الخادم الذي وقف أمامها كان يدعى ليڤي .
هي لم تعرفه، لذا كان غريبًا أنه قد تعرف عليها رغم التنكر . لكن الأكثر من ذلك، هو علم بشأن الجنيات و الخاتم .
’أ ربما هو شخصية رئيسية في التتمة؟ ‘
إذا كان ذلك صحيحًا، هذا سيفسر لماذا هو يعلم الكثير .
مع ذلك، هي قد سمعت عن أهداف الحب من أكاري من قبل — و لم يكن هناك أحد يدعى ليڤي .
لكن حتى إذا لم يكن شخصية رئيسية، هو لا يزال قد يكون شخصية جانبية، تياراروز فكرت .
「 في الحقيقة، أنا كذلك أبحث عن خاتم ملكة الجنيات . أنا أعرف الطريق — و لكن أنا لا أملك مباركة الملكة، و لذا لا أستطيع الدخول . 」
「 من أنت؟ عدوي؟ 」
「 كلا . أنا خادم أوليڤيا - ساما . 」
هو قال هذا كما لو كان يعني أنه كان لا شيء أكثر أو أقل من ذلك .
هو لم يبدُ كأنه سينحني، و تياراروز تجرعت . هو بدا مشبوهًا، و لكن كان من الواضح أن لديه معلومات بشأن المرحلة المخفية .
「 ما هو خاتم ملكة الجنيات هذا الذي تتحدث عنه؟ 」
「 أوهـ، ألا تثقين بي؟ خاتم ملكة الجنيات هو خاتم صنع من قبل ملكة الجنيات . كل من هذه الخواتم له قوته الخاصة، و أي من يملكها سيحصل على بركة إضافية — ألم تعلمي بذلك؟ 」
「 … 」
لقد بدا فعلًا كحدث في اللعبة، تياراروز فكرت .
لكن هذا يبدو غير معتاد أبدًا لخادم نبيلة ليتصرف بشكلٍ مستقل هكذا . هو كان شخصية خادم و الذي لم يكن له أية علاقة بها بتاتًا . لقد كان غريبًا بشكل لا يصدق .
「 للآن، لمَ لا نذهب للمكان الذي يتضمن المرحلة المخفية للبحر؟ 」
ليڤي أخبرها أنهما ليسا بحاجة ليدخلا، و لكن يمكنهما فقط الذهاب و رؤيته …. تياراروز فكرت حول هذا و أومأت. هذه كانت معلومة قيمة، و لذا هي قررت أن تندفع .
’ أحتاج أن أكتشف لماذا هو يعرف كل ذلك .‘
كانت هناك احتمالية أنه كان من اليابان .
「 المرحلة المخفية لملكة الجنيات من المفترض لها أن تكون بالقرب من هذا الكهف … 」
「 … 」
’ إذن هو أبدًا لم يكن هناك بالفعل؟ ‘
بدا من صوته كأنه قد سمع هذا من شخص آخر . تياراروز شعرت أن شكوكها ارتفعت مرة أخرى .
أثناء سيرهما على الشاطئ الأبيض، هما تمكنا من رؤية الكهف من على مسافة قصيرة . الصوت الهادئ للأمواج قد ارتفع، و المرجان الجميل بدأ بالظهور .
تياراررز لم تستطع المساعدة إلا بأن تؤخذ بمدى جمال هذا الشاطئ الذي أخذت آيشِرا بالعناية به . هي تمنت أن تبقَ و تنظر له لمدة أطول، و لكنها قد اضطرت لقمع هذه الرغبة و البحث عن المرحلة المخفية .
「 إنها هناك 」 . ليڤي قال أثناء دخولهما الكهف .
الأسماك التي تسبح هنا كانت أصغر بكثير من التي عند الشاطئ . الماء كذلك قد بدا ملونًا للغاية بسبب المرجان .
