ما كان ينتظرها في القلعة بعد أن عادت بالعربة مع آيشِرا — كان ولي العهد المبتسم .
’ أوهـ، أكوا - ساما غاضبٌ للغاية …‘
هي قد كانت قادرةً على التسلل لخارج القلعة، و لكنها كانت غير قادرة على التسلل إلى الداخل . كلا، هي قد أخذت وقتًا طويلًا في المقام الأول، و هي كانت سوف تكتشف بغض النظر .
「 مرحبًا بعودتك يا تيارا . 」
「 نعم، لقد عدت … 」
「 أأنتِ أفضل الآن؟ 」
「 … نعم، لحدٍ ما . 」
هي قد أخبرتهما أنها كانت لا تشعر بشكل جيد و في حاجة للراحة . تياراروز أجبرت وجهها ليتحرك كي يمكنها رد ابتسامته .
خلف أكواستيد، انتظرت فيلين، التي كانت كذلك مبتسمة . تياراروز أمكنها الإحساس أنها أيضًا كانت حانقة، و لذا تياراروز اعتذرت .
هي ستصنع بعض الحلويات لهما كاعتذار لجعلهما قلقين بشأنها . تياراروز فكرت بذلك أثناء نظرها نحو مطبخها — ثم لاحظت أنه كان هناك إشعارًا يمنع أي أحد من الدخول .
「 أوهـ، يجب عليكِ ألا ترهقي نفسكِ عندما لا تكونين بأفضل صحة . 」
أكواستيد قال هذا بابتسامة و ربت على رأسها .
「 يجب عليكِ أن تأكلي في المعظم الخضار و الأطعمة الصحية الأخرى لفترة . و نحن سوف نرى إذا ما كنتِ ستتحسنين، تياراروز - ساما . 」
فيلين أضافت هذه الضربة الحاسمة بابتسامة .
「 … أجل . 」
’ أنا أبدًا لم أعتقد أنهما سوف يمنعانني من صنع الحلويات .‘
هذا كان لا بأس به، هي أمكنها تحمله . لكن لتمنع من أكلها كذلك . هي أرادت الاختباء في غرفتها و البكاء، تياراروز أحبت الحلويات و ألعاب الـ Otome.
هل سوف تستسلم عن مرحلة ملكة الجنيات المخفية فقط من أجل بعض الحلويات؟
هل ستستسلم عن الحلويات من أجل لعبة Otome ؟
عند وضعت هذين الاثنين على الميزان — هي كانت غير متأكدة مما عليها أن تفعله . تياراروز تنهدت لذا أولئك الاثنان الآخران لم يتمكنا من رؤيتها .
أكواستيد صرّف فيلين و جعل تياراروز تجلس على الأريكة . هو بسرعة جلس بجانبها و أعطاها نظرةً جادة .
「 ما الأمر؟ 」
「 أنا فقط ظننتُ أن هذا كان مفاجئًا . أنا أبدًا لم أتصور أنك قد ترتدين فستانًا كهذا . 」
「 أوهـ … 」
هي لم تكن ترتدي فستانها المعتاد الجميل، و لكن الفستان ذي القطعة الواحدة الذي اختارته كتنكر . و هي كانت كذلك ترتدي نظارة مزيفة، لذا هي بدت مختلفةً تمامًا، حتى لو كانت لا تزال سهلة التعرف على الفور .
تياراروز وقفت من على الأريكة و قامت بتدويرة صغيرة . قم انحنت مع 「 ما رأيك؟ 」 و ضحكت بخجل .
لقد كان أسهل للتحرك في الأرجاء مقارنة بالفستان . و لكن الملابس جعلتها تشعر قليلًا أنها خارج المكان أثناء وقوفها قرب أكواستيد . هم بدآ كأمير و عامية … أو هكذا تياراروز تعتقد، و لكنها حقًا فقط بدت كفتاة نبيلة و التي تلعب التلبيس .
「 إذًا، لماذا كنت بحاجةٍ للتسلل من القلعة؟ 」
أكواستيد أخذ يد تياراروز و جعلها تجلس على حضنه .
