مملكة أغارين هي إحدى الممالك الكبرى في القارة، وتُعرف بأنها مملكة القانون البارد.
لا تُحكم بالعقيدة، ولا بالنبوءات، بل بالنظام، والسجلات، والعقاب المنضبط.
شعارها غير المعلن: «الاستقرار قبل الرحمة».
أغارين مملكة ملكية مدنية، لا تخضع للكنيسة، ولا تسمح لها بالتدخل في شؤون الحكم أو القضاء.
الدين موجود، لكن بلا سلطة سياسية، والكهنة يُعاملون كمواطنين عاديين.
الناس في أغارين لا يخافون الإعدام، بل يخافون التحقيق.
لديها نظام تنظيمي كالتالي:
1-الملكة:
الملكة هي رأس السلطة العليا، لكنها لا تحكم بالعاطفة ولا بالمطلق، وقراراتها تمر دائمًا عبر النظام القضائي، كما أنها لا تصدر أحكامًا مباشرة إلا في القضايا التي تهدد استقرار المملكة.
ترفض الإعدامات السريعة، وتفضّل السجن أو النفي.
تحرص على أن تبقى أغارين «نظيفة سياسيًا»، حتى لو كانت قاسية عمليًا.
2-مجلس العدالة العليا:
أقوى مؤسسة في المملكة، ويتكوّن من:
-قضاة كبار
-محققين ملكيين
-ممثل عن الجيش
-صلاحياته:
-التحقيق في الجرائم الكبرى
-محاكمة المنظمات السرية (مثل بلودفال)
-رفع التوصيات النهائية للملكة
-لا يُعرف أعضاؤه للعامة، وأسماؤهم لا تُذكر في السجلات العامة.
3-جهاز التحقيق الملكي:
هو الذراع الخفية لأغارين، و يرتدي أفراده ملابس سوداء بلا شارات، حيث يعملون في غرف حجرية تحت الأرض، ويستخدمون الضغط النفسي أكثر من التعذيب الجسدي.
سمعتهم: «إن دخلت إليهم متهمًا، خرجت إمّا بريئًا أو أن تخرج ابدا».
4- الجيش النظامي:
جيش منضبط، لا يعتمد على الفرسان المقدسين أو العقيدة.
يقوده جنرالات محترفون، ولا يتدخل في الشؤون السياسية، و يُستدعى فقط عند التهديد الخارجي أو التمرد الداخلي، كما أن الجنود في أغارين لا يُلقّنون شعارات، بل يُدرَّبون على التنفيذ.
5-السجون الملكية:
ليست أماكن موت, بل أماكن اختفاء.
السجن المؤبد شائع، حيث يتم العزل النفسي يُستخدم أكثر من الإعدام،
بعض السجناء لا يراهم أحد مرة أخرى، ولهذا رأت أغارين أن تسليم دوكي للكنيسة كان قرارًا عمليًا، لا رحيمًا.