「 يجب أن تكون في أقصى مكان في الخلف . أنتِ من المفترض أنه يمكن لكِ دخول المرحلة المخفية من بين هذه الشعب المرجانية — ألم تعلمي بشأن ذلك؟ أنتِ التي هي الابنة البغيضة و عروسة صاحب السمو أكواستيد . تياراروز - ساما . 」
「 … أنتَ، أنتَ تبدو على علم بكثير من الأمور التي تخصني . 」
「 ليس هناك أحد في هذه المملكة و الذي لا يعرف من هي زوجة ولي العهد . 」
بما أنه كان هناك أحجار للتسلق فوقها . ليڤي عرض على تياراروز يده . هو نوى أن يرافقها من خلالها، لذا هي لن تسقط . لكن تياراروز كانت لا تزال غير متأكدة فيما إذا كان صديقًا أم عدوًا، و لذا هي رفضت عرضه .
ليڤي لم يظهر إشارات تدل على المبالاة، و هما استمرا بالدخول من خلال الشعب المرجانية . تياراروز لم تكن قد ردت على سؤاله فيما إذا هي كانت تعرف بشأنها أم لا، و لكنه كان واضحًا أنه قد أخذ صمتها كتأكيد .
’ حسنًا، أن حقًا لا أعرف شيئًا .‘
هي شعرت أنه كان من الأفضل لها البقاء صامتة عن قول أي شيء غبي، و لذا هي تنهدت .
「 إنه بعد هذه الشعب المرجانية . 」
「 … هي تبدو كأنها شعب مرجان عادية . 」
「 مع الأسف، أنا لا أعرف كيفية الدخول إليها . لكن لعلكِ أنتِ يا تياراروز - ساما، من الممكن لكِ أن تدخلي؟ 」
المرجان الجميل ذو اللون الوردي بدا كالآخرين من اللمحة الأولى . لكن إذا كان هذا حقًا المدخل، إذن يجب أن يكون هناك شيء آخر له .
تياراروز مدت يدها للأمام و لمسته .
「 آهـ … 」
لقد كان مرجانًا من البحر، و لذا هو يجب أن يكون باردًا، و لكن الجزء الذي شعرت به تياراروز كان ساخنًا كي يلمس . هي عادت للخلف من دون تفكير، و ليڤي نظر إليها و سأل، 「 ما الخطب؟ 」 .
هو قد قال أنه كان غير قادر على الدخول، مذ أنه لم يبارك . و لذا هو لم يشعر بأية سخونة حتى عندما هو وضع يده عليه .
تياراروز حاولت لمسه مرة أخرى، و شعرت بإحساس الغرق قبل أن تسقط يدها داخل المرجان . هي عرفت حينها، أنها و بلا خطأ المرحلة المخفية، و أنها هي التي قد بوركت من قبل ملكة الجنيات، كانت الشخص الوحيد الذي يمكنه الدخول .
هي قالت نفس الشيء لـ ليڤي، و من ثم هما سمعا صوتًا رقيقًا و الذي بدا تقريبًا كالجرس .
「 تياراروز - ساما؟ 」
「 … آيشِرا - ساما . 」
آيشِرا قد اتجهت للشاطئ و قالت 「 رأيتُ أحدهم … 」 أو هكذا قالت بينما تسير إليهما .
تياراروز كانت خائبة الأمر قليلًا لأن شخصًا ما فورًا قد رأى من خلال تنكرها مرة أخرى . كيف كان الناس بإمكانهم التعرف عليها … هي حكت رأسها بعدم ثقة .
「 ما الذي تفعله هنا … يا خادم أوليڤيا - ساما؟ 」
「 أنتِ تعرفينه؟ آيشِرا - ساما . 」
「 نعم . لقد قابلتُ أوليڤيا - ساما في عدة مناسبات . 」
آيشِرا كانت في حيرة من هذا الثنائي الغريب، و لكن هي قررت ألا تسأل أية أسئلة . مع ذلك، هي تساءلت بشأن كونها وحيدة مع رجل، بينما أكواستيد كان بعيدًا .
「 أنا سوف أعود للآن، بما أنه لدي يقين . تياراروز - ساما، آمل أنه بإمكاننا التحدث مجددًا . 」
ليڤي لمس المرجان بتعبير راضٍ قبل أن يُدير كعبيه . تياراروز كذلك لم تشعر برغبة بالسؤال عن الكثير من الأسئلة، و لذا هي ظلت صامتة أثناء مغادرته .
مع ذلك — لربما كان هذا بسبب ذلك الجو، و لكن آيشِرا فتحت فمها .