هي قد كانت مرتاحة عندما بدا كأنه لن يقوم بالسؤال، و لكن هذه لم تكن المسألة . مع ذلك، هي لم تستطع فقط … إخباره بصراحة، أنها كانت في الخارج تبحث عن مرحلة ملكة الجنيات المخفية كذلك .
’ أوهـ، الضغط !‘
عيناها تغيرتا لكنها نظرت إليه . هتان العينان الذهبيتان الخاصتين به كانتا تحدقان بها . اليد التي لعبت بشعرها نزلت إلى كتفيها، ثم تسلقت لعنقها و إلى خدها .
هي ارتعشت عندما دغدغتها . 「 لا تفعلي ذلك 」 . هو همس بصوت منخفض .
「 أكوا - ساما … 」
「 لقد ظننتُ أنكِ كنتِ أميرةً هادئة، و لكن أنت عصفورة حرة و التي بسهولة سوف تطير بعيدًا . 」
「 أنا آسفة لجعلك قلقًا . أردتُ أن أعلم المزيد عن ملوك الجنيات، و هذه الدولة . 」
هي أخبرته أنها أرادت أن تشاهد الأشياء بنفسها، بينما تبقي دوافعها الحقيقية سرًا . لقد كانت حقيقة أنها أرادت أن تعلم المزيد . لم تكن … كذبة .
لكن حقيقة أن المعلومات كانت عن المرحلة المخفية في اللعبة، و أنها كانت تتحرك بسرية بسبب أنه لم يكن مكانًا من المفترض لها أن تذهب إليه، كان شيئًا أبقته لنفسها .
「 أنا سعيدٌ أنكِ تفكرين بشأن هذه الدولة . 」
أصابع أكواستيد داعبت خدها، و من ثم هو أخرج 「 أوهـ، أنا أعلم 」.
صوته بدا كأنه فقط قد أتى بخطة متألقة . تياراروز أومضت عينيها عليه بتفاجؤ . هو قد بدا غاضبًا جدًا منذ لحظة ماضية، و لكن تعبيره الآن قد أشرق .
「 آهـ، تيارا . لنذهب في موعد . 」
「 هاهـ؟ 」
كلمة ” موعد “ أربكتها .
لم تكن هناك الكثير من المناسبات حيث الاثنان منهما قد ذهبا للخارج سويًا . لكن الصوت بدا كأنه سيكون أكثر شيءٍ ممتع للقيام به، تياراروز اعتقدت بإثارة . هي فورًا أومأت و رفعت يدًا .
「 سوف أحب أن أذهب في موعد معك ! 」
「 إذن هذا قد تقرر . 」
◇ ◇ ◇
هما عدلا جدوليهما، و بعد أيام قليلة، تياراروز و أكواستيد ذهبا للخارج إلى المدينة في موعد .
هما لم يكونا وحدهما بالكامل، حيث أن حراسهما راقبوهما من مسافة قصيرة، و لكن هما أخفيا هويتهما، مما كان مثيرًا للغاية . هما أمسكا أيديهما، أصابعمها متشابكة . هي كانت تتذكر عندما قد أتت للمرة الأولى إلى ماريفورست .
لقد كانت دائمًا مكانًا جميلًا، و لكن الآن —.
「 لقد أصبح أكثر حيوية بكثير الآن، أليست كذلك؟ 」
「 نعم . زهرتي — أوهـ، إنها محرجة قليلًا . 」
تياراروز قد صنعت بعض الزهور الوردية الجميلة كي تتفتح بالقوة التي من بركة ملك الجنيات . لقد أصبحت زهرة وطنية لـ مارينفورست، و هي يمكن أن تُرَ في العديد من الأماكن .
على الرغم، الزهور لم تكن قد انتشرت بالكامل في كل مكان لحد الآن . الناس كانوا لا يزالون في عملية زراعتها أو يصنعون زينة و زخارف منها .
