لقد كنت في زاوية المستودع حيث تحركت ببطء، حتى لا أثير انتباه البطل ليون وتفسد خطتي التي تعتمد على سرقة كنز الأسطوري دون ملاحظة البطل ثم الهرب.

قلبي كان يخفق بسرعة، لكنني حافظت على ابتسامتي المصطنعة، وبقيت حقا هادئ

لأنني أدركت منذ البداية أن أي حركة خاطئة مني، يمكن أن تنهي كل شيء.

-«من هناك؟».

سأل البطل ليون بصوت هادئ، ولكنه حاد ومرعب، وكأنه حقا يستطيع قراءت ما وراء الظلال والأقنعة.

المرأة ذات الشعر الفظي لم تظهر، حتى هذه اللحظة لمساعدتي كما في الخطة التي اتفقنا عليها كلانا، والآن اللعبة أصبحت بيني وبينه.

اقتربت من الضوء، وكشفت عن وجهي وكان بالنسبة للبطل ليون مجرد شاب غامض يرتدي رداء أسود بالكامل، حيث عيناه مليئتان بالدهاء والخطر، ولم يكن مجرد متسلل عادي.

-« من أنت؟».

سألني البطل ليون، وهو لايزال محافظا على ابتسامته التي تحمل شك وقلق، بينما كانت يده اليمنى تمسك بسيفه الفظيةبقوة، وكأنه ينتظر لحظة للهجوم.

ابتسمت، وقلت:

-« هذا ليس مهما، ربما أنا شخص أعلم أكثر مما تتخيل، وربما أنا من يمكنه قلب موازين هذه اللعبة التي تحاول لعبها أنت».

من وجهة نظر البطل الرواية ليون كنت مجرد شخص غامض وقف صامتًا، ثم أشار إلى الصندوق الصغير مليء بالرموز الرموز الغريبة ويحمله ذلك الشخص في يده.

-« هذا ما تبحث عنه أليس كذلك». همست له بصوت باردًا، مليء بالتهديد.

اشعار النظام:

[انحراف: 5.3% – خطأ صغير يمكن أن يكلفني الكثير]

ضغطت على الصندوق بقوة، ثم لمست الغطاء، وكانت به رموز متوهجة وبراقة تحت يدي، كأنها تتفاعل مع وجودي بمجرد أن لمسته مجرد لمسة واحدة فقط.

فتحت ذلك الصندوق أمام البطل ليون ببطء شديد، وفجأة ظهر ضوء خافت منه، وظهر مجسم صغير من معدن أسطوري، يبدو أنه أداة تحوي قوية هائلة.

-« الآن، أنا كايل جديد أمتلك شيئًا لم يمتلكه كايـل الأصلي».

همست لنفسي، وأدركت أن هذه القوة لن تمنحني القوة الجسدية، بل التحكم في أحداث الحبكة نفسها في المستقبل.

رأى ليون الضوء، وتوقف فجأة، ثم إن عيناه الزرقاوان اتسعتا قليلاً من الدهشة.

ابتسمت ابتسامة خفيفة:

-« ما الذي يجذب انتباهك، يا بطل؟».

مواجهتي للبطل لم تكن مجرد مواجهة كلامية، بل كانت اختبارًا، ولعبة بين من يعرف الأسرار ومن يقرأ الأحداث بعين يقظة.

ابتسمت ابتسامة هادئة، ثم قلت له بصوت مليء بالتحدي والثقة:

-« حسنًا، لنرى من هو أكثر ذكاءً بيننا ».

اشعار النظام:

[انحراف حرج: 6.1% – البطل بدأ يشك فيك]

بينما كان الضوء يتلاشى من الصندوق، استدار ليون ببطء، وعيناه الآن مليئتان بالتصميم:

-« لقد لعبت اللعبة بحرفية شديدة، مهما كنت ، ولكن لن ترى النهاية كما تريد أبدا».

وفجأة، انطلقت رياح قوية من الزاوية المظلمة، أغلقت باب المستودع بعنف،

وأصبحت كل خطوة من خطواتنا محسوبة بعناية:

هل سينكشف الكنز الأسطوري؟

وهل سيتمكن كايـل من خداع ليون هذه المرة وسرقة كنز الأسطوري؟

أم أن هذه اللعبة بدأت للتو؟

2026/01/21 · 26 مشاهدة · 440 كلمة
Overminder
نادي الروايات - 2026