن انفجار زنزانة...
"...وااااااه!"
انفجرت الزنزانة. هتف الناس ورفعوا أسلحتهم.
– كوييييك!
اندفعت وحوش تشبه الخنازير البرية ذات قرون الأبقار إلى الخارج. بالنسبة لوحوش الرتبة F، كانت كبيرة نوعًا ما، لكنها بطيئة. ثلاثة أو أربعة أشخاص أحاطوا بكل وحش ولوّحوا بأسلحتهم. كانت هناك بعض اللحظات الخطيرة، لكنهم تمكنوا عمومًا من إسقاطها دون إصابات خطيرة.
نعم، لقد كان صيدًا. أشبه بصيد طرائد عادية بدل الوحوش. عشرات الصيادين اندفعوا دفعة واحدة، وتم القضاء على الوحوش بسرعة. وما إن ماتت الوحوش العادية جميعًا، حتى بدأت الزنزانة تتوهج مجددًا خلف الجثث المتراكمة.
"...آيسا!"
"...آيسا!"
وسط الصياح، تقدمت صيادة واحدة. صيادة من الرتبة D. خرج وحش الزعيم من بوابة الزنزانة – ثور أحمر ضخم – وانطلقت الصيادة، آيسا، نحوه ورمحها بيدها. عدة صيادين ألقوا عليها مهارات دعم ببراعة.
– كوووووغ!
اخترق رمح آيسا عنق الثور بضربة واحدة. دوى صوت سقوط الجسد الضخم، وتحولت الزنزانة إلى توهج أزرق. رفعت آيسا رمحها نحو السماء بكل قوتها، وانفجر هتاف جديد من الحشود. ومع انتهاء الصيد، بدأ الناس يتحدثون بصخب بينما شرعوا في تجهيز الطرائد. الأيدي سلخت الجلود وقطعت اللحم من الجثث، ورغم رائحة الدم الطاغية، بدا المشهد غريبًا ومسالمًا.
"زنزانة منخفضة الرتبة واحدة كهذه قرب قرية تكفي كي لا يجوعوا أبدًا."
عاد المحرك للعمل. وحتى وأنا أجلس مجددًا، واصلت مشاهدة الناس وهم يجهزون طعامهم بسعادة.
"إنه أكثر أمانًا من دخول الزنزانة للصيد، لذا ينتظر الجميع انفجارات الزنزانات بحماس. وعلى عكس كوريا، صيد الوحوش بهذه الطريقة لا يسبب أضرارًا حقيقية هنا."
في مدينة متطورة، الطرق والبنية التحتية والمباني ستتحطم، لذا لا يمكن السماح بذلك إطلاقًا. اندفعت سيارة الجيب للأمام مثيرة الغبار. وبدأت الأصوات المبهجة تتلاشى تدريجيًا. لكن ذلك المشهد بقي محفورًا في ذهني.
حتى بعد أن تغير العالم، ما زال الجميع يعيشون حياتهم بطريقتهم الخاصة. انفجار الزنزانة، حتى منخفض الرتبة، أمر خطير ومن المفترض إيقافه كحالة طوارئ – ومع ذلك، تحت السماء نفسها، يوجد أناس يعتبرونه مهرجانًا.
شعرت بشيء لم أستطع وصفه بالكلمات. ربما كنت أرى لمحة صغيرة جدًا من مشاعر ذلك الرجل – الرجل الذي واصل العيش بينما يغرق في ملل العوالم المتكررة التي لا تُحصى.
"الزنزانات في الأساس كتل ضخمة من الموارد. لا يمكنك الزراعة في تلك الأرض، لكن لا يزال بإمكانك الصيد وجمع الموارد."
"...صحيح. يمكنك أيضًا إخراج الماء والخشب."
حين فكرت بالأمر، بدأت أتساءل إن كان ترك زنزانة البحيرة القديمة دون تطهير أكثر ربحية. لقد كانت تقذف الماء فقط دون وحوش حقيقية. ولم تبدُ سامة أيضًا. من يدري، ربما كانت مياه شرب نقية من الدرجة الأولى. يا للخسارة.
واصلت السيارة سيرها فوق ما بالكاد يمكن اعتباره طريقًا. وحتى مع معرفتي أننا في أفريقيا، ما زلت لا أعرف أين بالتحديد. لم يعد هناك حتى أي بشر حولنا – حتى لو أطلقوا سراحي الآن، فسأعود زحفًا بعد وقت قصير. لا خريطة، لا إحساس بالاتجاهات، سيارة لكن لا مكان أذهب إليه؛ سأقود حتى ينفد الوقود وأعلق في مكان ما. وقد يقفز أسد أو فيل في أي لحظة.