’ أنا أبدًا لم أعتقد أن الزهرة سوف تسمى علي .‘
الزهرة المدعوة ” تياراروز “ كانت حلوة، و العديد من الناس فكروا باستخدامها في طبخهم . تياراروز نفسها قد فعلت المثل، و كانت تقريبًا جيدة جدًا لتكون حقيقة للطبخ و صناعة الحلويات كي يتطورا بسبب زهرتها .
「 أنا أتساءل فيما إذا سيكون هناك المزيد من الحلويات التي تستخدم الزهور … 」
「 أنتِ حقًا تحبين الحلويات، ألستِ كذلك؟ 」
「 أوهـ، ها أنا أذهب مجددًا … 」
أكواستيد اشترى زهرة واحدة من محل الأزهار الذي كان بالفعل يبيعها، و هو وضعها على شعر تياراروز . 「 نعم، أنتِ تبدين لطيفة 」 ، هو قالها قبل إضافة، 「 لكن أنتِ لا يمكنكِ تناول أية حلويات بعد 」 .
تياراروز لم تكن تأكل أية حلويات، لندع جانبًا صناعتها لأي منها منذ أن تسللت خارجًا من القلعة . هي لم تكن بالضبط تعاني من انقطاعها، و لكن مع الأسف، هي وجدت نفسها تفكر حولها أكثر من المعتاد .
「 حسنٌ، هذا الجزء منكِ لطيفٌ كذلك … 」
「 أكوا - ساما ! 」
تياراروز كانت تنظر في الأرجاء عندما هو فجأة سحبها قريبًا منه . شفتاه برقة لمست خاصتيها .
استمرت لثانية فقط قبل أن يبتعد بعيدًا، و لكن ذلك كان في وسط المدينة — و كان مشاهدًا من الكثير من الناس . تياراروز اهتزت بينما وجهها تحول للأحمر . أكواستيد ضحك .
「 من وجهة نظري، أنتِ أحلى من أية حلويات . 」
「 …! 」
أكواستيد أضاف أنه ليس لديه عينين على الكعك، و ضحك .
إنه بالكاد بحاجة لأن يقال . تياراروز اعتقدت بأن أكواستيد أحلى و أحبته أكثر . لكنها كانت في غاية الحرج الشديد لقول ذلك هنا .
’ لقد كان دائمًا أكوا - ساما . هذا لم يكن عادلًا .‘
ألم يكن لديه إحساس بالخزي؟ ظنت، بوقاحة . هي أعادت التحديق إليه، و هو رد بابتسامة مستمتعة .
’ أوهـ، لا . أنا أحبه كثيرًا .‘
هي دائمًا تنتهي بمسايرته . و هي أحبت هذا، و لم يكن هناك شيء و الذي يمكنها فعله .
’ آههـ، و لكن مع ذلك .‘
「 تيارا؟ 」
هي فكرت للحظة، و أكواستيد نادى عليها لرؤية ما كان الخطب . و لذا تياراروز ضحكت و أجابته بسعادة .
「 لقد كنتُ أفكر بكيف أنني أرى جانبًا منك و الذي لا يمكنني رؤيته في القلعة . هذا مفاجئٌ جدًا 」
「 حقًا؟ 」
「 نعم . أنتَ دائمًا رائع جدًا و ذو مظهر مرتب في القلعة، و لكن أنتَ تبدو متحمسًا للغاية و لعوب عندما نكون في الخارج هنا . هذا لطيفٌ جدًا . 」
هي لمست الزهرة التي قد وضعها على شعرها . هي أخبرته أن شعره و ملابسه كانا دائمًا مثاليين في القلعة .
كلًا مهما كانا يرتديان ملابس غير رسمية للغاية الآن . من المحتمل لها أن يُنظرا كنبيلين، و لكن لا أحد قد يصدق أنهما كانا الأمير و الأمير المتوجين . و هذا كان محمسًا لهما .