「 أنت . هذه طريقة وقحة للغاية للتحدث مع زوجة صاحب السمو أكواستيد . 」
「 آيشِرا - ساما ! ؟ 」
آيشِرا كانت عادة خجولة جدًا، و لكن يبدو أنها لم تستطع تحمل رؤية تياراروز تعامل بطريقة غير رسمية . و لذا هي بدت غاضبة .
كيف يمكن لك ترك الشخص الذي كان أعلى مقامًا منك و تذهب للمنزل؟
ليڤي نظر إلى آيشِرا و تنهد .
「 يا لكِ من مثيرة للشفقة لرفعك لصوتك هكذا . أنا بالكاد يمكنني التصديق أنكِ ابنة دوق، مثل أوليڤيا خاصتي . 」
「 مـا …! 」
「 البطلة التي لم تستطع حتى الحصول على بركة ملكة الجنيات ليس لها تأثير على أوليڤيا . 」
ليڤي قال ذلك كما لو كان يبصق عليها، و ترك الكهف خلفه .
آيشِرا وقفت هناك، فمها مفتوح و عيناها تومضان . تياراروز فكرت بصعوبة بشأن من يمكن أن يكون هذا الرجل .
◇ ◇ ◇
آيشِرا قد عرضت أن تعيد تياراروز، و لذا هي كانت الآن تجلس في العربة معها . هي نظرت إلى آيشِرا، التي كانت تجلس في الجهة المقابلة و لديها تعبير مظلم . لربما هذه كانت صدمة مما حدث للتو .
「 آيشِرا - ساما … اممـ، هذا الـ أوليڤيا - ساما التي ليڤي يعمل من أجلها، أي نوع من الأشخاص هي؟ 」
「 ألا تعلمين؟ 」
「 نعم . أنا كنتُ فقط آخذ نزهة للمشي … و حصل و أن إلتقيت به . 」
هي فسرت أنهما أبدًا لم يلتقيا من قبل، و آيشِرا قالت 「 فهمت 」 ، ببعض من الراحة .
بعد ذلك، هي ببطء بدأت بالتفسير لها حول هذين الاثنين .
「 يمكنكِ القول أن منزل أوليڤيا - ساما و الذي هو منزل آريادل و منزلي … في علاقة سيئة . لكن، بالتأكيد أنتِ تعلمين ذلك؟ 」
「 نعم، أنا أعلم هذا القدر … 」
「 لكن هذا في الواقع فقط عائلتينا اللتين هكذا . إنه ليس و كأن أوليڤيا - ساما و أنا عدوتين . 」
آيشِرا أضافت، أنهما كانتا تلعبان غالبًا مع بعضهما كطفلتين .
مع ذلك، أوليڤيا كانت على ما يبدو غريبة قليلًا . و هي كانت لتأخذ ليڤي، خادمها لكل أنواع الأماكن و المناظر .
إنه لن يكون من العبث إذا كان فقط المباني التاريخية و المناظر الطبيعية الجميلة … لكن الأماكن التي أوليڤيا قد ذهبت إليها كانت نوعًا ما غريبة . هي قد تذهب إلى الأنهار العادية و الصغيرة، المخابز في المدينة، المكتبة، و حتى مملكة لابِس لازولي . آيشِرا قالت أنها فقط ذهبت إلى الأماكن التي ليست جاذبة للسياحة .
「 … مع ذلك، لربما هذا ليس شيئًا و الذي يجدر بي أن أخبركِ إياه . 」
「 أوهـ، لا تقلقي بشأني، آيشِرا - ساما . 」
「 هذا حدث عندما كنا لسنا في العاشرة من العمر . كان هناك حديث عن … عن أن أوليڤيا - ساما و سموهـ أكواستيد مخطوبين . 」
「 ! 」
’ هل، هل ذلك يعني …‘
「 لقد قيل أن جلالتهـ و الدوق آرديال قد تواعدا مرةً . من غير إخبار أوليڤيا - ساما . 」
「 من غير إخبارها … 」
تياراروز لم تستطع المساعدة عدا الشعور بالأسف عليها . حتى لو كان ارتباطًا سياسيًا و الذي لا يمكن أن يتجنب، إنه سيكون من الأفضل على الأقل إخبار الشخص المعني .