"لطالما تساءلت – الفيل ما يزال أقوى من الوحوش منخفضة الرتبة، صحيح؟"
"أحيانًا تُؤكل وحوش الرتبة F الهاربة على يد مجموعات المفترسات. أما الفيلة فذلك أمر مفروغ منه."
الوحوش متوسطة الرتبة تمتلك حماية مانا قوية لدرجة أن الهجمات العادية لا تؤثر عليها بالطبع. تبادلنا الحديث قليلًا، وأدخلت سؤالًا آخر عن موقعنا بالتحديد، لكنه لم يخبرني. وحتى لو عرفت الدولة، فسيظل الهرب صعبًا.
"...عرب؟ أنتم من تلك الجهة من العالم، صحيح؟ لا أفهم لماذا أنتم في أفريقيا مع ذلك."
"يوجد عرب ناطقون بالعربية يعيشون في شمال أفريقيا."
ماذا؟ هذه أول مرة أسمع بذلك. لم أكن أهتم كثيرًا بجغرافيا العالم، وأفريقيا كانت بالنسبة لي فراغًا أكبر... شرح لي سانشيز بلطف أن مصر تقع في أفريقيا، ويحدها البحر المتوسط من الشمال، وإذا عبرت البحر الأحمر بجوارها تصل إلى السعودية. البحر المتوسط... ألم تكن فرنسا هناك في مكان ما؟ لو وصلت إلى فرنسا، فسيصبح التواصل مع نوح أسهل. لكن لا يوجد لدي سوى سيارة داخل جردي، لا قارب. كان ينبغي أن أخزن قاربًا صغيرًا أيضًا.
المترجم: خليك من فرنسا تعال عندي اقرب 🤓
بعد أن قدنا لبعض الوقت، رأيت مروحيات تنتظر.
"سأغطي عينيك للحظة."
غطوا حتى الجزء الأخير المكشوف مني، عينَي. هل ظنوا أنني سأحدد موقعنا بمجرد النظر من المروحية؟ حتى لو رأيت المنظر، فلن أعرف شيئًا.
'أتساءل إن كان ذلك الوغد هامين يستطيع العثور علي.'
في الماضي ربما، لكن هذه الأيام أستمر بخسارة أغراضي. غيرت رقم هاتفي، ورخصة الصياد الخاصة بي لم تكمل عامًا بعد، ولا أتذكر آخر مرة حملت فيها بطاقة هويتي أصلًا. وحتى لو تمكن أحدهم من تحديد مكاني، فسيستغرق الوصول إلى أفريقيا وقتًا طويلًا.
هدأت شفرات المروحية، ورفعني شخص ما. وبعد أن نزلنا منها وسرنا قليلًا، أصبح الهواء باردًا بشكل مريح. أزيلت العصابة عن عيني، وظهر المكان أمامي.
'قصر؟ فندق؟'
في كلتا الحالتين، كانت غرفة جلوس نظيفة ومؤثثة جيدًا بطراز أجنبي. نزع سانشيز الحجاب والقماش الخانقين وأشار إليّ بالجلوس. تزحلق غيول خارج القماش مرتجفًا وكأنه كان يختنق، ثم استقر فوق كتفي.
"هل ترغب بشيء تشربه؟"
"نعم. عصير، من فضلك."
لم أكن أنا من يحتاجه، بل غيول. فيداي كانتا مقيدتين، لذا لم أستطع الشرب بنفسي على أي حال. غادر سانشيز الغرفة، وهمس غيول في أذني.
"هذا مريح يا أبي. يبدو ثريًا."
"مريح؟ هل تحب الأغنياء يا غيول؟"
"طالما سنبقى أسرى على أي حال، فمن الأفضل أن يكون الخاطف غنيًا. سيكون الطعام لذيذًا، والسرير ناعمًا. وسيعتني بك جيدًا!"
لم يكن مخطئًا. تساءلت كيف يبدو الطعام هنا. بدأت أشتاق للطعام الكوري. لقد كان موسم صنع الكيمتشي أيضًا، لذا انجرف ذهني تلقائيًا إلى الكيمتشي الطازج المقرمش وشرائح لحم الخنزير المسلوق. لو لم يحدث شيء، لكنت على الأرجح اشتريت بعض الملفوف المملح مسبقًا وصنعت دفعة صغيرة من الكيمتشي هذا العام. وذلك الوغد تشاتربوكس اضطر لإقامة حفله بالضبط في موسم الكيمتشي. ييريم كانت ستحب لحم الخنزير المسلوق بالتأكيد.