「 تيارا، أنتِ في الغالب الشخص الوحيد الذي قد ينادي بلطيف . 」
「 طبعًا، أنا لا أرغب بأي أحد سواي بأن يفكر بذلك ! 」
هي نفخت خديها و صرحت أن هذا كان شيئًا واحدًا ممن لن تستسلم عنه .
「 بعد كل شيء، إنه حقُ الزوجة . 」
「 آهـ، أنتِ تورطينني . زوجتي في قمة اللطافة لدرجة أنني لا أعلم ماذا أفعل معها . 」
「 أكوا - ساما، أنت … ؟ 」
بينما هما يتحدثان بمرح و يسيران، شيء ما دخل مجال رؤية تياراروز . عبر كتف أكواستيد، شخص ما كان يزرع أزهارها في رفٍ طوبي .
جبل الطوب هناك كان على وشك السقوط — كلا، لقد سقط . تياراروز رأت هذا كله بحركة بطيئة، هي لم تستطع رفع صوتها . أطفال صغار كانوا يلعبون تحت السقف و هم كانوا سوف يصابون بإصابات خطيرة إذا لم يحدث شيء .
’ أكوا - ساما قد، كلا، إنه متأخر للغاية !‘
مدركًا أن شيئًا ما كان خطئًا، أكواستيد استدار . هو فهم ما كان يحدث، و لكن تياراروز كانت أسرع في التصرف .
「 بركة البحر، احمي أولئك الأطفال …! 」
「 تيارا ! 」
تياراروز مدت يدها بيأس و اندفعت للأطفال .
هي لم تحب استعمال السحر، و لكن يمكنها ببركة البحر . هي اعتمدت عليها الآن عندما رفعت صوتها . طبقة شفافة من الماء ظهرت و أحاطت الأطفال . الطوب الساقط ضرب الماء الحامي و سقط للأرض .
「 هاهـ، ها … أجل . 」
هي بطريقة ما قد كانت قادرةً على إيقاف الطوب من إصابة الأطفال .
هي كانت قد ذُكرت بمدى عظمة هذه البركة البحرية من بيرل حقًا كيف كانت . تياراروز كانت مسيطرة جدًا من قبل الراحة، لدرجة أن كان كل ما يمكنها فعله هو الجلوس على الأرض .
أكواستيد بسرعة هرع إليها و حملها للأعلى .
في تلك اللحظة .
اندلع الهتاف كله حولهما .
وااو . وااو . ذلك السحر كان مذهلًا . الجميع كان سعيدًا أن الأطفال كانوا بأمان، و هم أشادوا بـ تياراروز .
「 ذلك كان مذهلًا ! أنتِ لديكِ مقدار كبير من القوة بالنسبة لكونكِ شابة للغاية . 」
「 شكرًا لكِ على إنقاذ ابني …! 」
「 أوهـ … أنا مسرورة أنه لم يتأذَ . 」
هي أجابت الناس بينما أكواستيد حملها على ذراعيه .
العامل الذي كان على السطح كذلك أتى للأسفل و اعتذر لـ تياراروز و الأطفال . هو اعترف بكونه مهملًا و وعد بأن هذا لن يحدث أبدًا مرة أخرى .
「 أنا بخير، أنتَ فقط تحتاج أن تعتذر للأطفال . 」
「 أ — أجل …! شكرًا جزيلًا لك على إنقاذكِ لهم !! 」
هو فورًا ذهب لحيث الأطفال و أهلهم، و هذه الحادثة وصلت للنهاية .
تياراروز شعرت بتوتر ذراعي أكواستيد أثناء حملها، و هي أمالت رأسها في عجب — تعبيره بدا كئيبًا قليلًا .
「 أكوا - ساما؟ 」
「 أأنتِ حقًا بخير يا تيارا؟ أأنتِ متعبة بكل الأشكال من استخدامكِ لقوتك؟ 」
「 نعم، أنا بخير . شكرًا لك، أكوا - ساما . 」
هذا جيدٌ إذن . هو قال بينما برقة داعب شعرها .
―――――――――――――――――――――
الفصل التاسع و الأربعون انتهى ......