لكن بعد ذلك أمالت رأسها .
「 أنا، أنا لم أعلم ذلك أن أكوا - ساما قد كان مخطوبًا . 」
بقدر ما تستطيع التذكر، هو لم يكن مخطوبًا عندما كان في الأكاديمية في لابِس لازولي . لكن إذا كان فعلًا، فمن الغير منطقي أنها لم تعلم بشأن هذا .
「 كلا يا تياراروز - ساما . كلا الاثنين كانا مخطوبين بسبب ذويهم، و لكن أوليڤيا - ساما كانت ضد هذا بقوة عندما اكتشفت عنه … و، أوهـ … لقد كانت ملغاة في غضون أسبوع . 」
「 أوهـ … ذلك مفاجئ . 」
تياراروز لم تستطع التصور لماذا إحداهن لديها اعتراضات على أكواستيد . بالطبع، هي لم تكن لتكون قادرة على الزواج منه إذا لم تكن خطبته قد ألغيت .
「 أجل . مع ذلك، أنا لا أعلم السبب … لربما كان هناك شخص آخر و الذي هي مهتمة به . 」
إذا كانت هذه هي المسألة، فقد تكون رحلاتها السياحية الغريبة في الحقيقة مواعيد، آيشِرا أضافت .
تياراروز أومأت بتفهم . لكن الآن هي لم تستطع المساعدة عدا التساؤل فيما إذا كان ذلك الشخص هو ليڤي … هو كان خادمًا، و لكنه فقط دعاها باسمها الأول من غير عبارات تشريفية …
’ لكن الأكثر أهمية .‘
「 أليست أوليڤيا - ساما هي البغيضة في التتمة ! ؟ 」
「 تياراروز - ساما؟ تتمة؟ 」
「 آهـ، لا، لا تُآخذينني … أنا لم أعلم أن أكوا - ساما قد كان مخطوبًا في الماضي . أنا فقط متزعزة قليلًا … 」
هي نظرت للأسفل، 「 طبعًا 」 ، آيشِرا قالت بتعاطف .
لكن تياراروز لم تستطع التفكير بأي شيء عدا تلك البغيضة الجديدة . هذه كانت لعبة Otome ، و لذا كان غريبًا للغاية أن أكواستيد، ولي العهد، قد كان عازبًا .
「 لكن … 」
「 آيشِرا - ساما؟ 」
آيشِرا بدت مضطربة، و تياراروز تساءلت بشأن ماذا قد قالت أيضًا . هي ألحت عليها، و لكن حاجبا آيشِرا انخفضا كما لو أنها لم تكن ترغب بقول المزيد .
شيء و الذي بطلة التتمة لم ترغب بقوله عن بغيضة التتمة — كان هناك فقط شيء واحد . التنمر ضدها .
لعلهما كانتا صديقتين عندما كانتا طفلتين، و لكنها الآن كانت تحاول إذائها .
「 هل أوليڤيا - ساما فعلت شيئًا ما لكِ؟ آيشِرا - ساما؟ 」
「 ! … نعم . اممـ، أوليڤيا - ساما كانت قد نشرت إشاعاتٍ مؤذية عني بشكلٍ منتظم … 」
「 أوهـ، إشاعات . 」
「 إنها ليست سيئةً جدًا . أشياء عن أن البحر أصبح قذرًا، أو أن مياه البحر أتلفت شعرها، أو أنني قد أصبحت سمينة من تناول الكثير من الحلويات … أوهـ، لكن نعم . مؤخرًا، لقد كنتُ آكل الكثير جدًا، بما أن حلوياتكِ لذيذة للغاية . 」
تياراروز كانت غاضبة قليلًا من هذه الإشاعات الغبية، و لكن إذا هي حقًا كانت تنشرها — هذا لا يترك تساؤل . أوليڤيا كانت الابنة البغيضة للتتمة .
هي لم تعلم ماذا كانت تتآمر به مع ليڤي، و لكن كان هناك احتمالية مرتفعة أنهما يعلمان عن اللعبة . تياراروز قررت أنها سوف تذهب إلى قصرها لتقوم بزيارةٍ لها .
―――――――――――――――――――――
الفصل الثامن و الأربعون انتهى ......