'لا، دفعة صغيرة لن تكفي. طالما سأصنعه، يجب أن أصنع الكثير وأرسل بعضه إلى المبنى. لو صنعه ميونغوو وأنا معًا، فسيكون الطعم مذهلًا. هل سيريد نوح أخذ بعض الكيمتشي أيضًا؟ ينبغي أن أحزم بعضًا لذلك الوغد هامين أيضًا، ومينوي على الأرجح يصنع الكيمتشي مع عائلته في المنزل... غيونغهون قال إنه لا يصنع الكيمتشي بنفسه. يجب أن أخصص كمية كبيرة للرئيس سونغ بالتأكيد. هل سونغ هيونجاي يأكل الكيمتشي؟'
قبل كل ذلك، أنا في أفريقيا الآن. أعيدوني إلى المنزل. ولم يتبق حتى شهر على عيد ميلاد أخي الصغير. يجب أن أعود تقريبًا بحلول العشرين إن أردت تجهيز الحفل. نهاية السنة أكثر الفترات انشغالًا! لدي هذا العام عدد أكبر من أي وقت مضى من الناس الذين يجب أن أرسل لهم بطاقات رأس السنة، وبمجرد دخول العام الجديد لن يتأخر رأس السنة القمرية كثيرًا.
"...أريد العودة إلى المنزل."
"وأنا أيضًا أريد العودة."
"إذًا دع أبي فقط قليلًا─"
"عمي قادم قريبًا. أستطيع الانتظار."
ص–صحيح. كما قال غيول، سيجدني يوهيون قريبًا بما يكفي. عاد سانشيز حاملًا كأس عصير. وضعه على الطاولة وفك قيود يدي.
"إذا استخدمت جردك، فسنعيد تقييدك. وسنأخذ تنين الجنيات هذا بعيدًا."
"نعم، نعم. غيول، تريد بعض العصير؟"
أملت الكأس نحو غيول. لم تكن هناك أي فرصة للهروب وحدي دون استعادة مجموعة لينكس. كنت على الأقل بحاجة إلى السترة لاستخدام مهارة التخفي. ومع احتمال وجود صياد من الرتبة S هنا، فإن أكثر خيار آمن لي سيكون إما الحصول على تعزيز تخفٍ أو التحول إلى ديلرو.
"هل يمكنني استخدام هاتف أو جهاز لوحي؟ أريد فقط أن أبحث عن شيء. أنا فضولي بشأن كيف انتهت الحفلة."
"سأشغل لك التلفاز بدلًا من ذلك."
انزلقت شاشة تلفاز ضخمة من أحد الجدران. غيّر سانشيز القناة إلى محطة أخبار صيادين كورية. ظهر مبنى مشتعل على الشاشة. ما هذا... لا يبدو ككوريا.
[في الساعة السابعة صباحًا بتوقيت كوريا اليوم، هاجم قائد نقابة هاييون، الصياد هان يوهيون، منظمة معادية للصيادين كانت ترهب جمعية الصيادين في نيويورك بالولايات المتحدة.]
...يوهيون؟ ظهر شعار شبكة أمريكية، وعلى الشاشة كان يوهيون يطحن عنق شخص ما تحت قدمه. تناثرت الجمرات حول أخي الصغير بينما كانت نظرته الباردة تجول في المكان. السيف الذي كان يحمله هو ذلك الذي أعاده من اليابان─ انتظر، سيف الحاكم. كان من المفترض أن أعيده!
"قلت هذا الصباح – منذ كم ساعة كان ذلك؟ هل فقدت الوعي لفترة طويلة؟"
مستحيل. زحف شعور سيئ على طول عمودي الفقري.
"أعني منذ حفلة تشاتربوكس. منذ آخر حدث في الحفلة، بعد أن هزمت قائد نقابة سيسونغ – كم من الوقت مر منذ ذلك الحين؟"
"...الحفلة..."
"تشاتربوكس؟" تمتم سانشيز، ثم أجاب.
"تم العثور على الصياد هان يوجين بالأمس فقط. أما الحفلة فكانت... قبل حوالي خمسة أيام."
ماذا؟ خمسة أيام؟ وقفت فجأة دون تفكير. يوهيون!
[في اليوم الخامس منذ اختفاء مدير منشأة التربية هان يوجين، تتعاون جمعية الصيادين الكورية مع الحكومة الأمريكية وجمعية الصيادين الأمريكية من أجل─]
"هاتف، من فضلك، دعني أجري مكالمة واحدة فقط!"
إذًا أي يوم هو اليوم أصلًا؟! العاشر؟ التاسع؟ لم أستطع حتى استحضار التاريخ في ذهني. ضربت الأرض بقدمي بذعر، وفجأة ظهر شريط أخبار عاجلة أسفل الشاشة.
[قائد نقابة سيسونغ سونغ هيونجاي، الزفاف مقرر في الأول من يناير.]
...هاه؟
فركت عيني دون وعي.
عفوًا؟
ماذا؟
أنا وغيول فتحنا أفواهنا معًا بصدمة.
FEITAN